حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثمهر

الماهر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٣٧٤
    حَرْفُ الْمِيمِ · مَهَرَ

    ( بَابُ الْمِيمِ مَعَ الْهَاءِ ) ( مَهَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ الْكِرَامِ السَّفَرَةِ الْبَرَرَةِ . الْمَاهِرُ : الْحَاذِقُ بِالْقِرَاءَةِ . وَقَدْ مَهَرَ يَمْهُرُ مَهَارَةً . وَالسَّفَرَةُ : الْمَلَائِكَةُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : وَأَمْهَرَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ . يُقَالُ : مَهَرْتُ الْمَرْأَةَ وَأَمْهَرْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَ لَهَا مَهْرًا . وَإِذَا سُقْتَ إِلَيْهَا مَهْرَهَا ، وَهُوَ الصَّدَاقُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٤٢
    حَرْفُ الْمِيمِ · مهر

    [ مهر ] مهر : الْمَهْرُ : الصَّدَاقُ ، وَالْجَمْعُ مُهُورٌ ، وَقَدْ مَهَرَ الْمَرْأَةَ يَمْهَرُهَا وَيَمْهُرُهَا مَهْرًا وَأَمْهَرَهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ : وَأَمْهَرَهَا النَّجَاشِيُّ مِنْ عِنْدِهِ ، سَاقَ لَهَا مَهْرَهَا ; وَهُوَ الصَّدَاقُ . وَفِي الْمَثَلِ : أَحْمَقُ مِنَ الْمَمْهُورَةِ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا ; يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْأَحْمَقِ الْبَالِغِ فِي الْحُمْقِ الْغَايَةَ ، وَذَلِكَ أَنَّ رَجُلًا تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا قَالَتْ : لَا أُطِيعُكَ أَوْ تُعْطِيَنِي مَهْرِي ! فَنَزَعَ إِحْدَى خَدَمَتَيْهَا مِنْ رِجْلِهَا وَدَفَعَهَا إِلَيْهَا فَرَضِيَتْ بِذَلِكَ لِحُمْقِهَا ، وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : إِذَا مُهِرَتْ صُلْبًا قَلِيلًا عِرَاقُهُ تَقُولُ : أَلَا أَدَّيْتَنِي فَتَقَرَّبِ وَقَالَ آخَرُ : أُخِذْنَ اغْتِصَابًا خِطْبَةً عَجْرَفِيَّةً وَأُمْهِرْنَ أَرْمَاحًا مِنَ الْخَطِّ ذُبَّلَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَهَرْتُهَا ، فَهِيَ مَمْهُورَةٌ ، أَعْطَيْتُهَا مَهْرًا . وَأَمْهَرْتُهَا : زَوَّجْتُهَا غَيْرِي عَلَى مَهْرٍ . وَالْمَهِيرَةُ : الْغَالِيَةُ الْمَهْرِ . وَالْمَهَارَةُ : الْحِذْقُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمَاهِرُ : الْحَاذِقُ بِكُلِّ عَمَلٍ ، وَأَكْثَرُ مَا يُوصَفُ بِهِ السَّابِحُ الْمُجِيدُ ، وَالْجَمْعُ مَهَرَةٌ ، قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ فِيهِ تَفْضِيلَ عَامِرٍ عَلَى عَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ : إِنَّ الَّذِي فِيهِ تَمَارَيْتُمَا بَيَّنَ لِلسَّامِعِ وَالنَّاظِرِ مَا جُعِلَ الْجُدُّ الظَّنُونُ الَّذِي جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الْمَاطِرِ مِثْلَ الْفُرَاتِيِّ ، إِذَا مَا طَمَا يَقْذِفُ بِالْبُوصِيِّ وَالْمَاهِرِ قَالَ : الْجُدُّ الْبِئْرُ ، وَالظَّنُونُ : الَّتِي لَا يُوثَقُ بِمَائِهَا ، وَالْفَرَاتِيُّ : الْمَاءُ الْمَنْسُوبُ إِلَى الْفُرَاتِ ، وَطَمَا : ارْتَفَعَ ، وَالْبُوصِيُّ : الْمَلَّاحُ ، وَالْمَاهِرُ : السَّابِحُ . وَيُقَالُ : مَهَرْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَمْهَرُ بِهِ مَهَارَةً أَيْ صِرْتُ بِهِ حَاذِقًا . قَالَ ابْنُ سِيدَه : وَقَدْ مَهَرَ الشَّيْءَ وَفِيهِ وَبِهِ يَمْهَرُ مَهْرًا وَمُهُورًا وَمَهَارَةً وَمِهَارَةً . وَقَالُوا : لَمْ تَفْعَلْ بِهِ الْمِهَرَةَ وَلَمْ تُعْطِهِ الْمِهَرَةَ ، وَذَلِكَ إِذَا عَالَجْتَ شَيْئًا فَلَمْ تَرْفُقْ بِهِ وَلَمْ تُحْسِنِ عَمَلَهُ ، وَكَذَلِكَ إِنْ غَذَّى إِنْسَانًا أَوْ أَدَّبَهُ فَلَمْ يُحْسِنْ . أَبُو زَيْدٍ : لَمْ تُعْطِ هَذَا الْأَمْرَ الْمِهَرَةَ أَيْ لَمْ تَأْتِهِ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ . وَيُقَالُ أَيْضًا : لَمْ تَأْتِ إِلَى هَذَا الْبِنَاءِ الْمِهَرَةَ أَيْ لَمْ تَأْتِهِ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ وَلَمْ تَبْنِهِ عَلَى مَا كَانَ يَنْبَغِي . