حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنسم

النسمة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٤٩
    حَرْفُ النُّونِ · نَسَمَ

    ( نَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، أَوْ فَكَّ رَقَبَةً . النَّسَمَةُ : النَّفْسُ وَالرُّوحُ . أَيْ مَنْ أَعْتَقَ ذَا رُوحٍ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِيهَا رُوحٌ فَهِيَ نَسَمَةٌ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَّأَ النَّسَمَةَ " أَيْ خَلَقَ ذَاتَ الرُّوحِ ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهَا إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ " هِيَ هَاهُنَا النَّفَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ . أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً ، لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ " أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَقَدْ نَسَمَتِ الرِّيحُ تَنْسِمُ نَسَمًا وَنَسِيمًا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ " هُوَ مِنَ النَّسِيمِ ، أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ الضَّعِيفَةِ : أَيْ بُعِثْتُ فِي أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَضَعْفِ مَجِيئِهَا . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ . أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : " اسْتَقَامَ الْمَنْسِمُ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيٌّ " مَعْنَاهُ تَبَيَّنَ الطَّرِيقُ ، يُقَالُ : رَأَيْتُ مَنْسِمًا مِنَ الْأَمْرِ أَعْرِفُ بِهِ وَجْهَهُ : أَيْ أَثَرًا مِنْهُ وَعَلَامَةً . وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنَ الْمَنْسِمِ ، وَهُوَ خُفُّ الْبَعِيرِ يُسْتَبَانُ بِهِ عَلَى الْأَرْضِ أَثَرُهُ إِذَا ضَلَّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَطِئَتْهُمْ بِالْمَنَاسِمِ " جَمْعُ مَنْسِمٍ : أَيْ بِأَخْفَافِهَا . وَقَدْ يُطْلَقُ مِنْ مَفَاصِلِ الْإِنْسَانِ اتِّسَاعًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَدَقَةٌ ، أَيْ عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٤٨
    حَرْفُ النُّونِ · نسم

    [ نسم ] نسم : النَّسَمُ وَالنَّسَمَةُ : نَفَسُ الرُّوحِ . وَمَا بِهَا نَسَمَةٌ أَيْ نَفَسٌ . يُقَالُ : مَا بِهَا ذُو نَسْمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ . وَالنَّسِيمُ : ابْتِدَاءُ كُلِّ رِيحٍ قَبْلَ أَنْ تَقْوَى ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَتَنَسَّمَ : تَنَفَّسَ ، يَمَانِيَةٌ . وَالنَّسَمُ وَالنَّسِيمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ، وَقِيلَ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يَجِيءُ مِنْهَا نَفَسٌ ضَعِيفٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهَا أَنْسَامٌ ، قَالَ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَجَعَلَتْ تَنْضَحُ مِنْ أَنْسَامِهَا نَضْحَ الْعُلُوجِ الْحُمْرِ فِي حَمَّامِهَا أَنْسَامُهَا : رَوَائِحُ عَرَقِهَا ، يَقُولُ : لَهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . وَالنَّسِيمُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . يُقَالُ : نَسَمَتِ الرِّيحُ نَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَالنَّيْسَمُ : كَالنَّسِيمِ ، نَسَمَ يَنْسِمُ نَسْمًا وَنَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَتَنَسَّمَ النَّسِيمَ : تَشَمَّمَهُ . وَتَنَسَّمَ مِنْهُ عِلْمًا : عَلَى الْمَثَلِ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ ; وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَلَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا بَدَلًا مِنْ أُخْتِهَا لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهًا ، فَأَمَّا تَنَسَّمْتُ فَكَأَنَّهُ مِنَ النَّسِيمِ كَقَوْلِكَ اسْتَرْوَحْتُ خَبَرًا ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِ الْعِلْمِ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا كَهُبُوبِ النَّسِيمِ ، وَأَمَّا تَنَشَّمْتُ فَمِنْ قَوْلِهِمْ نَشَّمَ فِي الْأَمْرِ أَيْ بَدَأَ وَلَمْ يُوغِلْ فِيهِ أَيِ ابْتَدَأْتُ بِطَرَفٍ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَسِيمُ الرِّيحِ هُبُوبُهَا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الرُّوَيْدُ ، قَالَ : وَتَنَسَّمَتْ رِيحُهَا بِشَيْءٍ مِنْ نَسِيمٍ أَيْ هَبَّتْ هُبُوبًا رُوَيْدًا ذَاتَ نَسِيمٍ ، وَهُوَ الرُّوَيْدُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي تَجِيءُ بِنَفَسٍ ضَعِيفٍ . وَالنَّسَمُ : جَمْعُ نَسَمَةٍ ، وَهُوَ النَّفَسُ وَالرَّبْوُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ ، قِيلَ : النَّسَمَةُ هَاهُنَا الرَّبْوُ ، وَلَا يَزَالُ صَاحِبُ هَذِهِ الْعِلَّةِ يَتَنَفَّسُ نَفَسًا ضَعِيفًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّسَمَةُ فِي الْحَدِيثِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، النَّفَسُ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ ; أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . وَيُقَالُ : تَنَسَّمْتُ الرِّيحُ وَتَنَسَّمْتُهَا أَنَا ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَإِنَّ الصَّبَا رِيحٌ إِذَا مَا تَنَسَّمَتْ عَلَى كِبْدِ مَحْزُونٍ ، تَجَلَّتْ هُمُومُهَا وَإِذَا تَنَسَّمَ الْعَلِيلُ وَالْمَحْزُونُ هُبُوبَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ وَجَدَ لَهَا خَفًّا وَفَرَحًا . وَنَسِيمُ الرِّيحِ : أَوَّلُهَا حِينَ تُقْبِلُ بِلِينٍ قَبْلَ أَنْ تَشْتَدَّ . وَفِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ أَنَّهُ قَالَ : بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ ، وَفِي تَفْسِيرِهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا بُعِثْتُ فِي ضَعْفِ هُبُوبِهَا وَأَوَّلِ أَشْرَاطِهَا وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : وَالنَّسَمُ أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ ، وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي وَقْتِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَأَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ حِينَ ابْتَدَأَتْ وَأَقْبَلَتْ أَوَائِلُهَا . وَتَنَسَّمَ الْمَكَانُ بِالطِّيبِ : أَرِجَ ، قَالَ سَهْمُ بْنُ إِيَاسٍ الْهُذَلِيُّ : إِذَا مَا مَشَتْ يَوْمًا بِوَادٍ تَنَسَّمَتْ مَجَالِسُهَا بِالْمَنْدَلِيِّ الْمُكَلَّلِ وَمَا بِهَا ذُو نَسِيمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ . وَالنَّسَمُ وَالْمَنْسَمُ مِنَ النَّسِيمِ . وَالْمَنْسِمُ ، بِكَسْرِ السِّينِ : طَرَفُ خُفِّ الْبَعِيرِ وَالنَّعَامَةِ وَالْفِيلِ وَالْحَافِرِ ، وَقِيلَ : مَنْسِمَا الْبَعِيرِ ظُفْرَاهُ اللَّذَانِ فِي يَدَيْهِ ، وَقِيلَ : هُوَ لِلنَّاقَةِ كَالظُّفْرِ لِلْإِنْسَانِ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ : هُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْفِعْلِ ، يُقَالُ : نَسَمَ بِهِ يَنْسِمُ نَسْمًا . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَقَالُوا مَنْسِمُ النَّعَامَةِ كَمَا قَالُوا لِلْبَعِيرِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : وَطِئَتْهُمْ بِالْمَنَاسِمِ ، جَمْعُ مَنْسِمٍ ، أَيْ بِأَخْفَافِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى مَفَاصِلِ الْإِنْسَانِ اتِّسَاعًا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَلَى كُلِّ مَنْسِمٍ مِنَ الْإِنْسَانِ صَدَقَةٌ أَيْ كُلِّ مَفْصِلٍ . وَنَسَمَ بِهِ يَنْسِمُ نَسْمًا : ضَرَبَ ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلظَّبْيِ فَقَالَ : تَذُبُّ بِسَحْمَاوَيْنِ لَمْ يَتَفَلَّلَا وَحَى الذِّئْبِ عَنْ طَفْلٍ مَنَاسِمُهُ مُخْلِي وَنَسِمَ نَسَمًا : نَقِبَ مَنْسِمُهُ . وَالنَّسَمَةُ : الْإِنْسَانُ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ وَنَسَمَاتٌ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِأَعْظَمَ مِنْهُ تُقًى فِي الْحِسَابِ إِذَا النَّسَمَاتُ نَقَضْنَ الْغُبَارَا وَتَنَسَّمَ أَيْ تَنَفَّسَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا تَنَسَّمُوا رَوْحَ الْحَيَاةِ أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَالنَّسَمَةُ فِي الْعِتْقِ : الْمَمْلُوكُ ; ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . ابْنُ خَالَوَيْهِ : تَنَسَّمْتُ مِنْهُ وَتَنَشَّمْتُ بِمَعْنًى . وَكَانَ فِي بَنِي أَسَدٍ رَجُلٌ ضَمِنَ لَهُمْ رِزْقَ كُلِّ بِنْتٍ تُولَدُ فِيهِمْ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْمُنَسِّمُ أَيْ يُحْيِي النَّسَمَاتِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْكُمَيْتِ : وَمِنَّا ابْنُ كُوزٍ ، وَالْمُنَسِّمُ قَبْلَهُ ، وَفَارِسُ يَوْمِ الْفَيْلَقِ الْعَضْبُ ذُو الْعَضْبِ وَالْمُنَسِّمُ : مُحْيِي النَّسَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُؤْمِنَةً وَقَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ " ، قَالَ خَالِدٌ : النَّسَمَةُ النَّفْسُ وَالرُّوحُ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ نسم
يُذكَرُ مَعَهُ