حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4781
4786
ذكر الأمر بقتل من أنبت في دار الحرب والإغضاء على من لم ينبت

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ :

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَشَكُّوا فِيَّ أَمِنَ الذُّرِّيَّةِ أَنَا أَمْ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعَرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلَّا فَلَا تَقْتُلُوهُ
معلقمرفوع· رواه عطية القرظيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حبان

    وصححه ابن حبان أيضا فإنه أخرجه في صحيحه

    صحيح
  • ابن حبان
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطية القرظي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الملك بن عمير القبطي«القبطي ، ويقال له : الفرسي»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة133هـ
  3. 03
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  4. 04
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  5. 05
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 385) برقم: (1084) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 103) برقم: (4785) ، (11 / 104) برقم: (4786) ، (11 / 104) برقم: (4787) ، (11 / 105) برقم: (4788) ، (11 / 109) برقم: (4793) والحاكم في "مستدركه" (2 / 123) برقم: (2583) ، (3 / 35) برقم: (4357) ، (4 / 390) برقم: (8265) والنسائي في "المجتبى" (1 / 677) برقم: (3432) ، (1 / 962) برقم: (4995) والنسائي في "الكبرى" (5 / 264) برقم: (5600) ، (7 / 43) برقم: (7450) ، (8 / 24) برقم: (8584) ، (8 / 25) برقم: (8586) ، (8 / 25) برقم: (8585) وأبو داود في "سننه" (4 / 245) برقم: (4393) والترمذي في "جامعه" (3 / 240) برقم: (1692) والدارمي في "مسنده" (3 / 1602) برقم: (2502) وابن ماجه في "سننه" (3 / 577) برقم: (2631) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 396) برقم: (4141) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 58) برقم: (11437) ، (6 / 58) برقم: (11436) ، (6 / 58) برقم: (11434) ، (6 / 58) برقم: (11435) ، (9 / 63) برقم: (18094) وأحمد في "مسنده" (8 / 4276) برقم: (19012) ، (8 / 4467) برقم: (19665) ، (8 / 4467) برقم: (19666) ، (10 / 5349) برقم: (23040) والطيالسي في "مسنده" (2 / 613) برقم: (1382) والحميدي في "مسنده" (2 / 138) برقم: (909) وعبد الرزاق في "مصنفه" (10 / 179) برقم: (18820) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 575) برقم: (33797) ، (18 / 236) برقم: (34388) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 216) برقم: (4802) ، (3 / 216) برقم: (4803) والطبراني في "الكبير" (17 / 163) برقم: (15529) ، (17 / 163) برقم: (15528) ، (17 / 163) برقم: (15527) ، (17 / 164) برقم: (15531) ، (17 / 164) برقم: (15534) ، (17 / 164) برقم: (15532) ، (17 / 164) برقم: (15533) ، (17 / 165) برقم: (15537) ، (17 / 165) برقم: (15535) ، (17 / 165) برقم: (15536) والطبراني في "الأوسط" (2 / 89) برقم: (1343) ، (6 / 209) برقم: (6214) ، (8 / 170) برقم: (8310)

