حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمنع

منعت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٦٥
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَنَعَ

    ( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٣٣
    حَرْفُ الْمِيمِ · منع

    [ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْنَعُونَهُ ، وَهَذَا الْمَعْنَى فِي صِفَةِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ بَالِغٌ ; إِذْ لَا مَنَعَةَ لِمَنْ لَمْ يَمْنَعْهُ اللَّهُ وَلَا يَمْتَنِعْ مَنْ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لَهُ مَانِعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ وَمَنْعٍ وَهَاتِ أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ النَّحِيرَمِيِّ : مَنَعَةٌ جَمْعُ مَانِعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ " أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ ، وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ ، وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَمَانَعْتُهُ الشَّيْءَ مُمَانَعَةً ، وَمَنُعَ الشَّيْءُ مَنَاعَةً ، فَهُوَ مَنِيعٌ : اعْتَزَّ وَتَعَسَّرَ . وَفُلَانٌ فِي عِزٍّ وَمَنَعَةٍ ، بِالتَّحْرِيكِ وَقَدْ يُسَكَّنُ ، يُقَالُ : الْمَنَعَةُ جَمْعٌ كَمَا قَدَّمْنَا أَيْ هُوَ فِي عِزٍّ وَمَنْ يَمْنَعُهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ ، وَقَدْ تَمَنَّعَ . وَامْرَأَةٌ مَنِيعَةٌ مُتَمَنِّعَةٌ : لَا تُؤَاتَى عَلَى فَاحِشَةٍ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَقَدْ مَنُعَتْ مَنَاعَةً ، وَكَذَلِكَ حِصْنٌ مَنِيعٌ ، وَقَدْ مَنُعَ ، بِالضَّمِّ ، مَنَاعَةً إِذَا لَمْ يُرَمْ . وَنَاقَةٌ مَانِعٌ : مَنَعَتْ لَبَنَهَا ، عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : كَأَنِّي أُصَادِيهَا عَلَى غُبْرِ مَانِعٍ مُقَلِّصَةٍ ، قَدْ أَهْجَرَتْهَا فُحُولُهَا وَمَنَاعِ : بِمَعْنَى امْنَعْ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنَّ بَنِي أَسَدٍ يَفْتَحُونَ مَنَاعَهَا وَدَرَاكَهَا وَمَا كَانَ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ ، وَالْكَسْرُ أَعْرَفُ . وَقَوْسٌ مَنْعَةٌ : مُمْتَنِعَةٌ مُتَأَبِّيَةٌ شَاقَّةٌ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ بَرَاءٍ : ارْمِ سَلَامًا وَأَبَا الْغَرَّافِ وَعَاصِمًا عَنْ مَنْعَةٍ قَذَّافِ وَالْمُتَمَنِّعَتَانِ : الْبُكْرَةُ وَالْعَنَاقُ يَتَمَنَّعَانِ عَلَى السَّنَةِ لِفَتَائِهِمَا وَإِنَّهُمَا يَشْبَعَانِ قَبْلَ الْجِلَّةِ ، وَهُمَا الْمُقَاتِلَتَانِ الزَّمَانَ عَلَى أَنْفُسِهِمَا . وَرَجُلٌ مَنِيعٌ : قَوِيُّ الْبَدَنِ شَدِيدُهُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَا مَنْعَ عَنْ ذَاكَ ، قَالَ : وَالتَّأْوِيلُ حَقًّا أَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَنْعِيُّ أَكَّالُ الْمُنُوعِ وَهِيَ السَّرَطَانَاتُ ; وَاحِدُهَا مَنْعٌ . وَمَانِعٌ وَمَنِيعٌ وَمُنَيْعٌ وَأَمْنَعُ : أَسْمَاءٌ . وَمَنَاعِ : هَضْبَةٌ فِي جَبَلِ طَيِّئٍ . وَالْمَنَاعَةُ : اسْمُ بَلَدٍ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : أَرَى الدَّهْرَ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَبُودٌ بِأَطْرَافِ الْمَنَاعَةِ جَلْعَدُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْمَنَاعَةُ تَحْتَمِلُ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ فَعَالَةً مِنْ مَنَعَ ، وَالْآخَرُ أَنْ تَكُونَ مَفْعَلَةً مِنْ قَوْلِهِمْ جَائِعٌ نَائِعٌ ، وَأَصْلُهَا مَنْوَعَةٌ فَجَرَتْ مَجْرَى مَقَامَةٍ وَأَصْلُهَا مَقْوَمَةٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ منع
يُذكَرُ مَعَهُ