حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنصب

ينصبني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٦٠
    حَرْفُ النُّونِ · نَصَبَ

    ( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَذْبَحُهُ لِأَنْصَابِهَا فَامْتَنَعَ لِذَلِكَ . وَكَانَ زَيْدٌ يُخَالِفُ قُرَيْشًا فِي كَثِيرٍ مِنْ أُمُورِهَا . وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَّ زَيْدٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ إِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ : فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ ثُمَّ ارْتَفَعْتُ كَأَنِّي نُصُبٌ أَحْمَرُ . يُرِيدُ أَنَّهُمْ ضَرَبُوهُ حَتَّى أَدْمَوْهُ ، فَصَارَ كَالنُّصُبِ الْمُحْمَرِّ بِدَمِ الذَّبَائِحِ . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْأَعْشَى يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَعْبُدَنَّهُ وَلَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ وَاللَّهَ فَاعْبُدَا يُرِيدُ الصَّنَمَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَذَاتُ النُّصُبِ : مَوْضِعٌ عَلَى أَرْبَعَةِ بُرُدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : لَا يَنْصِبُ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُهُ ، أَيْ لَا يَرْفَعُهُ . كَذَا فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . وَالْمَشْهُورُ : لَا يُصَبِّي وَيُصَوِّبُ . وَقَدْ تَقَدَّمَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " مِنْ أَقْذَرِ الذُّنُوبِ رَجُلٌ ظَلَمَ امْرَأَةً صَدَاقَهَا ، قِيلَ لِلَّيْثٍ : أَنَصَبَ ابْنُ عُمَرَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : وَمَا عِلْمُهُ لَوْلَا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ ؟ " ، أَيْ أَسْنَدَهُ إِلَيْهِ وَرَفَعَهُ . وَالنَّصْبُ : إِقَامَةُ الشَّيْءِ وَرَفْعُهُ . ( س ) وَفِيهِ : فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا ، أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ . وَقَدْ نَصِبَ يَنْصَبُ ، وَنَصَبَهُ غَيْرُهُ وَأَنْصَبَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ : مَا يُنْصِبُكَ مِنْهُ . وَرُوِيَ : مَا يُضْنِيكَ مِنْهُ مِنَ الضَّنَا : الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ وَأَثَرُ الْمَرَضِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ " كَانَ رَبَاحُ بْنُ الْمُعْتَرِفِ يُحْسِنُ غِنَاءَ النَّصْبِ " النَّصْبُ بِالسُّكُونِ : ضَرْبٌ مِنْ أَغَانِي الْعَرَبِ شِبْهُ الْحُدَاءِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أُحْكِمَ مِنَ النَّشِيدِ ، وَأُقِيمَ لَحْنُهُ وَوَزْنُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ " فَقُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُعْتَرِفِ : لَوْ نَصَبْتَ لَنَا نَصْبَ الْعَرَبِ " قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَفِي الْحَدِيثِ كُلُّهُمْ كَانَ يَنْصِبُ ، أَيْ يُغَنِّي النَّصْبَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٦٦
    حَرْفُ النُّونِ · نصب

    [ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ قَالَ قَتَادَةُ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ فَانْصَبْ فِي الدُّعَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ مِنْ نَصِبَ يَنْصَبُ نَصَبًا إِذَا تَعِبَ ، وَقِيلَ : إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَانْصَبْ فِي النَّافِلَةِ . وَيُقَالُ : نَصِبَ الرَّجُلُ فَهُوَ نَاصِبٌ وَنَصِبٌ ، وَنَصَبَ لَهُمُ الْهَمُّ ، وَأَنْصَبَهُ الْهَمُّ ، وَعَيْشٌ نَاصِبٌ : فِيهِ كَدٌّ وَجَهْدٌ ، وَبِهِ فَسَّرَ الْأَصْمَعِيُّ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَيْشٍ نَاصِبٍ وَإِخَالُ أَنِّي لَاحِقٌ مُسْتَتْبِعُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا قَوْلُ الْأُمَوِيِّ : إِنَّ مَعْنَى نَاصِبٍ تَرَكَنِي مُتَنَصِّبًا ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَعَيْشٌ ذُو مَنْصَبَةٍ كَذَلِكَ . وَنَصِبَ الرَّجُلُ : جَدَّ ، وَرُوِيَ بَيْتُ ذِي الرُّمَّةِ : إِذَا مَا رَكْبُهَا نَصِبُوا وَنَصَبُوا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ نَاصِبٌ : نَصَبَ نَحْوِي أَيْ جَدَّ . قَالَ اللَّيْثُ : النَّصْبُ نَصْبُ الدَّاءِ ، يُقَالُ : أَصَابَهُ نَصْبٌ مِنَ الدَّاءِ . وَالنَّصْبُ وَالنُّصْبُ وَالنُّصُبُ : الدَّاءُ وَالْبَلَاءُ وَالشَّرُّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ وَالنَّصِبُ : الْمَرِيضُ الْوَجِعُ ، وَقَدْ نَصَبَهُ الْمَرَضُ وَأَنْصَبَهُ . وَالنَّصْبُ : وَضْعُ الشَّيْءِ وَرَفْعُهُ ، نَصَبَهُ يَنْصِبُهُ نَصْبًا وَنَصَّبَهُ فَانْتَصَبَ ، قَالَ : فَبَاتَ مُنْتَصْبًا وَمَا تَكَرْدَسَا أَرَادَ : مُنْتَصِبًا فَلَمَّا رَأَى نَصِبًا مِنْ مُنْتَصِبٍ كَفَخِذٍ خَفَّفَهُ تَخْفِيفَ فَخِذٍ ، فَقَالَ : مُنْتَصْبًا . وَتَنَصَّبَ كَانْتَصَبَ . وَالنَّصِيبَةُ وَالنُّصُبُ : كُلُّ مَا نُصِبَ فَجُعِلَ عَلَمًا . وَقِيلَ : النُّصُبُ جَمْعُ نَصِيبَةٍ ، كَسَفِينَةٍ وَسُفُنٍ وَصَحِيفَةٍ وَصُحُفٍ . اللَّيْثُ : النُّصُبُ جَمَاعَةُ النَّصِيبَةِ وَهِيَ عَلَامَةٌ تُنْصَبُ لِلْقَوْمِ . وَالنَّصْبُ وَالنُّصُبُ : الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ قُرِئَ بِهِمَا جَمِيعًا وَقِيلَ : النَّصْبُ الْغَايَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَنْ قَرَأَ إِلَى نَصْبٍ فَمَعْنَاهُ إِلَى عَلَمٍ مَنْصُوبٍ يَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ ، وَمَنْ قَرَأَ إِلَى نُصُبٍ فَمَعْنَاهُ إِلَى أَصْنَامٍ كَقَوْلِهِ : وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ قَالَ : وَالنَّصْبُ وَاحِدٌ وَهُوَ مَصْدَرٌ وَجَمْعُهُ الْأَنْصَابُ . وَالْيَنْصُوبُ : عَلَمُ يُنْصَبُ فِي الْفَلَاةِ . وَالنَّصْبُ وَالنُّصُبُ : كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَالْجَمْعُ أَنْصَابٌ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : النُّصُبُ جَمْعٌ وَاحِدُهَا نِصَابٌ . قَالَ : وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا وَجَمْعُهُ أَنْصَابٌ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّصْبُ مَا نُصِبَ فَعُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَكَذَلِكَ النُّصْبُ بِالضَّمِّ وَقَدْ يُحَرَّكُ مِثْلَ عُسْرٍ ، قَالَ الْأَعْشَى يَمْدَحُ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنَّهُ لِعَافِيَةٍ وَاللَّهَ رَبَّكَ فَاعْبُدَا أَرَادَ : فَاعْبُدَنْ فَوَقَفَ بِالْأَلِفِ كَمَا تَقُولُ : رَأَيْتُ زَيْدًا وَقَوْلُهُ : وَذَا النُّصُبَ بِمَعْنَى إِيَّاكَ وَذَا النُّصُبَ ، وَهُوَ لِلتَّقْرِيبِ ، كَمَا قَالَ لَبِيدٌ : وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وَطُولِهَا وَسُؤَالِ هَذَا النَّاسِ كَيْفَ لَبِيدُ وَيُرْوَى عَجُزُ بَيْتِ الْأَعْشَى : وَلَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ وَاللَّهَ فَاعْبُدَا التَّهْذِيبُ : قَالَ الْفَرَّاءُ : كَأَنَّ النُّصُبَ الْآلِهَةُ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ أَحْجَارٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ جَعَلَ الْأَعْشَى النُّصُبَ وَاحِدًا حَيْثُ يَقُولُ : وَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنَّهُ وَالنَّصْبُ وَاحِدٌ وَهُوَ مَصْدَرٌ ، وَجَمْعُهُ الْأَنْصَابُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : طَوَتْهَا بِنَا الصُّهْبُ الْمَهَارِيُّ فَأَصْبَحَتْ تَنَاصِيبَ أَمْثَالَ الرِّمَاحِ بِهَا غُبْرَا وَالتَّنَاصِيبُ : الْأَعْلَامُ وَهِيَ الْأَنَاصِيبُ ،

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٢)
مَداخِلُ تَحتَ نصب
يُذكَرُ مَعَهُ