حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمور

مورا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٧١
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَوَرَ

    ( مَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ : فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَإِذَا أَنْفَقَ مَارَتْ عَلَيْهِ ، أَيْ تَرَدَّدَتْ نَفَقَتُهُ وَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ . يُقَالُ : مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْرًا إذا جاء وَذَهَبَ ، وَمَارَ الدَّمُ يَمُورُ مَوْرًا ، إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ : سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ نَحَرُوهُ بِعُودٍ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ مَارَ مَوْرًا فَكُلُوهُ ، وَإِنْ ثَرَّدَ فَلَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُطْلَقُ عِقَالُ الْحَرْبِ بِكَتَائِبَ تَمُورُ كَرِجْلِ الْجَرَادِ : أَيْ تَتَرَدَّدُ وَتَضْطَرِبُ لِكَثْرَتِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ : أَيْ دَارَ وَتَرَدَّدَ . * وَحَدِيثُ قُسٍّ : وَنُجُومٌ تَمُورُ ، أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ . * وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا : فَتَرَكْتُ الْمَوْرَ ، وَأَخَذْتُ فِي الْجَبَلِ . الْمَوْرُ بِالْفَتْحِ : الطَّرِيقُ ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ لِأَنَّهُ يُجَاءُ فِيهِ وَيُذْهَبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ لَيْلَى : انْتَهَيْنَا إِلَى الشُّعَيْثَةِ فَوَجَدْنَا سَفِينَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ مَوْرٍ ، قِيلَ : هُوَ اسْمُ مَوْضِعِ سُمِّيَ بِهِ لِمَوْرِ الْمَاءِ فِيهِ ، أَيْ : جَرَيَانِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٤٩
    حَرْفُ الْمِيمِ · مور

    [ مور ] مور : مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْرًا : تَرَهْيَأَ أَيْ تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تَتَكَفَّأُ النَّخْلَةُ الْعَيْدَانَةُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : تَرَدَّدَ فِي عَرْضٍ ، وَالتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ . وَالْمَوْرُ : الطَّرِيقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ : تُبَارِي عِتَاقًا نَاجِيَاتٍ ، وَأَتْبَعَتْ وَظِيفًا وَظِيفًا فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ تُبَارِي : تُعَارِضُ . وَالْعِتَاقُ : النُّوقُ الْكِرَامُ . وَالنَّاجِيَاتُ : السَّرِيعَاتُ . وَالْوَظِيفُ : عَظُمَ السَّاقِ . وَالْمُعَبَّدُ : الْمُذَلَّلُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْمَوْرُ الطَّرِيقُ الْمَوْطُوءُ الْمُسْتَوِي . وَالْمَوْرُ : الْمَوْجُ . وَالْمَوْرُ : السُّرْعَةُ ، وَأَنْشَدَ : وَمَشْيُهُنَّ بِالْخُبَيْبِ مَوْرُ وَمَارَتِ النَّاقَةُ فِي سَيْرِهَا مَوْرًا : مَاجَتْ وَتَرَدَّدَتْ ، وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السَّيْرِ سَرِيعَةٌ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ تَطِسُ الْإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمٍ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . التَّهْذِيبُ : الْمُورُ جَمْعُ نَاقَةٍ مَائِرٍ وَمَائِرَةٍ إِذَا كَانَتْ نَشِيطَةً فِي سَيْرِهَا فَتْلَاءَ فِي عَضُدِهَا . وَالْبَعِيرُ يَمُورُ عَضُدَاهُ إِذَا تَرَدَّدَا فِي عُرْضِ جَنْبِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : عَلَى ظَهْرٍ مَوَّارِ الْمِلَاطِ حِصَانِ وَمَارَ : جَرَى . وَمَارَ يَمُورُ مَوْرًا إِذَا جَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ وَيَتَرَدَّدُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ، قَالَ فِي الصِّحَاحِ : تَمُوجُ مَوْجًا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : تَكَفَّأُ ، وَالْأَخْفَشُ مِثْلَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَعْشَى : كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا مَوْرُ السَّحَابَةِ ، لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ الْأَصْمَعِيُّ : سَايَرْتُهُ مُسَايَرَةً وَمَايَرْتُهُ مُمَايَرَةً ، وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ ، وَأَنْشَدَ : يُمَايِرُهَا فِي جَرْيِهِ وَتُمَايِرُهْ أَيْ تُبَارِيهِ . وَالْمُمَارَاةُ : الْمُعَارَضَةُ . وَمَارَ الشَّيْءُ مَوْرًا : اضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ ; حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَقَوْلُهُمْ : لَا أَدْرِي أَغَارَ أَمْ مَارَ أَيْ أَتَى غَوْرًا أَمْ دَارَ فَرَجَعَ إِلَى نَجْدٍ . وَسَهْمٌ مَائِرٌ : خَفِيفٌ نَافِذٌ دَاخِلٌ فِي الْأَجْسَامِ ، قَالَ أَبُو عَامِرٍ الْكِلَابِيُّ : لَقَدْ عَلِمَ الذِّئْبُ ، الَّذِي كَانَ عَادِيًا عَلَى النَّاسِ ، أَنِّي مَائِرُ السَّهْمِ نَازِعُ وَمَشْيٌ مَوْرٌ : لَيِّنٌ . وَالْمَوْرُ : تُرَابٌ . وَالْمَوْرُ : أَنْ تَمُورَ بِهِ الرِّيحُ . وَالْمُورُ ، بِالضَّمِّ : الْغُبَارُ بِالرِّيحِ . وَالْمُورُ : الْغُبَارُ الْمُتَرَدِّدُ ، وَقِيلَ : التُّرَابُ تُثِيرُهُ الرِّيحُ ، وَقَدْ مَارَ مَوْرًا وَأَمَارَتْهُ الرِّيحُ ، وَرِيحٌ مَوَّارَةٌ ، وَأَرْيَاحٌ مُورٌ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَغَارَ أَمْ مَارَ ; حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : غَارَ أَتَى الْغَوْرَ ، وَمَارَ أَتَى نَجْدًا . وَقَطَاةٌ مَارِيَّةٌ : مَلْسَاءُ . وَامْرَأَةٌ مَارِيَّةٌ : بَيْضَاءُ بَرَّاقَةٌ كَأَنَّ الْيَدَ تَمُورُ عَلَيْهَا أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ ، وَقَدْ تَكُونُ الْمَارِيَّةُ فَاعُولَةً مِنَ الْمَرْيِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَالْمَوْرُ : الدَّوَرَانُ . وَالْمَوْرُ : مَصْدَرٌ ، مُرْتُ الصُّوفَ مَوْرًا إِذَا نَتَفْتَهُ وَهِيَ الْمُوَارَةُ وَالْمُرَاطَةُ ، وَمُرْتُ الْوَبَرَ فَانْمَارَ : نَتَفْتُهُ فَانْتَتَفَ . وَالْمُوَارَةُ : نَسِيلُ الْحِمَارِ ، وَقَدْ تَمَوَّرَ عَنْهُ نَسِيلُهُ أَيْ سَقَطَ . وَانْمَارَتْ عَقِيقَةُ الْحِمَارِ إِذَا سَقَطَتْ عَنْهُ أَيَّامَ الرَّبِيعِ . وَالْمُورَةُ وَالْمُوَارَةُ : مَا نَسَلَ مِنْ عَقِيقَةِ الْجَحْشِ وَصُوفِ الشَّاةِ ; حَيَّةً كَانَتْ أَوْ مَيِّتَةً ، قَالَ : أَوَيْتُ لِعَشْوَةٍ فِي رَأْسِ نِيقٍ وَمُورَةِ نَعْجَةٍ مَاتَتْ هُزَالًا قَالَ : وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَقَعَ عَنِ الْحِمَارِ مُوارَتُهُ وَهُوَ مَا وَقَعَ مِنْ نُسَالِهِ . وَمَارَ الدَّمْعُ وَالدَّمُ : سَالَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَرَاقِيهِمَا إِلَى أَيْدِيهِمَا ; فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَإِذَا أَنْفَقَ مَارَتْ عَلَيْهِ وَسَبَغَتْ حَتَّى تَبْلُغَ قَدَمَيْهِ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْفِقَ أَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَهَا وَلَزِمَتْهُ ، فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا وَلَا تَتَّسِعَ " ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ مَارَتْ أَيْ سَالَتْ وَتَرَدَّدَتْ عَلَيْهِ وَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ ; يَعْنِي نَفَقَتَهُ ، وَابْنُ هُرْمُزَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُطْلَقُ عِقَالُ الْحَرْبِ بِكَتَائِبَ تَمُورُ كَرِجْلِ الْجَرَادِ أَيْ تَتَرَدَّدُ وَتَضْطَرِبُ لِكَثْرَتِهَا . وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ : " لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ أَيْ دَارَ وَتَرَدَّدَ " ، وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ : وَنُجُومٌ تَمُورُ أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ ، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا : فَتَرَكَتِ الْمَوْرَ وَأَخَذَتْ فِي الْجَبَلِ . الْمَوْرُ ، بِالْفَتْحِ : الطَّرِيقُ ; سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ لِأَنَّهُ يُجَاءُ فِيهِ وَيُذْهَبُ ، وَالطَّعْنَةُ تَمُورُ إِذَا مَالَتْ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَالدِّمَاءُ تَمُورُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : " أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ " ، قَالَ شَمِرٌ : مَن

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)