صحيح ابن حبان
باب الخروج وكيفية الجهاد
89 حديثًا · 87 بابًا
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
ذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة1
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
ذكر الإباحة للإمام أن يحث أنصاره لا سيما من كان أقرب منهم إليه1
مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا فَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ
ذكر الإباحة للإمام أن يحث الناس على الخروج إلى الغزو في وقت بعينه1
أَلَا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
ذكر إباحة استعارة الإمام السلاح من بعض رعيته إذا أراد قتال أعداء الله الكفرة1
إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ - أَوِ ادْفَعْ إِلَيْهِمْ ، ثَلَاثِينَ بَعِيرًا أَوْ ثَلَاثِينَ دِرْعًا
ذكر الاستحباب للإمام أن يستشير المسلمين ويستثبت آراءهم عند ملاقاة الأعداء1
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ
ذكر اسم الأنصاري الذي قال للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَهُ إِذَا صَدَقَكُمْ ، وَتَدَعُونَهُ إِذَا كَذَبَكُمْ
ذكر الإباحة للإمام أن يغزو بالنساء لسقي الماء ومداواة الجرحى1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ؛
ذكر إباحة غزو النساء مع الرجال وخدمتهن إياهم في غزاتهم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَسْقِي الْمَاءَ
ذكر إباحة خروج الصبيان إلى الغزو ليخدموا الغزاة في غزاتهم1
الْتَمِسْ لِي غُلَامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى آتِيَ خَيْبَرَ
ذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة1
ارْجِعْ ؛ فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
ذكر العلامة التي يفرق بها بين المقاتلة وبين غيرهم من المسلمين1
عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تمام خمس عشرة سنة للمرء لا يكون بلوغا1
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمْ يُجِزْنِي
ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله وهما من قبيلة أو دار واحدة1
لِيُنْتَدَبْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا
ذكر الاستحباب للمرء إذا تجهز للغزاة وحدثت به علة أن يعطي ما جهز لنفسه أخاه المسلم ليغزو به1
اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْأَنْصَارِيِّ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ
ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته1
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ ، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا1
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزو عند عدم القدرة على غيره1
مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الْأَجْرِ مِنْكُمَا
ذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزاة1
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ
ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها1
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا1
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهم للكمين بما يجب عليهم علمه واستعماله1
لَا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانِكُمْ ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي السرية إذا خرجت في سبيل الله بالخصال التي يحتاج إليها1
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ ، فِي سَبِيلِ اللهِ
ذكر البيان بأن صاحب السرية إذا خالف الإمام فيما أمره به كان على القوم أن يعزلوه ويولوا غيره1
أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا
ذكر الاستحباب للإمام إذا أراد بعث سرية أن يولي عليها أمراء جماعة واحدا بعد الآخر عند قتل الأول1
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
ذكر الوقت الذي خرج فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مكة1
أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ رَمَضَانَ
ذكر وصف لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة يوم الفتح1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
ذكر الإباحة للغزاة أن يبيتوا المشركين ليكون قتلهم إياهم على غرة1
غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا
ذكر الاستحباب للإمام أن يشن الغارة في بلاد أعداء الله الكفرة عند انفجار الصبح1
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
ذكر البيان بأن على المرء إذا أتى دار الحرب أن لا يشن الغارة حتى يصبح1
اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الشعار للمجاهد في سبيل الله1
أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ
ذكر البيان بأن شعار القوم الذي ذكرناه كان ذلك بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ
ذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداء كلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ
ذكر الزجر عن قتل الحربي إذا خاف حد السيف فقال أسلمت لله1
لَا تَقْتُلْهُ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ ، قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ
ذكر الزجر عن قتل المسلم الحربي إذا قال لا إله إلا الله عند حسه بالسيف1
يَا أُسَامَةُ قَتَلْتَهُ ، بَعْدَمَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام1
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ
ذكر البيان بأن الأذان إذا سمع في موضع من دور الحرب حرم قتالهم1
كَانَ يُغِيرُ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَيَتَسَمَّعُ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلَّا أَغَارَ
ذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدوات1
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات1
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات1
كَانَ إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون قتاله الأعداء بعد زوال الشمس إذا فات ذلك من أول النهار1
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ
ذكر ما يستحب للإمام أن يستعين بالله جل وعلا على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك1
اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة الأعداء أن يحيي تلك الليلة فإذا أصبح واقعها1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دار الحرب أن يعبئ الكتائب1
مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ
ذكر ما يدعو المرء به إذا عزم الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة1
اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا1
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ
ذكر الإباحة للمجاهد أن يستعمل الخداع في حربه1
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو على المشركين عند شدة حملهم على المسلمين1
اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ
ذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين1
اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ
ذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله1
شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ ، وَعَلَيْهَا خَمْسَةُ أُمَرَاءَ
ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق1
ابْغُوا لِي ضُعَفَاءَكُمْ ؛ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين1
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر1
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ
ذكر ما يستحب للإمام أن يحرض الناس على القتال ويشجعهم عند ورود الفتور عليهم فيه1
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله1
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ : رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا ، فَسَأَلَهُمْ بِاللهِ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله1
أَنَّ أَنَسَ بْنَ النَّضْرِ تَغَيَّبَ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ
ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو1
افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشَرَةً ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
ذكر الاستحباب للإمام أن يري من نفسه الجلد عند فتور المسلمين عن قتال أعداء الله1
أَيْنَ أَيُّهَا النَّاسُ ؟ أَنَا رَسُولُ اللهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
ذكر ترجل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن بغلته يوم حنين عند تولي المسلمين عنه1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا
ذكر ما يستحب للمرء إذا أمكنه الله من ديار أعدائه أو أموالهم أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يأمر بجيفهم فتطرح في قليب1
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ
ذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح1
اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ ، فَغَدَوْا عَلَيْهِ ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ
ذكر العلامة التي بها يفرق بين السبي وبين غيرهم إذا ظفر بهم1
عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ قُرَيْظَةَ
ذكر الأمر بقتل من أنبت في دار الحرب والإغضاء على من لم ينبت1
انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعَرَ فَاقْتُلُوهُ
ذكر الإباحة في استبقاء من لم ينبت في دار الحرب إذا عزم الإمام على قتلهم1
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
ذكر السبب الذي به فرق بين السبي والمقاتلة1
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدٌ
ذكر عدد القوم الذين قتلوا يوم قريظة1
أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ ، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ
ذكر الزجر عن قتل نساء أهل الحرب في القصد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ امْرَأَةً مَقْتُولَةً
ذكر البيان بأن النساء والصبيان من أهل الحرب إنما زجر عن قتلهم في القصد دون البيات وغشم الغارة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ
ذكر البيان بأن خبر الصعب بن جثامة منسوخ نسخه خبر ابن عمر الذي ذكرناه قبل1
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
ذكر الخبر الدال على أن الصبيان إذا قاتلوا قوتلوا1
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
ذكر الخبر الدال على أن النساء والصبيان من أهل الحرب إذا قاتلوا قوتلوا1
أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
ذكر خبر ثان يدل على أن النساء والصبيان من أهل الحرب يقتلون إذا قاتلوا2
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ : لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً ، وَلَا عَسِيفًا
ذكر الإباحة للصبيان تلقي الغزاة عند قفولهم من غزاتهم1
أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ ، نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْدَمَهُ
ذكر مبادرة الأنصار في الإعطاء لمفاداة العباس بن عبد المطلب1
لَا وَاللهِ لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا
ذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بين الفداء والقتل1
أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، هَبَطَ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن عدة أهل بدر كانت عدة أصحاب طالوت سواء1
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلَاثَ مِائَةٍ
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد بدرا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم1
أَتَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ
ذكر الخبر الدال على أن ذنوب أهل بدر التي عملوها بعد يوم بدر غفرها الله1
لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ
ذكر نفي دخول النار نعوذ بالله منها عمن شهد بدرا والحديبية1
كَذَبْتَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا ، إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
ذكر البيان بأن نفي دخول النار عمن شهد بدرا والحديبية إنما هو سوى الورود1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
ذكر وصف الحديبية التي ذكرناها قبل1
تَعُدُّونَ أَنْتُمُ الْفَتْحَ فَتْحَ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ فَتْحُ مَكَّةَ فَتْحًا
ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة1
لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
ذكر العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الشجرة من أصحابه1
كُنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَ مِائَةٍ