حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنبت

أنبت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٥
    حَرْفُ النُّونِ · نَبَتَ

    ( نَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : فَكُلُّ مَنْ أَنْبَتَ مِنْهُمْ قُتِلَ أَرَادَ نَبَاتَ شَعْرِ الْعَانَةِ ، فَجَعَلَهُ عَلَامَةً لِلْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حَدًّا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَّا فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُوقَفُ عَلَى بُلُوغِهِمْ مِنْ جِهَةِ السِّنِّ ، وَلَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، لِلتُّهْمَةِ فِي دَفْعِ الْقَتْلِ وَأَدَاءِ الْجِزْيَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْإِنْبَاتُ حَدٌّ مُعْتَبَرٌ تُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ عَلَى مَنْ أَنْبَتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَيُحْكَى مِثْلُهُ عَنْ مَالِكٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ نَبْتٍ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ وَأَهْلُ نَبْتٍ ، أَيْ نَحْنُ فِي الشَّرَفِ نِهَايَةٌ ، وَفِي النَّبْتِ نِهَايَةٌ . أَيْ يَنْبُتُ الْمَالُ عَلَى أَيْدِينَا . فَأَسْلَمُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ " قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نُوَيْبِتَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتَةُ : تَصْغِيرُ نَابِتَةٍ ، يُقَالُ : نَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ : أَيْ نَشَأَ فِيهِمْ صِغَارٌ لَحِقُوا الْكِبَارَ ، وَصَارُوا زِيَادَةً فِي الْعَدَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ : لَا تَتَكَلَّمُوا بِحَوَائِجِكُمْ ، فَقَالَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ " .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ١٧٠
    حَرْفُ النُّونِ · نبت

    [ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّ النَّبَاتَ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . قَالَ الله تعالى : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، ابْنُ سِيدَهْ : نَبَتَ الشَّيْءُ يَنْبُتُ نَبْتًا وَنَبَاتًا ، وَتَنَبَّتَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّقِ فَالِجٍ ، فَلُبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا ، وَأَغَدَّت إِلَّا كَنَاشِرَةِ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ، كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَنَبِّتِ وَقِيلَ : الْمُتَنَبِّتُ هُنَا الْمُتَأَصِّلُ . وَقَوْلُهُ إِلَّا كَنَاشِرَةِ : أَرَادَ إِلَّا نَاشِرَةً ; فَزَادَ الْكَافَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ : أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَجَازَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ ; أَيْ نَبَتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ; قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ تُنْبِتُ ، بِالضَّمِّ فِي التَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ تَنْبُتُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا لُغَتَانِ ; نَبَتَتِ الْأَرْضُ وَأَنْبَتَتْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا تُنْبِتُ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ تُنْبِتُ الدُّهْنَ أَيْ شَجَرَ الدُّهْنِ أَوْ حَبَّ الدُّهْنِ ، وَأَنَّ الْبَاءَ فِيهِ زَائِدَةٌ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ عَنْتَرَةَ : شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ ، فَأَصْبَحَتْ زَوْرَاءَ تَنْفِرُ عَنْ حِيَاضِ الدَّيْلَمِ قَالُوا : أَرَادَ شَرِبَتْ مَاءَ الدُّحْرُضَيْنِ . قَالَ : وَهَذَا عِنْدَ حُذَّاقِ أَصْحَابِنَا عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الزِّيَادَةِ ; وَإِنَّمَا تَأْوِيلُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تُنْبِتُ مَا تُنْبِتُهُ وَالدُّهْنُ فِيهَا ، كَمَا تَقُولُ : خَرَجَ زَيْدٌ بِثِيَابِهِ أَيْ وَثِيَابُهُ عَلَيْهِ ، وَرَكِبَ الْأَمِيرُ بِسَيْفِهِ أَيْ وَسَيْفُهُ مَعَهُ ، كَمَا أَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ : وَمُسْتَنَّةٍ كَاسْتِنَانِ الْخَرُوفِ قَدْ قَطَّعَ الْحَبْلَ بِالْمِرْوَدِ أَيْ قَطَعَ الْحَبْلَ وَمِرْوَدُهُ فِيهِ ، وَنَحْوُ هَذَا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الْحَمِيرَ : يَعْثُرْنَ فِي حَدِّ الظُّبَاةِ ، كَأَنَّمَا كُسِيَتْ بُرُودَ بَنِي تَزِيدَ الْأَذْرُعُ أَيْ يَعْثُرْنَ ، وَهُنَّ مَعَ ذَلِكَ قَدْ نَشِبْنَ فِي حَدِّ الظُّبَاةِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : شَرِبَتْ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ ; إِنَّمَا الْبَاءُ فِي مَعْنَى فِي ، كَمَا تَقُولُ : شَرِبْتُ بِالْبَصْرَةِ وَبِالْكُوفَةِ أَيْ فِي الْبَصْرَةِ وَفِي الْكُوفَةِ ، أَيْ شَرِبَتْ وَهِيَ بِمَاءِ الدُّحْرُضَيْنِ ، كَمَا تَقُولُ : وَرَدْنَا صَدْآءَ ، وَوَافَيْنَا شَحَاةَ ، وَنَزَلْنَا بِوَاقِصَةَ . وَنَبَتَ الْبَقْلُ ، وَأَنْبَتَ ، بِمَعْنَى ، وَأَنْشَدَ لِزُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى : إِذَا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ بِالنَّاسِ ، أَجْحَفَتْ وَنَالَ كِرَامَ النَّاسِ ، فِي الْجَحْرَةِ ، الْأَكْلُ رَأَيْتَ ذَوِي الْحَاجَاتِ ، حَوْلَ بُيُوتِهِمْ قَطِينًا لَهُمْ ، حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ أَيْ نَبَتَ . يَعْنِي بِالشَّهْبَاءِ : الْبَيْضَاءَ ، مِنَ الْجَدْبِ ; لِأَنَّهَا تَبْيَضُّ بِالثَّلْجِ أَوْ عَدَمِ النَّبَاتِ . وَالْجَحْرَةُ : السَّنَةُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي تَحْجُرُ النَّاسَ فِي بُيُوتِهِمْ ، فَيَنْحَرُونَ كَرَائِمَ إِبِلِهِمْ لِيَأْكُلُوهَا . وَالْقَطِينُ : الْحَشَمُ وَسُكَّانُ الدَّارِ . وَأَجْحَفَتْ : أَضَرَّتْ بِهِمْ وَأَهْلَكَتْ أَمْوَالَهُمْ . قَالَ : وَنَبَتَ وَأَنْبَتَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ مَطَرَتِ السَّمَاءُ وَأَمْطَرَتْ ، وَكُلُّهُمْ يَقُولُ : أَنْبَتَ اللَّهُ الْبَقْلَ وَالصَّبِيَّ نَبَاتًا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى أَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا أَيْ جَعَلَ نَشْوَهَا نَشْوًا حَسَنًا ، وَجَاءَ نَبَاتًا عَلَى لَفْظِ نَبَتَ ، عَلَى مَعْنَى نَبَتَتْ نَبَاتًا حَسَنًا . ابْنُ سِيدَهْ : وَأَنْبَتَهُ اللَّهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ، جَاءَ الْمَصْدَرُ فِيهِ عَلَى غَيْرِ وَزْنِ الْفِعْلِ ، وَلَهُ نَظَائِرُ . وَالْمَنْبِتُ : مَوْضِعُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ ، وَقِيَاسُهُ الْمَنْبَتُ . وَقَدْ قِيلَ : حَكَى أَبُو حَنِيفَةَ : مَا أَنْبَتَ هَذِهِ الْأَرْضَ ! فَتَعَجَّبَ مِنْهُ ، بِطَرْحِ الزَّائِدِ . وَالْمَنْبِتُ : الْأَصْلُ . وَالنِّبْتَةُ : شَكْلُ النَّبَاتِ وَحَالَتُهُ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا . وَالنِّبْتَةُ : الْوَاحِدَةُ مِنَ النَّبَاتِ ; حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، فَقَالَ : الْعُقَيْفَاءُ نِبْتَةٌ ، وَرَقُهَا مِثْلُ وَرَقِ السَّذَابِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : إِنَّمَا قَدَّمْنَاهَا لِئَلَّا يُحْتَاجَ إِلَى تَكْرِيرِ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِ كُلِّ نَبْتٍ ; أَرَادَ عِنْدَ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ النَّبْتِ . وَنَبَّتَ فُلَانٌ الْحَبَّ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : نَبَّتَ الزَّرْعَ وَالشَّجَرَ تَنْبِيتًا إِذَا غَرَسَهُ وَزَرَعَهُ . وَنَبَّتُّ الشَّجَرَ تَنْبِيتًا : غَرَسْتُهُ . وَالنَّابِتُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : الطَّرِيُّ حِينَ يَنْبُتُ صَغِيرًا ، وَمَا أَحْسَنَ نَابِتَةَ بَنِي فُلَانٍ ! أَيُّ مَا يَنْبُتُ عَلَيْهِ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ . وَنَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ إِذَا نَشَأَ لَهُمْ نَشْءٌ صِغَارٌ . وَإِنَّ بَنِي فُلَانٍ لَنَابِتَةُ شَرٍّ . وَالنَّوَابِتُ ، مِنَ الْأَحْدَاثِ : الْأَغْمَارُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ قَالَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
يُذكَرُ مَعَهُ