يتحينون
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٧٠ حَرْفُ الْحَاءِ · حَيَنَ( حَيَنَ ) * فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ " كَانُوا يَتَحَيَّنُونَ وَقْتَ الصَّلَاةِ " أَيْ يَطْلُبُونَ حِينَهَا . وَالْحِينُ الْوَقْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمْيِ الْجِمَارِ " كُنَّا نَتَحَيَّنُ زَوَالَ الشَّمْسِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَحَيَّنُوا نُوقَكُمْ " هُوَ أَنْ يَحْلُبَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ . يُقَالُ : حَيَّنَتْهَا وَتَحَيَّنَتْهَا . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ " أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا : هَذَا حِينُ الْمَنْزِلِ " أَيْ وَقْتُ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُولِ . وَيُرْوَى " خَيْرُ الْمَنْزِلِ " بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٩١ حَرْفُ الْحَاءِ · حين[ حين ] حين : الْحِينُ : الدَّهْرُ ، وَقِيلَ : وَقْتٌ مِنَ الدَّهْرِ مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ كُلِّهَا ، طَالَتْ أَوْ قَصُرَتْ ، يَكُونُ سَنَةً ، وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَوْ سَبْعَ سِنِينَ ، أَوْ سَنَتَيْنِ ، أَوْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ شَهْرَيْنِ . وَالْحِينُ : الْوَقْتُ ، يُقَالُ : حِينَئِذٍ ؛ قَالَ خُوَيْلِدٌ : كَابِي الرَّمَادِ عَظِيمُ الْقِدْرِ جَفْنَتُهُ حِينَ الشِّتَاءِ كَحَوْصِ الْمَنْهَلِ اللَّقِفِ وَالْحِينُ : الْمُدَّةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ . التَّهْذِيبِ : الْحِينُ وَقْتٌ مِنَ الزَّمَانِ ، تَقُولُ : حَانَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَحِينُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْأَحْيَانِ ، ثُمَّ تُجْمَعُ الْأَحْيَانُ أَحَايِينَ ، وَإِذَا بَاعَدُوا بَيْنَ الْوَقْتَيْنِ بَاعَدُوا بِإِذٍ فَقَالُوا : حِينَئِذٍ ، وَرُبَّمَا خَفَّفُوا هَمْزَةَ إِذْ فَأَبْدَلُوهَا يَاءً وَكَتَبُوهَا بِالْيَاءِ . وَحَانَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا يَحِينُ حِينًا أَيْ : آنَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ، قِيلَ : كُلَّ سَنَةٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ : كُلَّ غُدْوَةٍ وَعَشِيَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَجَمِيعُ مَنْ شَاهَدْتُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْحِينَ اسْمٌ كَالْوَقْتِ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الْأَزْمَانِ ، قَالَ : فَالْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ أَنَّهُ يُنْتَفَعُ بِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ لَا يَنْقَطِعُ نَفْعُهَا الْبَتَّةَ ؛ قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحِينَ بِمَنْزِلَةِ الْوَقْتِ قَوْلُ النَّابِغَةِ أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ : تَنَاذَرَهَا الرَّاقُونَ مِنْ سُوءِ سَمِّهَا تُطَلِّقُهُ حِينًا ، وَحِينًا تُرَاجِعُ الْمَعْنَى : أَنَّ السَّمَّ يَخِفُّ أَلَمُهُ وَقْتًا وَيَعُودُ وَقْتًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ وَقَالُوا هَذَا حِينَ الْمَنْزِلِ أَيْ : وَقْتَ الرُّكُونِ إِلَى النُّزُولِ ، وَيُرْوَى خَيْرُ الْمَنْزِلِ ، بِالْخَاءِ وَالرَّاءِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ . أَيْ : بَعْدَ قِيَامِ الْقِيَامَةِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ أَيْ : بَعْدَ مَوْتٍ ؛ عَنِ الزَّجَّاجِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ؛ أَيْ : حَتَّى تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ الَّتِي أُمْهِلُوا فِيهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْيَانٌ ، وَأَحَايِينُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَرُبَّمَا أَدْخَلُوا عَلَيْهِ التَّاءَ ، وَقَالُوا : لَاتَ حِينَ ، بِمَعْنَى لَيْسَ حِينَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ، وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ : الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ وَالْمُفْضِلُونَ يَدًا إِذَا مَا أَنْعَمُوا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قِيلَ : إِنَّهُ أَرَادَ الْعَاطِفُونَ مِثْلَ الْقَائِمُونَ وَالْقَاعِدُونَ ، ثُمَّ إِنَّهُ زَادَ التَّاءَ فِي حِينَ كَمَا زَادَهَا الْآخَرُ فِي قَوْلِهِ : نَوِّلِي قَبْلَ نَأْيِ دَارِي جُمَانَا وَصِلِينَا كَمَا زَعَمْتِ تَلَانَا أَرَادَ الْآنَ ، فَزَادَ التَّاءَ وَأَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى مَا قَبْلَهَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ حَسْبُكَ تَلَانَ ، يُرِيدُ الْآنَ ، فَزَادَ التَّاءَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَاطِفُونَهْ ، فَأَجْرَاهُ فِي الْوَصْلِ عَلَى حَدِّ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ فِي الْوَقْفِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُقَالُ فِي الْوَقْفِ : هَؤُلَاءِ مُسْلِمُونَهْ وَضَارِبُونَهْ فَتَلْحَقُ الْهَاءُ لِبَيَانِ حَرَكَةِ النُّونِ ، كَمَا أَنْشَدُوا : أَهَكَذَا يَا طَيْبُ تَفْعَلُونَهْ أَعَلَلًا وَنَحْنُ مُنْهِلُونَهْ ؟ فَصَارَ التَّقْدِيرُ الْعَاطِفُونَهْ ، ثُمَّ إِنَّهُ شَبَّهَ هَاءَ الْوَقْفِ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ ، فَلَمَّا احْتَاجَ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ إِلَى حَرَكَةِ الْهَاءِ قَلَبَهَا تَاءً كَمَا تَقُولُ هَذَا طَلْحَهْ ، فَإِذَا وَصَلْتَ صَارَتِ الْهَاءُ تَاءً فَقُلْتَ : هَذَا طَلْحَتُنَا ، فَعَلَى هَذَا قَالَ الْعَاطِفُونَهْ ، وَفُتِحَتِ التَّاءُ كَمَا فُتِحَتْ فِي آخِرِ رُبَّتَ وَثُمَّتَ وَذَيْتَ وَكَيْتَ ؛ وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ بَيْتَ أَبِي وَجْزَةَ : الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ وَالْمُطْعِمُونَ زَمَانَ أَيْنَ الْمُطْعِمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَنْشَدَ ابْنُ السِّيرَافِيِّ : فَإِلَى ذَرَى آلِ الزُّبَيْرِ بِفَضْلِهِمْ نِعْمَ الذَّرَى فِي النَّائِبَاتِ لَنَا هُمُ الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ وَالْمُسْبِغُونَ يَدًا إِذَا مَا أَنْعَمُوا قَالَ : هَذِهِ الْهَاءُ هِيَ هَاءُ السَّكْتِ اضْطَرَّ إِلَى تَحْرِيكِهَا ؛ قَالَ وَمِثْلُهُ : هُمُ الْقَائِلُونَ الْخَيْرَ وَالْآمِرُونَهُ إِذَا مَا خَشُوا مِنْ مُحْدَثِ الْأَمْرِ مُعْظَمَا وَحِينَئِذٍ . تَبْعِيدٌ لِقَوْلِكَ الْآنَ . وَمَا أَلْقَاهُ إِلَّا الْحَيْنَةَ بَعْدَ الْحَيْنَةِ أَيِ : الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ . وَعَامَلَهُ مُحَايَنَةً وَحِيَانًا : مِنَ الْحِينِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكَذَلِكَ اسْتَأْجَرَهُ مُحَايَنَةً وَحِيَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا . وَأَحَانَ مِنَ الْحِينِ : أَزْمَنَ . وَحَيَّنَ الشَّيْءَ : جَعَلَ لَهُ حِينًا . وَحَانَ حِينُهُ أَيْ : قَرُبَ وَقْتُهُ . وَالنَّفْسُ قَدْ حَانَ حِينُهَا إِذَا هَلَكَتْ ؛ وَقَالَتْ بُثَيْنَةُ : وَإِنَّ سُلُوِّي عَنْ جَمِيلٍ لَسَاعَةٌ مِنَ الدَّهْرِ ، مَا حَانَتْ وَلَا حَانَ حِينُهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : لَمْ يُحْفَظْ لِبُثَيْنَةَ غَيْرُ هَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ : <ش
- صحيح البخاري · 600#١٠١٦
- صحيح البخاري · 3149#٥٢٤٥
- صحيح مسلم · 807#١٢٥٥٣
- صحيح مسلم · 2762#١٤٨٤٠
- صحيح مسلم · 4602#١٦٩٩١
- سنن أبي داود · 3713#٩٤١٦٦
- سنن أبي داود · 4148#٩٤٧٦٠
- جامع الترمذي · 194#٩٦٥٥٢
- سنن النسائي · 626#٦٤٧٢٣
- سنن النسائي · 5625#٧١٩١٨
- سنن النسائي · 5719#٧٢٠٣٥
- مسند أحمد · 3530#١٥٣٨٧٣
- مسند أحمد · 4905#١٥٥٢٥٠
- مسند أحمد · 6431#١٥٦٧٧٦
- مسند أحمد · 9531#١٥٩٨٨٠
- مسند أحمد · 24532#١٧٦٠٠٤
- مسند أحمد · 24564#١٧٦٠٣٧
- صحيح ابن حبان · 1549#٣٣٢٠١
- صحيح ابن حبان · 4686#٣٩٤٢٠
- صحيح ابن حبان · 5473#٤١٠٠٧
- صحيح ابن حبان · 6913#٤٣٨٦٣
- صحيح ابن خزيمة · 295#٢٤٩٧٩
- صحيح ابن خزيمة · 419#٢٥١٦٩
- المعجم الكبير · 4148#٣٠٥١٧٢
- المعجم الكبير · 5291#٣٠٦٦٧٠
- المعجم الكبير · 11554#٣١٣٩٩٦
- المعجم الكبير · 15204#٣١٨٠٢٥
- المعجم الكبير · 16208#٣١٩٣٤٨
- المعجم الأوسط · 3823#٣٣٤٨٣١
- مصنف ابن أبي شيبة · 3414#٢٤٠٩٠٧