حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 24247ط. مؤسسة الرسالة: 23750
24190
حديث جابر بن عتيك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ ابْنَ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ اخْتِيَالُ الْعَبْدِ بِنَفْسِهِ لِلهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَاخْتِيَالُهُ بِالصَّدَقَةِ ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْخُيَلَاءُ فِي الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ ، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عتيك الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عتيك الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن جابر بن عتيك
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي كثير
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة129هـ
  5. 05
    حجاج بن أبى عثمان الصواف الكندي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة135هـ
  6. 06
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 530) برقم: (297) ، (11 / 77) برقم: (4767) والنسائي في "المجتبى" (1 / 512) برقم: (2559) والنسائي في "الكبرى" (3 / 61) برقم: (2351) وأبو داود في "سننه" (3 / 4) برقم: (2654) والدارمي في "مسنده" (3 / 1428) برقم: (2265) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 308) برقم: (14919) ، (9 / 156) برقم: (18547) وأحمد في "مسنده" (10 / 5667) برقم: (24187) ، (10 / 5668) برقم: (24190) ، (10 / 5669) برقم: (24192) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 500) برقم: (18002) ، (10 / 333) برقم: (19839) والطبراني في "الكبير" (2 / 189) برقم: (1770) ، (2 / 189) برقم: (1771) ، (2 / 190) برقم: (1772)

الشواهد28 شاهد
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٦٦٩) برقم ٢٤١٩٢

إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١)] وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢)] ، وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٣)] وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] ، وَأَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٥)] الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ [وفي رواية : يُحِبُّهَا(٦)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] فَالْغَيْرَةُ الَّتِي فِي الرِّيبَةِ [وفي رواية : فِي رِيبَةٍ(٨)] [وفي رواية : فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ(٩)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي الدِّينِ(١٠)] ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ [وفي رواية : يُبْغِضُهَا(١١)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرِّيبَةِ [وفي رواية : فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ(١٣)] [وفي رواية : الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ دِينِهِ(١٤)] ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ [وفي رواية : وَالِاخْتِيَالُ(١٥)] الَّتِي [وفي رواية : الَّذِي(١٦)] يُحِبُّ [وفي رواية : يُحِبُّهَا(١٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] فَاخْتِيَالُ [وفي رواية : أَنْ يَتَخَيَّلَ(١٩)] الرَّجُلِ [وفي رواية : الْعَبْدُ(٢٠)] بِنَفْسِهِ [وفي رواية : نَفْسَهُ(٢١)] [لِلَّهِ(٢٢)] [وفي رواية : فَالرَّجُلُ يَخْتَالُ بِسَيْفِهِ(٢٣)] عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ [وفي رواية : بِالصَّدَقَةِ(٢٤)] [وفي رواية : وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَاقَةِ(٢٥)] ، وَالْخُيَلَاءُ [وفي رواية : وَالِاخْتِيَالُ(٢٦)] الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ [وفي رواية : فِي الْفَخْرِ وَالْخُيَلَاءِ(٢٨)] [وفي رواية : فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ(٢٩)] [وفي رواية : الْخُيَلَاءُ فِي الْبَغْيِ أَوْ فِي الْفُجُورِ(٣٠)] [وفي رواية : الْخُيَلَاءُ فِي الْبَاطِلِ(٣١)] [وفي رواية : الِاخْتِيَالُ فِي الْبَاطِلِ(٣٢)] [وفي رواية : فَالْخُيَلَاءُ لِغَيْرِ الدِّينِ(٣٣)] [وفي رواية : الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ ، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] [وَلَا يُحِبُّ الْمَرَحَ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  2. (٢)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  3. (٣)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  5. (٥)سنن أبي داود٢٦٥٤·مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٢·صحيح ابن حبان٢٩٧·المعجم الكبير١٧٧٠١٧٧١١٧٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٨٠٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·السنن الكبرى٢٣٥١·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤١٨٧·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  11. (١١)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·
  12. (١٢)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  17. (١٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  18. (١٨)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤١٨٧·صحيح ابن حبان٢٩٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·صحيح ابن حبان٢٩٧·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٦٥٤·المعجم الكبير١٧٧٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·المعجم الكبير١٧٧١·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٣٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١٨٧٢٤١٩٠·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٦٥٤·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٤٧·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٧٠·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٧٧١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤٩١٩·السنن الكبرى٢٣٥١·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٤٧٦٧·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٢٩٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٤١٩٠·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٩٨٣٩·
مقارنة المتون59 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي24247
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة23750
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْخُيَلَاءِ(المادة: الخيلاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَيَلَ ) ( س ) حَدِيثُ طَهْفَةَ وَنَسْتَخِيلُ الْجِهَامَ هُوَ نَسْتَفْعِلُ ، مِنْ : خِلْتُ إِخَالُ : إِذَا ظَنَنْتَ . أَيْ نَظُنُّهُ خَلِيقًا بِالْمَطَرِ . وَقَدْ أَخَلْتُ السَّحَابَةَ وَأَخْيَلْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ اخْتِيَالًا تَغَيَّرَ لَوْنُهُ الِاخْتِيَالُ أَنْ يُخَالَ فِيهَا الْمَطَرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ الْمَخِيلَةُ : مَوْضِعُ الْخَيْلِ ، وَهُوَ الظَّنُّ ، كَالْمَظِنَّةِ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْخَلِيقَةُ بِالْمَطَرِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُسَمَّاةً بِالْمَخِيلَةِ الَّتِي هِيَ مَصْدَرٌ ، كَالْمَحْبِسَةِ مِنَ الْحَبْسِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ أَيْ مَا أَظُنُّكَ . يُقَالُ : خِلْتُ إِخَالُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَأَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا ، وَالْفَتْحُ الْقِيَاسُ . وَفِيهِ * مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ الْخُيَلَاءُ وَالْخِيَلَاءُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ . يُقَالُ : اخْتَالَ فَهُوَ مُخْتَالٌ . وَفِيهِ خُيَلَاءُ وَمَخِيلَةٌ : أَيْ كِبْرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ ، يَعْنِي فِي الصَّدَقَةِ وَفِي الْحَرْبِ ، أَمَّا الصَّدَقَةُ فَأَنْ تَهُزَّهُ أَرْيَحِيَّةُ السَّخَاءِ فَيُعْطِيَهَا طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ ، فَلَا يَسْتَكْثِرُ كَثِيرًا ، وَلَا يُعْطِي مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ لَ

