مسكتين
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٣٠ حَرْفُ الْمِيمِ · مَسَكَ( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَلَّا تَسْتَعْمِلَ الْجَدِيدَ [ مِنَ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ ] ، لِلِارْتِفَاقِ بِهِ فِي الْغَزْلِ وَغَيْرِهِ ، وَلِأَنَّ الْخَلَقَ أَصْلَحُ لِذَلِكَ وَأَوْفَقُ " . وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ أَكْثَرُهَا مُتَكَلَّفَةٌ . وَالَّذِي عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ أَنَّ الْحَائِضَ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْحَيْضِ يُسْتَحَبُّ لَهَا أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا يَسِيرًا مِنَ الْمِسْكِ تَتَطَيَّبُ بِهِ ، أَوْ فِرْصَةً مُطَيَّبَةً بِالْمِسْكِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ رَأَى عَلَى عَائِشَةَ مَسَكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ " الْمَسَكَةُ بِالتَّحْرِيكِ : السِّوَارُ مِنَ الذَّبْلِ ، وَهِيَ قُرُونُ الْأَوْعَالِ . وَقِيلَ : جُلُودُ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ . وَالْجَمْعُ : مَسَكٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ " رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ وَعَلَيْهِ قُرْطَانِ وَدُمْلَجَانِ وَمَسَكَتَانِ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " شَيْءٌ ذَفِيفٌ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " قَالَ ابْنُ عَوْفٍ ، وَمَعَهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ : فَأَحَاطَ بِنَا الْأَنْصَارُ حَتَّى جَعَلُونَا فِي مِثْلِ الْمَسَكَةِ " أَيْ جَعَلُونَا فِي حَلْقَةٍ كَالسِّوَارِ وَأَحْدَقُوا بِنَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ حَمَلٍ ، ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ، ثُمَّ فِي مَسْكِ جَمَلٍ " الْمَسْكُ ، بِسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " مَا كَانَ ( عَلَى ) فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ " أَيْ جِلْدُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُسْكَانِ " هُوَ بِالضَّمِّ : بَيْعُ الْعُرْبَانِ وَالْعُرْبُونِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْعَيْنِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَسَاكِينَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ " أَمَّا بَنُو فُلَانٍ فَحَسَكٌ أَمْرَاسٌ ، وَمُسَكٌ أَحْمَاسٌ " الْمُسَكُ : جَمْعُ مُسَكَةٍ ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ فِيهِمَا ، وَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَتَعَلَّقُ بِشَيْءٍ فَيُتَخَلَّصَ مِنْهُ ، وَلَا يُنَازِلُهُ مُنَازِلٌ فَيُفْلِتَ . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَخْتَصُّ بِمَنْ يَكْثُرُ مِنْهُ الشَّيْءُ ، كَالضُّحَكَةِ وَالْهُمَزَةِ . * وَفِي حَدِيثِ هِنْدٍ بِنْتِ عُتْبَةَ " إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مَسِيكٌ " أَيْ بَخِيلٌ يُمْسِكُ مَا فِي يَدَيْهِ لَا يُعْطِيهِ أَحَدًا . وَهُوَ مِثْلُ الْبَخِيلِ وَزْنًا وَمَعْنًى . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : إِنَّهُ " مِسِّيكٌ " بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ ، بِوَزْنِ الْخِمِّيرِ وَالسِّكِّيرِ . أَيْ شَدِيدُ الْإِمْسَاكِ لِمَالِهِ . وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . قَالَ : وَقِيلَ : الْمَسِيكُ : الْبَخِيلُ ، إِلَّا أَنَّ الْمَحْفُوظَ الْأَوَّلُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " مَسْكِنٍ " هُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْكَافِ : صُقْعٌ بِالْعِرَاقِ ، قُتِلَ فِيهِ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَمَوْضِعٌ بِدُجَيْلِ الْأَهْوَازِ ، حَيْثُ كَانَتْ وَقْعَةُ الْحَجَّاجِ وَابْنِ الْأَشْعَثِ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٧٤ حَرْفُ الْمِيمِ · مسك[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ وَالْخَلَاخِيلُ مِنَ الذَّبْلِ وَالْقُرُونِ وَالْعَاجِ ، وَاحِدَتُهُ مَسْكَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمَسَكُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَبْلٍ أَوْ عَاجٍ ، قَالَ جَرِيرٌ : تَرَى الْعَبَسَ الْحَوْلِيَّ جَوْبًا بِكُوعِهَا لَهَا مَسَكًا ، مِنْ غَيْرِ عَاجٍ وَلَا ذَبْلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ وَعَلَيْهِ قُرْطَانِ وَدُمْلُجَانِ وَمَسَكَتَانِ ، وَحَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : شَيْءٌ ذَفِيفٌ يُرْبَطُ بِهِ الْمَسَكُ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ قَالَ ابْنُ عَوْفٍ وَمَعَهُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ : فَأَحَاطَ بِنَا الْأَنْصَارُ حَتَّى جَعَلُونَا فِي مِثْلِ الْمَسَكَةِ أَيْ جَعَلُونَا فِي حَلْقَةٍ كَالسِّوَارِ وَأَحْدَقُوا بِنَا ، وَاسْتَعَارَهُ أَبُو وَجْزَةَ فَجَعَلَ مَا تُدْخِلُ فِيهِ الْأُتُنُ أَرْجُلَهَا مِنَ الْمَاءِ مَسَكًا فَقَالَ : حَتَّى سَلَكْنَ الشَّوَى مِنْهُنَّ فِي مَسَكٍ مِنْ نَسْلِ جَوَّابَةِ الْآفَاقِ مِهْدَاجِ التَّهْذِيبُ : الْمَسَكُ الذَّبْلُ مِنَ الْعَاجِ كَهَيْئَةِ السِّوَارِ تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي يَدَيْهَا فَذَلِكَ الْمَسَكُ ، وَالذَّبْلُ الْقُرُونُ فَإِنْ كَانَ مِنْ عَاجٍ فَهُوَ مَسَكٌ وَعَاجٌ وَوَقْفٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ ذَبْلٍ فَهُوَ مَسَكٌ لَا غَيْرُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمَسَكُ مِثْلُ الْأَسْوِرَةِ مِنْ قُرُونٍ أَوْ عَاجٍ ، قَالَ جَرِيرٌ : تَرَى الْعَبْسَ الْحَوْلِيَّ جَوْنًا بِكُوعِهَا لَهَا مِسْكًا مِنْ غَيْرِ عَاجٍ وَلَا ذَبْلِ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - مَسَكَتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ ، الْمَسَكَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ : السُّوَارُ مِنَ الذَّبْلِ ، وَهِيَ قُرُونُ الْأَوْعَالِ ، وَقِيلَ : جُلُودُ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ ، وَالْجَمْعُ مَسَكٌ . اللَّيْثُ : الْمِسْكُ مَعْرُوفٌ إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمِسْكُ ضَرْبٌ مِنَ الطِّيبِ مُذَكَّرٌ وَقَدْ أَنَّثَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ ، وَاحِدَتُهُ مِسْكَةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَصْلُهُ مِسَكٌ مُحَرَّكَةٌ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُ جِرَانِ الْعَوْدِ : لَقَدْ عَاجَلَتْنِي بِالسِّبَابِ وَثَوْبُهَا جَدِيدٌ ، وَمِنْ أَرْدَانِهَا الْمِسْكُ تَنْفَحُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى رِيحِ الْمِسْكِ . وَثَوْبٌ مُمَسَّكٌ : مَصْبُوغٌ بِهِ ، وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : إِنْ تُشْفَ نَفْسِي مِنْ ذُبَابَاتِ الْحَسَكْ أَحْرِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسِكْ فَإِنَّهُ عَلَى إِرَادَةِ الْوَقْفِ كَمَا قَالَ : شُرْبَ النَّبِيذِ وَاعْتِقَالًا بِالرِّجِلْ وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ : أَحْرِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ الْمِسَكْ وَقَالَ : هُوَ جَمْعُ مِسْكَةٍ . وَدَوَاءٌ مُمَسَّكٌ : فِيهِ مِسْكٌ . أَبُو الْعَبَّاسِ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَيْضِ : " خُذِي فِرْصَةً فَتَمَسَّكِي بِهَا " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " ، الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " ، قَالَ بَعْضُهُمْ : تَمَسَّكِي تَطَيَّبِي مِنَ الْمِسْكِ ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ ، وَقِيلَ : مُمَسَّكَةٌ أَيْ مُتَحَمَّلَةٌ يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ ، وَأَصْلُ الْفِرْصَةِ فِي الْأَصْلِ الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، قَالَ : كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ لَا يُسْتَعْمَلَ الْجَدِيدُ مِنَ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ لِلِارْتِفَاقِ بِهِ فِي الْغَزْلِ وَغَيْرِهِ ، وَلِأَنَّ الْخَلَقَ أَصْلَحُ لِذَلِكَ وَأَوْفَقُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ أَكْثَرُهَا مُتَكَلَّفَةٌ وَالَّذِي عَلَيْهِ الْفُقَهَاءُ أَنَّ الْحَائِضَ عِنْدَ الِاغْتِسَالِ مِنَ الْحَيْضِ يُسْتَحَبُّ لَهَا أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا يَسِيرًا مِنَ الْمِسْكِ تَتَطَيَّبُ بِهِ أَوْ فِرْصَةً مُطَيَّبَةً مِنَ الْمِسْكِ . وَقَالَ الْجَوْه
- سنن أبي داود · 1558#٩١١٢٢
- سنن النسائي · 2480#٦٧٤٨٩
- سنن النسائي · 2481#٦٧٤٩٠
- سنن النسائي · 5157#٧١٢٣٦
- المعجم الكبير · 23098#٣٢٨٨١٦
- المعجم الكبير · 23099#٣٢٨٨١٧
- المعجم الأوسط · 8063#٣٣٩٤٥٥
- سنن البيهقي الكبرى · 7644#١٢٨٠٩٨
- سنن الدارقطني · 1983#١٤٧٣٣٥
- السنن الكبرى · 2271#٧٥٥٧٠
- السنن الكبرى · 2272#٧٥٥٧١
- السنن الكبرى · 9404#٨٥٤٤١
- شرح مشكل الآثار · 5660#٢٩٥٥٥٣