حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنظف

نظيف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٧٨
    حَرْفُ النُّونِ · نَظَفَ

    ( نَظَفَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . نَظَافَةُ اللَّهِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ ، وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ . وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةِ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةِ الظَّاهِرِ لِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ ، أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ ، وَالْفُحْشِ ، وَالْغَيْبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ ، وَأَمْثَالِهَا ، وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسِّوَاكِ . ( س ) وَفِيهِ تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا . يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَالُ : نَظَّفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ " فَقَدَّرْتُ أَنِّي اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ ، وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ " .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٩٤
    حَرْفُ النُّونِ · نظف

    [ نظف ] نظف : النَّظَافَةُ : النَّقَاوَةُ . والنَّظَافَةُ : مَصْدَرُ التَّنْظِيفِ ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ مِنْهُ نَظُفَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ نَظَافَةً فَهُوَ نَظِيفٌ : حَسُنَ وَبَهُوَ . وَنَظَّفَهُ يُنَظِّفُهُ تَنْظِيفًا أَيْ نَقَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : نَظَافَةُ اللَّهِ كِنَايَةٌ عَنْ تَنَزُّهِهِ مِنْ سِمَاتِ الْحَدَثِ وَتَعَالِيهِ فِي ذَاتِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَحُبُّهُ النَّظَافَةَ مِنْ غَيْرِهِ كِنَايَةٌ عَنْ خُلُوصِ الْعَقِيدَةِ وَنَفْيِ الشِّرْكِ وَمُجَانَبَةِ الْأَهْوَاءِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْقَلْبِ عَنِ الْغِلِّ وَالْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَأَمْثَالِهَا ، ثُمَّ نَظَافَةُ الْمَطْعَمِ وَالْمَلْبَسِ عَنِ الْحَرَامِ وَالشُّبَهِ ، ثُمَّ نَظَافَةُ الظَّاهِرِ بِمُلَابَسَةِ الْعِبَادَاتِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ . أَيْ صُونُوهَا عَنِ اللَّغْوِ وَالْفُحْشِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْكَذِبِ وَأَمْثَالِهَا وَعَنْ أَكْلِ الْحَرَامِ وَالْقَاذُورَاتِ ، وَالْحَثُّ عَلَى تَطْهِيرِهَا مِنَ النَّجَاسَاتِ وَالسُّؤَالِ . وَالتَّنَظُّفُ : تَكَلُّفُ النَّظَافَةِ . وَاسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ أَيْ أَخَذْتَهُ نَظِيفًا كُلَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ أَيْ تَسْتَوْعِبُهُمْ هَلَاكًا ، مِنِ اسْتَنْظَفْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخَذْتَهُ كُلَّهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : اسْتَنْظَفْتُ مَا عِنْدَهُ وَاسْتَغْنَيْتُ عَنْهُ . وَالْمِنْظَفَةُ : سُمَّهَةٌ تُتَّخَذُ مِنَ الْخُوصِ . وَاسْتَنْظَفَ الْوَالِي مَا عَلَيْهِ مِنَ الْخَرَاجِ : اسْتَوْفَاهُ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ التَّنْظِيفُ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : اسْتَنْظَفْتُ الْخَرَاجَ ، وَلَا يُقَالُ نَظَّفْتُهُ . وَنَظَفَ الْفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ وَانْتَظَفَهُ : شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيهِ ، وَانْتَظَفْتُهُ أَنَا كَذَلِكَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالتَّنَظُّفُ عِنْدَ الْعَرَبِ التَّنَطُّسُ وَالتَّقَزُّزُ وَطَلَبُ النَّظَافَةِ مِنْ رَائِحَةِ غَمَرٍ أَوْ نَفْيِ زُهُومَةٍ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَكَذَلِكَ غَسْلُ الْوَسَخِ وَالدَّرَنِ وَالدَّنَسِ . وَيُقَالُ : لِلْأُشْنَانِ وَمَا أَشْبَهَهُ : نَظِيفٌ ، لِتَنْظِيفِهِ الْيَدَ وَالثَّوْبَ مِنْ غَمَرِ الْمَرَقِ وَاللَّحْمِ ، وَوَضَرِ الْوَدَكِ وَمَا أَشْبَهَهُ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ نَظِيفُ السَّرَاوِيلِ : مَعْنَاهُ أَنَّهُ عَفِيفُ الْفَرْجِ يُكَنَّى بِالسَّرَاوِيلِ عَنِ الْفَرْجِ كَمَا يُقَالُ : هُوَ عَفِيفُ الْمِئْزَرِ وَالْإِزَارِ ، قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ يَرْثِي أَخَاهُ : حُلْوٌ شَمَائِلُهُ عَفِيفُ الْمِئْزَرِ أَيْ عَفِيفُ الْفَرْجِ . قَالَ : وَفُلَانٌ نَجِسُ السَّرَاوِيلِ إِذَا كَانَ غَيْرَ عَفِيفِ الْفَرْجِ . قَالَ : وَهُمْ يُكَنُّونَ بِالثِّيَابِ عَنِ النَّفْسِ وَالْقَلْبِ ، وَبِالْإِزَارِ عَنِ الْعَفَافِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الْأَصَمِّ ثِيَابَهُ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ فِي الثِّيَابِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ : قَالَ قَوْمٌ : الثِّيَابُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْأَمْرِ ، الْمَعْنَى اقْطَعِي أَمْرِي مِنْ أَمْرِكِ ، وَقِيلَ : الثِّيَابُ كِنَايَةٌ عَنِ الْقَلْبِ الْمَعْنَى سُلِّي قَلْبِي مِنْ قَلْبِكِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : هَذَا الْكَلَامُ كِنَايَةٌ عَنِ الصَّرِيمَةِ ، يَقُولُ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ : ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ حَرَامٌ ، وَمَعْنَى الْبَيْتِ إِنِّي فِي خُلُقٍ لَا تَرْضَيْنَهُ فَاصْرِمِينِي ، وَقَوْلُهُ تَنْسُلُ تَبِينُ وَتُقْطَعُ ، وَنَسَلَتِ السِّنُّ إِذَا بَانَتْ وَنَسَلَ رِيشُ الطَّائِرِ إِذَا سَقَطَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ نظف
يُذكَرُ مَعَهُ