حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 2139
1991
سعد الأنصاري عن أنس

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّويَهْ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ

أَتَى الْمِهْرَاسَ ، فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَوِ الصَّلَاةِ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ فَعَلْتَ شَيْئًا يُكْرَهُ ، بُلْتَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأْتَ وَمَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ ، ثُمَّ تَوَجَّهْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    سعد الأنصاري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن سعد الأنصاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    وهب بن عقبة العجلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  6. 06
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  7. 07
    الوفاة267هـ
  8. 08
    الوفاة346هـ
  9. 09
    أبو نعيم الأصبهاني
    في هذا السند:أبناالتدليس
    الوفاة430هـ
  10. 10
    الوفاة515هـ
  11. 11
    الوفاة603هـ
  12. 12
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (6 / 144) برقم: (1991) وابن حجر في "المطالب العالية" (2 / 175) برقم: (49)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٦/١٤٤) برقم ١٩٩١

[أَنَّهُ(١)] أَتَى الْمِهْرَاسَ ، فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَوِ الصَّلَاةِ ، فَقُلْتُ [لَهُ(٢)] : لَقَدْ فَعَلْتَ شَيْئًا يُكْرَهُ ، بُلْتَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأْتَ وَمَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ ، ثُمَّ تَوَجَّهْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَوِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٤٩·
  2. (٢)المطالب العالية٤٩·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر2139
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْمِهْرَاسَ(المادة: المهراس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرَسَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ عَطِشَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَاءَهُ عَلِيٌّ بِمَاءٍ مِنَ الْمِهْرَاسِ ، فَعَافَهُ وَغَسَلَ بِهِ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ " الْمِهْرَاسُ : صَخْرَةٌ مَنْقُورَةٌ تَسَعُ كَثِيرًا مِنَ الْمَاءِ ، وَقَدْ يُعْمَلُ مِنْهَا حِيَاضٌ لِلْمَاءِ . وَقِيلَ : الْمِهْرَاسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : اسْمُ مَاءٍ بِأُحُدٍ . قَالَ : وَقَتِيلًا بِجَانِبِ الْمِهْرَاسِ ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ " أَنَّهُ مَرَّ بِمِهْرَاسٍ يَتَجَاذَوْنَهُ " أَيْ يَحْمِلُونَهُ وَيَرْفَعُونَهُ . * وَحَدِيثُ أَنَسٍ " فَقُمْتُ إِلَى مِهْرَاسٍ لَنَا فَضَرَبْتُهُ بِأَسْفَلِهِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " فَإِذَا جِئْنَا مِهْرَاسَكُمْ هَذَا كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكَةَ الْهَرَاسِ " هُوَ شَجَرٌ أَوْ بَقْلٌ ذُو شَوْكٍ ، وَهُوَ مِنْ أَحْرَارِ الْبُقُولِ .

لسان العرب

[ هرس ] هرس : الْهَرْسُ : الدَّقُّ ، وَمِنْهُ الْهَرِيسَةُ . وَهَرَسَ الشَّيْءَ يَهْرُسُهُ هَرْسًا : دَقَّهُ وَكَسْرَهُ ، وَقِيلَ : الْهَرْسُ دَقُّكَ الشَّيْءَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ وِقَايَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ دَقُّكَ إِيَّاهُ بِالشَّيْءِ الْعَرِيضِ كَمَا تُهْرَسُ الْهَرِيسَةُ بِالْمِهْرَاسِ . وَالْمِهْرَاسُ : الْآلَةُ الْمَهْرُوسُ بِهَا . وَالْهَرِيسُ : مَا هُرِسَ ، وَقِيلَ : الْهَرِيسُ الْحَبُّ الْمَهْرُوسُ قَبْلَ أَنْ يُطْبَخَ ، فَإِذَا طُبِخَ فَهُوَ الْهَرِيسَةُ ، وَسُمِّيَتِ الْهَرِيسَةُ هَرِيسَةً لِأَنَّ الْبُرَّ الَّذِي هُوَ مِنْهُ يُدَقُّ ثُمَّ يُطْبَخُ ، وَيُسَمَّى صَانِعُهُ هَرَّاسًا . وَأَسَدٌ هَرَّاسٌ : يَهْرُسُ كُلَّ شَيْءٍ . وَالْهِرْمَاسُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الشَّدِيدُ مِنَ السِّبَاعِ ، فِعْمَالٌ مِنَ الْهَرْسِ عَلَى مَذْهَبِ الْخَلِيلِ ، وَغَيْرُهُ يَجْعَلُهُ فِعْلَالًا . وَهَرِسَ يَهْرَسُ هَرَسًا : أَخْفَى أَكْلَهُ ، وَقِيلَ : بَالَغَ فِيهِ فَكَأَنَّهُ ضِدٌّ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَرِسَ الرَّجُلُ إِذَا كَثُرَ أَكْلُهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَكَلْكَلًا ذَا حَامِيَاتٍ أَهْرَسَا ، وَيُرْوَى " مِهْرَسَا " ، أَرَادَ بِالْأَهْرَسِ الشَّدِيدَ الثَّقِيلَ . يُقَالُ : هُوَ هَرِسٌ أَهْرَسُ لِلَّذِي يَدُقُّ كُلَّ شَيْءٍ ، وَالْفَحْلُ يَهْرُسُ الْقِرْنَ بِكَلْكَلِهِ . وَإِبِلٌ مَهَارِيسُ : شَدِيدَةُ الْأَكْلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْمَهَارِيسُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تَقْضَمُ الْعِيدَانَ إِذَا قَلَّ الْكَلَأُ وَأَجْدَبَتِ الْبِلَادُ ، فَتَتَبَلَّغُ بِهَا كَأَنَّهَا تَهْرُسُهَا بِأَفْوَاهِهَا هَرْسًا ، أَيْ تَدُقُّهَا ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَصِفُ إِبِلَهُ : مَهَارِيسُ يُرْوِي رِسْلُهَا ضَيْفَ أَهْلِهَا إِذَا النَّارُ أَبْدَتْ أَوْجُهَ الْخَفِرَاتِ </شطر_ب

تَوَجَّهَ(المادة: توجه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَهَ ) ( هـ س ) فِيهِ " أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ " أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا . أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ ، لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ . وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا : نَوَاطِحُ الدَّهْرِ ، لِنَوَائِبِهِ " . * وَفِيهِ " كَانَتْ وُجُوهُ بُيُوتِ أَصْحَابِهِ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ " وَجْهُ الْبَيْتِ : الْحَدُّ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ بَابُهُ : أَيْ كَانَتْ أَبْوَابُ بُيُوتِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِحَدِّ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ الْبَابُ : وَجْهُ الْكَعْبَةِ . ( س ) وَفِيهِ لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ ، أَرَادَ وُجُوهَ الْقُلُوبِ ، كَحَدِيثِهِ الْآخَرِ لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ أَيْ هَوَاهَا وَإِرَادَتُهَا . * وَفِيهِ " وُجِّهَتْ لِي أَرْضٌ " أَيْ أُرِيتُ وَجْهَهَا ، وَأُمِرْتُ بِاسْتِقْبَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَيْنَ تُوَجِّهُ ؟ " أَيْ تُصَلِّي وَتُوَجِّهُ وَجْهَكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَجَّهَ هَاهُنَا " أَيْ تَوَجَّهَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَلَّا تَفْقَهُ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا &q

لسان العرب

[ وجه ] وجه : الْوَجْهُ : مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ الْوُجُوهُ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ : حَيِّ الْوُجُوهَ وَحَيِّ الْأُجُوهَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتَنًا كَوُجُوهِ الْبَقَرِ ؛ أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، لِأَنَّ وُجُوهَ الْبَقَرِ تَتَشَابَهُ كَثِيرًا ، أَرَادَ أَنَّهَا فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لَا يُدْرَى كَيْفَ يُؤْتَى لَهَا . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَعِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ تَأْتِي نَوَاطِحَ لِلنَّاسِ ، وَمِنْ ثَمَّ قَالُوا نَوَاطِحُ الدَّهْرِ لِنَوَائِبِهِ . وَوَجْهُ كُلِّ شَيْءٍ : مُسْتَقْبَلُهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا لَمَّا وَعَظَتْ عَائِشَةَ حِينَ خَرَجَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ قَالَتْ لَهَا : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَارَضَكِ بِبَعْضِ الْفَلَوَاتِ نَاصَّةً قَلُوصًا مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ وَتَرَكْتِ عُهَّيْدَاهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، قَوْلُهَا " وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ " أَيْ أَخَذَتْ وَجْهًا هَتَكْتِ سِتْرَكِ فِيهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَزَلْتِ سِدَافَتَهُ وَهِيَ الْحِجَابُ ، مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أُمِرْتِ أَنْ تَلْزَمِيهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . الْقُتَيْبِيُّ : وَيَكُونُ مَعْنَى " وَجَّهْتِهَا " أَيْ أَزَلْتِهَا مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أُمِرْتِ بِلُزُومِهِ وَجَعَلْتِهَا أَمَامَكِ . وَالْوَجْهُ : الْمُحَيَّا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 4 - الْبَوْلُ فِي حَالَةِ الْقِيَامِ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا قَطُّ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَالَ قَائِمًا . وَهَذَا خِلَافُ ذَاكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : لَيْسَ هَاهُنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ - اخْتِلَافٌ ، وَلَمْ يَبْلُ قَائِمًا قَطُّ فِي مَنْزِلِهِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَحْضُرُهُ فِيهِ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَبَالَ قَائِمًا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ أَنْ يَطْمَئِنَّ فِيهَا ، إِمَّا لِلَثَقٍ فِي الْأَرْضِ وَطِينٍ أَوْ قَذِرٍ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْضِعُ الَّذِي رَأَى فِيهِ حُذَيْفَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبُولُ قَائِمًا كَانَ مَزْبَلَةً لِقَوْمٍ ، فَلَمْ يُمْكِنْهُ الْقُعُودُ فِيهِ ، وَلَا الطُّمَأْنِينَةُ. وَحُكْمُ الضَّرُورَةِ خِلَافُ حُكْمِ الْاخْتِيَارِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادَيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا فَذَهَبْتُ أَتَنَحَّى ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . وَالسُّبَاطَةُ: الْمَزْبَلَةُ ، وَكَذَلِكَ الْكُسَاحَةُ وَالْقُمَامَةُ .

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 4 - الْبَوْلُ فِي حَالَةِ الْقِيَامِ : قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا بَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا قَطُّ . ثُمَّ رَوَيْتُمْ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَالَ قَائِمًا . وَهَذَا خِلَافُ ذَاكَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : لَيْسَ هَاهُنَا - بِحَمْدِ اللَّهِ - اخْتِلَافٌ ، وَلَمْ يَبْلُ قَائِمًا قَطُّ فِي مَنْزِلِهِ وَالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ تَحْضُرُهُ فِيهِ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَبَالَ قَائِمًا فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ أَنْ يَطْمَئِنَّ فِيهَا ، إِمَّا لِلَثَقٍ فِي الْأَرْضِ وَطِينٍ أَوْ قَذِرٍ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْضِعُ الَّذِي رَأَى فِيهِ حُذَيْفَةُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبُولُ قَائِمًا كَانَ مَزْبَلَةً لِقَوْمٍ ، فَلَمْ يُمْكِنْهُ الْقُعُودُ فِيهِ ، وَلَا الطُّمَأْنِينَةُ. وَحُكْمُ الضَّرُورَةِ خِلَافُ حُكْمِ الْاخْتِيَارِ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادَيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا فَذَهَبْتُ أَتَنَحَّى ، فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، حَتَّى قُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . وَالسُّبَاطَةُ: الْمَزْبَلَةُ ، وَكَذَلِكَ الْكُسَاحَةُ وَالْقُمَامَةُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    سَعْدٌ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ 1991 2139 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ - وَهُوَ حَاضِرٌ - أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، أَبْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَمُّويَهْ ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ <راوي اسم="م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث