حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

نصل

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٦٦
    حَرْفُ النُّونِ · نَصَلَ

    هـ ) فِيهِ مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ : تَنَصَّلَتْ هَذِهِ تَنْصُرُ بَنِي كَعْبٍ ، أَيْ أَقْبَلَتْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : نَصَلَ عَلَيْنَا ، إِذَا خَرَجَ مِنْ طَرِيقٍ ، أَوْ ظَهَرَ مِنْ حِجَابٍ . وَيُرْوَى " تَنْصَلِتُ " أَيْ تَقْصِدُ لِلْمَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِيهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ رَجَبًا مُنْصِلَ الْأَسِنَّةِ أَيْ مُخْرِجَ الْأَسِنَّةِ مِنْ أَمَاكِنِهَا . كَانُوا إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ نَزَعُوا أَسِنَّةَ الرِّمَاحِ وَنِصَالَ السِّهَامِ ، إِبْطَالًا لِلْقِتَالِ فِيهِ ، وَقَطْعًا لِأَسْبَابِ الْفِتَنِ لِحُرْمَتِهِ ، فَلَمَّا كَانَ سَبَبًا لِذَلِكَ سُمِّيَ بِهِ . يُقَالُ : نَصَّلْتُ السَّهْمَ تَنْصِيلًا ، إِذَا جَعَلْتَ لَهُ نَصْلًا ، وَإِذَا نَزَعْتَ نَصْلَهُ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَأَنْصَلْتُهُ فَانْتَصَلَ ، إِذَا نَزَعْتَ سَهْمَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَإِنْ كَانَ لِرُمْحِكَ سِنَانٌ فَأَنْصِلْهُ أَيِ انْزِعْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدَ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ " أَيْ بِسَهْمٍ مُنْكَسِرِ الْفُوقِ لَا نَصْلَ فِيهِ . يُقَالُ : نَصَلَ السَّهْمُ ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْلُ وَنَصَلَ أَيْضًا ، إِذَا ثَبَتَ نَصْلُهُ فِي الشَّيْءِ وَلَمْ يَخْرُجْ ، فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ " فَامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ وَانْتَصَلَ " . ( س ) وَفِيهِ مَنْ تَنَصَّلَ إِلَيْهِ أَخُوهُ فَلَمْ يَقْبَلْ أَيِ انْتَفَى مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ " فَقَامَ النَّحَّامُ الْعَدَوِيُّ يَوْمَئِذٍ ، وَقَدْ أَقَامَ عَلَى صُلْبِهِ نَصِيلًا " النَّصِيلُ : حَجَرٌ طَوِيلٌ مُدَمْلَكٌ ، قَدْرَ شِبْرٍ أَوْ ذِرَاعٍ . وَجَمْعُهُ : نُصُلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَوَّاتٍ " فَأَصَابَ سَاقَهُ نَصِيلُ حَجَرٍ " .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٧٤
    حَرْفُ النُّونِ · نصل

    نصل : التَّهْذِيبُ : النَّصْلُ نَصْلُ السَّهْمِ وَنَصْلُ السَّيْفِ وَالسِّكِّينِ وَالرُّمْحِ ، وَنَصْلُ الْبُهْمَى مِنَ النَّبَاتِ وَنَحْوِهَا إِذَا خَرَجَتْ نِصَالُهَا . الْمُحْكَمُ : النَّصْلُ حَدِيدَةُ السَّهْمِ وَالرُّمْحِ ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهَا مَقْبَضٌ . حَكَاهَا ابْنُ جِنِّي ، قَالَ : فَإِذَا كَانَ لَهَا مَقْبَضٌ فَهُوَ سَيْفٌ ، وَلِذَلِكَ أَضَافَ الشَّاعِرُ النَّصْلَ إِلَى السَّيْفِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ عُطْبُولُ أَنِّي بِنَصْلِ السَّيْفِ خَنْشَلِيلُ وَنَصْلُ السَّيْفِ : حَدِيدُهُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ أَبُو زِيَادٍ : النَّصْلُ كُلُّ حَدِيدَةٍ مِنْ حَدَائِدِ السِّهَامِ وَالْجَمْعُ أَنْصُلٌ وَنُصُولٌ وَنِصَالٌ . وَالنَّصْلَانِ : النَّصْلُ وَالزُّجُّ ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : عِشْنَا بِذَلِكَ دَهْرًا ثُمَّ فَارَقَنَا كَذَلِكَ الرُّمْحُ ذُو النَّصْلَيْنِ يَنْكَسِرُ وَقَدْ سُمِّيَ الزُّجُّ وَحْدَهُ نَصْلًا . ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّصْلُ السَّهْمُ الْعَرِيضُ الطَّوِيلُ يَكُونُ قَرِيبًا مِنْ فِتْرٍ وَالْمِشْقَصُ عَلَى النِّصْفِ مِنَ النَّصْلِ ، قَالَ : وَالسَّهْمُ نَفْسُ النَّصْلِ فَلَوِ الْتَقَطْتَ نَصْلًا لَقُلْتُ مَا هَذَا السَّهْمُ مَعَكَ ؟ وَلَوِ الْتَقَطْتَ قِدْحًا لَمْ أَقُلْ مَا هَذَا السَّهْمُ مَعَكَ . وَأَنْصَلَ السَّهْمَ وَنَصَّلَهُ : جَعَلَ فِيهِ النَّصْلَ ، وَقِيلَ : أَنْصَلَهُ أَزَالَ عَنْهُ النَّصْلَ ، وَنَصَّلَهُ رَكَّبَ فِيهِ النَّصْلَ ، وَنَصَلَ السَّهْمُ فِيهِ ثَبَتَ فَلَمْ يَخْرُجْ ، وَنَصَلْتُهُ أَنَا ، وَنَصَلَ خَرَجَ فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْصَلَهُ هُوَ . وَكُلُّ مَا أَخْرَجْتَهُ فَقَدْ أَنْصَلْتَهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنْصَلْتُ الرُّمْحَ وَنَصَلْتُهُ جَعَلْتُ لَهُ نَصْلًا ، وَأَنْصَلْتُهُ نَزَعْتُ نَصْلَهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : فَامَّرَطَ قُذَذُ السَّهْمِ وَانْتَصَلَ . أَيْ سَقَطَ نَصْلُهُ . وَيُقَالُ : أَنْصَلْتُ السَّهْمَ فَانْتَصَلَ أَيْ خَرَجَ نَصْلُهُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : وَإِنْ كَانَ لِرُمْحِكَ سِنَانٌ فَأَنْصِلْهُ أَيِ انْزَعْهُ . وَيُقَالُ : سَهْمٌ نَاصِلٌ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ نَصْلُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا بَلِلْتُ مِنْ فُلَانٍ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَيْ مَا ظَفِرْتُ مِنْهُ بِسَهْمٍ انْكَسَرَ فُوقُهُ وَسَقَطَ نَصْلُهُ . وَسَهْمٌ نَاصِلٌ : ذُو نَصْلٍ ، جَاءَ بِمَعْنَيَيْنِ مُتَضَادَّيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَنَصَلَ السَّهْمُ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ النَّصْلُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : رَمَاهُ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فَحُطَّ عَلَيْهَا وَالضُّلُوعُ كَأَنَّهَا مِنَ الْخَوْفِ أَمْثَالُ السِّهَامِ النَّوَاصِلِ وَقَالَ رَزِينُ بْنُ لُعْطٍ : أَلَا هَلْ أَتَى قُصْوَى الْأَحَابِيشِ أَنَّنَا رَدَدْنَا بَنِي كَعْبٍ بِأَفْوَقَ نَاصِلِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَيْ بِسَهْمٍ مُنْكَسِرِ الْفُوقِ لَا نَصْلَ فِيهِ . وَيُقَالُ أَيْضًا : نَصَلَ السَّهْمُ إِذَا ثَبَتَ نَصْلُهُ فِي الشَّيْءِ فَلَمْ يَخْرُجْ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَنَصَّلْتُ السَّهْمَ تَنْصِيلًا : نَزَعْتُ نَصْلَهُ . وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ قَرَّدْتُ الْبَعِيرَ وَقَذَّيْتُ الْعَيْنَ إِذَا نَزَعْتَ مِنْهَا الْقُرَادَ وَالْقَذَى ، وَكَذَلِكَ إِذَا رَكَّبْتَ عَلَيْهِ النَّصْلَ فَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَكَانَ يُقَالُ لِرَجَبٍ : مُنْصِلُ الْأَلَّةِ وَمُنْصِلُ الْإِلَالِ وَمُنْصِلُ الْأَلِّ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَنْزِعُونَ فِيهِ أَسِنَّةَ الرِّمَاحِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كَانُوا يُسَمُّونَ رَجَبًا مُنْصِلَ الْأَسِنَّةِ أَيْ مُخْرِجَ الْأَسِنَّةِ مِنْ أَمَاكِنِهَا كَانُوا إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ نَزَعُوا أَسِنَّةَ الرِّمَاحِ وَنِصَالَ السِّهَامِ إِبْطَالًا لِلْقِتَالِ فِيهِ وَقَطْعًا لِأَسْبَابِ الْفِتَنِ لِحُرْمَتِهِ ، فَلَمَّا كَانَ سَبَبًا لِذَلِكَ سُمِّيَ بِهِ . الْمُحْكَمُ : مُنْصِلُ الْأَلِّ رَجَبٌ سُمِّيَ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَنْزِعُونَ الْأَسِنَّةَ فِيهِ إِعْظَامًا لَهُ وَلَا يَغْزُونَ وَلَا يُغِيرُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : تَدَارَكَهُ فِي مُنْصِلِ الْأَلِّ بَعْدَمَا مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقَدْ كَادَ يَذْهَبُ أَيْ تَدَارَكَهُ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ . الْكِسَائِيُّ : أَنْصَلْتُ السَّهْمَ بِالْأَلِفِ جَعَلْتُ فِيهِ نَصْلًا ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَجْهَ الْآخَرَ أَنَّ الْإِنْصَالَ بِمَعْنَى النَّزْعِ وَالْإِخْرَاجِ ، قَالَ : وَهُوَ صَحِيحٌ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِرَجَبٍ مُنْصِلُ الْأَسِنَّةِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّصْلُ الْقَهَوْبَاةُ بِلَا زِجَاجٍ ، وَالْقَهَوْبَاتُ السِّهَامُ الصِّغَارُ . وَنَصَلَ فِيهِ السَّهْمُ : ثَبَتَ فَلَمْ يَخْرُجْ ، وَقِيلَ : نَصَلَ خَرَجَ ، وَقَالَ شَمِرٌ : لَا أَعْرِفُ نَصَلَ بِمَعْنَى ثَبَتَ ، قَالَ : وَنَصَلَ عِنْدِي خَرَجَ . وَنَصْلُ الْغَزْلِ : مَا يَخْرُجُ مِنَ الْمِغْزَلِ . وَيُقَالُ لِلْغَزْلِ إِذَا أُخْرِجَ مِنَ الْمِغْزَلِ : نَصَلَ . وَنَصَلَ مِنْ بَيْنِ الْجِبَالِ نُصُولًا : خَرَجَ وَظَهَرَ . وَنَصَلَ فُلَانٌ مِنَ الْجَبَلِ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا عَلَيْنَا أَيْ خَرَجَ . وَنَصَلَ الطَّرِيقُ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا : خَرَجَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَرَّتْ سَحَابَةٌ فَقَالَ : تَنَصَّلَتْ هَذِهِ تَنْصُرُ بَنِي كَعْبٍ . أَيْ أَقْبَلَتْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَلَ عَلَيْنَا إِذَا خَرَجَ مِنْ طَرِيقٍ أَوْ ظَهَرَ مِنْ حِجَابٍ ، وَيُرْوَى : تَنْصَلِتُ أَيْ تَقْصِدُ لِلْمَطَرِ . وَنَصَلَ الْحَافِرُ نُصُولًا إِذَا خَرَجَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَسَقَطَ كَمَا يَنْصُلُ الْخِضَابُ . وَنَصَلَتِ اللِّحْيَةُ تَنْصُلُ نُصُولًا ، وَلِحْيَةٌ نَاصِلٌ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَتَنَصَّلَتْ : خَرَجَتْ مِنَ الْخِضَابِ وَقَوْلُهُ : كَمَا اتَّبَعَتْ صَهْبَاءُ صِرْفٌ مُدَامَةٌ مُشَاشَ الْمُرَوَّى ثُمَّ لَمَّا تَنَصَّلِ مَعْنَاهُ لَمْ تَخْرُجْ فَيَصْحُو شَارِبُهَا ، وَيُرْوَى : ثُمَّ لَمَّا تَزَيَّلَ . وَنَصَلَ الشَّعَرُ يَنْصُلُ : زَالَ عَنْهُ الْخِضَابُ . وَنَصَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)