الشواهد81 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٧/١٦٤) برقم ١٥٥٣٢

كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ [فِيهِمْ(١)] فِيهِ سَعْدٌ [بْنُ مُعَاذٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] ، أَمَرَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٣)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْتُلَ [وفي رواية : تُقْتَلَ(٤)] مُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : مُقَاتِلَتُهُمْ(٥)] وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِ كُلِّ مَنْ أَنَبْتَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ(٦)] قَالَ : فَجِيءَ [وفي رواية : فَجَاءُوا(٧)] بِي وَلَا أُرَانِي إِلَّا سَيَقْتُلُنِي [وفي رواية : سَيَقْتُلُونَنِي(٨)] [وفي رواية : وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ سَيَقْتُلُنِي(٩)] ، قَالَ : فَكَشَفَ [وفي رواية : فَكَشَفُوا(١٠)] عَنْ عَانَتِي فَنَظَرُوا إِلَيْهَا [وفي رواية : فَنَظَرُوا إِلَى مُؤْتَزَرِي(١١)] فَوَجَدُوهَا لَمْ تَخْرُجْ [وفي رواية : تُنْبِتْ(١٢)] [وفي رواية : لَمْ تَطْلُعْ(١٣)] فَجَعَلُونِي فِي السَّبْيِ [وفي رواية : فَأَلْقُونِي فِي الذُّرِّيَّةِ(١٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ ، فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ(١٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَرَوُا الْمُوسَى جَرَتْ عَلَى شَعْرِهِ ، يُرِيدُ عَانَتَهُ ، فَتَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمْ أَكُنْ نَبَتَتْ عَانَتِي فَتُرِكْتُ(١٧)] [وفي رواية : لَمْ يَجْرِ عَلَيَّ الْمُوسَى ، فَلَمْ يُحْكُمْ عَلَيَّ(١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَكَانُوا يَنْظُرُونَ فَمَنْ أَنْبَتَ الشَّعْرَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ(١٩)] [وفي رواية : وَيُسْبَى ذَرَارِيهِمْ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَلَمْ أُنْبِتْ ، فَأَلْحَقَنِي بِالسَّبْيِ(٢٠)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي الَّذِينَ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقُرِّبْتُ ، لِأُقْتَلَ ، فَانْتَزَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِزَارِي ، فَرَأَوْنِي لَمْ أُنْبِتِ الشَّعْرَ ، فَأُلْقِيتُ فِي السَّبْيِ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ فِيمَنْ أُخِذَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانُوا يَقْتُلُونَ مَنْ أَنَبْتَ وَيَتْرُكُونَ مَنْ لَمْ يُنْبِتْ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ تُرِكَ(٢٢)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي سَبْيِ قُرَيْظَةَ ، وَكَانَ يُنْظَرُ ، فَمَنْ خَرَجَ شِعْرَتُهُ ، قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يَخْرُجِ اسْتُحْيِيَ وَلَمْ يُقْتَلْ(٢٣)] [وفي رواية : كُنْتُ فِيمَنْ عَرَضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَشَكُّوا فِيَّ فَنَظَرُوا إِلَى عَانَتِي فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبُتُ فَخَلَّى سَبِيلِي(٢٤)] [وفي رواية : فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فَلَمْ يَقْتُلْنِي(٢٥)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ فَأُرْسِلْتُ(٢٦)] [وفي رواية : فَخَلَّوْنِي(٢٧)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتِ الشَّعْرَ فَلَمْ يَقْتُلُونِي(٢٨)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُوهَا نَبَتَتْ ، فَأُلْقِيتُ فِي الذُّرِّيَّةِ ، وَلَمْ أُقْتَلْ(٢٩)] [وفي رواية : عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَشَكُّوا فِيَّ ، فَأَمَرَ بِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيَّ : هَلْ أَنْبَتُّ بَعْدُ ؟ فَنَظَرُوا ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ ، فَخَلَّى عَنِّي ، وَأَلْحَقَنِي بِالسَّبْيِ(٣٠)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي سَبْيِ قُرَيْظَةَ ، وَكَانَ يُنْظَرُ ؛ فَمَنْ خَرَجَ شَعْرَتُهُ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ تَخْرُجِ اسْتُحْيِيَ وَلَمْ يُقْتَلْ(٣١)] [وفي رواية : فَلَمْ يَجِدُونِي نَابِتَ الشَّعْرِ ، فَهَا أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : فَاسْتُبْقِيتُ فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : فَشَكُّوا فِيَّ أَمِنَ الذُّرِّيَّةِ أَنَا أَمْ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعْرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلَّا فَلَا تَقْتُلُوهُ(٣٤)] [ وعَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : كَانُوا يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ يَنْظُرُونَ إِلَى شِعْرَةِ الرَّجُلِ ، فَإِنْ كَانَتْ قَدْ خَرَجَتْ قَتَلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ خَرَجَتْ تَرَكُوهُ ، فَنَظَرُوا إِلَى شِعْرِي فَلَمْ تَكُنْ خَرَجَتْ ، فَتَرَكُونِي . ] [وفي رواية : عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَمَنَ قُرَيْظَةَ فَمَنْ كَانَ مِنَّا مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ ، قَالَ : فَنَظَرُوا إِلَيَّ ، فَلَمْ تَكُنْ نَبَتَتْ عَانَتِي ، فَتُرِكْتُ .(٣٥)] [وفي رواية : وَكُنْتُ غُلَامًا فَوَجَدُونِي لَمْ أُنْبِتْ فَخَلَّوْا سَبِيلِي(٣٦)] [وفي رواية : عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَشَكُّوا فِيَّ ، فَقِيلَ لِي : هَلْ أَنْبَتَّ ، فَفَتَّشُونِي ، فَوَجَدُونِي لَمْ أُنْبِتْ ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي(٣٧)] [وفي رواية : عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فَخُلِّيَ سَبِيلِي(٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ قُرَيْظَةَ جَرَّدُوهُ ، فَلَمَّا لَمْ يَرَوُا الْمَوَاسِي(٣٩)] [وفي رواية : الْمُوسَى(٤٠)] [جَرَتْ عَلَى شَعَرِهِ ، يُرِيدُ عَانَتَهُ ، تَرَكُوهُ مِنَ الْقَتْلِ(٤١)] [وفي رواية : كُنْتُ فِي سَبْيِ بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ لَمْ يَكُنْ أَنَبْتَ فَدَعُوهُ ، فَنَظَرُوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَخَلَّوْا سَبِيلِي(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٦٦٦·صحيح ابن حبان٤٧٨٦٤٧٨٧٤٧٨٨٤٧٩٣·مصنف عبد الرزاق١٨٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٣١٨٠٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٦٦٥٢٣٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٥١٨٠٩٤·مسند الطيالسي١٣٨٢·المستدرك على الصحيحين٢٥٨٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٢٦٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٨٣١٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥٥٢٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٧٨٨·السنن الكبرى٨٥٨٥·
  10. (١٠)سنن أبي داود٤٣٩٤·صحيح ابن حبان٤٧٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·السنن الكبرى٨٥٨٥·
  11. (١١)المعجم الكبير١٥٥٣١·مسند الحميدي٩٠٩·
  12. (١٢)سنن أبي داود٤٣٩٤·المعجم الكبير١٥٥٣٧·المعجم الأوسط٦٢١٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٠٩٤·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٥٥٣٣·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥٣٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٩٦٦٦·المعجم الكبير١٥٥٣١·مسند الحميدي٩٠٩·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٨٠٢·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٥٥٣٤·
  18. (١٨)المعجم الأوسط١٣٤٣·
  19. (١٩)سنن أبي داود٤٣٩٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٨٣١٠·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق١٨٨٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥٢٧·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٧٤٥٠·
  24. (٢٤)سنن سعيد بن منصور٤١٤١·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٨٨·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٥٥٣٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٥٣٦·
  28. (٢٨)مسند الدارمي٢٥٠٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٧٩٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٠٤٠·
  31. (٣١)
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٤٨٠٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٥٦٠٠·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٤٧٨٦·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير١٥٥٢٩·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٤٧٨٥·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٦٩٢·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٧·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط١٣٤٣·السنن الكبرى٨٥٨٤·شرح معاني الآثار٤٨٠٢·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى١١٤٣٧·السنن الكبرى٨٥٨٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٥٥٢٨·
مقارنة المتون176 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المنتقى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4781
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَنْبَتَ(المادة: أنبت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَتَ ) * فِي حَدِيثِ بَنِي قُرَيْظَةَ : فَكُلُّ مَنْ أَنْبَتَ مِنْهُمْ قُتِلَ أَرَادَ نَبَاتَ شَعْرِ الْعَانَةِ ، فَجَعَلَهُ عَلَامَةً لِلْبُلُوغِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حَدًّا عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، إِلَّا فِي أَهْلِ الشِّرْكِ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُوقَفُ عَلَى بُلُوغِهِمْ مِنْ جِهَةِ السِّنِّ ، وَلَا يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِهِمْ ، لِلتُّهْمَةِ فِي دَفْعِ الْقَتْلِ وَأَدَاءِ الْجِزْيَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : الْإِنْبَاتُ حَدٌّ مُعْتَبَرٌ تُقَامُ بِهِ الْحُدُودُ عَلَى مَنْ أَنْبَتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَيُحْكَى مِثْلُهُ عَنْ مَالِكٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ : أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ أَوْ نَبْتٍ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ وَأَهْلُ نَبْتٍ ، أَيْ نَحْنُ فِي الشَّرَفِ نِهَايَةٌ ، وَفِي النَّبْتِ نِهَايَةٌ . أَيْ يَنْبُتُ الْمَالُ عَلَى أَيْدِينَا . فَأَسْلَمُوا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ " قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : نُوَيْبِتَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ أَوْ نُوَيْبِتَةُ شَرٍّ ؟ النُّوَيْبِتَةُ : تَصْغِيرُ نَابِتَةٍ ، يُقَالُ : نَبَتَتْ لَهُمْ نَابِتَةٌ : أَيْ نَشَأَ فِيهِمْ صِغَارٌ لَحِقُوا الْكِبَارَ ، وَصَارُوا زِيَادَةً فِي الْعَدَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ : " أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِمَنْ بِبَابِهِ : لَا تَتَكَلَّمُوا بِحَوَائِجِكُمْ ، فَقَالَ : لَوْلَا عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ دَافَّةً دَفَّتْ ، وَأَنَّ نَابِتَةً لَحِقَتْ " .

لسان العرب

[ نبت ] نبت : النَّبْتُ : النَّبَاتُ . اللَّيْثُ : كُلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ ، فَهُوَ نَبْتٌ ، وَالنَّبَاتُ فِعْلُهُ ، وَيَجْرِي مُجْرَى اسْمِهِ . يُقَالُ : أَنْبَتَ اللَّهُ النَّبَاتَ إِنْبَاتًا ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّ النَّبَاتَ اسْمٌ يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ . قَالَ الله تعالى : وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ، ابْنُ سِيدَهْ : نَبَتَ الشَّيْءُ يَنْبُتُ نَبْتًا وَنَبَاتًا ، وَتَنَبَّتَ ، قَالَ : مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّقِ فَالِجٍ ، فَلُبُونُهُ جَرِبَتْ مَعًا ، وَأَغَدَّت إِلَّا كَنَاشِرَةِ الَّذِي ضَيَّعْتُمُ ، كَالْغُصْنِ فِي غُلَوَائِهِ الْمُتَنَبِّتِ وَقِيلَ : الْمُتَنَبِّتُ هُنَا الْمُتَأَصِّلُ . وَقَوْلُهُ إِلَّا كَنَاشِرَةِ : أَرَادَ إِلَّا نَاشِرَةً ; فَزَادَ الْكَافَ ، كَمَا قَالَ رُؤْبَةُ : لَوَاحِقُ الْأَقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ أَرَادَ فِيهَا الْمَقَقُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَاخْتَارَ بَعْضُهُمْ : أَنْبَتَ بِمَعْنَى نَبَتَ ، وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَأَجَازَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : حَتَّى إِذَا أَنْبَتَ الْبَقْلُ ; أَيْ نَبَتَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ; قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو الْحَضْرَمِيُّ تُنْبِتُ ، بِالضَّمِّ فِي التَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَابْنُ عَامِرٍ تَنْبُتُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا لُغَتَانِ ; نَبَتَتِ الْأَرْضُ وَأَنْبَتَتْ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا تُنْبِتُ فَذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَنَّ مَعْنَاهُ تُنْب

