حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4762
4767
ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ :

مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ : الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ : الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ ، وَالْخُيَلَاءُ الَّذِي يُحِبُّ اللهُ : ج١١ / ص٧٨اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ ، وَالِاخْتِيَالُ الَّذِي يُبْغِضُ اللهُ : الِاخْتِيَالُ فِي الْبَاطِلِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عتيك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عتيك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جابر بن عتيك
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    أبو عمرو الأوزاعي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة157هـ
  6. 06
    محمد بن شعيب بن شابور القرشي
    تقييم الراوي:صدوق· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  7. 07
    دحيم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  8. 08
    الوفاة310هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 530) برقم: (297) ، (11 / 77) برقم: (4767) والنسائي في "المجتبى" (1 / 512) برقم: (2559) والنسائي في "الكبرى" (3 / 61) برقم: (2351) وأبو داود في "سننه" (3 / 4) برقم: (2654) والدارمي في "مسنده" (3 / 1428) برقم: (2265) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 308) برقم: (14919) ، (9 / 156) برقم: (18547) وأحمد في "مسنده" (10 / 5667) برقم: (24187) ، (10 / 5668) برقم: (24190) ، (10 / 5669) برقم: (24192) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 500) برقم: (18002) ، (10 / 333) برقم: (19839) والطبراني في "الكبير" (2 / 189) برقم: (1770) ، (2 / 189) برقم: (1771) ، (2 / 190) برقم: (1772)

الشواهد28 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٦٦٩) برقم ٢٤١٩٢

إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] ، وَأَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٥)] الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ [وفي رواية : يُحِبُّهَا(٦)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] فَالْغَيْرَةُ الَّتِي فِي الرِّيبَةِ [وفي رواية : فِي رِيبَةٍ(٨)] [وفي رواية : فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ(١٠)] ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ [وفي رواية : يُبْغِضُهَا(١١)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ [وفي رواية : فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ(١٤)] ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ [وفي رواية : وَالِاخْتِيَالُ(١٥)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(١٦)] يُحِبُّ [وفي رواية : يُحِبُّهَا(١٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] فَاخْتِيَالُ [وفي رواية : أَنْ يَتَخَيَّلَ(١٩)] الرَّجُلِ [وفي رواية : الْعَبْدُ(٢٠)] بِنَفْسِهِ [وفي رواية : نَفْسَهُ(٢١)] [لِلَّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ(٢٣)] عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : بِالصَّدَقَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَاقَةِ(٢٥)] ، وَالْخُيَلَاءُ [وفي رواية : وَالِاخْتِيَالُ(٢٦)] الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ [وفي رواية : فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ(٢٨)] [وفي رواية : فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ(٢٩)] [وفي رواية : الْخُيَلَاءُ فِي الْبَغْيِ أَوْ فِي الْفُجُورِ(٣٠)] [وفي رواية : الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ(٣١)] [وفي رواية : الِاخْتِيَالُ فِي الْبَاطِلِ(٣٢)] [وفي رواية : فَالْخُيَلَاءُ لِغَيْرِ الدِّينِ(٣٣)] [وفي رواية : الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ ، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وَلَا يُحِبُّ الْمَرَحَ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٥٤·مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٢·صحيح ابن حبان٢٩٧·المعجم الكبير١٧٧٠١٧٧١١٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·السنن الكبرى٢٣٥١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤١٨٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤١٨٧·صحيح ابن حبان٢٩٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·صحيح ابن حبان٢٩٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·المعجم الكبير١٧٧١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٧٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٧١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤١٩٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٣٩·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4762
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخُيَلَاءِ(المادة: الخيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

الْبَاطِلِ(المادة: الباطل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَلَ ) [ هـ ] فِيهِ : وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ قِيلَ هُمُ السَّحَرَةُ . يُقَالُ أَبْطَلَ إِذَا جَاءَ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ أَرَادَ بِالْبَاطِلِ صِنَاعَةَ الشِّعْرِ وَاتِّخَاذَهُ كَسْبًا بِالْمَدْحِ وَالذَّمِّ . فَأَمَّا مَا كَانَ يُنْشِدُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ الْأَسْوَدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِ ، فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ . * وَفِيهِ : شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ الْبَطَلُ : الشُّجَاعُ . وَقَدْ بَطُلَ بِالضَّمِّ بَطَالَةً وَبُطُولَةً .

لسان العرب

[ بطل ] بطل : بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَبُطُولًا وَبُطْلَانًا : ذَهَبَ ضَيَاعًا وَخُسْرًا ، فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَأَبْطَلَهُ هُوَ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُهُ بُطْلَا أَيْ هَدَرًا . وَبَطِلَ فِي حَدِيثِهِ بَطَالَةً وَأَبْطَلَ : هَزَلَ ، وَالِاسْمُ الْبَطَلُ . وَالْبَاطِلُ : نَقِيضُ الْحَقِّ ، وَالْجِمْعُ أَبَاطِيلُ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ إِبْطَالٍ أَوْ إِبْطِيلٍ ، هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيَجْمَعُ الْبَاطِلُ بَوَاطِلُ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَاحِدَةُ الْأَبَاطِيلِ أُبْطُولَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَاحِدَتُهَا إِبْطَالَةٌ . وَدَعْوَى بَاطِلٌ وَبَاطِلَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ . وَأَبْطَلَ : جَاءَ بِالْبَاطِلِ ، وَالْبَطَلَةُ : السَّحَرَةُ ، مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ " ، قِيلَ : هُمُ السَّحَرَةُ . وَرَجُلٌ بَطَّالٌ ذُو بَاطِلٍ . وَقَالُوا : بَاطِلٌ بَيِّنُ الْبُطُولِ . وَتَبَطَّلُوا بَيْنَهُمْ : تَدَاوَلُوا الْبَاطِلَ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالتَّبَطُّلُ : فِعْلُ الْبَطَالَةِ وَهُوَ اتِّبَاعُ اللَّهْوِ وَالْجَهَالَةِ . وَقَالُوا : بَيْنَهُمْ أُبْطُولَةٌ يَتَبَطَّلُونَ بِهَا أَيْ يَقُولُونَهَا وَيَتَدَاوَلُونَهَا . وَأَبْطَلْتُ الشَّيْءَ : جَعَلَتْهُ بَاطِلًا . وَأَبْطَلَ فُلَانٌ : جَاءَ بِكَذِبٍ وَادَّعَى بَاطِلًا . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ; قَالَ : الْبَاطِلُ هُنَا إِبْلِيسُ ، أَرَادَ : ذَو الْبَاطِلِ أَوْ صَاحِبَ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ إِبْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ ! إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَالِ الْمَرْءِ بِفَرَسِهِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ إِذْ هُوَ مِمَّا يُحِبُّهُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا 4767 4762 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث