حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2703
2607
باب الصلح في الدية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ : أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ :

أَنَّ الرُّبَيِّعَ ، وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ ، كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَطَلَبُوا الْأَرْشَ وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ،
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:حدثهمالتدليس
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  3. 03
    محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة215هـ
  4. 04
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 186) برقم: (2607) ، (4 / 19) برقم: (2704) ، (6 / 24) برقم: (4307) ، (6 / 24) برقم: (4308) ، (6 / 52) برقم: (4414) ، (9 / 8) برقم: (6646) ومسلم في "صحيحه" (5 / 105) برقم: (4406) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 315) برقم: (876) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 414) برقم: (6498) ، (14 / 414) برقم: (6499) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (7 / 217) برقم: (2470) والحاكم في "مستدركه" (2 / 273) برقم: (3100) والنسائي في "المجتبى" (1 / 925) برقم: (4765) ، (1 / 925) برقم: (4768) ، (1 / 925) برقم: (4769) ، (1 / 926) برقم: (4770) والنسائي في "الكبرى" (6 / 337) برقم: (6945) ، (6 / 337) برقم: (6948) ، (6 / 338) برقم: (6950) ، (6 / 338) برقم: (6949) ، (7 / 364) برقم: (8251) ، (10 / 82) برقم: (11108) وأبو داود في "سننه" (4 / 321) برقم: (4576) وابن ماجه في "سننه" (3 / 664) برقم: (2742) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 25) برقم: (15986) ، (8 / 39) برقم: (16068) ، (8 / 64) برقم: (16199) ، (8 / 64) برقم: (16198) وأحمد في "مسنده" (5 / 2593) برقم: (12439) ، (5 / 2687) برقم: (12844) ، (6 / 2970) برقم: (14177) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 124) برقم: (3397) ، (6 / 231) برقم: (3520) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 400) برقم: (1350) والبزار في "مسنده" (13 / 155) برقم: (6569) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 117) برقم: (27689) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 176) برقم: (4678) ، (4 / 271) برقم: (6413) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 157) برقم: (768) ، (12 / 471) برقم: (5846) والطبراني في "الكبير" (1 / 264) برقم: (769) ، (24 / 262) برقم: (22331)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٨٧) برقم ١٢٨٤٤

أَنَّ [أُخْتَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ أُخْتَهُ وَهِيَ تُسَمَّى(٢)] الرُّبَيِّعَ بِنْتَ [وفي رواية : وَهِيَ ابْنَةُ(٣)] النَّضْرِ [وفي رواية : أُمَّ حَارِثَةَ(٤)] عَمَّةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [وفي رواية : ذَكَرَ أَنَسٌ أَنَّ عَمَّتَهُ(٥)] كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ [مِنَ الْأَنْصَارِ(٦)] [وفي رواية : رَبَاعِيَتَهَا(٧)] [وفي رواية : لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ(٨)] [وفي رواية : وَكَسَرَتْ(٩)] [ثَنِيَّتَهَا(١٠)] [وفي رواية : سِنَّهَا(١١)] [وفي رواية : جَرَحَتْ إِنْسَانًا(١٢)] ، فَعَرَضُوا [وفي رواية : فَعُرِضَ(١٣)] عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ ، فَأَبَوْا وَطَلَبُوا [وفي رواية : فَطَلَبُوا(١٤)] [وفي رواية : وَعَرَضُوا(١٥)] [إِلَيْهِمُ(١٦)] [وفي رواية : إِلَيْهَا(١٧)] الْعَفْوَ [وفي رواية : أَنْ يَعْفُوا(١٨)] فَأَبَوْا [وَالْأَرْشَ فَأَبَوْا إِلَّا الْقِصَاصَ(١٩)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْقَوْمُ الْقِصَاصَ(٢٠)] ، فَأَتَوُا [وفي رواية : فَاخْتَصَمُوا(٢١)] [وفي رواية : فَرُفِعَتْ(٢٢)] [إِلَى(٢٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ فَأَمَرَ [وفي رواية : فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٢٦)] بِالْقِصَاصِ [وفي رواية : أَمَرَ بِالِاقْتِصَاصِ مِنَ السِّنِّ(٢٧)] ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ [وفي رواية : سِنُّ(٢٨)] [وفي رواية : رَبَاعِيَةُ(٢٩)] الرُّبَيِّعِ ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا [وفي رواية : سِنُّهَا(٣٠)] [الْيَوْمَ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْتَصُّ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَقْتَصُّ(٣٣)] [مِنْ فُلَانَةَ ، لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ(٣٤)] [وفي رواية : تَقْتَصُّ(٣٥)] [مِنْهَا أَبَدًا(٣٦)] [وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالْأَرْشَ(٣٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] الْقِصَاصُ . قَالَ : فَعَفَا الْقَوْمُ [وفي رواية : فَرَضِيَ الْقَوْمُ ، فَعَفَوْا(٣٩)] [وفي رواية : وَعَفَوْا(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا - وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ ، وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ - رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ(٤١)] . [ وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرُبَيِّعٍ ، كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَمَا زَالَتْ ] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِمْ(٤٢)] [حَتَّى قَبِلُوا مِنْهَا الدِّيَةَ(٤٣)] [وفي رواية : رَضُوا بِالدِّيَةِ(٤٤)] [وفي رواية : فَكَلَّمُوا الْقَوْمَ حَتَّى صَالَحُوهُمْ فَرَضُوا بِالدِّيَةِ(٤٥)] [وفي رواية : فَرَضُوا بِأَرْشٍ أَخَذُوهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَقَبِلُوا الْأَرْشَ(٤٧)] [وَتَرَكُوا الْقِصَاصَ(٤٨)] [فَعَجِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٥١)] مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٢)] لَأَبَرَّهُ [وفي رواية : أَبَرَّهُ(٥٣)] [مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ(٥٤)] [وفي رواية : مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ ، قَالَ : فَاسْتُشْهِدَ(٥٥)] [يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٤٠٦·سنن أبي داود٤٥٧٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٦٨١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧٣٥٢٠·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٦٠٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٦٤٦·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٦٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٠٧٢٧٠٤٤٣٠٨٦٦٤٦·سنن أبي داود٤٥٧٦·مسند أحمد١٢٨٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٧٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧٣٥٢٠·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٧٤٢·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٦٠٧٤٣٠٨·سنن ابن ماجه٢٧٤٢·مسند أحمد١٢٤٣٩·المعجم الكبير٧٦٩٢٢٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٩·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٩·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٣٠٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٥٦٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٤١٤·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٢٤٣٩١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣١٠٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٦٠٧·المعجم الكبير٧٦٩·
  27. (٢٧)المنتقى٨٧٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٦٩٢٢٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٦٨٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٥٦٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٧٦٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤١٧٧·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٠٨·سنن ابن ماجه٢٧٤٢·مسند أحمد١٢٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٦٠٧·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤١٧٧·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٦٠٧٤٤١٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٧٠٤·مسند أحمد١٢٤٣٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٢٤٧٠·
  52. (٥٢)مسند البزار٦٥٦٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٢٤٣٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٢٤٧٠·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
مقارنة المتون142 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2703
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ثَنِيَّةَ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

الْعَفْوَ(المادة: العفو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ الصُّلْحِ فِي الدِّيَةِ 2607 2703 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ : أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ : أَنَّ الرُّبَيِّعَ ، وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ ، كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَطَلَبُوا الْأَرْشَ وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، زَادَ الْفَزَارِيُّ : عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَس

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث