حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنجل

نجلا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣
    حَرْفُ النُّونِ · نَجَلَ

    ( نَجَلَ ) * فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ : مَعَهُ قَوْمٌ صُدُورُهُمْ أَنَاجِيلُهُمْ . هِيَ جَمْعُ إِنْجِيلٍ ، وَهُوَ اسْمُ كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ عَلَى عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . وَهُوَ اسْمٌ عِبْرَانِيٌّ ، أَوْ سُرْيَانِيٌّ . وَقِيلَ : هُوَ عَرَبِيٌّ . يُرِيدُ أَنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللَّهِ عَنْ ظَهْرِ قُلُوبِهِمْ ، وَيَجْمَعُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ حِفْظًا . وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ إِنَّمَا يَقْرَؤُونَ كُتُبَهُمْ مِنَ الصُّحُفِ . وَلَا يَكَادُ أَحَدُهُمْ يَجْمَعُهَا حِفْظًا إِلَّا الْقَلِيلُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَأَنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ ، أَيْ إِنَّ كُتُبَهُمْ مَحْفُوظَةٌ فِيهَا . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَكَانَ وَادِيهَا يَجْرِي نَجْلًا . أَيْ نَزًّا ، وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ ، تَعْنِي وَادِيَ الْمَدِينَةِ . وَيُجْمَعُ عَلَى أَنْجَالٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ : قَالَ لِعُمَرَ : الْبِلَادُ الْوَبِيئَةُ ذَاتُ الْأَنْجَالِ وَالْبَعُوضِ . أَيِ النُّزُوزِ وَالْبَقِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : عَيْنَيْنِ نَجْلَاوَيْنِ . يُقَالُ : عَيْنٌ نَجْلَاءُ : أَيْ وَاسِعَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : كَانَ لَهُ كَلْبَةٌ صَائِدَةٌ يَطْلُبُ لَهَا الْفُحُولَةَ ، يَطْلُبُ نَجْلَهَا . أَيْ وَلَدَهَا . وَفِيهِ : مَنْ نَجَلَ النَّاسَ نَجَلُوهُ ، أَيْ مَنْ عَابَهُمْ وَسَبَّهُمْ وَقَطَعَ أَعْرَاضَهُمْ بِالشَّتْمِ ، كَمَا يَقْطَعُ الْمِنْجَلُ الْحَشِيشَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَهُ اللَّيْثُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِلَ . أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ يَتْرُكُونَ الْجِهَادَ ، وَيَشْتَغِلُونَ بِالْحَرْثِ وَالزِّرَاعَةِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٠١
    حَرْفُ النُّونِ · نجل

    [ نجل ] نجل : النَّجْلُ : النَّسْلُ . الْمُحْكَمُ : النَّجْلُ الْوَلَدُ ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبُوهُ يَنْجُلُ نَجْلًا وَنَجَلَهُ أَيْ وَلَدَهُ ، قَالَ الْأَعْشَى : أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ ، إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا ! قَالَ الْفَارِسِيُّ : مَعْنَى وَالِدَاهُ بِهِ كَمَا تَقُولُ أَنَا بِاللَّهِ وَبِكَ . وَالنَّاجِلُ : الْكَرِيمُ النَّجْلِ ، وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ ، وَقَالَ : أَنْجَبَ وَالِدَاهُ بِهِ إِذْ نَجَلَاهُ فِي زَمَانِهِ ، وَالْكَلَامُ مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ . وَالِانْتِجَالُ : اخْتِيَارُ النَّجْلِ ، قَالَ : وَانْتَجَلُوا مِنْ خَيْرِ فَحْلٍ يُنْتَجَلْ وَالنَّجْلُ : الْوَالِدُ أَيْضًا ، ضِدٌّ ; حَكَى ذَلِكَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ فِي نَوَادِرِهِ . يُقَالُ : قَبَحَ اللَّهُ نَاجِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ : كَانَ لَهُ كَلْبٌ صَائِدٌ يَطْلُبُ لَهَا الْفُحُولَةَ يَطْلُبُ نَجْلَهَا أَيْ وَلَدَهَا . وَالنَّجْلُ : الرَّمْيُ بِالشَّيْءِ ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ وَنَجَلَهُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ الْحَصَى مِنْ خَلْفِهَا وَأَمَامِهَا إِذَا أَنْجَلَتْهُ رِجْلُهَا ، خَذْفُ أَعْسَرَا وَقَدْ نَجَلَ الشَّيْءَ أَيْ رَمَى بِهِ . وَالنَّاقَةُ تَنْجُلُ الْحَصَى مَنَاسِمُهَا نَجْلًا أَيْ تَرْمِي بِهِ وَتَدْفَعُهُ . وَنَجَلْتُ الرَّجُلَ نَجْلَةً إِذَا ضَرَبْتَهُ بِمُقَدَّمِ رِجْلِكَ فَتَدَحْرَجَ . يُقَالُ : مَنْ نَجَلَ النَّاسَ نَجَلُوُهُ أَيْ مِنْ شَارَّهُمْ شَارُّوهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ نَجَلَ النَّاسَ نَجَلُوهُ أَيْ مَنْ عَابَ النَّاسَ عَابُوهُ وَمَنْ سَبَّهُمْ سَبُّوهُ وَقَطَعَ أَعْرَاضَهُمْ بِالشَّتْمِ كَمَا يَقْطَعُ الْمِنْجَلُ الْحَشِيشَ ، وَقَدْ صُحِّفَ هَذَا الْحَرْفُ فَقِيلَ فِيهِ : نَحَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا سَابَّهُ ، فَهُوَ يَنْحَلُهُ يُسَابُّهُ ، وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ : فَذَرْ ذَا ، وَانْحَلَ النُّعْمَانُ قَوْلًا كَنَحْتِ الْفَأْسِ ، يُنْجِدُ أَوْ يَغُورُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُهُ نَحَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا سَابَّهُ بَاطِلٌ وَهُوَ تَصْحِيفٌ لِنَجَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا قَطَعَهُ بِالْغَيْبَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَهُ اللَّيْثُ بِالْحَاءِ وَهُوَ تَصْحِيفٌ . وَالنَّجْلُ وَالْفَرْضُ مَعْنَاهُمَا الْقَطْعُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَدِيدَةِ ذَاتِ الْأَسْنَانِ : مِنْجَلُ ، وَالْمِنْجَلُ مَا يُحْصَدُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِلَ ; أَرَادَ أَنَّ النَّاسَ يَتْرُكُونَ الْجِهَادَ ويشتغلون بِالْحَرْثِ وَالزِّرَاعَةِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَالْمِنْجَلُ : الْمِطْرَدُ ، قَالَ مَسْعُودُ بْنُ وَكِيعٍ : قَدْ حَشَّهَا اللَّيْلُ بِحَادٍ مِنْجَلِ أَيْ مِطْرَدَ يَنْجُلُهَا أَيْ يُسْرِعُ بِهَا . وَالْمِنْجَلُ : الَّذِي يُقْضَبُ بِهِ الْعُودُ مِنَ الشَّجَرِ فَيُنْجَلُ بِهِ أَيْ يُرْمَى بِهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَهَذَا الضَّرْبُ مِمَّا يُعْتَمَلُ بِهِ مَكْسُورُ الْأَوَّلِ ; كَانَتْ فِيهِ الْهَاءُ أَوْ لَمْ تَكُنْ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِأَسْنَانِ الْإِبِلِ فَقَالَ : إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْقَتَادُ ، تَنَزَّعَتْ مَنَاجِلُهَا أَصْلَ الْقَتَادِ الْمُكَالِبُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّجَلُ نَقَّالُو الْجَعْوِ فِي السَّابِلِ ، وَهُوَ مِحْمَلُ الطَّيَّانِينَ إِلَى الْبَنَّاءِ . وَنَجَلَ الشَّيْءَ يَنْجُلُهُ نَجْلًا : شَقَّهُ . وَالْمَنْجُولُ مِنَ الْجُلُودِ : الَّذِي يُشَقُّ مِنْ عُرْقُوبَيْهِ جَمِيعًا ثُمَّ يُسْلَخُ كَمَا تُسْلَخُ النَّاسُ الْيَوْمَ ، قَالَ الْمُخَبَّلُ : وَأَنْكَحْتُمُ رَهْوًا كَأَنَّ عِجَانَهَا مَشَقُّ إِهَابٍ ، أَوْسَعَ السَّلْخَ نَاجِلُهْ يَعْنِي بِالرَّهْوِ هُنَا خُلَيْدَةُ بِنْتُ الزِّبْرِقَانِ ، وَلَهَا حَدِيثٌ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَقَدْ نَجَلْتُ الْإِهَابَ وَهُوَ إِهَابٌ مَنْجُولٌ ، اللِّحْيَانِيُّ : الْمَرْجُولُ وَالْمَنْجُولُ الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رِجْلَيْهِ إِلَى رَأْسِهِ . أَبُو السَّمَيْدَعِ : الْمَنْجُولُ الَّذِي يُشَقُّ مِنْ رِجْلِهِ إِلَى مَذْبَحِهِ ، وَالْمَرْجُولُ الَّذِي يُشَقُّ مِنْ رِجْلِهِ ثُمَّ يُقْلَبُ إِهَابُهُ . وَنَجَلَهُ بِالرُّمْحِ يَنْجُلُهُ نَجْلًا : طَعَنَهُ وَأَوْسَعَ شَقَّهُ . وَطَعْنَةٌ نَجْلَاءُ أَيْ وَاسِعَةٌ بَيِّنَةُ النَّجَلِ . وَسِنَانٌ مِنْجَلٌ : وَاسْعُ الْجُرْحِ . وَطَعْنَةٌ نَجْلَاءُ : وَاسِعَةٌ . وَبِئْرٌ نَجْلَاءُ الْمَجَمِّ : وَاسِعَتُهُ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ لَهَا بِئْرًا بِشَرْقِيِّ الْعَلَمْ وَاسِعَةَ الشُّقَّةِ ، نَجْلَاءَ الْمَجَمْ وَالنَّجَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ : سِعَةُ شَقِّ الْعَيْنِ مَعَ حُسْنٍ ، نَجِلَ نَجَلًا وَهُوَ أَنْجَلُ ، وَالْجَمْعُ نُجْلٌ وَنِجَالٌ ، وَعَيْنٌ نَجْلَاءُ ، وَالْأَسَدُ أَنْجَلُ . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : عَيْنَيْنِ نَجْلَاوَيْنِ ; عَيْنٌ نَجْلَاءُ أَيْ وَاسِعَةٌ . وَسِنَانٌ مِنْجَلٌ إِذَا كَانَ يُوَسِّعُ خَرْقَ الطَّعْنَةِ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ : سِنَانُهَا مِثْلُ الْقُدَامَى مِنْجَلُ وَمَزَادٌ أَنْجَلُ : وَاسِعٌ عَرِيضٌ . وَلَيْلٌ أَنْجَلُ : وَاسِعٌ طَوِيلٌ قَدْ عَلَا كُلَّ شَيْءٍ وَأَلْبَسَهُ ، وَلَيْلَةٌ نَجْلَاءُ . وَالنَّجْلُ : الْمَاءُ السَّائِلُ . وَالنَّجْلُ : الْمَاءُ الْمُسْتَنْقِعُ ، وَالْوَلَدُ ، وَالنَّزُّ ، وَالْجَمْعُ الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْمَحَجَّةُ الْوَاضِحَةُ ، وَسَلْخُ الْجِلْدِ مِنْ قَفَاهُ . وَالنَّجْلُ أَيْضًا : إِثَارَةُ أَخْفَافِ الْإِبِلِ الْكَمْأَةِ وَإِظْهَارُهَا . وَالنَّجْلُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا تَجْتَمِعُ فِي الْخَيْرِ . وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا قَالَتْ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَوْبَأُ أَرْضِ اللَّهِ وَكَانَ وَادِيهَا يَجْرِي نَجْلًا ، أَرَادَتْ أَنَّهُ كَانَ نَزًّا وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ ، تَعْنِي وَادِيَ الْمَدِينَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَنْجَالٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ كَلْدَةَ : قَالَ لِعُمَرَ الْبِلَادُ الْوَبِئَةُ ذَاتُ الْأَنْجَالِ وَالْبَعُوضِ أَيِ النُّزُوزِ وَالْبَقِّ . وَيُقَالُ : اسْتَنْجَلَ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ نجل
يُذكَرُ مَعَهُ