الآجن
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَجَنَ( أَجَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ " هُوَ الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ وَاللَّوْنِ . وَيُقَالُ فِيهِ أَجِنَ وَأَجَنَ يَأْجَنُ وَيَأْجِنُ أَجْنًا وَأُجُونًا فَهُوَ آجِنٌ وَأَجِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ الْمَاءِ الْآجِنِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " أَنَّ امْرَأَتَهُ سَأَلَتْهُ أَنْ يَكْسُوَهَا جِلْبَابًا فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللَّهِ الَّذِي جَلْبَبَكِ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : بَيْتُكِ ، قَالَتْ : أَجَنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ تَقُولُ هَذَا ؟ " تُرِيدُ : أَمِنْ أَجْلِ أَنَّكَ ، فَحَذَفَتْ مِنْ وَاللَّامَ وَالْهَمْزَةَ وَحَرَّكَتِ الْجِيمَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ . وَلِلْعَرَبِ فِي الْحَذْفِ بَابٌ وَاسِعٌ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي تَقْدِيرُهُ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي . * فِيهِ ذِكْرُ ( أَجْنَادَيْنِ ) وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَبِالنُّونِ وَفَتْحِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ : وَهُوَ الْمَوْضِعُ الْمَشْهُورُ مِنْ نَوَاحِي دِمَشْقَ ، وَبِهِ كَانَتِ الْوَقْعَةُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرُّومِ .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٦١ حَرْفُ الْأَلِف · أجن[ أجن ] أجن : الْآجِنُ : الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ وَاللَّوْنِ ، أَجَنَ الْمَاءُ يَأْجِنُ وَيَأْجُنُ أَجْنًا وَأُجُونًا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : وَمَنْهَلٌ فِيهِ الْعُرَابُ مَيْتُ كَأَنَّهُ مِنَ الْأُجُونِ زَيْتُ سَقَيْتُ مِنْهُ الْقَوْمَ وَاسْتَقَيْتُ وَأَجِنَ يَأْجَنُ أَجَنًا فَهُوَ أَجِنٌ ، عَلَى فَعِلٍ ، وَأَجُنَ ، بِضَمِّ الْجِيمِ ، هَذِهِ عَنْ ثَعْلَبٍ ، إِذَا تَغَيَّرَ غَيْرَ أَنَّهُ شَرُوبٌ ، وَخَصَّ ثَعْلَبٌ بِهِ تَغَيُّرَ رَائِحَتِهِ ، وَمَاءٌ أَجِنٌ وَآجِنٌ وَأَجِينٌ ، وَالْجَمْعُ أُجُونٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ جَمْعَ أَجْنٍ أَوْ أَجِنٍ . اللَّيْثُ : الْأَجْنُ أُجُونُ الْمَاءِ ، وَهُوَ أَنْ يَغْشَاهُ الْعِرْمِضُ وَالْوَرَقُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : عَلَيْهِ مِنْ سَافِي الرِّيَاحِ الْخُطَّطِ أَجْنٌ كَنِيِّ اللَّحْمِ لَمْ يُشَيَّطِ ، وَقَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدَةَ : فَأَوْرَدَهَا مَاءً كَأَنَّ جِمَامَهُ مِنَ الْأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعًا وَصَبِيبُ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ ؛ هُوَ الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ وَاللَّوْنِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالْوُضُوءِ مِنَ الْمَاءِ الْآجِنِ . وَالْإِجَّانَةُ وَالْإِنْجَانَةُ وَالْأَجَّانَةُ ؛ الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : الْمِرْكَنُ ، وَأَفْصَحُهَا إِجَّانَةٌ وَاحِدَةُ الْأَجَاجِينِ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ إِكَّانَهْ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا تَقُلْ إِنْجَانَةَ . وَالْمِئْجَنَةُ : مِدَقَّةُ الْقَصَّارِ ، وَتَرْكُ الْهَمْزِ أَعْلَى لِقَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا مَوَاجِنُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْمِئْجَنَةُ الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُقُّ بِهَا الْقَصَّارُ ، وَالْجَمْعُ مَآجِنُ ، وَأَجَنَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ ؛ أَيْ : دَقَّهُ . وَالْأُجْنَةُ ؛ بِالضَّمِّ : لُغَةٌ فِي الْوُجْنَةِ ، وَهِيَ وَاحِدَةٌ مِنَ الْوُجَنَاتِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ امْرَأَتَهُ سَأَلَتْهُ أَنْ يَكْسُوَهَا جِلْبَابًا فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللَّهِ الَّذِي جَلْبَبَكِ ، قَالَتْ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : بَيْتُكِ ، قَالَتْ : أَجَنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ تَقُولُ هَذَا ؟ تُرِيدُ أَمِنْ أَجْلِ أَنَّكَ ، فَحَذَفَتْ " مِنْ وَاللَّامَ وَالْهَمْزَةَ " وَحَرَّكَتِ الْجِيمَ بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ ، وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ ، وَلِلْعَرَبِ فِي الْحَذْفِ بَابٌ وَاسِعٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي تَقْدِيرُهُ لَكِنِّي أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .