حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهرس

المهراس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَرَسَ

    ( هَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ عَطِشَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَاءَهُ عَلِيٌّ بِمَاءٍ مِنَ الْمِهْرَاسِ ، فَعَافَهُ وَغَسَلَ بِهِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ " الْمِهْرَاسُ : صَخْرَةٌ مَنْقُورَةٌ تَسَعُ كَثِيرًا مِنَ الْمَاءِ ، وَقَدْ يُعْمَلُ مِنْهَا حِيَاضٌ لِلْمَاءِ . وَقِيلَ : الْمِهْرَاسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : اسْمُ مَاءٍ بِأُحُدٍ . قَالَ : وَقَتِيلًا بِجَانِبِ الْمِهْرَاسِ ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ " أَنَّهُ مَرَّ بِمِهْرَاسٍ يَتَجَاذَوْنَهُ " أَيْ يَحْمِلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ . * وَحَدِيثُ أَنَسٍ " فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا فَضَرَبْتُهُ بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَإِذَا جِئْنَا مِهْرَاسَكُمْ هَذَا كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكَةَ الْهَرَاسِ " هُوَ شَجَرٌ أَوْ بَقْلٌ ذُو شَوْكٍ ، وَهُوَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الْهَاءِ · هرس

    [ هرس ] هرس : الْهَرْسُ : الدَّقُّ ، وَمِنْهُ الْهَرِيسَةُ . وَهَرَسَ الشَّيْءَ يَهْرُسُهُ هَرْسًا : دَقَّهُ وَكَسْرَهُ ، وَقِيلَ : الْهَرْسُ دَقُّكَ الشَّيْءَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ وِقَايَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ دَقُّكَ إِيَّاهُ بِالشَّيْءِ الْعَرِيضِ كَمَا تُهْرَسُ الْهَرِيسَةُ بِالْمِهْرَاسِ . وَالْمِهْرَاسُ : الْآلَةُ الْمَهْرُوسُ بِهَا . وَالْهَرِيسُ : مَا هُرِسَ ، وَقِيلَ : الْهَرِيسُ الْحَبُّ الْمَهْرُوسُ قَبْلَ أَنْ يُطْبَخَ ، فَإِذَا طُبِخَ فَهُوَ الْهَرِيسَةُ ، وَسُمِّيَتِ الْهَرِيسَةُ هَرِيسَةً لِأَنَّ الْبُرَّ الَّذِي هُوَ مِنْهُ يُدَقُّ ثُمَّ يُطْبَخُ ، وَيُسَمَّى صَانِعُهُ هَرَّاسًا . وَأَسَدٌ هَرَّاسٌ : يَهْرُسُ كُلَّ شَيْءٍ . وَالْهِرْمَاسُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّدِيدُ مِنَ السِّبَاعِ ، فِعْمَالٌ مِنَ الْهَرْسِ عَلَى مَذْهَبِ الْخَلِيلِ ، وَغَيْرُهُ يَجْعَلُهُ فِعْلَالًا . وَهَرِسَ يَهْرَسُ هَرَسًا : أَخْفَى أَكْلَهُ ، وَقِيلَ : بَالَغَ فِيهِ فَكَأَنَّهُ ضِدٌّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَرِسَ الرَّجُلُ إِذَا كَثُرَ أَكْلُهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَكَلْكَلًا ذَا حَامِيَاتٍ أَهْرَسَا ، وَيُرْوَى " مِهْرَسَا " ، أَرَادَ بِالْأَهْرَسِ الشَّدِيدَ الثَّقِيلَ . يُقَالُ : هُوَ هَرِسٌ أَهْرَسُ لِلَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ ، وَالْفَحْلُ يَهْرُسُ الْقِرْنَ بِكَلْكَلِهِ . وَإِبِلٌ مَهَارِيسُ : شَدِيدَةُ الْأَكْلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَهَارِيسُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تَقْضَمُ الْعِيدَانَ إِذَا قَلَّ الْكَلَأُ وَأَجْدَبَتِ الْبِلَادُ ، فَتَتَبَلَّغُ بِهَا كَأَنَّهَا تَهْرُسُهَا بِأَفْوَاهِهَا هَرْسًا ، أَيْ تَدُقُّهَا ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَصِفُ إِبِلَهُ : مَهَارِيسُ يُرْوِي رِسْلُهَا ضَيْفَ أَهْلِهَا إِذَا النَّارُ أَبْدَتْ أَوْجُهَ الْخَفِرَاتِ وَقِيلَ : الْمَهَارِيسُ مِنَ الْإِبِلِ الشِّدَادُ ، وَقِيلَ : الْجِسَامُ الثِّقَالُ . قَالَ : وَمِنْ شِدَّةِ وَطْئِهَا سُمِّيَتْ مَهَارِيسَ . وَالْهَرِسُ وَالْأَهْرَسُ : الشَّدِيدُ الْمَرَّاسُ مِنَ الْأُسْدِ . وَأَسَدٌ هَرِسٌ أَيْ شَدِيدٌ ، وَهُوَ مِنَ الدَّقِّ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : شَدِيدَ السَّاعِدَيْنِ أَخَا وِثَابٍ شَدِيدًا أَسْرُهُ هَرِسًا هَمُوسَا وَالْهَرِسُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صِفْرِ الْمَبَاءَةِ ذِي هِرْسَيْنِ مُنْعَجِفٍ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ قَدْ فَرَجَا وَالْهَرَاسُ - بِالْفَتْحِ : شَجَرٌ كَبِيرُ الشَّوْكِ ، قَالَ النَّابِغَةُ : فَبِتُّ كَأَنَّ الْعَائِذَاتِ فَرَشْنَنِي هَرَاسًا بِهِ يُعْلَى فِرَاشِي وَيُقْشَبُ وَقِيلَ : الْهَرَاسُ شَوْكٌ كَأَنَّهُ حَسَكٌ ، الْوَاحِدَةُ هَرَاسَةٌ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلنَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ : وَخَيْلٌ يُطَابِقْنَ بِالدَّارِعِينَ طِبَاقَ الْكِلَابِ يَطَأْنَ الْهَرَاسَا وَيُرْوَى " وَشُعْثٍ " ، وَالْمُطَابَقَةُ أَنْ تَضَعَ أَرْجُلَهَا مَوَاضِعَ أَيْدِيهَا وَتُقَدِّمَ أَيْدِيَهَا حَتَّى تُبْصِرَ مَوَاقِعَهَا ، يُرِيدُ أَنَّهَا لَا تُرِيدُ الْهَرَبَ ، فَهِيَ تَتَثَبَّتُ فِي مَشْيِهَا كَمَا تَمْشِي الْكِلَابُ فِي الْهَرَاسِ مُتَّقِيَةً لَهُ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ قُعَيْنٍ : إِنَّا إِذَا الْخَيْلُ عَدَتْ أَكْدَاسًا مِثْلَ الْكِلَابِ تَتَّقِي الْهَرَاسَا وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْهَرَاسُ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ ، وَاحِدَتُهُ هَرَاسَةٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ . وَأَرْضٌ هَرِيسَةٌ : يَنْبُتُ فِيهَا الْهَرَاسُ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكَةَ الْهَرَاسِ ; قَالَ : هُوَ شَجَرٌ أَوْ بَقْلٌ ذُو شَوْكٍ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ . وَالْمِهْرَاسُ : حَجَرٌ مُسْتَطِيلٌ مَنْقُورٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ وَيُدَقُّ فِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْوُضُوءَ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ ثَلَاثًا . فَقَالَ لَهُ قَيْنٌ الْأَشْجَعِيُّ : فَإِذَا جِئْنَا إِلَى مِهْرَاسِكُمْ هَذَا كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ أَرَادَ بِالْمِهْرَاسِ هَذَا الْحَجَرَ الْمَنْقُورَ الضَّخْمَ الَّذِي لَا يُقِلُّهُ الرِّجَالُ وَلَا يُحَرِّكُونُهُ لِثِقَلِهِ يَسَعُ مَاءً كَثِيرًا وَيَتَطَهَّرُ النَّاسُ مِنْهُ . وَجَاءَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِمِهْرَاسٍ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الرِّجَالِ يَتَحَاذَوْنَهُ أَيْ يَحْمِلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ ، وَهُوَ حَجَرٌ مَنْقُورٌ ، سُمِّيَ مِهْرَاسًا لِأَنَّهُ يُهْرَسُ بِهِ الْحَبُّ وَغَيْرُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا فَضَرَبْتُهَا بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ عَطِشَ يَوْمَ أُحُدٍ فَجَاءَهُ عَلِيٌّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - بِمَاءٍ مِنَ الْمِهْرَاسِ فَعَافَهُ وَغَسَلَ بِهِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، قَالَ : الْمِهْرَاسُ صَخْرَةٌ مَنْقُورَةٌ تَسَعُ كَثِيرًا مِنَ الْمَاءِ ، وَقَدْ يُعْمَلُ مِنْهُ حِيَاضٌ لِلْمَاءِ ، وَقِيلَ : الْمِهْرَاسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ اسْمُ مَاءٍ بِأُحُدٍ ، قَالَ : وَقَتِيلًا بِجَانِبِ الْمِهْرَاسِ وَالْمِهْرَاسُ : مَوْضِعٌ . وَيُقَالُ مِهْرَاسٌ أَيْضًا ، قَالَ الْأَعْشَى : فَرُكْنُ مِهْرَاسٍ إِلَى مَارِدٍ فَقَاعُ مَنْفُوحَةَ ذِي الْحَائِرِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)
مَداخِلُ تَحتَ هرس
يُذكَرُ مَعَهُ