حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصبح

مصبح

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صَبُحَ

    ( صَبُحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ : " أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي طَالِبٍ ، وَكَانَ يُقَرَّبُ إِلَى الصِّبْيَانِ تَصْبِيحُهُمْ فَيَخْتَلِسُونَ وَيَكُفُّ " . أَيْ : يُقَرَّبُ إِلَيْهِمْ غَدَاؤُهُمْ ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَى تَفْعِيلٍ كَالتَّرْعِيبِ وَالتَّنْوِيرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَتَى تَحِلُّ لَنَا الْمَيْتَةُ ؟ فَقَالَ : مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، أَوْ تَغْتَبِقُوا ، أَوْ تَحْتَفُّوا بِهَا بَقْلًا . الِاصْطِبَاحُ هَاهُنَا : أَكْلُ الصَّبُوحِ ، وَهُوَ الْغَدَاءُ . وَالْغَبُوقُ : الْعَشَاءُ . وَأَصْلُهُمَا فِي الشُّرْبِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَا فِي الْأَكْلِ . أَيْ : لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَجْمَعُوهُمَا مِنَ الْمَيْتَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ أُنْكِرَ هَذَا عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ ، وَفُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ إِذَا لَمْ تَجِدُوا لُبَيْنَةً تَصْطَبِحُونَهَا ، أَوْ شَرَابًا تَغْتَبِقُونَهُ ، وَلَمْ تَجِدُوا بَعْدَ عَدَمِكُمُ الصَّبُوحَ وَالْغَبُوقَ بَقْلَةً تَأْكُلُونَهَا حَلَّتْ لَكُمُ الْمَيْتَةُ . قَالَ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَمَا لَنَا صَبِيٌّ يَصْطَبِحُ " . أَيْ : لَيْسَ عِنْدَنَا لَبَنٌ بِقَدْرِ مَا يَشْرَبُهُ الصَّبِيُّ بُكْرَةً ، مِنَ الْجَدْبِ وَالْقَحْطِ ، فَضْلًا عَنِ الْكَبِيرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَعَنْ صَبُوحٍ تُرَقِّقُ ؟ " . قَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي حَرْفِ الرَّاءِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ تَصَبَّحَ سَبْعَ تَمْرَاتٍ عَجْوَةً " . هُوَ تَفَعَّلَ ، مِنْ صَبَحْتُ الْقَوْمَ إِذَا سَقَيْتَهُمُ الصَّبُوحَ . وَصَبَّحْتُ بِالتَّشْدِيدِ لُغَةٌ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ : " وَلَا يَحْسُرُ صَابِحُهَا " . أَيْ : لَا يَكِلُّ وَلَا يَعْيَا صَابِحُهَا ، وَهُوَ الَّذِي يَسْقِيهَا صَبَاحًا ; لِأَنَّهُ يُورِدُهَا مَاءً ظَاهِرًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ : " أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ " . أَيْ : صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ . يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ ، إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُ صَبَّحَ خَيْبَرَ " . أَيْ : أَتَاهَا صَبَاحًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ : كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ أَيْ : مَأْتِيٌّ بِالْمَوْتِ صَبَاحًا ؛ لِكَوْنِهِ فِيهِمْ وَقْتَئِذٍ . * وَفِيهِ لَمَّا نَزَلَتْ : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . صَعَّدَ عَلَى الصَّفَا وَقَالَ : " يَا صَبَاحَاهُ " . هَذِهِ كَلِمَةٌ يَقُولُهَا الْمُسْتَغِيثُ ، وَأَصْلُهَا إِذَا صَاحُوا لِلْغَارَةِ ; لِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ مَا كَانُوا يُغِيرُونَ عِنْدَ الصَّبَاحِ ، وَيُسَمُّونَ يَوْمَ الْغَارَةِ يَوْمَ الصَّبَاحِ ، فَكَأَنَّ الْقَائِلَ : يَا صَبَاحَاهُ ، يَقُولُ : قَدْ غَشِيَنَا الْعَدُوُّ . وَقِيلَ : إِنَّ الْمُتَقَاتِلِينَ كَانُوا إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ يَرْجِعُونَ عَنِ الْقِتَالِ ، فَإِذَا عَادَ النَّهَارُ عَاوَدُوهُ ، فَكَأَنَّهُ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : يَا صَبَاحَاهُ : قَدْ جَاءَ وَقْتُ الصَّبَاحِ فَتَأَهَّبُوا لِلْقِتَالِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ : " لَمَّا أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى : يَا صَبَاحَاهُ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ " . أَيْ : أَصْلِحِيهَا وَأَضِيئِيهَا . وَالْمِصْبَاحُ : السِّرَاجُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي شُحُومِ الْمَيْتَةِ : " وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ " . أَيْ : يُشْعِلُونَ بِهَا سُرُجَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : " كَانَ يَخْدُمُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَهَارًا ، وَيُصْبِحُ فِيهِ لَيْلًا " . أَيْ : يُسْرِجُ السِّرَاجَ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصُّبْحَةِ . وَهِيَ النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ الذِّكْرِ ، ثُمَّ وَقْتُ طَلَبِ الْكَسْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " أَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ " . أَرَادَتْ أَنَّهَا مَكْفِيَّةٌ ، فَهِيَ تَنَامُ الصُّبْحَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْبَحَ أَصْهَبَ " . الْأَصْبَحُ : الشَّدِيدُ حُمْرَةِ الشَّعَرِ . وَالْمَصْدَرُ الصَّبَحُ ; بِالتَّحْرِيكِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٩٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صبح

    [ صبح ] صبح : الصُّبْحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ . وَالصُّبْحُ : الْفَجْرُ . وَالصَّبَاحُ : نَقِيضُ الْمَسَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَصْبَاحٌ ، وَهُوَ الصَّبِيحَةُ وَالصَّبَاحُ وَالْإِصْبَاحُ وَالْمُصْبَحُ ; قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا قِيلَ الْأَمْسَاءُ وَالْأَصْبَاحُ ، فَهُوَ جَمْعُ الْمَسَاءِ وَالصُّبْحِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ الْإِبْكَارُ وَالْأَبْكَارُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : أَفْنَى رِيَاحًا وَذَوِي رِيَاحٍ تَنَاسُخُ الْإِمْسَاءِ وَالْإِصْبَاحِ يُرِيدُ بِهِ الْمَسَاءَ وَالصُّبْحَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ إِذَا تَطَيَّرُوا مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : صَبَاحُ اللَّهِ لَا صَبَاحُكَ ، قَالَ : وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ . وَأَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الصَّبَاحِ ، كَمَا يُقَالُ : أَمْسَوْا دَخَلُوا فِي الْمَسَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَيْ صَلُّوهَا عِنْدَ طُلُوعِ الصُّبْحِ ; يُقَالُ : أَصْبَحَ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ فِي الصُّبْحِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْلِ ; وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا أَيْ صِرْنَا فِي حِينِ ذَاكَ ، وَأَمَّا صَبَّحْنَا وَمَسَّيْنَا فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُ صَبَاحًا وَمَسَاءً ، وَقَالَ أَبُو عَدْنَانَ : الْفَرْقُ بَيْنَ صَبَحْنَا وَصَبَّحْنَا أَنَّهُ يُقَالُ صَبَّحْنَا بَلَدُ كَذَا وَكَذَا ، وَصَبَّحْنَا فُلَانًا ، فَهَذِهِ مُشَدَّدَةٌ ، وَصَبَحْنَا أَهْلَهَا خَيْرًا أَوْ شَرًّا ; وَقَالَ النَّابِغَةُ : وَصَبَّحَهُ فَلْجًا فَلَا زَالَ كَعْبُهُ عَلَى كُلِّ مَنْ عَادَى مِنَ النَّاسِ عَالِيًا وَيُقَالُ : صَبَّحَهُ بِكَذَا وَمَسَّاهُ بِكَذَا كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ ; وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ يُنَبَّهُ مِنْ سِنَةِ الْغَفْلَةِ : أَصْبِحْ أَيِ انْتَبِهْ وَأَبْصِرْ رُشْدَكَ وَمَا يُصْلِحُكَ ; وَقَالَ رُؤْبَةُ : أَصْبِحْ فَمَا مِنْ بَشَرٍ مَأْرُوشِ أَيْ بَشَرٍ مَعِيبٍ . وَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ أَيْ أَخَذَتْهُمُ الْهَلَكَةُ وَقْتَ دُخُولِهِمْ فِي الصَّبَاحِ . وَأَصْبَحَ فُلَانٌ عَالِمًا أَيْ صَارَ . وَصَبَّحَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ : دُعَاءٌ لَهُ . وَصَبَّحْتُهُ أَيْ قُلْتُ لَهُ : عِمْ صَبَاحًا ; وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَلَا يُرَادُ بِالتَّشْدِيدِ هَا هُنَا التَّكْثِيرُ . وَصَبَّحَ الْقَوْمَ : أَتَاهُمْ غُدْوَةً وَأَتَيْتُهُمْ صُبْحَ خَامِسَةٍ ، كَمَا تَقُولُ لِمُسْيِ خَامِسَةٍ وَصِبْحِ خَامِسَةٍ بِالْكَسْرِ أَيْ لِصَبَاحِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ . وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : أَتَيْتُهُ صَبَاحَ مَسَاءَ ; مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَبْنِيهِ كَخَمْسَةَ عَشَرَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيفُهُ إِلَّا فِي حَدِّ الْحَالِ أَوِ الظَّرْفِ ، وَأَتَيْتُهُ صَبَاحًا وَذَا صَبَاحٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا ، وَهُوَ ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ ، قَالَ : وَقَدْ جَاءَ فِي لُغَةٍ لِخَثْعَمٍ اسْمًا ; قَالَ أَنَسُ ابْنُ نَهِيكٍ : عَزَمْتُ عَلَى إِقَامَةِ ذِي صَبَاحٍ لِأَمْرٍ مَا يُسَوَّدُ مَا يَسُودُ وَأَتَيْتُهُ أُصْبُوحَةَ كُلِّ يَوْمٍ وَأُمْسِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : صَبَحْتُ فُلَانًا أَتَيْتُهُ صَبَاحًا ; وَأَمَّا قَوْلُ بُجَيْرِ بْنِ زُهَيْرٍ الْمُزَنِيُّ ، وَكَانَ أَسْلَمَ : صَبَحْنَاهُمْ بِأَلْفٍ مِنْ سُلَيْمٍ وَسَبْعٍ مِنْ بَنِي عُثْمَانَ وَافَى فَمَعْنَاهُ أَتَيْنَاهُمْ صَبَاحًا بِأَلْفِ رَجُلٍ مِنْ سُلَيْمٍ ; وَقَالَ الرَّاجِزُ : نَحْنُ صَبَحْنَا عَامِرًا فِي دَارِهَا جُرْدًا تَعَادَى طَرَفَيْ نَهَارِهَا يُرِيدُ أَتَيْنَاهَا صَبَاحًا بِخَيْلٍ جُرْدٍ ; وَقَوْلُ الشَّمَّاخِ : وَتَشْكُو بِعَيْنٍ مَا أَكَلَّ رِكَابَهَا وَقِيلَ الْمُنَادِي أَصْبَحَ الْقَوْمُ أَدْلِجِي قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يَسْأَلُ السَّائِلُ عَنْ هَذَا الْبَيْتِ فَيَقُولُ : الْإِدْلَاجُ سَيْرُ اللَّيْلِ ، فَكَيْفَ يَقُولُ : أَصْبَحَ الْقَوْمُ ، وَهُوَ يَأْمُرُ بِالْإِدْلَاجِ ؟ وَالْجَوَابُ فِيهِ : أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا قَرُبَتْ مِنَ الْمَكَانِ تُرِيدُهُ ، تَقُولُ : قَدْ بَلَغْنَاهُ ، وَإِذَا قَرَّبَتْ لِلسَّارِي طُلُوعَ الصُّبْحِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ طَالِعٍ ، تَقُولُ : أَصْبَحْنَا وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ أَصْبَحَ الْقَوْمُ : دَنَا وَقْتُ دُخُولِهِمْ فِي الصَّبَاحِ ; قَالَ : وَإِنَّمَا فَسَّرْتُهُ ; لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ فَسَّرَهُ عَلَى غَيْرِ مَا هُوَ عَلَيْهِ . وَالصُّبْحَةُ وَالصَّبْحَةُ : نَوْمُ الْغَدَاةِ . وَالتَّصَبُّحُ : النَّوْمُ بِالْغَدَاةِ ، وَقَدْ كَرِهَهُ بَعْضُهُمْ ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصُّبْحَةِ ، وَهِيَ النَّوْمُ أَوَّلَ النَّهَارِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ الذِّكْرِ ثُمَّ وَقْتُ طَلَبِ الْكَسْبِ . وَفُلَانٌ يَنَامُ الصُّبْحَةَ وَالصَّبْحَةَ أَيْ يَنَامُ حِينَ يُصْبِحُ تَقُولُ مِنْهُ : تَصَبَّحَ الرَّجُلُ ; وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ أَنَّهَا قَالَتْ : وَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحَ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، أَرَادَتْ أَنَّهَا مَكْفِيَّةٌ ، فَهِيَ تَنَامُ الصُّبْحَةَ . وَالصُّبْحَةُ : مَا تَعَلَّلْتَ بِهِ غُدْوَةً . وَالْمِصْبَاحُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي يَبْرُكُ فِي مُعَرَّسِهِ فَلَا يَنْهَضُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَإِنْ أُثِيرَ ، وَقِيلَ : الْمِصْبَحُ وَالْمِصْبَاحُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تُصْبِحُ فِي مَبْرَكِهَا لَا تَرْعَى حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ ; وَهُوَ مِمَّا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْإِبِلِ ، وَذَلِكَ لِقُوَّتِهَا وَسِمَنِهَا ، قَالَ مُزَرِّدٌ : ضَرَبْتُ لَهُ بِالسَّيْفِ كَوْمَاءَ مِصْبَحًا فَشُبَّتْ عَلَيْهَا النَّارُ فَهِيَ عَقِيرُ وَالصَّبُوحُ : كُلُّ مَا أُكِلَ أَوْ شُرِبَ غُدْوَةً ، وَهُوَ خِلَافُ الْغَبُوقِ . وَالصَّبُوحُ : مَا أَصْبَحَ عِنْدَهُمْ مِنْ شَرَابِهِمْ فَشَرِبُوهُ ، وَحَكَى الْأَزْهَرِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
مَداخِلُ تَحتَ صبح
يُذكَرُ مَعَهُ