حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 168
1345
باب العمة والخالة

سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَفِيٍّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ،

أَنَّ رَجُلًا انْقَعَرَ عَنْ مَالٍ لَهُ ، فَأَتَتِ ابْنَةُ أُخْتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ الْمِيرَاثَ ، فَقَالَ : « لَا شَيْءَ لَكِ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ »
معلقمرفوع· رواه عمران بن سليم الكلاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن سليم الكلاعي
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    النضر بن شفي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (6 / 91) برقم: (1345)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي168
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
انْقَعَرَ(المادة: انقعر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا تَقَعَّرَ عَنْ مَالٍ لَهُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " انْقَعَرَ عَنْ مَالِهِ " أَيِ : انْقَلَعَ مِنْ أَصْلِهِ . يُقَالُ : قَعَرَهُ إِذَا قَلَعَهُ ، يَعْنِي : أَنَّهُ مَاتَ عَنْ مَالٍ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّ عُمَرَ لَقِيَ شَيْطَانًا فَصَارَعَهُ فَقَعَرَهُ " أَيْ : قَلَعَهُ .

لسان العرب

[ قعر ] قعر : قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَقْصَاهُ ، وَجَمْعُهُ قُعُورٌ . وَقَعَرَ الْبِئْرَ وَغَيْرَهَا : عَمَّقَهَا . وَنَهْرٌ قَعِيرٌ : بَعِيدُ الْقَعْرِ ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرَةٌ وَقَعِيرٌ ، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعَارَةً . وَقَصْعَةٌ قَعِيرَةٌ : كَذَلِكَ . وَقَعَرَ الْبِئْرَ يَقْعَرُهَا قَعْرًا : انْتَهَى إِلَى قَعْرِهَا ، وَكَذَلِكَ الْإِنَاءُ إِذَا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى قَعْرِهِ . وَقَعَرَ الثَّرِيدَةَ : أَكَلَهَا مِنْ قَعْرِهَا . وَأَقْعَرَ الْبِئْرَ : جَعَلَ لَهَا قَعْرًا . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَعَرَ الْبِئْرَ يَقْعَرُهَا عَمَّقَهَا ، وَقَعَرَ الْحَفْرَ كَذَلِكَ ، وَبِئْرٌ قَعِيرَةٌ وَقَدْ قَعُرَتْ قَعَارَةً . وَرَجُلٌ بَعِيدُ الْقَعْرِ أَيِ الْغَوْرِ عَلَى الْمَثَلِ . وَقَعْرُ الْفَمِ : دَاخِلُهُ . وَقَعَّرَ فِي كَلَامِهِ وَتَقَعَّرَ تَشَدَّقَ وَتَكَلَّمَ بِأَقْصَى قَعْرِ فَمِهِ ، وَقِيلَ : تَكَلَّمَ بِأَقْصَى حَلْقِهِ . وَرَجُلٌ قَيْعَرٌ وَقَيْعَارٌ : مُتَقَعِّرٌ فِي كَلَامِهِ . وَالتَّقْعِيرُ : التَّعْمِيقُ . وَالتَّقْعِيرُ فِي الْكَلَامِ : التَّشَدُّقُ فِيهِ . وَالتَّقَعُّرُ : التَّعَمُّقُ . وَقَعَّرَ الرَّجُلُ إِذَا رَوَّى فَنَظَرَ فِيمَا يَغْمُضُ مِنَ الرَّأْيِ حَتَّى يَسْتَخْرِجَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَعَرُ الْعَقْلُ التَّامُّ . يُقَالُ : هُوَ يَتَقَعَّرُ فِي كَلَامِهِ إِذَا كَانَ يَتَنَحَّى وَهُوَ لَحَّانَةٌ ، وَيَتَعَاقَلُ وَهُوَ هِلْبَاجَةٌ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ مَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقَعْرِ أَحَدٌ مِثْلُهُ ، كَقَوْلِكَ : مِنْ أَهْلِ هَذَا الْغَائِطِ مِثْلُ الْبَصْرَةِ أَوِ الْكُوفَةِ . وَإِنَاءٌ قَعْرَانُ : فِي قَعْرِهِ شَيْءٌ . وَقَصْعَةٌ قَعْرَى وَقَعِرَةٌ : فِيهَا مَا يُغَطِّي قَعْرَهَا ، وَالْجَمْعُ قَعْرَى ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْقَعْ

مَنَعْتَ(المادة: منعت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَانِعُ " هُوَ الَّذِي يَمْنَعُ عَنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ ، وَيَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ . . وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ ، وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ . * وَفِيهِ " اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ " أَيْ مَنْ حَرَمْتَهُ فَهُوَ مَحْرُومٌ . لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ . * وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ عُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ " أَيْ عَنْ مَنْعِ مَا عَلَيْهِ إِعْطَاؤُهُ ، وَطَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ . * وَفِيهِ " سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَيْ قُوَّةٌ تَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُهُمْ بِسُوءٍ . وَقَدْ تُفْتَحُ النُّونُ . وَقِيلَ : هِيَ بِالْفَتْحِ جَمْعُ مَانِعٍ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَيَيْنِ .

لسان العرب

[ منع ] مَنَعَ : الْمَنْعُ : أَنْ تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْطَاءِ ، وَيُقَالُ : هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيْءِ ، مَنَعَهُ يَمْنَعُهُ مَنْعًا وَمَنَّعَهُ فَامْتَنَعَ مِنْهُ وَتَمَنَّعَ . وَرَجُلٌ مَنُوعٌ وَمَانِعٌ وَمَنَّاعٌ : ضَنِينٌ مُمْسِكٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ، وَفِيهِ : وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا . وَمَنِيعٌ : لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ مُنَعَاءَ ، وَالِاسْمُ الْمَنَعَةُ وَالْمَنْعَةُ وَالْمِنْعَةُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ مَنُوعٌ يَمْنَعُ غَيْرَهُ ، وَرَجُلٌ مَنِعٌ يَمْنَعُ نَفْسَهُ ، قَالَ : وَالْمَنِيعُ أَيْضًا الْمُمْتَنِعُ ، وَالْمَنُوعُ الَّذِي مَنَعَ غَيْرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ : بَرَانِي حُبُّ مَنْ لَا أَسْتَطِيعُ وَمَنْ هُوَ لِلَّذِي أَهْوَى مَنُوعُ وَالْمَانِعُ : مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ " ، فَكَانَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُعْطِي مَنِ اسْتَحَقَّ الْعَطَاءَ وَيَمْنَعُ مَنْ لَمْ يَسْتَحِقَّ إِلَّا الْمَنْعَ ، وَيُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَادِلُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْمَانِعِ أَنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَمْنَعُ أَهْلَ دِينِهِ أَيْ يَحُوطُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ ، وَقِيلَ : يَمْنَعُ مَنْ يُرِيدُ مِنْ خَلْقِهِ مَا يُرِيدُ وَيُعْطِيهِ مَا يُرِيدُ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ فُلَانٌ فِي مَنَعَةٍ أَيْ فِي قَوْمٍ يَحْمُونَهُ وَيَمْن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    1345 168 - سَعِيدٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَفِيٍّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، أَنَّ رَجُلًا انْقَعَرَ عَنْ مَالٍ لَهُ ، فَأَتَتِ ابْنَةُ أُخْتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ الْمِيرَاثَ ، فَقَالَ : « لَا شَيْءَ لَكِ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ ، اللَّهُمَّ مَنْ مَنَعْتَ مَمْنُوعٌ » .

موقع حَـدِيث