حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

محق

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٠٣
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَحَقَ

    فِي حَدِيثِ الْبَيْعِ : الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ، ثُمَّ يَمْحَقُ " الْمَحْقُ : النَّقْصُ وَالْمَحْوُ وَالْإِبْطَالُ . وَقَدْ مَحَقَهُ يَمْحَقُهُ . وَمَمْحَقَةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَحْرَاةٌ بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَا مَحَقَ الشُّحَّ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٨
    حَرْفُ الْمِيمِ · محق

    محق : الْمَحْقُ : النُّقْصَانُ وَذَهَابُ الْبَرَكَةِ . وَشَيْءٌ مَاحِقٌ : ذَاهِبٌ . وَقَدْ مَحَقَ وَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ وَمَحَقَهُ وَأَمْحَقَهُ : لُغَةٌ وَأَبَاهَا الْأَصْمَعِيُّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ مَحَقَهُ اللَّهُ فَامَّحَقَ وَامْتَحَقَ أَيْ ذَهَبَ خَيْرُهُ وَبَرَكَتُهُ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : بِلَالُ ، يَا ابْنَ الْأَنْجُمِ الْأَطْلَاقِ لَسْنَ بِنَحْسَاتٍ وَلَا أَمْحَاقِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : مَحَقَهُ اللَّهُ وَأَمْحَقَهُ ، وَأَبَى الْأَصْمَعِيُّ إِلَّا مَحَقَهُ . وَتَمَحَّقَ الشَّيْءُ وَامْتَحَقَ . وَشَيْءٌ مَحِيقٌ : مَمْحُوقٌ ، قَالَ الْمُفَضَّلُ النُّكْرِيُّ يَصِفُ رُمْحًا عَلَيْهِ سِنَانٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ قَرْنٍ : يُقَلِّبُ صَعْدَةً جَرْدَاءَ فِيهَا نَقِيعُ السُّمِّ أَوْ قَرْنٌ مَحِيقُ وَنَصْلٌ مَحِيقٌ أَيْ مُرَقَّقٌ مُحَدَّدٌ ، وَهُوَ فَعِيلٌ مِنْ مَحَقَهُ . وَقَرْنٌ مَحِيقٌ إِذَا دُلِكَ فَذَهَبَ حَدُّهُ وَمَلُسَ ، وَمِنَ الْمَحْقِ الْخَفِيِّ أَنْ تَلِدَ الْإِبِلُ الذُّكُورَ وَلَا تَلِدَ الْإِنَاثَ لِأَنَّ فِيهِ انْقِطَاعَ النَّسْلِ وَذَهَابَ اللَّبَنِ ، وَمِنَ الْمَحْقِ الْخَفِيِّ النَّخْلُ الْمُتَقَارَبُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَحْقُ النَّخْلُ الْمُقَارَبُ بَيْنَهُ فِي الْغَرْسِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَبْطَلْتَهُ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ، فَقَدْ مَحَقْتَهُ . وَقَدِ امَّحَقَ أَيْ بَطَلَ ، مَحَقَهُ يَمْحَقُهُ مَحْقًا أَيْ أَبْطَلَهُ وَمَحَاهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ، أَيْ يَسْتَأْصِلُ اللَّهُ الرِّبَا فَيُذْهِبُ رَيْعَهُ وَبَرَكَتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَحْقُ أَنْ يَذْهَبَ الشَّيْءُ كُلُّهُ حَتَّى لَا يُرَى مِنْهُ شَيْءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : مَحَقَهُ اللَّهُ أَيْ أَذْهَبَ بَرَكَتَهُ ، وَأَمْحَقَهُ لُغَةٌ فِيهِ رَدِيئَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْبَيْعِ : الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : فَإِنَّهُ يَنْفَقُ ثُمَّ يَمْحَقُ ، الْمَحْقُ : النَّقْصُ وَالْمَحْوُ وَالْإِبْطَالُ ، وَقَدْ مَحَقَهُ يَمْحَقُهُ ، وَمَمْحَقَةٌ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَحْرَاةٌ بِهِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا مَحَقَ الْإِسْلَامَ شَيْءٌ مَا مَحَقَ الشُّحُّ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمِحَاقُ وَالْمُحَاقُ آخِرُ الشَّهْرِ إِذَا امَّحَقَ الْهِلَالُ فَلَمْ يُرَ ، قَالَ : أَتَوْنِي بِهَا قَبْلَ الْمُحَاقِ بِلَيْلَةٍ فَكَانَ مُحَاقًا كُلُّهُ ذَلِكَ الشَّهْرُ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : يَزْدَادُ ، حَتَّى إِذَا مَا تَمَّ أَعْقَبَهُ كَرُّ الْجَدِيدَيْنِ مِنْهُ ، ثُمَّ يَمَّحِقُ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُمِّيَ الْمُحَاقُ مُحَاقًا لِأَنَّهُ طَلَعَ مَعَ الشَّمْسِ فَمَحَقَتْهُ فَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ، قَالَ : وَالْمُحَاقُ أَيْضًا أَنْ يَسْتَسِرَّ الْقَمَرُ لَيْلَتَيْنِ فَلَا يُرَى غُدْوَةً وَلَا عَشِيَّةً ، وَيُقَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثٌ مُحَاقٌ . وَامْتِحَاقُ الْقَمَرِ : احْتِرَاقُهُ وَهُوَ أَنْ يَطْلُعَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَلَا يُرَى ، يَفْعَلُ ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ . الْأَزْهَرِيُّ : اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي اللَّيَالِي الْمِحَاقِ ; فَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهَا الثَّلَاثَ الَّتِي هِيَ آخِرُ الشَّهْرِ وَفِيهَا السِّرَارُ ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهَا لَيْلَةَ خَمْسٍ وَسِتٍّ وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ لِأَنَّ الْقَمَرَ يَطْلُعُ ، وَهَذَا قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ وَابْنِ شُمَيْلٍ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو الْهَيْثَمِ وَالْمُبَرِّدُ وَالرِّيَاشِيُّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ أَصَحُّ الْقَوْلَيْنِ عِنْدِي ، قَالَ : وَيُقَالُ مُحَاقُ الْقَمَرِ وَمِحَاقُهُ وَمَحَاقُهُ . وَمَحَّقَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ تَمْحِيقًا : وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْمِحَاقِ مِنَ الشَّهْرِ بَدَرَ الرَّجُلُ إِلَى مَاءِ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ فَيَنْزِلُ عَلَيْهِ وَيَسْقِي بِهِ مَالَهُ ، فَلَا يَزَالُ قَيِّمَ الْمَاءِ ذَلِكَ الشَّهْرَ وَرَبَّهُ حَتَّى يَنْسَلِخَ ، فَإِذَا انْسَلَخَ كَانَ رَبُّهُ الْأَوَّلُ أَحَقَّ بِهِ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَدْعُو ذَلِكَ الْمَحِيقَ . أَبُو عَمْرٍو : الْإِمْحَاقُ أَنْ يَهْلِكَ الْمَالُ أَوِ الشَّيْءُ كَمِحَاقِ الْهِلَالِ . وَمُحِقَ الرَّجُلُ وَامَّحَقَ : قَارَبَ الْمَوْتَ ، مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ سَبْرَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَسَدِيُّ يَهْجُو خَالِدَ بْنَ قَيْسٍ : أَبُوكَ الَّذِي يَكْوِي أُنُوفَ عُنُوقِهِ بِأَظْفَارِهِ ، حَتَّى أَنَسَّ وَأَمْحَقَا أَنَسَّ الشَّيْءُ بَلَغَ غَايَةَ الْجُهْدِ ، وَهُوَ نَسِيسُهُ أَيْ بَقِيَّةُ نَفْسِهِ . وَمَاحِقُ الصَّيْفِ : شِدَّتُهُ . وَمَحَقَهُ الْحَرُّ أَيْ أَحْرَقَهُ . وَيُقَالُ : جَاءَ فِي مَاحِقِ الصَّيْفِ أَيْ فِي شِدَّةِ حَرِّهِ . وَيَوْمٌ مَاحِقٌ بَيِّنُ الْمَحْقِ : شَدِيدُ الْحَرِّ أَيْ أَنَّهُ يَمْحَقُ كُلَّ شَيْءٍ وَيَحْرِقُهُ ، قَالَ سَاعِدَةُ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ الْحُمُرَ : ظَلَّتْ صَوَافِنَ بِالْأَرْزَانِ صَادِيَةً فِي مَاحِقٍ ، مِنْ نَهَارِ الصَّيْفِ ، مُحْتَدِمِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٧)