حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

٤٢ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٦٨٧) برقم ١٢٨٤٤

أَنَّ [أُخْتَ(١)] [وفي رواية : إِنَّ أُخْتَهُ وَهِيَ تُسَمَّى(٢)] الرُّبَيِّعَ بِنْتَ [وفي رواية : وَهِيَ ابْنَةُ(٣)] النَّضْرِ [وفي رواية : أُمَّ حَارِثَةَ(٤)] عَمَّةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ [وفي رواية : ذَكَرَ أَنَسٌ أَنَّ عَمَّتَهُ(٥)] كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ [مِنَ الْأَنْصَارِ(٦)] [وفي رواية : رَبَاعِيَتَهَا(٧)] [وفي رواية : لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ(٨)] [وفي رواية : وَكَسَرَتْ(٩)] [ثَنِيَّتَهَا(١٠)] [وفي رواية : سِنَّهَا(١١)] [وفي رواية : جَرَحَتْ إِنْسَانًا(١٢)] ، فَعَرَضُوا [وفي رواية : فَعُرِضَ(١٣)] عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ ، فَأَبَوْا وَطَلَبُوا [وفي رواية : فَطَلَبُوا(١٤)] [وفي رواية : وَعَرَضُوا(١٥)] [إِلَيْهِمُ(١٦)] [وفي رواية : إِلَيْهَا(١٧)] الْعَفْوَ [وفي رواية : أَنْ يَعْفُوا(١٨)] فَأَبَوْا [وَالْأَرْشَ فَأَبَوْا إِلَّا الْقِصَاصَ(١٩)] [وفي رواية : فَطَلَبَ الْقَوْمُ الْقِصَاصَ(٢٠)] ، فَأَتَوُا [وفي رواية : فَاخْتَصَمُوا(٢١)] [وفي رواية : فَرُفِعَتْ(٢٢)] [إِلَى(٢٣)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٤)] وَسَلَّمَ فَأَمَرَ [وفي رواية : فَقَضَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُمْ(٢٦)] بِالْقِصَاصِ [وفي رواية : أَمَرَ بِالِاقْتِصَاصِ مِنَ السِّنِّ(٢٧)] ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ [وفي رواية : سِنُّ(٢٨)] [وفي رواية : رَبَاعِيَةُ(٢٩)] الرُّبَيِّعِ ؟ لَا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا [وفي رواية : سِنُّهَا(٣٠)] [الْيَوْمَ(٣١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُقْتَصُّ(٣٢)] [وفي رواية : أَتَقْتَصُّ(٣٣)] [مِنْ فُلَانَةَ ، لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ(٣٤)] [وفي رواية : تَقْتَصُّ(٣٥)] [مِنْهَا أَبَدًا(٣٦)] [وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ سَأَلُوا أَهْلَهَا الْعَفْوَ وَالْأَرْشَ(٣٧)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٣٨)] الْقِصَاصُ . قَالَ : فَعَفَا الْقَوْمُ [وفي رواية : فَرَضِيَ الْقَوْمُ ، فَعَفَوْا(٣٩)] [وفي رواية : وَعَفَوْا(٤٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا حَلَفَ أَخُوهَا - وَهُوَ عَمُّ أَنَسٍ ، وَهُوَ الشَّهِيدُ يَوْمَ أُحُدٍ - رَضِيَ الْقَوْمُ بِالْعَفْوِ(٤١)] . [ وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرُبَيِّعٍ ، كِتَابُ اللَّهِ ، قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَمَا زَالَتْ ] [وفي رواية : فَلَمْ يَزَالُوا بِهِمْ(٤٢)] [حَتَّى قَبِلُوا مِنْهَا الدِّيَةَ(٤٣)] [وفي رواية : رَضُوا بِالدِّيَةِ(٤٤)] [وفي رواية : فَكَلَّمُوا الْقَوْمَ حَتَّى صَالَحُوهُمْ فَرَضُوا بِالدِّيَةِ(٤٥)] [وفي رواية : فَرَضُوا بِأَرْشٍ أَخَذُوهُ(٤٦)] [وفي رواية : وَقَبِلُوا الْأَرْشَ(٤٧)] [وَتَرَكُوا الْقِصَاصَ(٤٨)] [فَعَجِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] [وفي رواية : رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ(٥١)] مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٥٢)] لَأَبَرَّهُ [وفي رواية : أَبَرَّهُ(٥٣)] [مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ(٥٤)] [وفي رواية : مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ ، قَالَ : فَاسْتُشْهِدَ(٥٥)] [يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ(٥٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٤٠٦·سنن أبي داود٤٥٧٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٦٨١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧٣٥٢٠·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧٠٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٦٠٧·
  4. (٤)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  5. (٥)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  8. (٨)صحيح البخاري٦٦٤٦·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٦٩·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٦٠٧٢٧٠٤٤٣٠٨٦٦٤٦·سنن أبي داود٤٥٧٦·مسند أحمد١٢٨٤٤·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  11. (١١)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٧٦٩·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·صحيح ابن حبان٦٤٩٩·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧٣٥٢٠·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  13. (١٣)سنن ابن ماجه٢٧٤٢·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١·
  14. (١٤)صحيح البخاري٢٦٠٧٤٣٠٨·سنن ابن ماجه٢٧٤٢·مسند أحمد١٢٤٣٩·المعجم الكبير٧٦٩٢٢٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٩·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٩·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٣٠٨·
  18. (١٨)مسند البزار٦٥٦٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٤٤١٤·
  21. (٢١)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٢٤٣٩١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٥٠·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٣١٠٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٦٠٧·المعجم الكبير٧٦٩·
  27. (٢٧)المنتقى٨٧٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٧٦٩٢٢٣٣١·مصنف ابن أبي شيبة٢٧٦٨٩·
  29. (٢٩)مسند البزار٦٥٦٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٤٤١٤·المعجم الكبير٧٦٩·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٤١٧٧·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٢٠·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٤٤٠٦·مسند أحمد١٤١٧٧·سنن البيهقي الكبرى١٦١٩٨·السنن الكبرى٦٩٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٣٩٧·
  37. (٣٧)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٤٣٠٨·سنن ابن ماجه٢٧٤٢·مسند أحمد١٢٤٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٨٦١٦١٩٩·شرح معاني الآثار٤٦٧٨·شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٢٦٠٧·مسند البزار٦٥٦٩·السنن الكبرى٦٩٥٠٨٢٥١١١١٠٨·
  41. (٤١)السنن الكبرى٦٩٤٩·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤١٧٧·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٤٩٩·
  45. (٤٥)مسند عبد بن حميد١٣٥٠·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢٦٠٧٤٤١٤·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٧٠٤·مسند أحمد١٢٤٣٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٥٧٦·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٥٨٤٦·
  51. (٥١)الأحاديث المختارة٢٤٧٠·
  52. (٥٢)مسند البزار٦٥٦٩·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٢٤٣٩·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢٢٣٣١·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٢٤٧٠·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٤٦٧٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤٢ / ٤٢
  • صحيح البخاري · #2607

    كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ ، مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، زَادَ الْفَزَارِيُّ : عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الْأَرْشَ .

  • صحيح البخاري · #2704

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ

  • صحيح البخاري · #4307

    كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

  • صحيح البخاري · #4308

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • صحيح البخاري · #4414

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الْأَرْشَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • صحيح البخاري · #6646

    أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ .

  • صحيح مسلم · #4406

    الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ . فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ ، وَاللهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ ! يَا أُمَّ الرُّبَيِّعِ ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ . قَالَتْ : لَا وَاللهِ ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، قَالَ : فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • سنن أبي داود · #4576

    كَيْفَ يُقْتَصُّ مِنَ السِّنِّ ؟ قَالَ : تُبْرَدُ .

  • سنن النسائي · #4765

    كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

  • سنن النسائي · #4768

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • سنن النسائي · #4769

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • سنن النسائي · #4770

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2742

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • مسند أحمد · #12439

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ أَبَرَّهُ . كلمة لا غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12844

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ . قَالَ : فَعَفَا الْقَوْمُ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • مسند أحمد · #14177

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : رسول الله . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ربيع .

  • صحيح ابن حبان · #6498

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • صحيح ابن حبان · #6499

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • المعجم الكبير · #769

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَعَفَا الْقَوْمُ " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • المعجم الكبير · #22331

    يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَعَفَا الْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #27689

    كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15986

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ . ( وَقَدْ مَضَى ) حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ ، فَذَكَرَ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16068

    بَابُ الْقَوَدِ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَبَيْنَ الْعَبِيدِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّرْجَمَةِ يُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : تُقَادُ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَهَا مِنَ الْجِرَاحِ وَبِهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبُو الزِّنَادِ عَنْ أَصْحَابِهِ . قَالَ : وَجَرَحَتْ أُخْتُ الرُّبَيِّعِ إِنْسَانًا فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْقِصَاصُ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) . أَمَّا الرِّوَايَةُ فِي ذَلِكَ عَنِ الْعُمَرَيْنِ فَقَدْ مَضَتْ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ فِي كِتَابٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : يُقَادُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْمَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَ ذَلِكَ . 16068 - ( وَأَمَّا حَدِيثُ أُخْتِ الرُّبَيِّعِ فَأَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدٍ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ فَذَكَرَهُ . وَذَلِكَ يَرِدُ بِتَمَامِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ وَخَالَفَهُ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ : لَطَمَتِ الرُّبَيِّعُ بِنْتُ مُعَوِّذٍ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا . وَثَابِتٌ أَحْفَظُ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمَا قِصَّتَانِ وَهَذَا هُوَ الْأَظْهَرُ ( وَرُوِيَ ) فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . - .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16198

    الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ . فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ ، وَاللهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " سُبْحَانَ اللهِ! الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ " . قَالَتْ : وَاللهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا قَالَ : فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَفَّانَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #16199

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ . فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ . ظَاهِرُ الْخَبَرَيْنِ يَدُلُّ عَلَى كَوْنِهِمَا قِصَّتَيْنِ وَإِلَّا فَثَابِتٌ أَحْفَظُ .

  • مسند البزار · #6569

    يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، قَالَ : فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا فَقَالَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَأَبَرَّهُ . ، ، ،

  • السنن الكبرى · #6945

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْقِصَاصِ فِي السِّنِّ ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

  • السنن الكبرى · #6948

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • السنن الكبرى · #6949

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • السنن الكبرى · #6950

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • السنن الكبرى · #8251

    كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَطَلَبُوا إِلَيْهِمُ الْعَفْوَ ، فَأَبَوْا فَعُرِضَ عَلَيْهِمُ الْأَرْشُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ . قَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا تُكْسَرُ ، قَالَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ . فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، قَالَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • السنن الكبرى · #11108

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا ، فَقَالَ : " إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3397

    الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ ؟ لَا وَاللهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سُبْحَانَ اللهِ يَا أُمَّ الرُّبَيِّعِ ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ ، قَالَتْ : لَا ، وَاللهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3520

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #3100

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْقِصَاصِ . [ ....] عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . زاد بعده في طبعة دار المعرفة : (ثنا) وهو خطأ والمثبت من النسخة الأزهرية . بياض في الأصول الخطية ، وفي النسائي من هذه الطريق أنه صلى الله عليه وسلم " قضى بالقصاص في السن ، وقال : كتاب الله القصاص " ، إلا أن ابن حجر في الإتحاف ذكر أن الحاكم أخرجه ببعضه ، وذكر لفظ المصنف . والله أعلم

  • الأحاديث المختارة · #2470

    رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ تُسْتَرَ انْكَشَفَ النَّاسُ فَقَالُوا لَهُ : يَا بَرَاءُ أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ ، قَالَ : فَاسْتُشْهِدَ .

  • المنتقى · #876

    كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

  • شرح معاني الآثار · #4678

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ . فَرَضِيَ الْقَوْمُ ، فَعَفَوْا . وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . فَلَمَّا كَانَ الْحُكْمُ الَّذِي حَكَمَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرُّبَيِّعِ لِلْمَنْزُوعَةِ ثَنِيَّتُهَا هُوَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ يُخَيِّرْهَا بَيْنَ الْقِصَاصِ وَأَخْذِ الدِّيَةِ ، وَهَاجَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ حِينَ أَبَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ ، فَعَفَا الْقَوْمُ ، فَلَمْ يَقْضِ لَهُمْ بِالدِّيَةِ . ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يَجِبُ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ فِي الْعَمْدِ هُوَ الْقِصَاصُ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ يَجِبُ لِلْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ الْخِيَارُ بَيْنَ الْقِصَاصِ وَبَيْنَ الْعَفْوِ مِمَّا يَأْخُذُ بِهِ الْجَانِي إِذًا لَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَعْلَمَهَا مَا لَهَا أَنْ تَخْتَارَهُ مِنْ ذَلِكَ . أَلَا تَرَى أَنَّ حَاكِمًا لَوْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي شَيْءٍ ، يَجِبُ لَهُ فِيهِ أَحَدُ شَيْئَيْنِ ، فَثَبَتَ عِنْدَهُ حَقُّهُ ، أَنَّهُ لَا يَحْكُمُ لَهُ بِأَحَدِ الشَّيْئَيْنِ دُونَ الْآخَرِ ، وَإِنَّمَا يَحْكُمُ لَهُ بِأَنْ يَخْتَارَ مَا أَحَبَّ مِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا ، فَإِنْ تَعَدَّى ذَلِكَ فَقَدْ قَصُرَ عَنْ فَهْمِ الْحُكْمِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْكَمُ الْحُكَمَاءِ . فَلَمَّا حَكَمَ بِالْقِصَاصِ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي فِي مِثْلِ ذَلِكَ هُوَ الْقِصَاصُ لَا غَيْرُهُ . فَلَمَّا ثَبَتَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا وَجَبَ أَنْ يُعْطَفَ عَلَيْهِ حَدِيثُ أَبِي شُرَيْحٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا . فَيُجْعَلَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمَا : فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ أَنْ يَعْفُوَ ، أَوْ بَيْنَ أَنْ يَقْتَصَّ ، أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ عَلَى الرِّضَاءِ مِنَ الْجَانِي بِغُرْمِ الدِّيَةِ ، حَتَّى تَتَّفِقَ مَعَانِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، وَمَعْنَى حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ النَّظَرَ يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، وَذَلِكَ أَنَّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَسْتَحْيُوا أَنْفُسَهُمْ . فَإِذَا قَالَ الَّذِي لَهُ سَفْكُ الدَّمِ : ( قَدْ رَضِيتُ بِأَخْذِ الدِّيَةِ ، وَتَرْكِ سَفْكِ الدَّمِ ) وَجَبَ عَلَى الْقَاتِلِ اسْتِحْيَاءُ نَفْسِهِ ، فَإِذَا وَجَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ مَالِهِ وَإِنْ كَرِهَ . فَالْحُجَّةُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ أَنَّ عَلَى النَّاسِ اسْتِحْيَاءَ أَنْفُسِهِمْ كَمَا ذَكَرْتُ بِالدِّيَةِ ، وَبِمَا جَاوَزَ الدِّيَةَ ، وَجَمِيعَ مَا يَمْلِكُونَ . وَقَدْ رَأَيْنَاهُمْ أَجْمَعُوا أَنَّ الْوَلِيَّ لَوْ قَالَ لِلْقَاتِلِ : ( قَدْ رَضِيتُ أَنْ آخُذَ دَارَكَ هَذِهِ عَلَى أَنْ لَا أَقْتُلَكَ ) أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْقَاتِلِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ تَسْلِيمُ ذَلِكَ لَهُ وَحَقْنُ دَمِ نَفْسِهِ ، فَإِنْ أَبَى لَمْ يُجْبَرْ عَلَيْهِ بِاتِّفَاقِهِمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُ ذَلِكَ كُرْهًا ، فَيُدْفَعُ إِلَى الْوَلِيِّ . فَكَذَلِكَ الدِّيَةُ إِذَا طَلَبَهَا الْوَلِيُّ ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْقَاتِلِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ أَنْ يَسْتَحِييَ نَفْسَهُ بِهَا ، وَإِنْ أَبَى ذَلِكَ لَمْ يُجْبَرْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُ كُرْهًا . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى فِي قَوْلِهِمْ : ( إِنَّ لِلْوَلِيِّ أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ وَإِنْ كَرِهَ ذَلِكَ الْجَانِي ) . فَنَقُولُ لَهُمْ : لَيْسَ يَخْلُو ذَلِكَ مِنْ أَحَدِ وُجُوهٍ ثَلَاثَةٍ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الَّذِي لَهُ عَلَى الْقَاتِلِ هُوَ الْقِصَاصُ وَالدِّيَةُ جَمِيعًا ، فَإِذَا عَفَا عَنِ الْقِصَاصِ فَأَبْطَلَهُ بِعَفْوِهِ ، كَانَ لَهُ أَخْذُ الدِّيَةِ . وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَجَبَ لَهُ هُوَ الْقِصَاصُ خَاصَّةً ، وَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ الْقِصَاصِ . وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي وَجَبَ لَهُ هُوَ أَحَدُ أَمْرَيْنِ ، إِمَّا الْقِصَاصُ ، وَإِمَّا الدِّيَةُ ، يَخْتَارُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ ، لَيْسَ يَخْلُو ذَلِكَ مِنْ أَحَدِ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْوُجُوهِ . فَإِنْ قُلْتُمُ : الَّذِي وَجَبَ لَهُ هُوَ الْقِصَاصُ وَالدِّيَةُ جَمِيعًا ، فَهَذَا فَاسِدٌ ؛ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُوجِبْ عَلَى أَحَدٍ فَعَلَ فِعْلًا أَكْثَرَ مِمَّا فَعَلَ ، فَقَدْ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ . فَلَمْ يُوجِبِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَحَدٍ بِفِعْلٍ يَفْعَلُهُ أَكْثَرَ مِمَّا فَعَلَ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَوَجَبَ أَنْ يُقْتَلَ ، وَيَأْخُذَ الدِّيَةَ . فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَعْدَ قَتْلِهِ أَخَذُ الدِّيَةِ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الَّذِي كَانَ وَجَبَ لَهُ خِلَافُ مَا قُلْتُمْ . وَإِنْ قُلْتُمْ : إِنَّ الَّذِي وَجَبَ لَهُ هُوَ الْقِصَاصُ ، وَلَكِنْ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ الْقِصَاصِ ، فَإِنَّا لَا نَجِدُ حَقًّا لِرَجُلٍ يَكُونُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِهِ بَدَلًا بِغَيْرِ رِضَاءِ مَنْ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَقُّ ، فَبَطَلَ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا . وَإِنْ قُلْتُمْ : إِنَّ الَّذِي وَجَبَ لَهُ أَحَدُ أَمْرَيْنِ : إِمَّا الْقِصَاصُ ، وَإِمَّا الدِّيَةُ ، يَأْخُذُ مِنْهُمَا مَا أَحَبَّ ، وَلَمْ يَجِبْ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ وَاحِدًا مِنْهُمَا دُونَ الْآخَرِ . فَإِنَّهُ يَنْبَغِي إِذَا عَفَا عَنْ أَحَدِهِمَا بِعَيْنِهِ أَنْ لَا يَجُوزَ عَفْوُهُ ؛ لِأَنَّ حَقَّهُ لَمْ يَكُنْ هُوَ الْمَعْفُوَّ عَنْهُ بِعَيْنِهِ ، فَيَكُونُ لَهُ إِبْطَالُهُ إِنَّمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَخْتَارَهُ فَيَكُونُ هُوَ حَقَّهُ ، أَوْ يَخْتَارُ غَيْرَهُ فَيَكُونُ هُوَ حَقَّهُ ، فَإِذَا عَفَا عَنْ أَحَدِهِمَا قَبْلَ اخْتِيَارِهِ إِيَّاهُ ، وَقَبْلَ وُجُوبِهِ لَهُ بِعَيْنِهِ فَعَفْوُهُ بَاطِلٌ . أَلَا تَرَى أَنَّ رَجُلًا لَوْ جُرِحَ أَبُوهُ عَمْدًا فَعَفَا عَنْ جَارِحِ أَبِيهِ ، ثُمَّ مَاتَ أَبُوهُ مِنْ تِلْكَ الْجِرَاحَةِ ، وَلَا وَارِثَ لَهُ غَيْرُهُ أَنَّ عَفْوَهُ بَاطِلٌ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا عَفَا قَبْلَ وُجُوبِ الْمَعْفُوِّ عَنْهُ لَهُ . فَلَمَّا كَانَ مَا ذَكَرْنَا كَذَلِكَ ، وَكَانَ الْعَفْوُ مِنَ الْقَاتِلِ قَبْلَ اخْتِيَارِهِ الْقِصَاصَ أَوِ الدِّيَةَ جَائِزًا ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الْقِصَاصَ قَدْ كَانَ وَجَبَ لَهُ بِعَيْنِهِ قَبْلَ عَفْوِهِ عَنْهُ ، وَلَوْلَا وُجُوبُهُ لَهُ إِذًا لَمَا كَانَ لَهُ إِبْطَالُهُ بِعَفْوِهِ ، كَمَا لَمْ يَجُزْ عَفْوُ الِابْنِ عَنْ دَمِ أَبِيهِ قَبْلَ وُجُوبِهِ لَهُ . فَفِي ثُبُوتِ مَا ذَكَرْنَا وَانْتِفَاءِ هَذِهِ الْوُجُوهِ الَّتِي وَصَفْنَا مَا يَدُلُّ أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْقَاتِلِ عَمْدًا أَوِ الْجَارِحِ عَمْدًا هُوَ الْقِصَاصُ لَا غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ دِيَةٍ وَغَيْرِهَا ، إِلَّا أَنْ يَصْلُحَ هُوَ إِنْ كَانَ حَيًّا ، أَوْ وَارِثُهُ إِنْ كَانَ مَيْتًا ، وَالَّذِي وَجَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلَى شَيْءٍ ، فَيَكُونُ الصُّلْحُ جَائِزًا عَلَى مَا اصْطَلَحَا عَلَيْهِ مِنْ دِيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • شرح معاني الآثار · #6413

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ . فَلَوْ كَانَ الْقَسَمُ مَكْرُوهًا ، لَكَانَ قَائِلُهُ عَاصِيًا ، وَلَمَا أَبَرَّ اللهُ قَسَمَ مَنْ عَصَاهُ . وَقَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رِيحَ ثُومٍ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا . فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَمَا أَعْطَيْتَنِي يَدَكَ ، فَأَعْطَانِيهَا ، فَأَرَيْتُهُ جَبَائِرَ عَلَى صَدْرِي . فَقَالَ : إِنَّ لَكَ عُذْرًا ، وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ إِقْسَامَهُ عَلَيْهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1350

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #768

    إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #5846

    يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ – الْقِصَاصُ ، فَرَضِيَ الْقَوْمُ فَعَفَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، وَكَانَتِ اللَّطْمَةُ مِمَّا لَوْ كَانَتْ فِي النَّفْسِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا قَوَدٌ ، وَقَدْ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا الْقَوَدَ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ ، فَكَانَ تَصْحِيحُ هَذَا الْحَدِيثِ وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ يَدُلَّانِ عَلَى مَا قَالَ الْكُوفِيُّونَ : إِنَّ النَّفْسَ قَدْ يَكُونُ فِيهَا عَمْدٌ يُوجِبُ الْقَوَدَ ، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا خَطَأٌ يُوجِبُ دِيَةَ الْخَطَأِ ، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا شِبْهُ عَمْدٍ يُوجِبُ دِيَةَ شِبْهِ الْعَمْدِ ، وِإِنَّ مَا دُونَ النَّفْسِ لَا يُكُونُ فِيهِ إِلَّا خَطَأٌ وَعَمْدٌ لَا شِبْهَ عَمْدٍ مَعَهُمَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .