حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبرر

وأبره

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٩٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١١٦
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَرَرَ

    ( بَرَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَرُّ " هُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرِّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنًى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَالْبِرُّ بِالْكَسْرِ : الْإِحْسَانُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي : " بِرِّ الْوَالِدَيْنِ " ، وَهُوَ فِي حَقِّهِمَا وَحَقِّ الْأَقْرَبِينَ مِنَ الْأَهْلِ ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَهُوَ الْإِسَاءَةُ إِلَيْهِمْ وَالتَّضْيِيعُ لِحَقِّهِمْ . يُقَالُ بَرَّ يَبَرُّ فَهُوَ بَارٌّ ، وَجَمْعُهُ بَرَرَةٌ ، وَجَمْعُ الْبَرِّ أَبْرَارٌ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يُخَصُّ بِالْأَوْلِيَاءِ وَالزُّهَّادِ وَالْعُبَّادِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ أَيْ مُشْفِقَةٌ عَلَيْكُمْ كَالْوَالِدَةِ الْبَرَّةِ بِأَوْلَادِهَا ، يَعْنِي أَنَّ مِنْهَا خَلْقَكُمْ ، وَفِيهَا مَعَاشُكُمْ ، وَإِلَيْهَا بَعْدَ الْمَوْتِ كِفَاتُكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا ، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا ، هَذَا عَلَى جِهَةِ الْإِخْبَارِ عَنْهُمْ لَا عَلَى طَرِيقِ الْحُكْمِ فِيهِمْ ، أَيْ إِذَا صَلُحَ النَّاسُ وَبَرُّوا وَلِيَهُمُ الْأَخْيَارُ ، وَإِذَا فَسَدُوا وَفَجَرُوا وَلِيَهُمُ الْأَشْرَارُ . وَهُوَ كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ : " كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ : " أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَبَرَّرُ بِهَا " أَيْ أَطْلُبُ بِهَا الْبِرَّ وَالْإِحْسَانَ إِلَى النَّاسِ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : " الْبِرَّ يُرِدْنَ " أَيِ الطَّاعَةَ وَالْعِبَادَةَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ " . * وَفِي كِتَابِ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ : " وَأَنَّ الْبِرَّ دُونَ الْإِثْمِ " أَيْ أَنَّ الْوَفَاءَ بِمَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ دُونَ الْغَدْرِ وَالنَّكْثِ . * وَفِيهِ : " الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ " أَيْ مَعَ الْمَلَائِكَةِ . ( هـ س ) وَفِيهِ : " الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ " هُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَآثِمِ . وَقِيلَ هُوَ الْمَقْبُولُ الْمُقَابَلُ بِالْبِرِّ وَهُوَ الثَّوَابُ . يُقَالُ بَرَّ حَجُّهُ ، وَبُرَّ حَجُّهُ وَبَرَّ اللَّهُ حَجَّهُ ، وَأَبَرَّهُ بِرًّا بِالْكَسْرِ وَإِبْرَارًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " بَرَّ اللَّهُ قَسَمَهُ وَأَبَرَّهُ " أَيْ صَدَّقَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمْ يَخْرُجْ مِنْ إِلٍّ وَلَا بِرٍّ " أَيْ صِدْقٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أُمِرْنَا بِسَبْعٍ مِنْهَا إِبْرَارُ الْمُقْسِمِ " . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ نَاضِحَ آلِ فُلَانٍ قَدْ أَبَرَّ عَلَيْهِمْ " أَيِ اسْتَصْعَبَ وَغَلَبَهُمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ أَبَرَّ فُلَانٌ عَلَى أَصْحَابِهِ أَيْ عَلَاهُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ زَمْزَمَ " أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ احْفِرْ بَرَّةً " سَمَّاهَا بَرَّةً لِكَثْرَةِ مَنَافِعِهَا وَسَعَةِ مَائِهَا . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ غَيَّرَ اسْمَ امْرَأَةٍ كَانَتْ تُسَمَّى بَرَّةَ فَسَمَّاهَا زَيْنَبَ " وَقَالَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا . كَأَنَّهُ كَرِهَ لَهَا ذَلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : " مَنْ أَصْلَحَ جَوَّانِيَّهُ أَصْلَحَ اللَّهُ بَرَّانِيَّهُ " أَرَادَ بِالْبَرَّانِيِّ الْعَلَانِيَةَ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ كَمَا قَالُوا فِي صَنْعَاءَ صَنْعَانِيٌّ . وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ خَرَجَ فُلَانٌ بَرًّا أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرِّ وَالصَّحْرَاءِ . وَلَيْسَ مِنْ قَدِيمِ الْكَلَامِ وَفَصِيحِهِ . * وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ " أَيْ نَجْنِيهِ لِلْأَكْلِ . وَالْبَرِيرُ ثَمَرُ الْأَرَاكِ إِذَا اسْوَدَّ وَبَلَغَ . وَقِيلَ هُوَ اسْمٌ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْبَرِيرَ " .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٥٨
    حَرْفُ الْبَاءِ · برر

    [ برر ] برر : الْبِرُّ : الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ ; لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى مِنْهُ بِالصُّدُورِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ " ; يُرِيدُ : لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ ; حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي ; قَالَ : وَيُقَالُ : إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ; قَالَ : وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ : يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ . وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ " ; اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْبِرُّ الْخَيْرُ . قَالَ : وَلَا أَعْلَمُ تَفْسِيرًا أَجْمَعَ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ يُحِيطُ بِجَمِيعِ مَا قَالُوا ; قَالَ : وَجَعَلَ لَبِيدٌ الْبِرَّ التُّقَى حَيْثُ يَقُولُ : وَمَا الْبِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِنَ التُّقَى قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : تُحَزُّ رُؤوسُهُمْ فِي غَيْرِ بِرِّ مَعْنَاهُ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ وَخَيْرٍ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ بَعْضُهُمْ : كُلُّ مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْ عَمَلِ خَيْرٍ ، فَهُوَ إِنْفَاقٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْبِرُّ خَيْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَخَيْرُ الدُّنْيَا مَا يُيَسِّرُهُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لِلْعَبْدِ مِنَ الْهُدَى وَالنِّعْمَةِ وَالْخَيْرَاتِ ، وَخَيْرُ الْآخِرَةِ الْفَوْزُ بِالنَّعِيمِ الدَّائِمِ فِي الْجَنَّةِ ، جَمَعَ اللَّهُ لَنَا بَيْنَهُمَا بِكَرَمِهِ وَرَحْمَتِهِ . وَبَرَّ يَبَرُّ إِذَا صَلَحَ . وَبَرَّ فِي يَمِينِهِ يَبَرُّ إِذَا صَدَقَهُ وَلَمْ يَحْنَثْ . وَبَرَّ رَحِمَهُ يَبَرُّ إِذَا وَصَلَهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَبَرُّ رَبَّهُ أَي يُطِيعَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : يَبَرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا وَرَجُلٌ بَرٌّ بِذِي قَرَابَتِهِ وَبَارٌّ مِنْ قَوْمٍ بَرَرَةٍ وَأَبْرَارٍ ، وَالْمَصْدَرُ الْبِرُّ . وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مِنْ آمَنَ بِاللَّهِ ; قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَكَيْفَ تُوَاصِلُ مَنْ أَصْبَحَتْ خُلَالَتُهُ كَأَبِي مَرْحَبِ ؟ أَيْ كَخِلَالَةِ أَبِي مَرْحَبٍ . وَتَبَارُّوا تَفَاعَلُوا : مِنَ الْبِرِّ . وَفِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ : " أَلْبِرَّ تُرِدْنَ ؟ " ; أَيِ الطَّاعَةَ وَالْعِبَادَةَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ " . وَفِي كِتَابِ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ : وَإِنَّ الْبِرَّ دُونَ الْإِثْمِ أَيْ أَنَّ الْوَفَاءَ بِمَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ دُونَ الْغَدْرِ وَالنَّكْثِ . وَبَرَّةُ : اسْمٌ عَلَمٌ بِمَعْنَى الْبِرِّ مَعْرِفَةٌ فَلِذَلِكَ لَمْ يُصْرَفُ ; لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ فِيهِ التَّعْرِيفُ وَالتَّأْنِيثُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَجَارِ ; قَالَ النَّابِغَةُ : إِنَّا اقْتَسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنَا فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ وَقَدْ بَرَّ رَبَّهُ . وَبَرَّتْ يَمِينُهُ تَبَرُّ وَتَبِرُّ بَرًّا وَبِرًّا وَبُرُورًا : صَدَقَتْ . وَأَبَرَّهَا : أَمْضَاهَا عَلَى الصِّدْقِ . وَالْبَرُّ : الصَّادِقُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ . وَالْبَرُّ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ : الْعَطُوفُ الرَّحِيمُ اللَّطِيفُ الْكَرِيمُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ وَهُوَ الْعَطُوفُ عَلَى عِبَادِهِ بِبِرَّهِ وَلُطْفِهِ . وَالْبَرُّ وَالْبَارُّ بِمَعْنَى ، وَإِنَّمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْبَرُّ دُونَ الْبَارِّ . وَبُرَّ عَمَلُهُ وَبَرَّ بَرًّا وَبُرُورًا وَأَبَرَّ وَأَبَرَّهُ اللَّهُ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : بُرَّ حَجُّهُ ، فَإِذَا قَالُوا : أَبَرَّ اللَّهُ حَجَّكَ ، قَالُوهُ بِالْأَلِفِ ، الْجَوْهَرِيُّ : وَأَبَرَّ اللَّهُ حَجَّكَ لُغَةٌ فِي بَرَّ اللَّهُ حَجَّكَ أَيْ قَبِلَهُ ; قَالَ : وَالْبِرُّ فِي الْيَمِينِ مِثْلُهُ . وَقَالُوا فِي الدُّعَاءِ : مَبْرُورٌ مَأْجُورٌ وَمَبْرُورًا مَأْجُورًا ; تَمِيمٌ تَرْفَعُ عَلَى إِضْمَارِ أَنْتَ ، وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَنْصِبُونَ عَلَى اذْهَبْ مَبْرُورًا . شَمِرٌ : الْحَجُّ الْمَبْرُورُ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَآثِمِ ، وَالْبَيْعُ الْمَبْرُورُ : الَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ وَلَا كَذِبَ وَلَا خِيَانَةَ . وَيُقَالُ : بَرَّ فُلَانٌ ذَا قَرَابَتِهِ يَبَرُّ بِرًّا ، وَقَدْ بَرَرْتُهُ أَبِرُّهُ ، وَبَرَّ حَجُّكَ يَبَرُّ بُرُورًا ، وَبَرَّ الْحَجُّ يَبِرُّ بِرًّا ، بِالْكَسْرِ ، وَبَرَّ اللَّهُ حَجَّهُ وَبَرَّ حَجُّهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٠)
مَداخِلُ تَحتَ برر
يُذكَرُ مَعَهُ