حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنظر

نظرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧٧
    حَرْفُ النُّونِ · نَظَرَ

    ( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ! أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ! فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِامْرَأَةٍ تَنْظُرُ وَتَعْتَافُ ، فَرَأَتْ فِي وَجْهِهِ نُورًا ، فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا وَتُعْطِيَهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، فَأَبَى " تَنْظُرُ : أَيْ تَتَكَهَّنُ . وَهُوَ نَظَرُ تَعَلُّمٍ وَفِرَاسَةٍ . وَالْمَرْأَةُ كَاظِمَةُ بِنْتُ مُرٍّ . وَكَانَتْ مُتَهَوِّدَةً قَدْ قَرَأَتِ الْكُتُبَ . وَقِيلَ : هِيَ أُخْتُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً بِهَا سُفْعَةٌ ، فَقَالَ : إِنَّ بِهَا نَظْرَةً فَاسْتَرْقُوا لَهَا ، أَيْ بِهَا عَيْنٌ أَصَابَتْهَا مِنْ نَظَرِ الْجِنِّ . وَصَبِيٌ مَنْظُورٌ : أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ بِهَا : عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ " النَّظَائِرُ : جَمْعُ نَظِيرَةٍ ، وَهِيَ الْمِثْلُ وَالشِّبْهُ فِي الْأَشْكَالِ ، وَالْأَخْلَاقِ ، وَالْأَفْعَالِ ، وَالْأَقْوَالِ ، أَرَادَ اشْتِبَاهَ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ فِي الطُّولِ . وَالنَّظِيرُ : الْمِثْلُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ " لَا تُنَاظِرْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَلَا بسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ لَا تَجْعَلْ لَهُمَا شِبْهًا وَنَظِيرًا ، فَتَدَعَهُمَا وَتَأْخُذَ بِهِ ، أَوْ لَا تَجْعَلْهُمَا مَثَلًا ، كَقَوْلِ الْقَائِلِ إِذَا جَاءَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يُرِيدُ : ( " ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى " وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا يُتَمَثَّلُ بِهِ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . يُقَالُ : نَاظَرْتُ فُلَانًا : أَيْ صِرْتُ لَهُ نَظِيرًا فِي الْمُخَاطَبَةِ . وَنَاظَرْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ : أَيْ جَلَعْتُهُ نَظِيرًا لَهُ . * وَفِيهِ : كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ فَكُنْتُ أُنْظِرُ الْمُعْسِرَ . الْإِنْظَارُ : التَّأْخِيرُ وَالْإِمْهَالُ . يُقَالُ : أَنْظَرْتُهُ أُنْظِرُهُ ، وَاسْتَنْظَرْتُهُ ، إِذَا طَلَبْتَ مِنْهُ أَنْ يُنْظِرَكَ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : نَظَرْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ يُقَالُ : نَظَرْتُهُ وَانْتَظَرْتُهُ ، إِذَا ارْتَقَبْتَ حُضُورَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : فَإِنِّي أُنْظِرُكُمَا . * وَحَدِيثُ الْأَشْعَرِيِّينَ " إِنْ تُنْظِرُوهُمْ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " النَّظَرِ ، وَالِانْتِظَارِ ، وَالْإِنْظَارِ " فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ النُّونِ · نظر

    [ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَنْ أَنْ يَرَوْهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَاغِلٌ . تَقُولُ الْعَرَبُ : دُورُ آلِ فُلَانٍ تَنْظُرُ إِلَى دُورِ آلِ فُلَانٍ ، أَيْ هِيَ بِإِزَائِهَا وَمُقَابِلَةٌ لَهَا . وَتَنَظَّرَ : كَنَظَرَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ ، وَدُورُنَا تُنَاظِرُ أَيْ تُقَابِلُ ، وَقِيلَ : إِذَا كَانَتْ مُحَاذِيَةً . وَيُقَالُ : حَيٌّ حِلَالٌ وَنَظَرٌ ، أَيْ مُتَجَاوِرُونَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . التَّهْذِيبُ : وَنَاظِرُ الْعَيْنِ : النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ الصَّافِيَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ سَوَادِ الْعَيْنِ وَبِهَا يَرَى النَّاظِرُ مَا يَرَى ، وَقِيلَ : النَّاظِرُ فِي الْعَيْنِ كَالْمِرْآةِ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهَا أَبْصَرْتَ فِيهَا شَخْصَكَ . وَالنَّاظِرُ فِي الْمُقْلَةِ : السَّوَادُ الْأَصْغَرُ الَّذِي فِيهِ إِنْسَانُ الْعَيْنِ ، وَيُقَالُ : الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّاظِرُ النُّقْطَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْعَيْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْبَصَرُ نَفْسُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِرْقٌ فِي الْأَنْفِ وَفِيهِ مَاءُ الْبَصَرِ . وَالنَّاظِرَانِ : عِرْقَانِ عَلَى حَرْفَيِ الْأَنْفِ يَسِيلَانِ مِنَ الْمُوقَيْنِ ، وَقِيلَ : هُمَا عِرْقَانِ فِي الْعَيْنِ يَسْقِيَانِ الْأَنْفَ ، وَقِيلَ : النَّاظِرَانِ عِرْقَانِ فِي مَجْرَى الدَّمْعِ عَلَى الْأَنْفِ مِنْ جَانِبَيْهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : النَّاظِرَانِ عِرْقَانِ مُكْتَنِفَا الْأَنْفِ وَأَنْشَدَ لِ جَرِيرٍ : وَأَشْفِي مِنْ تَخَلُّجِ كُلِّ جِنٍّ وَأَكْوِي النَّاظِرَيْنِ مِنَ الْخُنَانِ وَالْخُنَانُ : دَاءٌ يَأْخُذُ النَّاسَ وَالْإِبِلَ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ كَالزُّكَامِ ، قَالَ الْآخَرُ : وَلَقَدْ قَطَعْتُ نَوَاظِرًا أَوْجَمْتُهَا مِمَّنْ تَعَرَّضَ لِي مِنَ الشُّعَرَاءِ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : هُمَا عِرْقَانِ فِي مَجْرَى الدَّمْعِ عَلَى الْأَنْفِ مِنْ جَانِبَيْهِ ، وَقَالَ عُتَيْبَةُ بْنُ مِرْدَاسٍ وَيُعْرَفُ بِابْنِ فَسْوَةَ : قَلِيلَةُ لَحْمِ النَّاظِرَيْنِ يَزِينُهَا شَبَابٌ وَمَخْفُوضٌ مِنَ الْعَيْشِ بَارِدُ تَنَاهَى إِلَى لَهْوِ الْحَدِيثِ كَأَنَّهَا أَخُو سَقْطَةٍ قَدْ أَسْلَمَتْهُ الْعَوَائِدُ وَصَفَ مَحْبُوبَتَهُ بِأَسَالَةٍ الْخَدِّ وَقِلَّةِ لَحْمِهِ وَهُوَ الْمُسْتَحَبُّ . وَالْعَيْشِ الْبَارِدِ : هُوَ الْهَنِيُّ الرَّغَدُ . وَالْعَرَبُ تُكَنِّي بِالْبَرْدِ عَنِ النَّعِيمِ ، وَبِالْحَرِّ عَنِ الْبُؤْسِ ، وَعَلَى هَذَا سُمِّيَ النَّوْمُ بَرْدًا ; لِأَنَّهُ رَاحَةٌ وَتَنَعُّمٌ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا قِيلَ : نَوْمًا ، وَقَوْلُهُ : تَنَاهَى أَيْ تَنْتَهِي فِي مَشْيِهَا إِلَى جَارَاتِهَا لِتَلْهُوَ مَعَهُنَّ ، وَشَبَّهَهَا فِي انْتِهَارِهَا عِنْدَ الْمَشْيِ بِعَلِيلٍ سَاقِطٍ لَا يُطِيقُ النُّهُوضَ قَدْ أَسْلَمَتْهُ الْعَوَائِدُ لِشِدَّةِ ضَعْفِهِ . وَتَنَاظَرَتِ النَّخْلَتَانِ : نَظَرَتِ الْأُنْثَى مِنْهُمَا إِلَى الْفُحَّالِ فَلَمْ يَنْفَعْهُمَا تَلْقِيحٌ حَتَّى تُلْقَحَ مِنْهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : حَكَى ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ . وَالتَّنْظَارُ : النَّظَرُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : فَمَا لَكَ غَيْرُ تَنْظَارٍ إِلَيْهَا كَمَا نَظَرَ الْيَتِيمُ إِلَى الْوَصِيِّ وَالنَّظَرُ : الِانْتِظَارُ . يُقَالُ : نَظَرْتُ فُلَانًا وَانْتَظَرْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، فَإِذَا قُلْتَ انْتَظَرْتُ فَلَمْ يُجَاوِزْكَ فِعْلُكَ فَمَعْنَاهُ وَقَفْتُ وَتَمَهَّلْتُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قُرِئَ : انْظُرُونَا وَأَنْظِرُونَا بِقَطْعِ الْأَلِفِ فَمَنْ قَرَأَ انْظُرُونَا بِضَمِّ الْأَلِفِ فَمَعْنَاهُ انْتَظِرُونَا وَمَنْ قَرَأَ أَنْظِرُونَا فَمَعْنَاهُ أَخِّرُونَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : قِيلَ مَعْنَى أَنْظِرُونَا انْتَظِرُونَا أَيْضًا ، وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ : أَبَا هِنْدٍ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْنَا وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينَا وَقَالَ الْفَرَّاءُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : أَنْظِرْنِي أَيِ انْتَظِرْنِي قَلِيلًا ، وَيَقُولُ الْمُتَكَلِّمُ لِمَنْ يُعْجِلُهُ : أَنْظِرْنِي أَبْتَلِعْ رِيقِي أَيْ أَمْهِلْنِي . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ نظر
يُذكَرُ مَعَهُ