حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أخا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَخَا

    هـ ) فِيهِ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَالْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ الْآخِيَّةُ بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ : حُبَيْلٌ أَوْ عُوَيْدٌ يُعْرَضُ فِي الْحَائِطِ وَيُدْفَنُ طَرَفَاهُ فِيهِ ، وَيَصِيرُ وَسَطُهُ كَالْعُرْوَةِ وَتُشَدُّ فِيهَا الدَّابَّةُ . وَجَمْعُهَا الْأَوَاخِيُّ مُشَدَّدًا . وَالْأَخَايَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَبْعُدُ عَنْ رَبِّهِ بِالذُّنُوبِ وَأَصْلُ إِيمَانِهِ ثَابِتٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَجْعَلُوا ظُهُورَكُمْ كَأَخَايَا الدَّوَابِّ " أَيْ لَا تُقَوِّسُوهَا فِي الصَّلَاةِ حَتَّى تَصِيرَ كَهَذِهِ الْعُرَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ : أَنْتَ أَخِيَّةُ آبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَادَ بِالْأَخِيَّةِ الْبَقِيَّةَ ، يُقَالُ : لَهُ عِنْدِي أَخِيَّةٌ أَيْ مَاتَّةٌ قَوِيَّةٌ ، وَوَسِيلَةٌ قَرِيبَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْتَ الَّذِي يُسْتَنَدُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُتَمَسَّكُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " يَتَأَخَّى مُتَأَخٍّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَيْ يَتَحَرَّى وَيَقْصِدُ . وَيُقَالُ فِيهِ بِالْوَاوِ أَيْضًا وَهُوَ الْأَكْثَرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ السُّجُودِ الرَّجُلُ يُؤَخِّي وَالْمَرْأَةُ تَحْتَفِزُ أَخَّى الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، هَكَذَا جَاءَ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْغَرِيبِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ ، وَالرِّوَايَةِ الْمَعْرُوفَةِ " إِنَّمَا هُوَ الرَّجُلُ يُخَوِّي وَالْمَرْأَةُ تَحْتَفِزُ " وَالتَّخْوِيَةُ أَنْ يُجَافِيَ بَطْنَهُ عَنِ الْأَرْضِ وَيَرْفَعَهَا .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٦٧
    حَرْفُ الْأَلِف · أخا

    أخا : الْأَخُ مِنَ النَّسَبِ : مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ يَكُونُ الصَّدِيقَ وَالصَّاحِبَ ، وَالْأَخَا ، مَقْصُورٌ ، وَالْأَخْوُ لُغَتَانِ فِيهِ حَكَاهُمَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ لِخُلَيْجٍ الْأَعْيَوِيِّ : قَدْ قُلْتُ يَوْمًا ، وَالرِّكَابُ كَأَنَّهَا قَوَارِبُ طَيْرٍ حَانَ مِنْهَا وُرُودُهَا لِأَخْوَيْنِ كَانَا خَيْرَ أَخْوَيْنِ شِيمَةً وَأَسْرَعَهُ فِي حَاجَةٍ لِي أُرِيدُهَا حَمَلَ أَسْرَعَهُ عَلَى مَعْنَى خَيْرَ أَخْوَيْنِ وَأَسْرَعَهُ كَقَوْلِهِ : شَرُّ يَوْمَيْهَا وَأَغْوَاهُ لَهَا وَهَذَا نَادِرٌ : وَأَمَّا كُرَاعٌ فَقَالَ : أَخْوٌ ، بِسُكُونِ الْخَاءِ ، وَتَثْنِيَتِهِ أَخَوَانِ ، بِفَتْحِ الْخَاءِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ أَخَوَانِ . قَالَ : وَيَجِيءُ فِي الشِّعْرِ أَخْوَانِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ خُلَيْجٍ أَيْضًا : لِأَخْوَيْنِ كَانَا خَيْرَ أَخْوَيْنِ . التَّهْذِيبُ : الْأَخُ الْوَاحِدُ ، وَالِاثْنَانِ أَخَوَانِ ، وَالْجَمْعُ إِخْوَانٌ وَإِخْوَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَخُ أَصْلُهُ أَخَوٌ ، بِالتَّحْرِيكِ لِأَنَّهُ جُمِعَ عَلَى آخَاءٍ مِثْلُ آبَاءٍ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهُ وَاوٌ لِأَنَّكَ تَقُولُ فِي التَّثْنِيَةِ أَخَوَانِ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَخَانِ ، عَلَى النَّقْصِ ، وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى إِخْوَانٍ مِثْلُ خَرَبٍ وَخِرْبَانٍ ، وَعَلَى إِخْوَةٍ وَأُخْوَةٍ عَنِ الْفَرَّاءِ ; وَقَدْ يُتَّسَعُ فِيهِ فَيُرَادُ بِهِ الِاثْنَانِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ وَهَذَا كَقَوْلِكَ : إِنَّا فَعَلْنَا وَنَحْنُ فَعَلْنَا وَأَنْتُمَا اثْنَانِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ لَا أَخَا - فَاعْلَمْ - لَكَ ، فَقَوْلُهُ : فَاعْلَمِ اعْتِرَاضٌ بَيْنَ الْمُضَافِ وَالْمُضَافِ إِلَيْهِ ، كَذَا الظَّاهِرُ ، وَأَجَازَ أَبُو عَلِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَكَ خَبَرًا وَيَكُونَ أَخًا مَقْصُورًا تَامًّا غَيْرَ مُضَافٍ كَقَوْلِكَ : لَا عَصَا لَكَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَخُونَ وَآخَاءٌ وَإِخْوَانٌ وَأُخْوَانٌ وَإِخْوَةٌ وَأُخُوَّةٌ ، بِالضَّمِّ ; هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، فَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَالْأُخْوَةُ ، بِالضَّمِّ ، عِنْدَهُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ، لِأَنَّ فَعْلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعْلَةٍ ، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَخًا فَعَلَ مَفْتُوحَةَ الْعَيْنِ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى أَفْعَالٍ نَحْوُ آخَاءٍ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ عَنْ يُونُسَ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَجَدْتُمْ بَنِيكُمْ دُونَنَا ، إِذْ نُسِبْتُمُ وَأَيُّ بَنِي الْآخَاءِ تَنْبُو مَنَاسِبُهْ ؟ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي جَمْعِهِ أُخُوَّةً ، قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أُخُوٌّ عَلَى مِثَالِ فُعُولٍ ، ثُمَّ لَحِقَتِ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ كَالْبُعُولَةِ وَالْفُحُولَةِ . وَلَا يُقَالُ : أَخُو وَأَبُو إِلَّا مُضَافًا ، تَقُولُ : هَذَا أَخُوكَ وَأَبُوكَ ، وَمَرَرْتُ بِأَخِيكَ ، وَأَبِيكَ ، وَرَأَيْتُ أَخَاكَ وَأَبَاكَ ، وَكَذَلِكَ حَمُوكَ وَهَنُوكَ وَفُوكَ وَذُو مَالٍ ، فَهَذِهِ السِّتَّةُ الْأَسْمَاءُ لَا تَكُونُ مُوَحَّدَةً إِلَّا مُضَافَةً ، وَإِعْرَابُهَا فِي الْوَاوِ وَالْيَاءِ وَالْأَلِفِ لِأَنَّ الْوَاوَ فِيهَا وَإِنْ كَانَتْ مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ فَفِيهَا دَلِيلٌ عَلَى الرَّفْعِ ، وَفِي الْيَاءِ دَلِيلٌ عَلَى الْخَفْضِ ، وَفِي الْأَلِفِ دَلِيلٌ عَلَى النَّصْبِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِهِ : لَا تَكُونُ مُوَحَّدَةً إِلَّا مُضَافَةً وَإِعْرَابُهَا فِي الْوَاوِ وَالْيَاءِ وَالْأَلِفِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ لَا تُضَافَ وَتُعْرَبَ بِالْحَرَكَاتِ نَحْوُ هَذَا أَبٌ وَأَخٌ وَحَمٌ وَفَمٌ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ ذُو مَالٍ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ، فَإِنَّ الْجَمْعَ هَهُنَا مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ الِاثْنَيْنِ لِأَنَّ الِاثْنَيْنِ يُوجِبَانِ لَهَا السُّدُسَ . وَالنِّسْبَةُ إِلَى الْأَخِ أَخَوِيٌّ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْأُخْتِ لِأَنَّكَ تَقُولُ أَخَوَاتٌ ، وَكَانَ يُونُسُ يَقُولُ : أُخْتِيٌّ ، وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ يَعْنِي بِإِخْوَانِهِمُ الشَّيَاطِينَ ، لِأَنَّ الْكُفَّارَ إِخْوَانُ الشَّيَاطِينِ . وَقَوْلُهُ : فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ أَيْ : قَدْ دَرَأَ عَنْهُمْ إِيمَانُهُمْ وَتَوْبَتُهُمْ إِثْمَ كُفْرِهِمْ وَنَكْثِهِمُ الْعُهُودَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا وَنَحْوَهُ ، قَالَ الزَّجَّاجُ قِيلَ : فِي الْأَنْبِيَاءِ أَخُوهُمْ وَإِنْ كَانُوا كَفَرَةً لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُ قَدْ أَتَاهُمْ بَشَرٌ مِثْلُهُمْ مِنْ وَلَدِ أَبِيهِمْ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَهُوَ أَحَجُّ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ أَخَاهُمْ لِأَنَّهُ مِنْ قَوْمِهِمْ فَيَكُونَ أَفْهَمَ لَهُمْ بِأَنْ يَأْخُذُوهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ أَخُو كُرْبَةٍ وَأَخُو لَزْبَةٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ أَيْ صَاحِبُهَا . وَقَوْلُهُمْ : إِخْوَانُ الْعَزَاءِ وَإِخْوَانُ الْعَمَلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ إِنَّمَا يُرِيدُونَ أَصْحَابَهُ وَمُلَازِمِيهِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنُوا بِهِ أَنَّهُمْ إِخْوَانُهُ أَيْ إِخْوَتُهُ الَّذِينَ وُلِدُوا مَعَهُ ، وَإِنْ لَمْ يُولَدِ الْعَزَاءُ وَلَا الْعَمَلُ وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ ، غَيْرُ أَنَّا لَمْ نَسْمَعْهُمْ يَقُولُونَ إِخْوَةَ الْعَزَاءِ وَلَا إِخْوَةَ الْعَمَلِ وَلَا غَيْرَهُمَا ، إِنَّمَا هُوَ إِخْوَانٌ ، وَلَوْ قَالُوهُ لَجَازَ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ ; قَالَ لَبِيدٌ : إِنَّمَا يَنْجَحُ إِخْوَانُ الْعَمَلْ يَعْنِي مَنْ دَأَبَ وَتَحَرَّكَ وَلَمْ يُقِمْ ; قَالَ الرَّاعِي : عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانُ الْعَزَاءِ هَيُوجُ أَيِ : الَّذِينَ يَصْبِرُونَ فَلَا يَجْزَعُونَ وَلَا يَخْشَعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ أَشِقَّاءُ الْعَمَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)