حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمدد

أمداد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٠٧
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَدَدَ

    ( مَدَدَ ) ( هـ س ) فِيهِ " سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ " أَيْ مِثْلَ عَدَدِهَا . وَقِيلَ : قَدْرَ مَا يُوَازِيهَا فِي الْكَثْرَةِ ، عِيَارَ كَيْلٍ ، أَوْ وَزْنٍ ، أَوْ عَدَدٍ ، أَوْ مَا أَشْبَهَهُ مِنْ وُجُوهِ الْحَصْرِ وَالتَّقْدِيرِ . وَهَذَا تَمْثِيلٌ يُرَادُ بِهِ التَّقْرِيبُ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ لَا يَدْخُلُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي الْعَدَدِ . وَالْمِدَادُ : مَصْدَرٌ كَالْمَدَدِ . يُقَالُ : مَدَدْتُ الشَّيْءَ مَدًّا وَمِدَادًا ، وَهُوَ مَا يُكَثَّرُ بِهِ وَيُزَادُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ " يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُمَا أَنْهَارُ الْجَنَّةِ " أَيْ يَمُدُّهُمَا أَنْهَارُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " هُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ " أَيِ الَّذِينَ يُعِينُونَهَمْ وَيُكَثِّرُونَ جُيُوشَهُمْ ، وَيَتَقَوَّى بِزَكَاةِ أَمْوَالِهِمْ . وَكُلُّ مَا أَعَنْتَ بِهِ قَوْمًا فِي حَرْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَادَّةٌ لَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ " الْمَدُّ : الْقَدْرُ ، يُرِيدُ بِهِ قَدْرَ الذُّنُوبِ : أَيْ يُغْفَرُ لَهُ ذَلِكَ إِلَى مُنْتَهَى مَدِّ صَوْتِهِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ ، كَقَوْلِهِ الْآخَرِ " لَوْ لَقِيتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَقِيتُكَ بِهَا مَغْفِرَةً " . وَيُرْوَى " مَدَى صَوْتِهِ " وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فَضْلِ الصَّحَابَةِ " مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ " الْمُدُّ فِي الْأَصْلِ : رُبْعُ الصَّاعِ ، وَإِنَّمَا قَدَّرَهُ بِهِ ; لِأَنَّهُ أَقَلُّ مَا كَانُوا يَتَصَدَّقُونَ بِهِ فِي الْعَادَةِ . وَيُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَهُوَ الْغَايَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْمُدِّ " بِالضَّمِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ رِطْلٌ وَثُلُثٌ بِالْعِرَاقِيِّ ، عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَهُوَ رِطْلَانِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَهْلِ الْعِرَاقِ . وَقِيلَ : إِنَّ أَصْلَ الْمُدِّ مُقَدَّرٌ بِأَنْ يَمُدَّ الرَّجُلَ يَدَيْهِ فَيَمْلَأَ كَفَّيْهِ طَعَامًا . * وَفِي حَدِيثِ الرَّمْيِ " مُنْبِلُهُ وَالْمُمِدُّ بِهِ " أَيِ الَّذِي يَقُومُ عِنْدَ الرَّامِي فَيُنَاوِلُهُ سَهْمًا بَعْدَ سَهْمٍ ، أَوْ يَرُدُّ عَلَيْهِ النَّبْلَ مِنَ الْهَدَفِ . يُقَالُ أَمَدَّهُ يُمِدُّهُ فَهُوَ مُمِدٌّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَائِلُ كَلِمَةِ الزُّورِ وَالَّذِي يَمُدُّ بِحَبْلِهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ " مَثَّلَ قَائِلَهَا بِالْمَائِحِ الَّذِي يَمْلَأُ الدَّلْوَ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ ، وَحَاكِيهَا بِالْمَاتِحِ الَّذِي يَجْذِبُ الْحَبْلَ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ وَيَمُدُّهُ ، وَلِهَذَا يُقَالُ : الرَّاوِيَةُ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ أُوَيْسٍ " كَانَ عُمَرُ إِذَا أَتَى أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ : أَفِيكُمْ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ ؟ " الْأَمْدَادُ : جَمْعُ مَدَدٍ ، وَهُمُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ الَّذِينَ كَانُوا يُمِدُّونَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجِهَادِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ " خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ، وَرَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ " هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَدَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ " قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مَدِيدَةً " أَيْ طَوِيلَةً . * وَفِيهِ " الْمُدَّةُ الَّتِي مَادَّ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا سُفْيَانَ " الْمُدَّةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الزَّمَانِ ، تَقَعُ عَلَى الْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ . وَمَادَّ فِيهَا : أَيْ أَطَالَهَا ، وَهِيَ فَاعَلَ ، مِنَ الْمَدِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنْ شَاءُوا مَادَدْنَاهُمْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَأَمَدُّهَا خَوَاصِرَ " أَيْ أَوْسَعُهَا وَأَتَمُّهَا .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٧
    حَرْفُ الْمِيمِ · مدد

    [ مدد ] مدد : الْمَدُّ : الْجَذْبُ وَالْمَطْلُ . مَدَّهُ يَمُدُّهُ مَدًّا وَمَدَّ بِهِ فَامْتَدَّ وَمَدَّدَهُ فَتَمَدَّدَ ، وَتَمَدَّدْنَاهُ بَيْنَنَا : مَدَدْنَاهُ . وَفُلَانٌ يُمَادُّ فُلَانًا أَيْ يُمَاطِلُهُ وَيُجَاذِبُهُ . وَالتَّمَدُّدُ : كَتَمَدُّدِ السِّقَاءِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ تَبْقَى فِيهِ سَعَةُ الْمَدِّ . وَالْمَادَّةُ : الزِّيَادَةُ الْمُتَّصِلَةُ . وَمَدَّهُ فِي غَيِّهِ أَيْ أَمْهَلَهُ وَطَوَّلَ لَهُ . وَمَادَدْتُ الرَّجُلَ مُمَادَّةً وَمِدَادًا : مَدَدْتُهُ وَمَدَّنِي ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ، مَعْنَاهُ يُمْهِلُهُمْ . وَطُغْيَانُهُمْ : غُلُوُّهُمْ فِي كُفْرِهِمْ . وَشَيْءٌ مَدِيدٌ : مَمْدُودٌ . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْجِسْمِ : طَوِيلٌ ، وَأَصْلُهُ فِي الْقِيَامِ ، سِيبَوَيْهِ ، وَالْجَمْعُ مُدُدٌ جَاءَ عَلَى الْأَصْلِ لِأَنَّهُ لَمْ يُشْبِهِ الْفِعْلَ ، وَالْأُنْثَى مَدِيدَةٌ . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : قَالَ لِبَعْضِ عُمَّالِهِ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً مَدِيدَةً أَيْ طَوِيلَةً . وَرَجُلٌ مَدِيدُ الْقَامَةِ : طَوِيلُ الْقَامَةِ . وَطِرَافٌ مُمَدَّدٌ أَيْ مَمْدُودٌ بِالْأَطْنَابِ وَشُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَتَمَدَّدَ الرَّجُلُ أَيْ تَمَطَّى . وَالْمَدِيدُ : ضَرْبٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِامْتِدَادِ أَسْبَابِهِ وَأَوْتَادِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : سُمِّيَ مَدِيدًا لِأَنَّهُ امْتَدَّ سَبَبَاهُ فَصَارَ سَبَبٌ فِي أَوَّلِهِ وَسَبَبٌ بَعْدَ الْوَتِدِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ، فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : مَعْنَاهُ فِي عَمَدٍ طِوَالٍ . وَمَدَّ الْحَرْفَ يَمُدُّهُ مَدًّا : طَوَّلَهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَدَّ اللَّهُ الْأَرْضَ يَمُدُّهَا مَدًّا بَسَطَهَا وَسَوَّاهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ، وَفِيهِ : وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا ، وَيُقَالُ : مَدَدْتُ الْأَرْضَ مَدًّا إِذَا زِدْتَ فِيهَا تُرَابًا أَوْ سَمَادًا مِنْ غَيْرِهَا لِيَكُونَ أَعْمَرَ لَهَا وَأَكْثَرَ رَيْعًا لِزَرْعِهَا ، وَكَذَلِكَ الرِّمَالُ ، وَالسَّمَادُ مِدَادٌ لَهَا ، وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : رَأَتْ كَمَرًا مِثْلَ الْجَلَامِيدِ فَتَّحَتْ أَحَالِيلَهَا ، لَمَّا اتْمَأَدَّتْ جُذُورُهَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : اتْمَأَدَّتْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ تَمَادَّتْ فَسَكَّنَ التَّاءَ وَاجْتَلَبَ لِلسَّاكِنِ أَلِفَ الْوَصْلِ ، كَمَا قَالُوا : ادَّكَرَ وَادَّارَأْتُمْ فِيهَا ، وَهَمَزَ الْأَلِفَ الزَّائِدَةَ كَمَا هَمَزَ بَعْضُهُمْ أَلِفَ دَابَّةٍ فَقَالَ دَأَبَّةٌ . وَمَدَّ بَصَرَهُ إِلَى الشَّيْءِ : طَمَحَ بِهِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا وَأَمَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ : أَنْسَأَهُ فِيهِ . وَمَدَّهُ فِي الْغَيِّ وَالضَّلَالِ يَمُدُّهُ مَدًّا وَمَدَّ لَهُ : أَمْلَى لَهُ وَتَرَكَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ أَيْ يُمْلِي وَيُلِجُّهُمْ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ مَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْعَذَابِ مَدًّا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا قَالَ : وَأَمَدَّهُ فِي الْغَيِّ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ يَمُدُّونَهُمْ ، وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُمِدُّونَهُمْ . وَالْمَدُّ : كَثْرَةُ الْمَاءِ أَيَّامَ الْمُدُودِ وَجَمْعُهُ مُدُودٌ ، وَقَدْ مَدَّ الْمَاءُ يَمُدُّ مَدًّا وَامْتَدَّ وَمَدَّهُ غَيْرُهُ وَأَمَدَّهُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : كُلُّ شَيْءٍ مَدَّهُ غَيْرُهُ ، فَهُوَ بِأَلِفٍ ، يُقَالُ : مَدَّ الْبَحْرُ وَامْتَدَّ الْحَبْلُ ، قَالَ اللَّيْثُ : هَكَذَا تَقُولُ الْعَرَبُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْمَدُّ مَدُّ النَّهْرِ . وَالْمَدُّ : مَدُّ الْحَبْلِ . وَالْمَدُّ : أَنْ يَمُدَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي غَيِّهِ . وَيُقَالُ : وَادِي كَذَا يَمُدُّ فِي نَهْرِ كَذَا أَيْ يَزِيدُ فِيهِ . وَيُقَالُ مِنْهُ : قَلَّ مَاءُ رَكِيَّتِنَا فَمَدَّتْهَا رَكِيَّةٌ أُخْرَى فَهِيَ تَمُدُّهَا مَدًّا . وَالْمَدُّ : السَّيْلُ . يُقَالُ : مَدَّ النَّهْرُ وَمَدَّهُ نَهْرٌ آخَرُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : سَيْلٌ أَتِيٌّ مَدَّهُ أَتِيُّ غِبَّ سَمَاءٍ ، فَهُوَ رَقْرَاقِيُّ وَمَدَّ النَّهْرُ النَّهْرَ إِذَا جَرَى فِيهِ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ دَخَلَ فِيهِ مِثْلُهُ فَكَثَّرَهُ : مَدَّهُ يَمُدُّهُ مَدًّا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ، أَيْ يَزِيدُ فِيهِ مَاءً مِنْ خَلْفِهِ تَجُرُّهُ إِلَيْهِ وَتُكَثِّرُهُ . وَمَادَّةُ الشَّيْءِ : مَا يَمُدُّهُ دَخَلَتْ فِيهِ الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِدَادُهُمَا أَنْهَارُ الْجَنَّةِ أَيْ يَمُدُّهُمَا أَنْهَارُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَمَدَّهَا خَوَاصِرُ أَيْ أَوْسَعَهَا وَأَتَمَّهَا . وَالْمَادَّةُ : كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ مَدَدًا لِغَيْرِهِ . وَيُقَالُ : دَعْ فِي الضَّرْعِ مَادَّةَ اللَّبَنِ فَالْمَتْرُوكُ فِي الضَّرْعِ هُوَ الدَّاعِيَةُ ، وَمَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ الْمَادَّةُ وَالْأَعْرَابُ مَادَّةُ الْإِسْلَامِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ، قَالَ : تَكُونُ مِدَادًا كَالْمِدَادِ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ . وَالشَّيْءُ إِذَا مَدَّ الشَّيْءَ ، فَكَانَ زِيَادَةً فِيهِ ، فَهُوَ يَمُدُّهُ تَقُولُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ مدد
يُذكَرُ مَعَهُ