لسان العرب

[ خيل ] خيل : خَالَ الشَّيْءَ يَخَالُ خَيْلًا وَخِيلَةً وَخَيْلَةً وَخَالًا وَخِيَلًا وَخَيَلَانًا وَمَخَالَةً وَمَخِيلَةً وَخَيْلُولَةً : ظَنَّهُ ، وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَيْ يَظُنَّ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ : ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتِهَا الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ ، فَإِنِ ابْتَدَأْتَ بِهَا أَعْمَلْتَ ، وَإِنْ وَسَّطْتَهَا أَوْ أَخَّرْتَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْإِعْمَالِ وَالْإِلْغَاءِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ فِي الْإِلْغَاءِ : أَبِالْأَرَاجِيزِ يَا ابْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي وَفِي الْأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ وَالْخَوَرُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمَثَلُهُ فِي الْإِلْغَاءِ لِلْأَعْشَى : وَمَا خِلْتُ أَبْقَى بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ عِرَاضُ الْمَذَاكِي الْمُسْنِفَاتِ الْقَلَائِصَا وَفِي الْحَدِيثِ : مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ ؛ أَيْ مَا أَظُنُّكَ ؛ وَتَقُولُ فِي مُسْتَقْبَلِهِ : إِخَالُ ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ الْأَفْصَحُ ، وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ : أَخَالُ ، بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَالْكَسْرُ أَكْثَرُ اسْتِعْمَالًا . التَّهْذِيبُ : تَقُولُ : خِلْتُهُ زَيْدًا إِخَالُهُ وَأَخَالُهُ خَيْلَانًا ، وَقِيلَ فِي الْمَثَلِ : مَنْ يَشْبَعْ يَخَلْ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ : مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَمَعْنَاهُ مَنْ يَسْمَعْ أَخْبَارَ النَّاسِ وَمَعَايِبَهُمْ يَقَعْ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِمُ الْمَكْرُوهُ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْمُجَانَبَةَ لِلنَّاسِ أَسْلَمُ ، وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ : يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ تَحْقِيقِ الظَّنِّ ، وَيَخَلْ مُشْتَقٌّ مِنْ تَخَيَّلَ إِلَى . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : نَسْتَحِيلُ الْجَهَام

الرِّيبَةِ(المادة: الريبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( رَيَبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الرَّيْبِ وَهُوَ بِمَعْنَى الشَّكِّ . وَقِيلَ : هُوَ الشَّكُّ مَعَ التُّهْمَةِ . يُقَالُ : رَابَنِي الشَّيْءُ وَأَرَابَنِي بِمَعْنَى شَكَّكَنِي . وَقِيلَ : أَرَابَنِي فِي كَذَا أَيْ شَكَّكَنِي وَأَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ فِيهِ ، فَإِذَا اسْتَيْقَنْتَهُ قُلْتَ : رَابَنِي بِغَيْرِ أَلِفٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ يُرْوَى بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا : أَيْ دَعْ مَا تَشُكُّ فِيهِ إِلَى مَا لَا تَشُكُّ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْأَلَةِ أَيْ كَسْبٌ فِيهِ بَعْضُ الشَّكِّ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : عَلَيْكَ بِالرَّائِبِ مِنَ الْأُمُورِ ، وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا الرَّائِبُ مِنَ اللَّبَنِ : مَا مُخِضَ وَأُخِذَ زُبْدُهُ ، الْمَعْنَى : عَلَيْكَ بِالَّذِي لَا شُبْهَةَ فِيهِ ، كَالرَّائِبِ مِنَ الْأَلْبَانِ وَهُوَ الصَّافِي الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةٌ وَلَا كَدَرٌ . وَإِيَّاكَ وَالرَّائِبَ مِنْهَا : أَيِ الْأَمْرَ الَّذِي فِيهِ شُبْهَةٌ وَكَدَرٌ . وَقِيلَ : اللَّبَنُ إِذَا أَدْرَكَ وَخَثَرَ فَهُوَ رَائِبٌ وَإِنْ كَانَ فِيهِ زُبْدُهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ زُبْدُهُ ، فَهُوَ رَائِبٌ أَيْضًا . وَقِيلَ : إِنَّ الْأَوَّلَ مِنْ رَابَ اللَّبَنُ يَرُوبُ فَهُوَ رَائِبٌ ، وَالثَّانِي مِنْ رَابَ يَرِيبُ إِذَا وَقَعَ فِي الشَّكِّ : أَيْ عَلَيْكَ بِالصَّافِي مِنَ الْأُمُورِ وَدَعِ الْمُشْتَبَهَ مِنْهَا . * وَفِيهِ إِذَا ابْتَغَى الْأَمِير

لسان العرب

[ ريب ] ريب : الرَّيْبُ : صَرْفُ الدَّهْرِ . وَالرَّيْبُ وَالرِّيبَةُ : الشَّكُّ ، وَالظِّنَّةُ وَالتُّهْمَةُ . وَالرِّيبَةُ - بِالْكَسْرِ - وَالْجَمْعُ رِيَبٌ . وَالرَّيْبُ : مَا رَابَكَ مِنْ أَمْرٍ . وَقَدْ رَابَنِي الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي . وَأَرَبْتُ الرَّجُلَ : جَعَلْتَ فِيهِ رِيبَةً . وَرِبْتُهُ : أَوْصَلْتَ إِلَيْهِ الرِّيبَةَ . وَقِيلَ : رَابَنِي : عَلِمْتُ مِنْهُ الرِّيبَةَ ، وَأَرَابَنِي ، أَوْهَمَنِي الرِّيبَةَ ، وَظَنَنْتُ ذَلِكَ بِهِ . وَرَابَنِي فُلَانٌ يُرِيبُنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يُرِيبُكَ وَتَكْرَهُهُ . وَهُذَيْلٌ تَقُولُ : أَرَابَنِي فُلَانٌ ، وَارْتَابَ فِيهِ أَيْ : شَكَّ . وَاسْتَرَبْتُ بِهِ إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا يَرِيبُكَ . وَأَرَابَ الرَّجُلُ : صَارَ ذَا رِيبَةٍ ، فَهُوَ مُرِيبٌ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا أَيْ : يَسُوءُنِي مَا يَسُوءُهَا ، وَيُزْعِجُنِي مَا يُزْعِجُهَا ، هُوَ مِنْ رَابَنِي هَذَا الْأَمْرُ ، وَأَرَابَنِي إِذَا رَأَيْتَ مِنْهُ مَا تَكْرَهُ . وَفِي حَدِيثِ الظَّبْيِ الْحَاقِفِ : لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ أَيْ : لَا يَتَعَرَّضُ لَهُ وَيُزْعِجُهُ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ : مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الرِّيبَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الرِّيبَةُ وَالرَّيْبُ الشَّكُّ ، يَقُولُ : كَسْبٌ يُشَكُّ فِيهِ ، أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ ، خَيْرٌ مِنْ سُؤَالِ النَّاسِ ، لِمَنْ يَقْدِرُ عَلَى الْكَسْبِ ، قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ الْمُشْتَبِهَاتُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا رَيْبَ فِيهِ . مَعْنَاهُ : لَا شَكَّ فِيهِ . وَرَيْبُ الدَّهْرِ : صُرُوفُهُ وَحَوَادِثُهُ . وَرَيْبُ الْمَنُونِ : حَوَادِثُ الدَّهْرِ . وَأَرَابَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    24190 24247 23750 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ ابْنَ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ ، فَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ ، وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ اخْتِيَالُ الْعَبْدِ بِنَفْسِهِ لِلهِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَاخْتِيَالُهُ بِالصَّدَقَةِ ، وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْخُيَلَاءُ فِي الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ ، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث