حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمدر

والمدر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٠٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَدَرَ

    ( مَدَرَ ) * فِيهِ " أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ وَالْمَدَرِ " يُرِيدُ بِأَهْلِ الْمَدَرِ : أَهْلَ الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ ، وَاحِدَتُهَا : مَدَرَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " أَمَا إِنَّ الْعُمْرَةَ مِنْ مَدَرِكُمْ " أَيْ مِنْ بَلَدِكُمْ ، وَمَدَرَةُ الرَّجُلِ : بَلْدَتُهُ . يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ الْعُمْرَةَ ابْتَدَأَ لَهَا سَفَرًا جَدِيدًا مِنْ مَنْزِلِهِ ، غَيْرَ سَفَرِ الْحَجِّ . وَهَذَا عَلَى الْفَضِيلَةِ لَا الْوُجُوبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ " فَانْطَلَقَ هُوَ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ ، فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ثُمَّ مَدَرَاهُ " أَيْ طَيَّنَاهُ وَأَصْلَحَاهُ بِالْمَدَرِ ، وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَمَاسِكُ ; لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ الْمَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَطَلْحَةَ ، فِي الْإِحْرَامِ " إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ " أَيْ مَصْبُوغٌ بِالْمَدَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " يَلْتَفِتُ إِلَى أَبِيهِ فَإِذَا هُوَ ضِبْعَانٌ أَمْدَرُ " هُوَ الْمُنْتَفِخُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ . وَقِيلَ : الَّذِي تَتَرَّبَ جَنْبَاهُ مِنَ الْمَدَرِ . وَقِيلَ : الْكَثِيرُ الرَّجِيعِ ، الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · مدر

    [ مدر ] مدر : الْمَدَرُ : قِطَعُ الطِّينِ الْيَابِسِ ، وَقِيلَ : الطِّينُ الْعِلْكُ الَّذِي لَا رَمْلَ فِيهِ ، وَاحِدَتُهُ مَدَرَةٌ ، فَأَمَّا قَوْلُهُمُ الْحِجَارَةُ وَالْمِدَارَةُ فَعَلَى الْإِتْبَاعِ وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ وَحْدَهُ مُكَسَّرًا عَلَى فِعَالَةٍ ، هَذَا مَعْنَى قَوْلِ أَبِي رِيَاشٍ . وَامْتَدَرَ الْمَدَرَ : أَخَذَهُ . وَمَدَرَ الْمَكَانَ يَمْدُرُهُ مَدْرًا وَمَدَّرَهُ : طَانَهُ . وَمَكَانٌ مَدِيرٌ : مَمْدُورٌ . وَالْمَدْرُ لِلْحَوْضِ : أَنْ تُسَدَّ خَصَاصُ حِجَارَتِهِ بِالْمَدَرِ ، وَقِيلَ : هُوَ كَالْقَرْمَدَةِ إِلَّا أَنَّ الْقَرْمَدَةَ بِالْجِصِّ وَالْمَدْرَ بِالطِّينِ . التَّهْذِيبِ : وَالْمَدْرُ تَطْيِينُكَ وَجْهَ الْحَوْضِ بِالطِّينِ الْحُرِّ لِئَلَّا يَنْشَفَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَدَرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، الْمَوْضِعُ الَّذِي يُؤْخَذُ مِنْهُ الْمَدَرُ فَتُمْدَرُ بِهِ الْحِيَاضُ أَيْ يُسَدُّ خَصَاصُ مَا بَيْنَ حِجَارَتِهَا . وَمَدَرْتُ الْحَوْضَ أَمْدُرُهُ أَيْ أَصْلَحْتَهُ بِالْمَدَرِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَانْطَلَقَ هُوَ وَجَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَنَزَعَا فِي الْحَوْضِ سَجْلًا أَوْ سَجْلَيْنِ ، ثُمَّ مَدَرَاهُ ، أَيْ طَيَّنَاهُ وَأَصْلَحَاهُ بِالْمَدَرِ وَهُوَ الطِّينُ الْمُتَمَاسِكُ لِئَلَّا يَخْرُجَ مِنْهُ الْمَاءُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَطَلْحَةَ فِي الْإِحْرَامِ : إِنَّمَا هُوَ مَدَرٌ أَيْ مَصْبُوغٌ بِالْمَدَرِ . وَالْمِمْدَرَةُ وَالْمَمْدَرَةُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ : مَوْضِعٌ فِيهِ طِينٌ حُرٌّ يُسْتَعَدُّ لِذَلِكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : يَا أَيُّهَا السَّاقِي ، تَعَجَّلْ بِسَحَرْ وَأَفْرِغِ الدَّلْوَ عَلَى غَيْرِ مَدَرْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَادَ بِقَوْلِهِ : عَلَى غَيْرِ مَدَرْ ، أَيْ عَلَى غَيْرِ إِصْلَاحٍ لِلْحَوْضِ ، يَقُولُ : قَدْ أَتَتْكَ عِطَاشًا فَلَا تَنْتَظِرْ إِصْلَاحَ الْحَوْضِ وَأَنْ يَمْتَلِئَ فَصُبَّ عَلَى رُؤوسِهَا دَلْوًا دَلْوًا ، قَالَ : وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : لَا تَصُبَّهُ عَلَى مَدَرٍ وَهُوَ الْقُلَاعُ فَيَذُوبَ وَيَذْهَبَ الْمَاءُ ، قَالَ : وَالْأَوَّلُ أَبْيَنُ . وَمَدَرَةُ الرَّجُلِ : بَيْتُهُ . وَبَنُو مَدْرَاءَ : أَهْلُ الْحَضَرِ . وَقَوْلُ عَامِرٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَنَا الْوَبَرُ وَلَكُمُ الْمَدَرُ ، إِنَّمَا عَنَى بِهِ الْمُدُنَ أَوِ الْحَضَرَ ; لِأَنَّ مَبَانِيَهَا إِنَّمَا هِيَ بِالْمَدَرِ ، وَعَنَى بِالْوَبَرِ الْأَخْبِيَةَ ; لِأَنَّ أَبْنِيَةَ الْبَادِيَةِ بِالْوَبَرِ . وَالْمَدَرُ : ضِخَمُ الْبِطْنَةِ . وَرَجُلٌ أَمْدَرُ : عَظِيمُ الْبَطْنِ وَالْجَنْبَيْنِ مُتَتَرِّبُهُمَا ، وَالْأُنْثَى مَدْرَاءُ . وَضَبُعٌ مَدْرَاءُ : عَظِيمَةُ الْبَطْنِ . وَضِبْعَانٌ أَمْدَرُ : عَلَى بَطْنِهِ لُمَعٌ مِنْ سَلْحِهِ . وَرَجُلٌ أَمْدَرُ بَيِّنُ الْمَدَرِ إِذَا كَانَ مُنْتَفِخَ الْجَنْبَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ يَأْتِيهِ أَبُوهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَسْأَلُهُ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ بِضِبْعَانٍ أَمْدَرَ ، فَيَقُولُ : مَا أَنْتَ بِأَبِي ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَمْدَرُ الْمُنْتَفِخُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبِلًا لَهَا قَيِّمٌ : وَقَيِّمٍ أَمْدَرِ الْجَنْبَيْنِ مُنْخَرِقٍ عَنْهُ الْعَبَاءَةُ ، قَوَّامٌ عَلَى الْهَمَلِ قَوْلُهُ أَمْدَرُ الْجَنْبَيْنِ أَيْ عَظِيمُهُمَا . وَيُقَالُ : الْأَمْدَرُ الَّذِي قَدْ تَتَرَّبَ جَنْبَاهُ مِنَ الْمَدَرِ ، يَذْهَبُ بِهِ إِلَى التُّرَابِ أَيْ أَصَابَ جَسَدَهُ التُّرَابُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْأَمْدَرُ الْكَثِيرُ الرَّجِيعِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِهِ ، قَالَ : وَيَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَيَانِ جَمِيعًا فِي ذَلِكَ الضِّبْعَانِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمَدْرَاءُ مِنَ الضِّبَاعِ الَّتِي لَصِقَ بِهَا بَوْلُهَا . وَمَدِرَتِ الضَّبُعُ إِذَا سَلَحَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَمْدَرُ مِنَ الضِّبَاعِ الَّذِي فِي جَسَدِهِ لُمَعٌ مِنْ سَلْحِهِ ، وَيُقَالُ لَوْنٌ لَهُ . وَالْأَمْدَرُ : الْخَارِئُ فِي ثِيَابِهِ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ : إِنْ أَكُ مَضْرُوبًا إِلَى ثَوْبِ آلِفٍ مِنَ الْقَوْمِ ، أَمْسَى وَهْوَ أَمْدَرُ جَانِبُهْ وَمَادِرٌ ، وَفِي الْمَثَلِ : أَلْأَمُ مِنْ مَادِرٍ هُوَ جَدُّ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ ، وَفِي الصِّحَاحِ : هُوَ رَجُلٌ مِنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ; لِأَنَّهُ سَقَى إِبِلَهُ فَبَقِيَ فِي أَسْفَلِ الْحَوْضِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَسَلَحَ فِيهِ وَمَدَرَ بِهِ حَوْضَهُ بُخْلًا أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَضْلِهِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا هِلَالٌ جَدٌّ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْهِلَالِيِّ صَاحِبِ شُرْطَةِ الْبَصْرَةِ ، وَكَانَتْ بَنُو هِلَالٍ عَيَّرَتْ بَنِي فَزَارَةَ بِأَكْلِ أَيْرِ الْحِمَارِ ، وَلَمَّا سَمِعَتْ فَزَارَةُ بِقَوْلِ الْكُمَيْتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ : نَشَدْتُكَ يَا فَزَارُ ، وَأَنْتَ شَيْخٌ إِذَا خُيِّرْتَ تُخْطِئُ فِي الْخِيَارِ أَصَيْحَانِيَّةٌ أُدِمَتْ بِسَمْنٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَيْرُ الْحِمَارِ ؟ بَلَى أَيْرُ الْحِمَارِ وَخُصْيَتَاهُ أَحَبُّ إِلَى فَزَارَةَ مِنْ فَزَارِ قَالَتْ بَنُو فَزَارَةَ : أَلَيْسَ مِنْكُمْ يَا بَنِي هِلَالٍ مَنْ قَرَى فِي حَوْضِهِ فَسَقَى إِبِلَهُ فَلَمَّا رَوِيَتْ سَلَحَ فِيهِ وَمَدَرَهُ بُخْلًا أَنْ يُشْرَبَ مِنْهُ فَضْلُهُ ؟ وَكَانُوا جَعَلُوا حَكَمًا بَيْنَهُمْ أَنَسَ بْنَ مُدْرِكٍ ، فَقَضَى عَلَى بَنِي هِلَالٍ بِعِظَمِ الْخِزْيِ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ رَمَوْا بَنِي فَزَارَةَ بِخِزْيٍ آخَرَ ، وَهُوَ إِتْيَانُ الْإِبِلِ ; وَلِهَذَا يَقُولُ سَالِمُ بْنُ دَارَةَ : لَا تَأْمَنَنَّ فَزَارِيًّا ، خَلَوْتَ بِهِ عَلَى قَلُوصِكَ ، وَاكْتُبْهَا بِأَسْيَارِ لَا تَأْمَنَنْهُ وَلَا تَأْمَنْ بَوَائِقَهُ بَعْدَ الَّذِي امْتَلَّ أَيْرَ الْعَيْرِ فِي النَّارِ فَقَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ جَلَّلَتْ خِزْيًا هِلَالُ بْنُ عَامِرِ بَنِي عَامِرٍ طُرًّا ، بِسَلْحَةِ مَادِرِ فَأُفٍّ لَكُمْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ مدر
يُذكَرُ مَعَهُ