ماكستك
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٤٩ حَرْفُ الْمِيمِ · مَكَسَ( مَكَسَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ " الْمَكْسُ : الضَّرِيبَةُ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْمَاكِسُ ، وَهُوَ الْعَشَّارُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ وَابْنِ سِيرِينَ " قَالَ لِأَنَسٍ : تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى الْمَكْسِ - أَيْ عَلَى عُشُورِ النَّاسِ - فَأُمَاكِسُهُمْ وَيُمَاكِسُونَنِي " . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى مَا يَنْقُصُ دِينِي ، لِمَا يَخَافُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، فِي الْأَخْذِ وَالتَّرْكِ . * وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " قَالَ لَهُ : أَتُرَى إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ " الْمُمَاكَسَةُ فِي الْبَيْعِ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ وَاسْتِحْطَاطُهُ ، وَالْمُنَابَذَةُ بَيْنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ . وَقَدْ مَاكَسَهُ يُمَاكِسُهُ مِكَاسًا وَمُمَاكَسَةً . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " لَا بَأْسَ بِالْمُمَاكَسَةِ فِي الْبَيْعِ " .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١١٠ حَرْفُ الْمِيمِ · مكس[ مكس ] [ مكس : الْمَكْسُ : الْجِبَايَةُ ، مَكَسَهُ يَمْكِسُهُ مَكْسًا وَمَكَسْتُهُ أَمْكِسُهُ مَكْسًا . وَالْمَكْسُ : دَرَاهِمُ كَانَتْ تُؤْخَذُ مِنْ بَائِعِ السِّلَعِ فِي الْأَسْوَاقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَالْمَاكِسُ : الْعَشَّارُ . وَيُقَالُ لِلْعَشَّارِ : صَاحِبُ مَكْسٍ . وَالْمَكْسُ : مَا يَأْخُذُهُ الْعَشَّارُ . يُقَالُ : مَكَسَ ، فَهُوَ مَاكِسٌ : إِذَا أَخَذَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَكْسُ دِرْهَمٌ كَانَ يَأْخُذُهُ الْمُصَدِّقُ بَعْدَ فَرَاغِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَدْخُلُ صَاحِبُ مَكْسٍ الْجَنَّةَ ، الْمَكْسُ : الضَّرِيبَةُ الَّتِي يَأْخُذُهَا الْمَاكِسُ وَأَصْلُهُ الْجِبَايَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ لِأَنَسٍ : تَسْتَعْمِلُنِي ؛ أَيْ عَلَى عُشُورِ النَّاسِ فَأُمَاكِسُهُمْ وَيُمَاكِسُونِي ، قِيلَ : مَعْنَاهُ تَسْتَعْمِلُنِي عَلَى مَا يَنْقُصُ دِينِي لِمَا يَخَافُ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ فِي الْأَخْذِ وَالتَّرْكِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ قَالَ لَهُ : أَتُرَى إِنَّمَا مَاكَسْتُكَ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، الْمُمَاكَسَةُ فِي الْبَيْعِ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ وَاسْتِحْطَاطُهُ وَالْمُنَابَذَةُ بَيْنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : لَا بَأْسَ بِالْمُمَاكَسَةِ فِي الْبَيْعِ . وَالْمَكْسُ : النَّقْصُ . وَالْمَكْسُ : انْتِقَاصُ الثَّمَنِ فِي الْبِيَاعَةِ ، وَمِنْهُ أُخِذَ الْمَكَّاسُ لِأَنَّهُ يَسْتَنْقِصُهُ ، قَالَ جَابِرُ بْنُ حُنَيٍّ الثَّعْلَبِيُّ : أَفِي كُلِّ أَسْوَاقِ الْعِرَاقِ إِتَاوَةٌ وَفِي كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ ؟ أَلَا يَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ ، وَتَتَّقِي مَحَارِمَنَا ، لَا يَبُؤِ الدَّمُ بِالدَّمِ ؟ تَعَاطَى الْمُلُوكُ السِّلْمَ ، مَا قَصَدُوا بِنَا وَلَيْسَ عَلَيْنَا قَتْلُهُمْ بِمُحَرَّمِ الْإِتَاوَةُ : الْخَرَاجُ . وَالْمَكْسُ : مَا يَأْخُذُهُ الْعَشَّارُ ، يَقُولُ : كُلُّ مَنْ بَاعَ شَيْئًا أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ أَوِ الْعُشْرُ وَهَذَا مِمَّا آنَفُ مِنْهُ ، يَقُولُ : أَلَا يَنْتَهِي عَنَّا مُلُوكٌ أَيْ لِيَنْتَهِ عَنَّا مُلُوكٌ فَإِنَّهُمْ إِذَا انْتَهَوْا لَمْ يَبُؤْ دَمٌ بِدَمٍ وَلَمْ يُقْتَلْ وَاحِدٌ بِآخَرَ ، فَيَبُؤْ مَجْزُومٌ عَلَى جَوَابِ قَوْلِهِ أَلَا يَنْتَهِي لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، وَالْبَوْءُ : الْقَوَدُ . وَقَوْلُهُ مَا قَصَدُوا بِنَا أَيْ مَا رَكِبُوا بِنَا قَصْدًا . وَقَدْ قِيلَ فِي الْإِتَاوَةِ : إِنَّهَا الرَّشْوَةُ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَا أُخِذَ بِكُرْهٍ أَوْ قُسِمَ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْجِبَايَةِ وَغَيْرِهَا إِتَاوَةٌ ، وَخَصَّ بَعْضَهُمْ بِهِ الرَّشْوَةَ عَلَى الْمَاءِ ، وَجَمْعُهَا : أُتًى ، نَادِرٌ كَأَنَّهُ جَمْعُ أُتْوَةٍ . وَفِي قَوْلِهِ مَكْسُ دِرْهَمٍ أَيْ نُقْصَانُ دِرْهَمٍ بَعْدَ وُجُوبِهِ . وَمَكَسَ فِي الْبَيْعِ يَمْكِسُ ، بِالْكَسْرِ ، مَكْسًا وَمَكَسَ الشَّيْءُ : نَقَصَ . وَمُكِسَ الرَّجُلُ : نُقِصَ فِي بَيْعٍ وَنَحْوِهِ . وَتَمَاكَسَ الْبَيِّعَانِ : تَشَاحَّا . وَمَاكَسَ الرَّجُلَ مُمَاكَسَةً وَمِكَاسًا : شَاكَسَهُ . وَمِنْ دُونِ ذَلِكَ مِكَاسٌ وَعِكَاسٌ ، وَهُوَ أَنْ تَأْخُذَ بِنَاصِيَتِهِ وَيَأْخُذَ بِنَاصِيَتِكَ . وَمَاكِسِينَ وَمَاكِسُونَ : مَوْضِعٌ ، وَهِيَ قَرْيَةٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ، وَفِي النَّصْبِ وَالْخَفْضِ مَاكِسِينَ .