حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 9968
9991
ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يعجبه

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

خَرَجْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَوَجَدْنَا غَدِيرًا ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ فَدَخَلَ الْمَاءَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، قَالَ : قُمْ بِنَا ! فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ الْمَاءَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَوَصَبَهَا . ثُمَّ قَالَ : " قُمْ " . فَقَامَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
معلقمرفوع· رواه عامر بن ربيعة بن كعب العنزيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عامر بن ربيعة بن كعب العنزي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة32هـ
  2. 02
    عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  3. 03
    أمية بن هند المزني
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    عمار بن رزيق الضبي
    تقييم الراوي:لا بأس به· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة159هـ
  6. 06
    معاوية بن هشام القصار
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 187) برقم: (2750) ، (8 / 188) برقم: (2751) والحاكم في "مستدركه" (4 / 215) برقم: (7594) ، (4 / 215) برقم: (7595) والنسائي في "الكبرى" (7 / 60) برقم: (7487) ، (9 / 89) برقم: (9991) ، (9 / 380) برقم: (10833) وابن ماجه في "سننه" (4 / 541) برقم: (3616) وأحمد في "مسنده" (6 / 3348) برقم: (15869) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 152) برقم: (7201) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 100) برقم: (24058) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 338) برقم: (3328) والطبراني في "الكبير" (6 / 81) برقم: (5587)

الشواهد45 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٢/١٠٠) برقم ٢٤٠٥٨

انْطَلَقْتُ [وفي رواية : خَرَجْتُ(١)] أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ نَلْتَمِسُ الْخَمْرَ فَوَجَدْنَا خَمْرًا أَوْ غَدِيرًا [وفي رواية : خَمْرًا وَغَدِيرًا(٢)] [وفي رواية : فَأَصَبْنَا غَدِيرًا خَمْرًا(٣)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ(٤)] أَحَدُنَا يَسْتَحِي [وفي رواية : يَسْتَحْيِي(٥)] أَنْ يَغْتَسِلَ [وفي رواية : أَنْ يَتَجَرَّدَ(٦)] وَأَحَدٌ يَرَاهُ [وفي رواية : انْطَلَقَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يُرِيدَانِ الْغُسْلَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَا يَلْتَمِسَانِ الْخَمَرَ(٧)] ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي [وفي رواية : خَرَجَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَمَعَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُرِيدَانِ الْغُسْلَ ، فَانْتَهَيَا إِلَى غَدِيرٍ ، فَخَرَجَ سَهْلُ يُرِيدُ الْخُمُرَ - قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي بِهِ السِّتْرَ -(٨)] حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ [وفي رواية : فَنَزَعَ(٩)] جُبَّةً عَلَيْهِ مِنْ كِسَاءٍ ، [وفي رواية : قَالَ : فَوَضَعَ عَامِرٌ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ صُوفٍ(١٠)] [فَوَضَعَهَا(١١)] ثُمَّ دَخَلَ الْمَاءَ [وفي رواية : فَنَزَلَ الْمَاءَ يَغْتَسِلُ(١٢)] ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ [نَظْرَةً(١٣)] فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ ، فَأَصَبْتُهُ مِنْهَا بِعَيْنٍ [وفي رواية : بِعَيْنِي(١٤)] ، فَأَخَذَتْهُ قَفْقَفَةٌ [وفي رواية : قَعْقَعَةٌ(١٥)] وَهُوَ فِي الْمَاءِ [وفي رواية : فَسَمِعْتُ لَهُ قَرْقَفَةً فِي الْمَاءِ(١٦)] [وفي رواية : قَرْقَعَةً(١٧)] ، [فَأَتَيْتُهُ(١٨)] فَدَعَوْتُهُ [وفي رواية : فَنَادَيْتُهُ(١٩)] [ثَلَاثًا(٢٠)] فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٢١)] النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢)] وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قُومُوا [بِنَا(٢٣)] . [وفي رواية : قُومَا(٢٤)] فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ [وفي رواية : فَدَخَلَ(٢٥)] الْمَاءَ ، [وفي رواية : فَجَاءَ يَمْشِي فَخَاضَ الْمَاءَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ سَاقَيْهِ(٢٦)] [وفي رواية : حَتَّى خَاضَ إِلَيْهِ الْمَاءَ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَضَحِ سَاقَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَاهُ(٢٨)] فَلَمَّا أَتَاهُ ضَرَبَ [وفي رواية : وَضَرَبَ(٢٩)] صَدْرَهُ [وفي رواية : فَضَرَبَ صَدْرَهُ بِيَدِهِ(٣٠)] ثُمَّ قَالَ : [بِسْمِ اللَّهِ(٣١)] اللَّهُمَّ أَذْهِبْ [عَنْهُ(٣٢)] حَرَّهَا وَبَرْدَهَا وَوَصَبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ [وفي رواية : قِفْ(٣٣)] [بِإِذْنِ اللَّهِ(٣٤)] ، فَقَامَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٣٥)] وَسَلَّمَ - : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا [وفي رواية : شَيْئًا(٣٦)] يُعْجِبُهُ [وفي رواية : يُحِبُّ(٣٧)] فَلْيَدْعُ [لَهُ(٣٨)] بِالْبَرَكَةِ [وفي رواية : فَلْيُبَرِّكْ(٣٩)] [وفي رواية : فَلْيُبَرِّكْهُ(٤٠)] ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ [وفي رواية : إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ(٤١)] [وفي رواية : أَنَّهُ مَرَّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي الْخَرَّارِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَلُبِطَ بِهِ سَهْلٌ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَوَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ ، مَرَّ عَلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ لَهُ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ ، فَغَسَلَ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ(٤٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٤٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠١·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٤٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠١·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٠١·
  10. (١٠)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  12. (١٢)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٥٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  15. (١٥)السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١١٠٨٣٣·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  18. (١٨)مسند أحمد١٥٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٨٦٩·السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١١٠٨٣٣·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٤٧٥٩٥·
  23. (٢٣)السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١١٠٨٣٣·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  24. (٢٤)شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٤٨٧٩٩٩١·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  27. (٢٧)السنن الكبرى١٠٨٣٣·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٧٤٨٧·
  29. (٢٩)شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  31. (٣١)شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٨٦٩·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٤٧٥٩٥·
  33. (٣٣)شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  34. (٣٤)السنن الكبرى١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٤٧٥٩٥·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١٠٨٣٣·شرح مشكل الآثار٣٣٢٨·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٥٨٦٩·المعجم الكبير٥٥٨٧·السنن الكبرى٧٤٨٧·المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·الأحاديث المختارة٢٧٥٠·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٨٦٩·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٧٥٩٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٥٥٨٧·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة9968
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
نَظْرَةً(المادة: نظرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا

لسان العرب

[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ

خَلْقُهُ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

قَعْقَعَةٌ(المادة: قعقعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَعْقَعَ ) ( س ) فِيهِ : " آخُذُ بِحَلَقَةِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا " أَيْ : أُحَرِّكُهَا لِتُصَوِّتَ . وَالْقَعْقَعَةُ : حِكَايَةُ حَرَكَةِ الشَّيْءِ يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعَةُ الَّتِي تُسْمَعُ لِأَسْنَانِهَا قَعْقَعَةٌ " * وَحَدِيثُ سَلَمَةَ : " فَقَعْقَعُوا لَكَ السِّلَاحَ فَطَارَ سِلَاحُكَ " . ( س هـ ) وَفِيهِ : " فَجِيءَ بِالصَّبِيِّ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ " أَيْ : تَضْطَرِبُ وَتَتَحَرَّكُ ، أَرَادَ : كُلَّمَا صَارَ إِلَى حَالٍ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى أُخْرَى تُقَرِّبُهُ مِنَ الْمَوْتِ .

سَاقِهِ(المادة: ساقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    456 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَيْنِ أَنَّهَا حَقٌّ وَفِي الِاغْتِسَالِ لِمَنْ بُلِيَ بِهَا . 3325 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، قال : حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ ، سَبَقَتْ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا . 3326 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانُوا يَأْمُرُونَ الْمُعِينَ ، فَيَتَوَضَّأَ ، فَيَغْسِلَ بِهِ الْمُعَانُ . قال أبو جعفر : هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ ، فَقَالَ : الْمُعِينُ ، وَالْمُعَانُ ، وَاَلَّذِي نَحْفَظُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ أَنَّ الْفَاعِلَ مِنْ الْعَيْنِ : عَائِنٌ ، وَالْمَفْعُولُ بِهِ : مَعْيُونٌ ، وَيَنْشُدُ : قَدْ كَانَ قَوْمُك يَحْسِبُونَك سَيِّدًا وَإِخَالُ أَنَّك سَيِّدٌ مَعْيُونُ وَرُبَّمَا رَدَّ بَعْضُهُمْ الْمَفْعُولَ مِنْهُ إلَى فَعِيلٍ ، مِثْلُ مَكِيلٍ وَمَبِيعٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : مَعِينٍ . 3327 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قال : مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ سَهْلٌ : لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا ، فَقَالَ : مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ ؟ فَقَالُوا : عَامِرٌ ، فَقَالَ : عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ لَهُ وَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إزَارِهِ وَيَصُبَّ عَلَيْهِ وَيَكْفئ الْإِنَاءَ مِنْ خَلْفِهِ ، قال لَنَا سُفْيَانُ : وَقَالُوا عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    80 - مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ 9991 9968 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَوَجَدْنَا غَدِيرًا ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ ، فَاسْتَتَرَ مِنِّي ، حَتَّى إِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ فَدَخَلَ الْمَاءَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ ، فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ ، فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث