حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمرن

المارن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٢١
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَرَنَ

    ( مَرَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ " فِي الْمَارِنِ الدِّيَةُ " الْمَارِنُ مِنَ الْأَنْفِ : مَا دُونَ الْقَصَبَةِ . وَالْمَارِنَانِ : الْمَنْخَرَانِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٦١
    حَرْفُ الْمِيمِ · مرن

    [ مرن ] مرن : مَرَنَ يَمْرُنُ مَرَانَةً وَمُرُونَةً : وَهُوَ لِينٌ فِي صَلَابَةٍ . وَمَرَّنْتُهُ : أَلَنْتُهُ وَصَلَّبْتُهُ . وَمَرَنَ الشَّيْءُ يَمْرُنُ مُرُونًا إِذَا اسْتَمَرَّ ، وَهُوَ لَيِّنٌ فِي صَلَابَةٍ . وَمَرَنَتْ يَدُ فُلَانٍ عَلَى الْعَمَلِ أَيْ صَلُبَتْ وَاسْتَمَرَّتْ . وَالْمَرَانَةُ : اللِّينُ . وَالتَّمْرِينُ : التَّلْيِينُ . وَمَرَنَ الشَّيْءُ يَمْرُنُ مُرُونًا إِذَا لَانَ مِثْلَ جَرَنَ . وَرُمْحٌ مَارِنٌ : صُلْبٌ لَيِّنٌ ، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ . وَالْمُرَّانُ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ فُعَّالٌ : الرِّمَاحُ الصُّلْبَةُ اللَّدْنَةُ ، وَاحِدَتُهَا مُرَّانَةٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمُرَّانُ نَبَاتُ الرِّمَاحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي مَا عَنَى بِهِ الْمَصْدَرَ أَمِ الْجَوْهَرَ النَّابِتَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُمِّيَ جَمَاعَةُ الْقَنَا الْمُرَّانَ لِلِينِهِ ، وَلِذَلِكَ يُقَالُ : قَنَاةٌ لَدْنَةٌ . وَرَجُلٌ مُمَرَّنُ الْوَجْهِ : أَسِيلُهُ . وَمَرَنَ وَجْهُ الرَّجُلِ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ . وَإِنَّهُ لَمُمَرَّنُ الْوَجْهِ أَيْ صُلْبُ الْوَجْهِ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لِزَازُ خَصْمٍ مَعِلٍ مُمَرَّنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ مَعِكٍ ، بِالْكَافِ . يُقَالُ : رَجُلٌ مَعِكٌ أَيْ مُمَاطِلٌ ، وَبَعْدَهُ : أَلْيَسَ مَلْوِيِّ الْمَلَاوِي مِثْفَنِ وَالْمَصْدَرُ الْمُرُونَةُ . وَمَرَدَ فُلَانٌ عَلَى الْكَلَامِ وَمَرَنَ إِذَا اسْتَمَرَّ فَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِ . وَمَرَنَ عَلَى الشَّيْءِ يَمْرُنُ مُرُونًا وَمَرَانَةً : تَعَوَّدَهُ وَاسْتَمَرَّ عَلَيْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : مَرَنَ عَلَى كَذَا يَمْرُنُ مُرُونَةً وَمُرُونًا دَرَبَ ، قَالَ : قَدْ أَكْنَبَتْ يَدَاكَ بَعْدَ لِينِ وَبَعْدَ دُهْنِ الْبَانِ وَالْمَضْنُونِ وَهَمَّتَا بِالصَّبْرِ وَالْمُرُونِ وَمَرَّنَهُ عَلَيْهِ فَتَمَرَّنَ : دَرَّبَهُ فَتَدَرَّبَ . وَلَا أَدْرِي أَيُّ مَنْ مَرَّنَ الْجِلْدَ هُوَ ؛ أَيْ أَيُّ الْوَرَى هُوَ . وَالْمَرْنُ : الْأَدِيمُ الْمُلَيَّنُ الْمَدْلُوكُ . وَمَرَنْتُ الْجِلْدَ أَمْرُنُهُ مَرْنًا وَمَرَّنْتُهُ تَمْرِينًا ، وَقَدْ مَرَنَ الْجِلْدُ أَيْ لَانَ . وَأَمْرَنْتُ الرَّجُلَ بِالْقَوْلِ حَتَّى مَرَنَ أَيْ لَانَ . وَقَدْ مَرَّنُوهُ أَيْ لَيَّنُوهُ . وَالْمَرْنُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ ثِيَابٌ قُوهِيَّةٌ ، وَأَنْشَدَ لِلنَّمِرِ : خَفِيفَاتُ الشُّخُوصِ ، وَهُنَّ خُوصٌ كَأَنَّ جُلُودَهُنَّ ثِيَابُ مَرْنِ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمَرْنُ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِ النَّمِرِ : كَأَنَّ جُلُودَهُنَّ ثِيَابُ مَرْنٍ وَمَرَنَ بِهِ الْأَرْضَ مَرْنًا وَمَرَّنَهَا : ضَرَبَهَا بِهِ . وَمَا زَالَ ذَلِكَ مَرَنَكَ أَيْ دَأْبَكَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ وَدَأْبَكَ وَمَرِنَكَ وَدَيْدَنَكَ أَيْ عَادَتَكَ . وَالْقَوْمُ عَلَى مَرِنٍ وَاحِدٍ : عَلَى خُلُقٍ مُسْتَوٍ وَاسْتَوَتْ أَخْلَاقُهُمْ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْمَرِنُ مَصْدَرٌ كَالْحَلِفِ وَالْكَذِبِ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ مَرَنَ عَلَى الشَّيْءِ إِذَا أَلِفَهُ فَدَرِبَ فِيهِ وَلَانَ لَهُ ، وَإِذَا قَالَ لَأَضْرِبَنَّ فُلَانًا وَلَأَقْتُلَنَّهُ ، قُلْتَ أَنْتَ : أَوْ مَرِنًا مَا أُخْرَى أَيْ عَسَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَا تَقُولُ أَوْ يَكُونُ أَجْرَأَ لَهُ عَلَيْكَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَرِنُ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، الْحَالُ وَالْخُلُقُ . يُقَالُ : مَا زَالَ ذَلِكَ مَرِنِي أَيْ حَالِي . وَالْمَارِنُ : الْأَنْفُ ، وَقِيلَ : طَرَفَهُ ، وَقِيلَ : الْمَارِنُ مَا لَانَ مِنَ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ : مَا لَانَ مِنَ الْأَنْفِ مُنْحَدِرًا عَنِ الْعَظْمِ وَفَضَلَ عَنِ الْقَصَبَةِ ، وَمَا لَانَ مِنَ الرُّمْحِ ; قَالَ عُبَيْدٌ يَذْكُرُ نَاقَتَهُ : هَاتِيكَ تَحْمِلُنِي وَأَبْيَضَ صَارِمًا وَمُذَرَّبًا فِي مَارِنٍ مَخْمُوسِ وَمَرْنَا الْأَنْفِ : جَانِبَاهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : لَمْ يُدْمِ مَرْنَيْهِ خِشَاشُ الزَّمِّ أَرَادَ زَمَّ الْخِشَاشِ فَقَلَبَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خِشَاشُ ذِي الزَّمِّ فَحَذَفَ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي الْمَارِنِ الدِّيَةُ ، الْمَارِنُ مِنَ الْأَنْفِ : مَا دُونَ الْقَصَبَةِ . وَالْمَارِنَانِ : الْمُنْخُرَانِ . وَمَارَنَتِ النَّاقَةُ مُمَارَنَةً وَمِرَانًا وَهِيَ مُمَارِنٌ : ظَهَرَ لَهُمْ أَنَّهَا قَدْ لَقِحَتْ وَلَمْ يَكُنْ بِهَا لِقَاحٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يُكْثِرِ الْفَحْلُ ضِرَابَهَا ثُمَّ لَا تَلْقَحُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي لَا تَلْقَحُ حَتَّى يُكَرَّرَ عَلَيْهَا الْفَحْلُ . وَنَاقَةٌ مِمْرَانٌ إِذَا كَانَتْ لَا تَلْقَحُ . وَمَرَنَ الْبَعِيرَ وَالنَّاقَةَ يَمْرُنُهُمَا مَرْنًا : دَهَنَ أَسْفَلَ خُفِّهِمَا بِدُهْنٍ مِنْ حَفًى بِهِ . وَالتَّمْرِينُ : أَنْ يَحْفَى الدَّابَّةُ فَيَرِقَّ حَافِرُهُ فَتَدْهَنَهُ بِدُهْنٍ أَوْ تَطْلِيَهُ بِأَخْثَاءِ الْبَقَرِ وَهِيَ حَارَّةٌ ، وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ بَاطِنَ مَنْسِمِ الْبَعِيرِ : فَرُحْنَا بَرَى كُلُّ أَيْدِيهِمَا سَرِيحًا تَخَدَّمَ بَعْدَ الْمُرُونِ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْمَرْنُ الْعَمَلَ بِمَا يُمَرِّنُهَا ، وَهُوَ أَنْ يَدْهَنَ خُفَّهَا بِالْوَدَكِ . وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : الْمَرْنُ الْحَفَاءُ ، وَجَمْعُهُ أَمْرَانٌ ، قَالَ جَرِيرٌ : رَفَّعْتُ مَائِرَةَ الدُّفُوفِ أَمَلَّهَا طُولُ الْوَجِيفِ عَلَى وَجَى الْأَمْرَانِ وَنَاقَةٌ مُمَارِنٌ : ذَلُولٌ مَرْكُوبَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمُمَارِنُ مِنَ النُّوقِ مِثْلُ الْمُمَاجِنِ . يُقَالُ : مَارَنَتِ النَّاقَةُ إِذَا ضُرِبَتْ فَلَمْ تَلْقَحْ . وَالْمَرَنُ : عَصَبُ بَاطِنِ الْعَضُدَيْنِ مِنَ الْبَعِيرِ ، وَجَمْعُهُ أَمْرَانٌ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ قَوْلَ الْجَعْدِيِّ : فَأَدَلَّ الْعَيْرُ حَتَّى خِلْتُهُ قَفِصَ الْأَمْرَانِ يَعْدُو فِي شَكَلْ قَالَ صَحْبِي ، إِذَا رَأَوْهُ مُقْبِلًا مَا تَرَاهُ شَأْنَهُ ؟ قُلْتُ : أَدَلْ قَالَ : أَدَلُّ مِنَ الْإِدْلَالِ ، وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ لِطَلْقِ بْنِ عَدِيٍّ : نَهْدُ التَّلِيلِ سَالِمُ الْأَمْرَانِ الْجَوْهَرِيُّ : أَمْرَانُ الذِّرَاعِ عَصَبٌ يَكُونُ فِيهَا ، وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : يَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٤ من ١٤)
يُذكَرُ مَعَهُ