حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثموت

أماتنا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٦٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَوَتَ

    ( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَوَّلُ مَنْ مَاتَ إِبْلِيسُ " لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ عَصَى . ( س ) وَحَدِيثُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " قِيلَ لَهُ : إِنَّ هَامَانَ قَدْ مَاتَ ، فَلَقِيَهُ ، فَسَأَلَ رَبَّهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَفْقَرْتُهُ فَقَدْ أَمَتُّهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " اللَّبَنُ لَا يَمُوتُ " أَرَادَ أَنَّ الصَّبِيَّ إِذَا رَضَعَ امْرَأَةً مَيِّتَةً حَرُمَ عَلَيْهِ مِنْ وَلَدِهَا وَقَرَابَتِهَا مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ لَوْ كَانَتْ حَيَّةً وَقَدْ رَضِعَهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِذَا فُصِلَ اللَّبَنُ مِنَ الثَّدْيِ وَأُسْقِيَهُ الصَّبِيُّ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ بِهِ مَا يَحْرُمُ بِالرَّضَاعِ وَلَا يَبْطُلُ عَمَلُهُ بِمُفَارَقَةِ الثَّدْيِ ، فَإِنَّ كُلَّ مَا انْفَصَلَ مِنَ الْحَيِّ مَيِّتٌ إِلَّا اللَّبَنَ وَالشَّعْرَ وَالصُّوفَ ، لِضَرُورَةِ الِاسْتِعْمَالِ . * وَفِي حَدِيثِ الْبَحْرِ : الْحِلُّ مَيْتَتُهُ : هُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ : اسْمٌ لِمَا مَاتَ فِيهِ مِنْ حَيَوَانِهِ ، وَلَا تُكْسَرُ الْمِيمُ . * وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : فَقَدَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، هِيَ بِالْكَسْرِ حَالَةُ الْمَوْتِ : أَيْ كَمَا يَمُوتُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الضَّلَالِ وَالْفُرْقَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ : لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ ، يُقَالُ : تَمَاوَتَ الرَّجُلُ إِذَا أَظْهَرَ مِنْ نَفْسِهِ التَّخَافُتَ وَالتَّضَاعُفَ مِنَ الْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ وَالصَّوْمِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " رَأَى رَجُلًا مُطَأْطِئًا رَأْسَهُ فَقَالَ : ارْفَعْ رَأْسَكَ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَيْسَ بِمَرِيضٍ " . وَرَأَى رَجُلًا مُتَمَاوِتًا فَقَالَ : لَا تُمِتْ عَلَيْنَا دِينَنَا ، أَمَاتَكَ اللَّهُ . ( س ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ : نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ كَادَ يَمُوتُ تَخَافُتًا ، فَقَالَتْ : مَا لِهَذَا ؟ فَقِيلَ : إِنَّهُ مِنَ الْقُرَّاءِ ، فَقَالَتْ : كَانَ عُمَرُ سَيِّدَ الْقُرَّاءِ ، كَانَ إِذَا مَشَى أَسْرَعَ وَإِذَا قَالَ أَسْمَعَ وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : أَرَى الْقَوْمَ مُسْتَمِيتِينَ ، أَيْ مُسْتَقْتِلِينَ وَهُمُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْمَوْتِ . ( س ) وَفِيهِ : يَكُونُ فِي النَّاسِ مُوتَانٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ، الْمُوتَانُ بِوَزْنِ الْبُطْلَانِ : الْمَوْتُ الْكَثِيرُ الْوُقُوعِ . * وَفِيهِ : مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ ، الْمَوَاتُ : الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ وَلَمْ تُعْمَرْ ، وَلَا جَرَى عَلَيْهَا مِلْكُ أَحَدٍ . وَإِحْيَاؤُهَا : مُبَاشَرَةُ عِمَارَتِهَا ، وَتَأْثِيرُ شَيْءٍ فِيهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَوَتَانُ الْأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، يَعْنِي مَوَاتَهَا الَّذِي لَيْسَ مِلْكًا لِأَحَدٍ . وَفِيهِ لُغَتَانِ : سُكُونُ الْوَاوِ ، وَفَتْحُهَا مَعَ فَتْحِ الْمِيمِ . وَالْمَوَتَانُ أَيْضًا : ضِدُّ الْحَيَوَانِ . * وَفِيهِ " كَانَ شِعَارُنَا يَا مَنْصُورُ أَمِتْ " هُوَ أَمْرٌ بِالْمَوْتِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّفَاؤُلُ بِالنَّصْرِ بَعْدَ الْأَمْرِ بِالْإِمَاتَةِ ، مَعَ حُصُولِ الْغَرَضِ لِلشِّعَارِ ، فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَلَامَةً بَيْنَهُمْ يَتَعَارَفُونَ بِهَا لِأَجْلِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ . * وَفِي حَدِيثِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ : مَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا ، أَيْ : فَلْيُبَالِغْ فِي طَبْخِهَما لِتَذْهَبَ حِدَّتُهُمَا وَرَائِحَتُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ الشَّيْطَانِ : أَمَّا هَمْزُهُ فَالْمُوتَةُ : يَعْنِي الْجُنُونَ . وَالتَّفْسِيرُ فِي الْحَدِي

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٤٧
    حَرْفُ الْمِيمِ · موت

    [ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِيلَ الرَّجَاءِ فَأُنَاسٌ يُمَصَّصُونَ ثِمَادًا وَأُنَاسٌ حُلُوقُهُمْ فِي الْمَاءِ فَجَعَلَ الْمَيْتَ كَالْمَيِّتِ . وَقَوْمٌ مَوْتَى وَأَمْوَاتٌ وَمَيِّتُونَ وَمَيْتُونَ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : كَانَ بَابُهُ الْجَمْعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ; لِأَنَّ الْهَاءَ تَدْخُلُ فِي أُنْثَاهُ كَثِيرًا ، لَكِنَّ فَيْعِلًا لَمَّا طَابَقَ فَاعِلًا فِي الْعِدَّةِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ ، كَسَّرُوهُ عَلَى مَا قَدْ يُكْسَّرُ عَلَيْهِ ، فَأُعِلَّ كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ . وَالْقَوْلُ فِي مَيْتٍ كَالْقَوْلِ فِي مَيِّتٍ ; لِأَنَّهُ مُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَالْأُنْثَى مَيِّتَةٌ وَمَيْتَةٌ وَمَيْتٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَافَقَ الْمُذَكَّرَ ، كَمَا وَافَقَهُ فِي بَعْضِ مَا مَضَى قَالَ : كَأَنَّهُ كُسِّرَ مَيْتٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ، قَالَ الزَّجَّاجُ : قَالَ مَيْتًا لِأَنَّ مَعْنَى الْبَلْدَةِ وَالْبَلَدِ وَاحِدٌ ، وَقَدْ أَمَاتَهُ اللَّهُ . التَّهْذِيبُ : قَالَ أَهْلُ التَّصْرِيفِ مَيِّتٌ ، كَأَنَّ تَصْحِيحَهُ مَيْوِتٌ عَلَى فَيْعِلٍ ، ثُمَّ أَدْغَمُوا الْوَاوَ فِي الْيَاءِ ، قَالَ : فَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَقِيلَ : إِنْ كَانَ كَمَا قُلْتُمْ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَيِّتٌ عَلَى فَعِّلٍ ، فَقَالُوا : قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ قِيَاسَهُ هَذَا ، وَلَكِنَّا تَرَكْنَا فِيهِ الْقِيَاسَ مَخَافَةَ الِاشْتِبَاهِ ، فَرَدَدْنَاهُ إِلَى لَفْظِ فَيْعِلٍ ، لِأَنَّ ( مَيِّت ) عَلَى لَفْظِ فَيْعِلٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا كَانَ فِي الْأَصْلِ مَوْيِتٌ ، مِثْلِ سَيِّدٍ سَوْيِدٍ ، فَأَدْغَمْنَا الْيَاءَ فِي الْوَاوِ ، وَنَقَلْنَاهُ فَقُلْنَا مَيِّتٌ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : قِيلَ مَيْتٌ ، وَلَمْ يَقُولُوا مَيِّتٌ ، لِأَنَّ أَبْنِيَةَ ذَوَاتِ الْعِلَّةِ تُخَالِفُ أَبْنِيَةَ السَّالِمِ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْمَيْتُ الْمَيِّتُ بِالتَّشْدِيدِ ، إِلَّا أَنَّهُ يُخَفَّفُ ، يُقَالُ : مَيْتٌ وَمَيِّتٌ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ ، قَالَ تَعَالَى : لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ، وَلَمْ يَقُلْ مَيْتَةً ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ; إِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَسْبَابُ الْمَوْتِ ; إِذْ لَوْ جَاءَهُ الْمَوْتُ نَفْسُهُ لَمَاتَ بِهِ لَا مَحَالَةَ . وَمَوْتٌ مَائِتٌ ، كَقَوْلِكَ لَيْلٌ لَائِلٌ ، يُؤْخَذُ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ مَا يُؤَكَّدُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ شِعَارُنَا يَا مَنُصُورُ : أَمِتْ أَمِتْ ، هُوَ أَمْرٌ بِالْمَوْتِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ التَّفَاؤُلُ بِالنَّصْرِ بَعْدَ الْأَمْرِ بِالْإِمَاتَةِ ، مَعَ حُصُولِ الْغَرَضِ لِلشِّعَارِ ; فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَلَامَةً يَتَعَارَفُونَ بِهَا لِأَجْلِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ، وَفِي حَدِيثِ الثُّؤْمِ وَالْبَصَلِ : " مَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا " أَيْ فَلْيُبَالِغْ فِي طَبْخِهِمَا لِتَذْهَبَ حِدَّتُهُمَا وَرَائِحَتُهُمَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنْ قَالَ قَائِلٌ كَيْفَ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمَوْتِ ، وَهُمْ إِنَّمَا يُمَاتُونَ ؟ قِيلَ : إِنَّمَا وَقَعَ هَذَا عَلَى سِعَةِ الْكَلَامِ ، وَمَا تُكْثِرُ الْعَرَبُ اسْتِعْمَالَهُ ، قَالَ : وَالْمَعْنَى الْزَمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا أَدْرَكَكُمُ الْمَوْتُ صَادَفَكُمْ مُسْلِمِينَ . وَالْمِيتَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْمَوْتِ . غَيْرُهُ : وَالْمِيتَةُ الْحَالُ مِنْ أَحْوَالِ الْمَوْتِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ ، يُقَالُ : مَاتَ فُلَانٌ مِيتَةً حَسَنَةً ، وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : " فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " ، هِيَ ، بِالْكَسْرِ ، حَالَةُ الْمَوْتِ أَيْ كَمَا يَمُوتُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الضَّلَالِ وَالْفُرْقَةِ ، وَجَمْعُهَا مِيَتٌ . أَبُو عَمْرٍو : مَاتَ الرَّجُلُ وَهَمَدَ وَهَوَّمَ إِذَا نَامَ . وَالْمَيْتَةُ : مَا لَمْ تُدْرَكْ تَذْكِيَتُهُ . وَالْمَوْتُ : السُّكُونُ . وَكُلُّ مَا سَكَنَ فَقَدْ مَاتَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَمَاتَتِ النَّارُ مَوْتًا : بَرَدَ رَمَادُهَا ، فَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْجَمْرِ شَيْءٌ . وَمَاتَ الْحَرُّ وَالْبَرْدُ : بَاخَ . وَمَاتَتِ ا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٤)
مَداخِلُ تَحتَ موت
يُذكَرُ مَعَهُ