حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حكم توريث ذوي الأرحام ومذاهب العلماء فيهم

٢١٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ

سنن أبي داودصحيح

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ

سنن أبي داودصحيح

أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عُنِيَّهُ

سنن أبي داودصحيح

كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ

سنن أبي داودصحيح

فَكَانَ الْأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ

سنن أبي داودصحيح

فَكَانَ الْأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ

سنن أبي داودصحيح

اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

جامع الترمذيصحيح

أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ

سنن ابن ماجهصحيح

اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ

سنن ابن ماجهصحيح

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا

سنن ابن ماجهصحيح

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ ، قَالَ يَا يَرْفَا هَلُمَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ

موطأ مالكصحيح

عَجَبًا لِلْعَمَّةِ تُورَثُ وَلَا تَرِثُ

موطأ مالكصحيح

اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ] اللهَ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

مسند أحمدصحيح

مَنْ تَرَكَ كَلًّا ، فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فَإِلَيْنَا - وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ

مسند أحمدصحيح

مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ

مسند أحمدصحيح

مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ

مسند أحمدصحيح

مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ

مسند أحمدصحيح

اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ

مسند الدارميصحيح

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى الْخَالَةَ الثُّلُثَ

مسند الدارميصحيح