الْحَرْبِ(المادة: الحرب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الرَّاءِ ( حَرَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَإِلَّا تَرَكْنَاهُمْ مَحْرُوبِينَ أَيْ مَسْلُوبِينَ مَنْهُوبِينَ . الْحَرْبُ بِالتَّحْرِيكِ : نَهْبُ مَالِ الْإِنْسَانِ وَتَرْكُهُ لَا شَيْءَ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ : طَلَاقُهَا حَرِيبَةً أَيْ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ إِذَا طَلَّقَهَا حُرِبُوا وَفُجِعُوا بِهَا ، فَكَأَنَّهُمْ قَدْ سُلِبُوا وَنُهِبُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْحَارِبُ الْمُشَلِّحُ أَيِ الْغَاصِبُ وَالنَّاهِبُ الَّذِي يُعَرِّي النَّاسَ ثِيَابَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : لَمَّا رَأَيْتُ الْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ أَيْ غَضِبَ . يُقَالُ مِنْهُ حَرِبَ يَحْرَبُ حَرَبًا بِالتَّحْرِيكِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ : حَتَّى أُدْخِلَ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ الْحَرَبِ وَالْحُزْنِ مَا أَدْخَلَ عَلَى نِسَائِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْشَى الْحِرْمَازِيُّ : فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبٍ أَيْ بِخُصُومَةٍ وَغَضَبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّيْنِ : فَإِنَّ آخِرَهُ حَرَبٌ وَرُوِيَ بِالسُّكُونِ : أَيِ النِّزَاعِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِنْدَ إِحْرَاقِ أَهْلِ الشَّامِ الْكَعْبَةَ : يُرِيدُ أَنْ يُحَرِّبَهُمْ أَيْ يَزِيدُ فِي غَضَبِهِمْ عَلَى مَا كَانَ مِنْ إِحْرَاقِهَا . حَرَّبْتُ الرَّجُلَ بِالتَّشْدِيدِ : إِذَا حَمَلْتَهُ عَلَى الْغَضَبِ وَعَرَّفْتَهُ بِمَا يَغْضَبُ مِنْهُ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ وَالْهَمْزَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ إِلَى قَوْمِهِ بِالطَّائِفِ ، فَأَتَاهُمْ وَدَخَلَ مِحْرَابًا لَهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَذَّنَ لِلصَّلَاةِ الْمِحْرَابُ : الْمَوْضِعُ الْعَالِي الْمُشْرِفُ ، وَهُوَ صَدْرُ الْمَجْلِسِ أَيْضًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مِحْرَابَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ صَدْرُهُ وَأَشْرَفُ مَوْضِعٍ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمَحَارِيبَ أَيْ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَيَتَرَفَّعَ عَلَى النَّاسِ . وَالْمَحَارِيبُ : جَمْعُ مِحْرَابٍ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِحْرَابًا أَيْ مَعْرُوفًا بِالْحَرْبِ عَارِفًا بِهَا وَالْمِيمُ مَكْسُورَةٌ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالْمِعْطَاءِ مِنَ الْعَطَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ فِي عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا رَأَيْتُ مِحْرَابًا مِثْلَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : قَالَ الْمُشْرِكُونَ : اخْرُجُوا إِلَى حَرَائِبِكُمْ هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، جَمْعُ حَرِيبَةٍ ، وَهُوَ مَالُ الرَّجُلِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ أَمْرُهُ . وَالْمَعْرُوفُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ . وَسَيُذْكَرُ

فَاقْتُلُوهُ(المادة: فاقتلوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَتَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ " . أَيْ : قَتَلَهُمُ اللَّهُ . وَقِيلَ : لَعَنَهُمْ ، وَقِيلَ : عَادَاهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ ، وَلَا تَخْرُجُ عَنْ أَحَدِ هَذِهِ الْمَعَانِي . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِمْ : تَرِبَتْ يَدَاهُ ! وَقَدْ تَرِدُ وَلَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ " . وَسَبِيلُ : " فَاعَلَ " هَذَا أَنْ يَكُونَ مِنَ اثْنَيْنِ فِي الْغَالِبِ ، وَقَدْ يَرِدُ مِنَ الْوَاحِدِ ، كَسَافَرْتُ : وَطَارَقْتُ النَّعْلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي : قَاتِلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ ، أَيْ : دَافِعْهُ عَنْ قِبْلَتِكَ ، وَلَيْسَ كُلُّ قِتَالٍ بِمَعْنَى الْقَتْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّقِيفَةِ : " قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فَإِنَّهُ صَاحِبُ فِتْنَةٍ وَشَرٍّ " أَيْ : دَفَعَ اللَّهُ شَرَّهُ ، كَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ عُمَرَ قَالَ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : اقْتُلُوا سَعْدًا قَتَلَهُ اللَّهُ " أَيِ : اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِلَ وَاحْسُبُوهُ فِي عِدَادِ مَنْ مَاتَ وَهَلَكَ ، وَلَا تَعْتَدُّوا بِمَشْهَدِهِ وَلَا تُعَرِّجُوا عَلَى قَوْلِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَيْضًا : " مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ " أَيِ :

لسان العرب

[ قتل ] قتل : الْقَتْلُ : مَعْرُوفٌ ، قَتَلَهُ يَقْتُلُهُ قَتْلًا وَتَقْتَالًا ، وَقَتَلَ بِهِ سَوَاءٌ عِنْدَ ثَعْلَبٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ غَرِيبَةٌ ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ رَآهُ فِي بَيْتٍ فَحَسِبَ ذَلِكَ لُغَةً ; قَالَ : وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَلَى زِيَادَةِ الْبَاءِ كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَإِنَّمَا هُوَ يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، وَكَذَلِكَ قَتَّلَهُ وَقَتَلَ بِهِ غَيْرَهُ أَيْ قَتَلَهَ مَكَانَهُ ; قَالَ : قَتَلْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرَ لِدَاتِهِ ذُؤَابًا فَلَمْ أَفْخَرْ بِذَاكَ وَأَجْزَعَا التَّهْذِيبِ : قَتَلَهُ إِذَا أَمَاتَهُ بِضَرْبٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ سُمٍّ أَوْ عِلَّةٍ ، وَالْمَنِيَّةُ قَاتِلَةٌ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ وَبَلَغَهُ مَوْتُ زِيَادٍ ، وَكَانَ زِيَادٌ هَذَا قَدْ نَفَاهُ وَآذَاهُ وَنَذَرَ قَتْلَهُ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْتُهُ الْفَرَزْدَقَ شَمِتَ بِهِ فَقَالَ : كَيْفَ تَرَانِي قَالِبًا مِجَنِّي أَقْلِبُ أَمْرِي ظَهْرَهُ لِلْبَطْنِ ؟ قَدْ قَتَلَ اللَّهُ زِيَادًا عَنِّي عَدَّى قَتَلَ بِعَنْ ؛ لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى صَرَفَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : قَدْ صَرَفَ اللَّهُ زِيَادًا ؛ وَقَوْلُهُ قَالِبًا مِجَنِّي أَيِ أَفْعَلُ مَا شِئْتُ لَا أَتَرَوَّعَ وَلَا أَتَوَقَّعُ . وَحَكَى قُطْرُبٌ فِي الْأَمْرِ إِقْتُلْ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى الشُّذُوذِ ، جَاءَ بِهِ عَلَى الْأَصْلِ ; حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي عَنْهُ ، وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا كَرَاهِيَةَ ضَمَّةٍ بَعْدَ كَسْرَةٍ لَا يَحْجِزُ بِينَهُمَا إِلَّا حَرْفٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ حَصِينٍ . وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْأَمْرِ بِقَتْلِ مَنْ أَنْبَتَ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَالْإِغْضَاءِ عَلَى مَنْ لَمْ يُنْبِتْ 4786 4781 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَشَكُّوا فِيَّ أَمِنَ الذُّرِّيَّةِ أَنَا أَمْ مِنَ الْمُقَاتِلَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعَرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلَّا فَلَا تَقْتُلُوهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث