حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنضج

ينضجون

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٦٩
    حَرْفُ النُّونِ · نَضَجَ

    ( نَضَجَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " فَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا " أَيْ مَا يَطْبُخُونَ كُرَاعًا ، لِعَجْزِهِمْ وَصِغَرِهِمْ . يَعْنِي لَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ خِدْمَةَ مَا يَأْكُلُونَهُ ، فَكَيْفَ غَيْرُهُ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ " مَا تَسْتَنْضِجُ كُرَاعًا " وَالْكُرَاعُ : يَدُ الشَّاةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " قَرِيبٌ مِنْ نَضِيجٍ ، بَعِيدٌ مِنْ نَيْءٍ " النَّضِيجُ : الْمَطْبُوخُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . أَرَادَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مَا طُبِخَ لِإِلْفِهِ الْمَنْزِلَ ، وَطُولِ مُكْثِهِ فِي الْحَيِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَأْكُلُ النِّيءَ كَمَا يَأْكُلُ مَنْ أَعْجَلَهُ الْأَمْرُ عَنْ إِنْضَاجِ مَا اتَّخَذَ ، وَكَمَا يَأْكُلُ مَنْ غَزَا وَاصْطَادَ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٧٨
    حَرْفُ النُّونِ · نضج

    [ نضج ] نضج : نَضِجَ اللَّحْمُ قَدِيدًا وَشِوَاءً ، وَالْعِنَبُ وَالتَّمْرُ وَالثَّمَرُ يَنْضَجُ نُضْجًا وَنَضْجًا أَيْ أَدْرَكَ . وَالنُّضْجُ : الِاسْمُ . يُقَالُ : جَادَ نُضْجُ هَذَا اللَّحْمِ ، وَقَدْ أَنْضَجَهُ الطَّاهِي وَأَنْضَجَهُ إِبَّانُهُ ، فَهُوَ مُنْضَجٌ وَنَضِيجٌ وَنَاضِجٌ ، وَأَنْضَجْتُهُ أَنَا ، وَالْجَمْعُ نِضَاجٌ ، قَالَ النَّمِرُ يَصِفُ الدَّجَاجَ : وَلَا يَنْفَعْنَنِي إِلَّا نِضَاجَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَارًا مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعًا ، أَيْ مَا يَطْبُخُونَ كُرَاعًا لِعَجْزِهِمْ وَصِغَرِهِمْ ، يَعْنِي لَا يَكْفُونَ أَنْفُسَهُمْ خِدْمَةَ مَا يَأْكُلُونَهُ فَكَيْفَ غَيْرُهُ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : مَا تَسْتَنْضِجُ كُرَاعًا ، وَالْكُرَاعُ : يَدُ الشَّاةِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ : قَرِيبٌ مِنْ نَضِيجٍ بَعِيدٌ مِنْ نِيءٍ النَّضِيجُ : الْمَطْبُوخُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، أَرَادَ أَنَّهُ يَأْخُذُ مَا طُبِخَ لِإِلْفِهِ الْمَنْزِلَ وَطُولِ مُكْثِهِ فِي الْحَيِّ ، وَأَنَّهُ لَا يَأْكُلُ النِّيءَ كَمَا يَأْكُلُ مَنْ أَعْجَلَهُ الْأَمْرُ عَنْ إِنْضَاجِ مَا اتَّخَذَ ، وَكَمَا يَأْكُلُ مَنْ غَزَا وَاصْطَادَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْإِنْضَاجَ فِي الْبَرْدِ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بِالنَّبَاتِ : الْمَهْرُوءُ الَّذِي قَدْ أَنْضَجَهُ الْبَرْدُ ، قَالَ : وَهَذَا غَرِيبٌ إِذِ الْإِنْضَاجُ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْحَرِّ ، فَاسْتَعْمَلَهُ هُوَ فِي الْبَرْدِ . وَرَجُلٌ نَضِيجُ الرَّأْيِ : مُحْكَمُهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفُلَانٌ لَا يُنْضِجُ الْكُرَاعَ أَيْ أَنَّهُ ضَعِيفٌ لَا غَنَاءَ عِنْدَهُ . وَنَضِجَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَا وَنَضَّجَتْهُ ، وَهِيَ مُنَضِّجٌ : جَاوَزَتِ الْحَقَّ بِشَهْرٍ وَنَحْوِهِ وَلَمْ تُنْتَجْ أَيْ زَادَتْ عَلَى وَقْتِ الْوِلَادَةِ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَصَهْبَاءُ مِنْهَا كَالسَّفِينَةِ نَضَّجَتْ بِهِ الْحَمْلَ حَتَّى زَادَ شَهْرًا عَدِيدُهَا وَنُوقٌ مُنَضِّجَاتٌ ، قَالَ عُوَيْفُ الْقَوَافِي يَصِفُ بَعِيرًا لَهُ تَأَخَّرَتْ وِلَادَتُهُ عَنْ حِينِهِ بِشَهْرٍ أَوْ قِرَابِ شَهْرٍ : هُوَ ابْنُ مُنَضِّجَاتٍ كُنَّ قِدْمًا يَزِدْنَ عَلَى الْعَدِيدِ قِرَابَ شَهْرِ وَلَمْ يَكُ بِابْنِ كَاشِفَةِ الضَّوَاحِي كَأَنَّ غُرُورَهَا أَعْشَارُ قِدْرِ وَالْمُنَضِّجَةُ : الَّتِي تَأَخَّرَتْ وِلَادَتُهَا عَنْ حِينِ الْوِلَادَةِ شَهْرًا ، وَهُوَ أَقْوَى لِلْوَلَدِ . وَالضَّوَاحِي : النَّوَاحِي مِنَ الْجَسَدِ . وَغُرُورُ الْجِلْدِ وَغَيْرِهِ : مَكَاسِرُهُ وَاحِدُهُ غَرٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا حَمَلَتِ النَّاقَةُ فَجَازَتِ السَّنَةَ مِنْ يَوْمِ لَقِحَتْ ، قِيلَ : أَدْرَجَتْ وَنَضَّجَتْ ، وَقَدْ جَازَتِ الْحَقَّ ، وَحَقُّهَا الْوَقْتُ الَّذِي ضُرِبَتْ فِيهِ ، وَيُقَالُ لَهَا : مِدْرَاجٌ وَمُنْضِجٌ ، وَأَنْشَدَ الْمُبَرِّدُ لِلطِّرِمَّاحِ : أَنْضَجَتْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَنِيلَتْ حِينَ نِيلَتْ يَعَارَةً فِي الْعِرَاضِ سَوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْدَا ةٌ أَمَارَتْ بِالْبَوْلِ مَاءَ الْكِرَاضِ قَالَ : أَنْضَجَتْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا ، إِنَّمَا يُرِيدُ بَعْدَ الْحَوْلِ مِنْ يَوْمِ حَمَلَتْ ، فَلَا يَخْرُجُ الْوَلَدُ إِلَّا مُحْكَمًا ، كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ : لِأَدْمَاءَ مِنْهَا كَالسَّفِينَةِ نَضَّجَتْ بِهِ الْحَوْلَ حَتَّى زَادَ شَهْرًا عَدِيدُهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَا ذُكِرَ فِي بَيْتِ الْحُطَيْئَةِ مِنَ التَّنْضِيجِ هُوَ كَمَا فَسَّرَهُ الْمُبَرِّدُ ، وَأَمَّا بَيْتُ الطِّرِمَّاحِ فَمَعْنَاهُ غَيْرُ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ فِي بَيْتِهِ صِفَةُ النَّاقَةِ نَفْسِهَا بِالْقُوَّةِ ، لَا قُوَّةُ وَلَدِهَا ، أَرَادَ أَنَّ الْفَحْلَ ضَرَبَهَا يَعَارَةً ; لِأَنَّهَا كَانَتْ نَجِيبَةً فَضَنَّ بِهَا صَاحِبُهَا لِنَجَابَتِهَا عَنْ ضِرَابِ الْفَحْلِ إِيَّاهَا ، فَعَارَضَهَا فَحْلٌ فَضَرَبَهَا فَأَرْتَجَتْ عَلَى مَائِهِ عِشْرِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ أَلْقَتْ ذَلِكَ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يُثْقِلَهَا الْحَمْلُ فَتَذْهَبَ مُنَّتُهَا ، وَرَوَى الرُّوَاةُ الْبَيْتَ : " أَضْمَرَتْهُ عِشْرِينَ يَوْمًا " لَا أَنْضَجَتْهُ ، فَإِنْ رُوِيَ أَنْضَجَتْهُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ نَضِجَ فِي رَحِمِهَا فِي عِشْرِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ رَمَتْ بِهِ كَمَا تَرْمِي بِوَلَدِهَا التَّمَامِ الْخَلْقِ وَبَقِيَ لَهَا مُنَّتُهَا ، وَقَالَ الشَّمَّاخُ : وَأَشْعَثَ قَدْ قَدَّ السِّفَارُ قَمِيصَهُ وَحَرُّ السَّوَاءِ بِالْعَصَا غَيْرُ مُنْضِجِ وَقَدِ اسْتَعْمَلَ ثَعْلَبٌ نَضَّجَتْهُ فِي الْمَرْأَةِ ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : تَمَطَّتْ بِهِ أُمُّهُ فِي النِّفَاسِ فَلَيْسَ بِيَتْنٍ وَلَا تَوْأَمِ يُرِيدُ أَنَّهَا زَادَتْ عَلَى تِسْعَةِ أَشْهُرٍ حَتَّى نَضَّجَتْهُ . وَنَضَّجَتِ النَّاقَةُ بِلَبَنِهَا إِذَا بَلَغَتِ الْغَايَةَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ وَهْمًا ، إِنَّمَا هُوَ نَضَّجَتْ بِوَلَدِهَا .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٦ من ١٦)
يُذكَرُ مَعَهُ