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَثَلُ الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ " ، الْمَاهِرُ : الْحَاذِقُ بِالْقِرَاءَةِ ، وَالسَّفَرَةُ : الْمَلَائِكَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمُهْرُ وَلَدُ الرَّمَكَةِ وَالْفَرَسِ ، وَالْأُنْثَى مُهْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ مُهَرٌ وَمُهَرَاتٌ ، قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ الْعَبْسِيُّ يُحَرِّضُ قَوْمَهُ فِي طَلَبِ دَمِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيِّ ; وَكَانَتْ فَزَارَةُ قَتَلَتْهُ لَمَّا قَتَلَ حُذَيْفَةَ بْنَ بَدْرٍ الْفَزَارِيَّ : أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكِ بْنِ زُهَيْرٍ تَرْجُو النِّسَاءُ عَوَاقِبَ الْأَطْهَارِ ؟ مَا إِنْ أَرَى فِي قَتْلِهِ لِذَوِي الْحِجَى إِلَّا الْمَطِيَّ تُشَدُّ بِالْأَكْوَارِ وَمُجَنَّبَاتٍ مَا يَذُقْنَ عَذُوفًا يَقْذِفْنَ بِالْمُهَرَاتِ وَالْأَمْهَارِ الْمُجَنَّبَاتُ : الْخَيْلُ تُجَنَّبُ إِلَى الْإِبِلِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمُهْرُ وَلَدُ الْفَرَسِ أَوَّلُ مَا يُنْتَجُ مِنَ الْخَيْلِ وَالْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَغَيْرِهَا ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَمْهَارٌ ، قَالَ عُدَيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَذِي تَنَاوِيرَ مَمْعُونٍ ، لَهُ صَبَحٌ يَغْذُو أَوَابِدَ قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهَارَا يَعْنِي بِالْأَمْهَارِ هَاهُنَا أَوْلَادَ الْوَحْشِ ، وَالْكَثِيرُ مِهَارٌ وَمِهَارَةٌ ، قَالَ : كَأَنَّ عَتِيقًا مِنْ مِهَارَةٍ تَغْلِبَ بِأَيْدِي الرِّجَالِ الدَّافِنِينَ ابْنَ عَتَّابْ وَقَدْ فَرَّ حَرْبٌ هَارِبًا وَابْنُ عَامِرٍ وَمَنْ كَانَ يَرْجُو أَنْ يَؤُوبَ ، فَلَا آبْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَكَذَا رَوَتْهُ الرُّوَاةُ بِإِسْكَانِ الْبَاءِ ، وَوَزْنُ نَعَتْتَابْ ، وَوَزْنُ فَلَا آبْ مَفَاعِيلْ ، وَالْأُنْثَى مُهْرَةٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لَا يَعْدَمُ شَقِيٌّ مُهَيْرًا . يَقُولُ : مِنَ الشَّقَاءِ مُعَالَجَةُ الْمِهَارَةِ . وَفَرَسٌ مُمْهِرٌ : ذَاتَ مُهْرٍ . وَأُمُّ أَمْهَارٍ : اسْمُ قَارَةٍ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : هَضْبَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ : أُمُّ أَمْهَارٍ أُكُمٌ حُمْرٌ بِأَعْلَى الصَّمَّانِ ، وَلَعَلَّهَا شُبِّهَتْ بِالْأَمْهَارِ مِنَ الْخَيْلِ فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ ، قَالَ الرَّاعِيُّ : مَرَّتْ عَلَى أُمِّ أَمْهَارٍ مُشَمِّرَةً تَهْوِي بِهَا طُرُقٌ ، أَوْسَاطُهَا زُورُ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ فِي صِفَةِ الْأَسَدِ : أَقْبَلَ يَرْدِي ، كَمَا يَرْدِي الْحِصَانُ ، إِلَى مُسْتَعْسِبٍ أَرِبٍ مِنْهُ بِتَمْهِيرِ أَرِبٍ : ذِي إِرْبَةٍ أَيْ حَاجَةٍ . وَقَوْلُهُ بِتَمْهِيرٍ أَيْ يَطْلُبُ مُهْرًا . وَيُقَالُ لِلْخَرَزَةِ . الْمُهْرَةُ ، قَالَ : وَمَا أُرَاهِ عَرَبِيًّا . وَالْمِهَارُ : عُودٌ غَلِيظٌ يُجْعَلُ فِي أَنْفِ الْبُخْتِيِّ . وَالْمُهَرُ : مَفَاصِلُ مُتَلَاحِكَةٌ فِي الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : هِيَ غَرَاضِيفُ الضُّلُوعِ ; وَاحِدَتُهَا مُهْرَةٌ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَأُرَاهَا بِالْفَارِسِيَّةِ ، أَرَادَ فُصُوصَ الصَّدْرِ أَوْ خَرَزَ الصَّدْرِ فِي الزَّوْرِ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِغُدَافٍ : عَنْ مُهْرَةِ الزَّوْرِ وَعَنْ رَحَاهَا وَأَنْشَدَ أَيْضًا : جَافِي الْيَدَيْنِ عَنْ مُشَاشِ الْمُهْرِ الْفَرَّاءُ : تَحْتَ الْقَلْبِ عُظَيْمٌ يُقَالُ لَهُ الْمُهْرُ وَالزِّرُّ ، وَهُوَ قِوَامُ الْقَل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)
مَداخِلُ تَحتَ مهر
يُذكَرُ مَعَهُ