حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنعش

بنعشه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨١
    حَرْفُ النُّونِ · نَعَشَ

    ( نَعَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : وَإِذَا تَعِسَ فَلَا انْتَعَشَ ، أَيْ لَا ارْتَفَعَ ، وَهُوَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : نَعْشَهُ اللَّهُ يَنْعَشُهُ نَعْشًا إِذَا رَفَعَهُ . وَانْتَعَشَ الْعَاثِرُ ، إِذَا نَهَضَ مِنْ عَثْرَتِهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ نَعْشًا لِارْتِفَاعِهِ . وَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ مَحْمُولٌ فَهُوَ سَرِيرٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ " أَيِ ارْتَفِعْ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " فَانْتَاشَ الدِّينَ بِنَعْشِهِ " أَيِ اسْتَدْرَكَهُ بِإِقَامَتِهِ مِنْ مَصْرَعِهِ . وَيُرْوَى " انْتَاشَ الدِّينُ فَنَعَشَهُ " بِالْفَاءِ ، عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ . * وَحَدِيثُ جَابِرٍ " فَانْطَلَقْنَا بِهِ نَنْعَشُهُ " أَيْ نُنْهِضُهُ وَنُقَوِّي جَأْشَهُ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٢٩٨
    حَرْفُ النُّونِ · نعش

    [ نعش ] نعش : نَعَشَهُ اللَّهُ يَنْعَشُهُ نَعْشًا وَأَنْعَشَهُ : رَفَعَهُ . وَانْتَعَشَ : ارْتَفَعَ . وَالِانْتِعَاشُ : رَفْعُ الرَّأْسِ . وَالنَّعْشُ سَرِيرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَهُوَ سَرِيرٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ مَحْمُولٌ فَهُوَ سَرِيرٌ . وَالنَّعْشُ : شَبِيهٌ بِالْمِحَفَّةِ كَانَ يُحْمَلُ عَلَيْهَا الْمَلِكُ إِذَا مَرِضَ ، قَالَ النَّابِغَةُ : أَلَمْ تَرَ خَيْرَ النَّاسِ أَصْبَحَ نَعْشُهُ عَلَى فِتْيَةٍ قَدْ جَاوَزَ الْحَيَّ سَائِرَا ؟ وَنَحْنُ لَدَيْهِ نَسْأَلُ اللَّهَ خُلْدَهُ يُرَدُّ لَنَا مَلْكًا وَلِلْأَرْضِ عَامِرَا وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمَيِّتٍ ، وَقِيلَ : هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ كَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى سُمِّيَ سَرِيرُ الْمَيِّتَ نَعْشًا . وَمَيِّتٌ مَنْعُوشٌ : مَحْمُولٌ عَلَى النَّعْشِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : أَمَحْمُولٌ عَلَى النَّعْشِ الْهُمَامُ ؟ وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَوْلِ عَنْتَرَةَ : يَتْبَعْنَ قُلَّةَ رَأْسِهِ وَكَأَنَّهُ حَرَجٌ عَلَى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيِّمِ فَحكى عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ : النَّعَامُ مَنْخُوبُ الْجَوْفِ لَا عَقْلَ لَهُ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : إِنَّمَا وَصَفَ الرِّئَالَ أَنَّهَا تَتْبَعُ النَّعَامَةَ فَتَطْمَحُ بِأَبْصَارِهَا قُلَّةَ رَأْسِهَا ، وَكَأَنَّ قُلَّةَ رَأْسِهَا مَيِّتٌ عَلَى سَرِيرٍ ، قَالَ : وَالرِّوَايَةُ مُخَيِّمُ بِكَسْرِ الْيَاءِ ، وَرَوَاهُ الْبَاهِلِيُّ : وَكَأَنَّهُ زَوْجٌ عَلَى نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّمِ بِفَتْحِ الْيَاءِ قَالَ : وَهَذِهِ نَعَامٌ يُتَّبَعْنَ . وَالْمُخَيَّمُ : الَّذِي جُعِلَ بِمَنْزِلَةِ الْخَيْمَةِ . وَالزَّوْجُ : النَّمَطُ . وَقُلَّةُ رَأْسِهِ : أَعْلَاهُ . يَتْبَعْنَ : يَعْنِي الرِّئَالَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَنْ رَوَاهُ حَرَجٌ عَلَى نَعْشٍ ، فَالْحَرَجُ الْمَشْبَكُ الَّذِي يُطْبَقُ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا وُضِعَتْ عَلَى سَرِيرِ الْمَوْتَى ، وَتُسَمِّيهِ النَّاسُ النَّعْشَ ، وَإِنَّمَا النَّعْشُ السَّرِيرُ نَفْسُهُ ، سُمِّيَ حَرَجًا ; لِأَنَّهُ مُشَبَّكٌ بِعِيدَانٍ كَأَنَّهَا حَرَجُ الْهَوْدَجِ . قَالَ : وَيَقُولُونَ النَّعْشُ الْمَيِّتُ وَالنَّعْشُ السَّرِيرُ . وَبَنَاتُ نَعْشٍ : سَبْعَةُ كَوَاكِبَ : أَرْبَعَةٌ مِنْهَا نَعْشٌ ; لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ ، وَثَلَاثَةٌ بَنَاتُ نَعْشٍ ، الْوَاحِدُ ابْنُ نَعْشٍ لِأَنَّ الْكَوْكَبَ مُذَكَّرٌ فَيُذَكِّرُونَهُ عَلَى تَذْكِيرِهِ ، وَإِذَا قَالُوا ثَلَاثٌ أَوْ أَرْبَعٌ ذَهَبُوا إِلَى الْبَنَاتِ وَكَذَلِكَ بَنَاتُ نَعْشٍ الصُّغْرَى ، وَاتَّفَقَ سِيبَوَيْهِ وَالْفَرَّاءُ عَلَى تَرْكِ صَرْفِ نَعْشٍ لِلْمَعْرِفَةِ وَالتَّأْنِيثِ ، وَقِيلَ : شُبِّهَتْ بِحَمَلَةِ النَّعْشِ فِي تَرْبِيعِهَا ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ بَنُو نَعَشٍ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِلنَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ : وَصَهْبَاءُ لَا يَخْفَى الْقَذَى وَهِيَ دُونَهُ تُصَفِّقُ فِي رَاوُوقِهَا ثُمَّ تُقْطَبُ تَمَزَّزْتُهَا وَالدِّيكُ يَدْعُو صَبَاحَهُ إِذَا مَا بَنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصَوَّبُوا الصَّهْبَاءُ : الْخَمْرُ . وَقَوْلُهُ لَا يَخْفَى الْقَذَى وَهِيَ دُونَهُ أَيْ لَا تَسْتُرُهُ إِذَا وَقَعَ فِيهَا لِكَوْنِهَا صَافِيَةً ، فَالْقَذَى يُرَى فِيهَا إِذَا وَقَعَ . وَقَوْلُهُ : وَهِيَ دُونَهُ يُرِيدُ أَنَّ الْقَذَى إِذَا حَصَلَ فِي أَسْفَلِ الْإِنَاءِ رَآهُ الرَّائِي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي فَوْقَهُ الْخَمْرُ وَالْخَمْرُ أَقْرَبُ إِلَى الرَّائِي مِنَ الْقَذَى ، يُرِيدُ أَنَّهَا يُرَى مَا وَرَاءَهَا . وَتُصَفَّقُ : تُدَارُ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ . وَقَوْلُهُ : تَمَزَّزْتُهَا أَيْ شَرِبْتُهَا قَلِيلًا قَلِيلًا . وَتُقْطَبُ : تُمْزَجُ بِالْمَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلِلشَّاعِرِ إِذَا اضْطَرَّ أَنْ يَقُولَ بَنُو نَعْشٍ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ . وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ وَوَجْهُ الْكَلَامِ بَنَاتُ نَعْشٍ كَمَا قَالُوا بَنَاتُ آوَى وَبَنَاتُ عِرْسٍ ، وَالْوَاحِدُ مِنْهَا ابْنُ عِرْسٍ وَابْنُ مِقْرَضٍ ، يُؤَنِّثُونَ جَمْعَ مَا خَلَا الْآدَمِيِّينَ ، وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : تَؤُمُّ النَّواعِشَ وَالْفَرْقَدَيْ نِ تَنْصِبُ لِلْقَصْدِ مِنْهَا الْجَبِينَا فَإِنَّهُ يُرِيدُ بَنَاتَ نَعْشٍ إِلَّا أَنَّهُ جَمَعَ الْمُضَافَ كَمَا أَنَّهُ جُمِعَ سَامُّ أَبْرَصَ الْأَبَارِصَ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ كَسَّرَ فَعْلًا عَلَى فَوَاعِلَ وَلَيْسَ مِنْ بَابِهِ ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ كَانَ نَعْشٌ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرَ نَعَشَهُ نَعْشًا ، وَالْمَصْدَرُ إِذَا كَانَ فَعْلًا فَقَدْ يُكَسَّرُ عَلَى مَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ فَاعِلٌ ، وَذَلِكَ لِمُشَابَهَةِ الْمَصْدَرِ لِاسْمِ الْفَاعِلِ مِنْ حَيْثُ جَازَ وُقُوعُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَوْقِعَ صَاحِبِهِ ، كَقَوْلِهِ قُمْ قَائِمًا أَيْ قُمْ قِيَامًا ، وَكَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا وَنَعَشَ الْإِنْسَانَ يَنْعَشُهُ نَعْشًا : تَدَارَكَهُ مِنْ هَلَكَةٍ . وَنَعَشَهُ اللَّهُ وَأَنْعَشَهُ : سَدَّ فَقْرَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : أَنْعَشَنِي مِنْهُ بِسَيْبٍ مُقْعَثِ وَيُقَالُ : أَقْعَثَنِي وَقَدِ انْتَعَشَ هُوَ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : نَعَشَهُ اللَّهُ أَيْ رَفَعَهُ وَلَا يُقَالُ أَنْعَشَهُ ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْعَامَّةِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : لَا يُقَالُ أَنْعَشَهُ اللَّهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : لَا يَنْعَشُ الطَّرْفَ إِلَّا مَا تَخَوَّنَهُ دَاعٍ يُنَادِيهِ بِاسْمِ الْمَاءِ مَبْغُومُ وَانْتَعَشَ الْعَاثِرُ إِذَا نَهَضَ مِنْ عَثْرَتِهِ . وَنَعَّشْتُ لَهُ : قَلْتَ لَهُ نَعَشَكَ اللَّهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَإِنْ هَوَى الْعَاثِرُ قُلْنَا : دَعْدَعَا لَهُ وَعَالَيْنَا بِتَنْعِيشٍ لَعَا وَقَالَ شَمِرٌ : النَّعْشُ الْبَقَاءُ وَالِارْتِفَاعُ . يُقَالُ : نَعَشَهُ اللَّهُ أَيْ رَفَعَهُ اللَّهُ وَجَبَرَهُ . قَالَ : وَالنَّعْشُ مِنْ هَذَا ; لِأ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ نعش
يُذكَرُ مَعَهُ