حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنعا

نعايا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٨٥
    حَرْفُ النُّونِ · نَعَا

    ( نَعَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ اللَّهَ نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ " أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : نَعَيْتُ عَلَى الرَّجُلِ أَمْرًا ; إِذَا عِبْتَهُ بِهِ وَوَبَّخْتَهُ عَلَيْهِ . وَنَعَى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ : أَيْ شَهَّرَهُ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ " أَيْ يَعِيبُنِى بِقَتْلَى رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَيَّ . يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ " يُقَالُ : نَعَى الْمَيِّتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا ، إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ ، وَأَخْبَرَ بِهِ ، وَإِذَا نَدَبَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ ، كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ ، كَمَا جَاءَ فِي أَخِيَّةٍ : أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نُعَاءٍ ، الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ ، وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ . وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمْعُ نَاعٍ ، كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ قُتِلَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى الْقَبَائِلِ يَنْعَاهُ إِلَيْهِمْ ، يَقُولُ : نَعَاءِ فُلَانًا ، أَوْ يَا نَعَاءَ الْعَرَبِ : أَيْ هَلَكَ فُلَانٌ ، أَوْ هَلَكَتِ الْعَرَبُ بِمَوْتِ فُلَانٍ . فَنَعَاءُ مَنْ نَعَيْتُ : مِثْلُ نَظَارِ وَدَرَاكِ . فَقَوْلُهُ " نَعَاءِ فَلَانًا " مَعْنَاهُ انْعِ فَلَانًا ، كَمَا تَقُولُ : دَرَاكِ فَلَانًا : أَيْ أَدْرِكْهُ . فَأَمَّا قَوْلُهُ : يَا نَعَاءَ الْعَرَبِ ، مَعَ حَرْفِ النِّدَاءِ فَالْمُنَادَى مَحْذُوفٌ ، تَقْدِيرُهُ : يَا هَذَا انْعَ الْعَرَبَ ، أَوْ يَا هَؤُلَاءِ انْعُوَا الْعَرَبَ ، بِمَوْتِ فُلَانٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " أَلَا يَا اسْجُدُوا " أَيْ يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا ، فِيمَنْ قَرَأَ بِتَخْفِيفِ أَلَا .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٠٨
    حَرْفُ النُّونِ · نعا

    [ نعا ] نعا : النَّعْوُ : الدَّائِرَةُ تَحْتَ الْأَنْفِ . وَالنَّعْوُ الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْأَعْلَى ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ فَصْلٍ نَعْوًا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُمِرُّ عَلَى الْوِرَاكِ إِذَا الْمَطَايَا تَقَايَسَتِ النِّجَادَ مِنَ الْوَجِينِ خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذِي غُضُونِ خَرِيعُ النَّعْوِ : لَيِّنُهُ أَيْ تُمِرُّ مِشْفَرًا خَرِيعَ النَّعْوِ عَلَى الْوِرَاكِ ، وَالْغَرِيفَةُ النَّعْلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ فَلَمْ يَخُصَّ الْأَعْلَى وَلَا الْأَسْفَلَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نُعِيٌّ لَا غَيْرُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ ، وَهُوَ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ التَّفِرَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَنَعْوُ الْحَافِرِ : فَرْجُ مُؤَخَّرِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَالنَّعْوُ : الْفَتْقُ الَّذِي فِي أَلْيَةِ حَافِرِ الْفَرَسِ . وَالنَّعْوُ : الرُّطَبُ . وَالنَّعْوَةُ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا . وَالنُّعَاءُ : صَوْتُ السِّنَّوْرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَمْزَتِهَا أَنَّهَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي مَعْنَاهُ الْمُعَاءُ وَقَدْ مَعَا يَمْعُو ، قَالَ : وَأَظُنُّ نُونَ النُّعَاءِ بَدَلًا مِنْ مِيمِ الْمِعَاءِ . وَالنَّعْيُ : خَبَرُ الْمَوْتِ وَكَذَلِكَ النَّعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ بِوَزْنِ فَعِيلٍ نِدَاءُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ : هُوَ الدُّعَاءُ بِمَوْتِ الْمَيِّتِ وَالْإِشْعَارُ بِهِ ، نَعَاهُ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنُعْيَانًا ، بِالضَّمِّ . وَجَاءَ نَعِيُّ فُلَانٍ : وَهُوَ خَبَرُ مَوْتِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : النَّعِيُّ : الرَّجُلُ الْمَيِّتُ ، وَالنَّعْيُ الْفِعْلُ ، وَأَوْقَعَ ابْنُ مَجْكَانَ النَّعْيَ عَلَى النَّاقَةِ الْعَقِيرِ فَقَالَ : زَيَّافَةٍ بِنْتِ زَيَّافٍ مُذَكَّرَةٍ لَمَّا نَعَوْهَا لِرَاعِي سَرْحِنَا انْتَحَبَا وَالنَّعِيُّ : الْمَنْعِيُّ . وَالنَّاعِي : الَّذِي يَأْتِي بِخَبَرِ الْمَوْتِ ، قَالَ : قَامَ النَّعِيُّ فَأَسْمَعَا وَنَعَى الْكَرِيمَ الْأَرْوَعَا وَنَعَاءِ : بِمَعْنَى انْعَ . وَرُوِيَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّهُ قَالَ : يَا نَعَايَا الْعَرَبِ . وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَغَيْرِهِ : إِنَّمَا هُوَ فِي الْإِعْرَابِ يَا نَعَاءِ الْعَرَبَ ، تَأْوِيلُهُ يَا هَذَا انْعَ الْعَرَبَ يَأْمُرُ بِنَعْيِهِمْ كَأَنَّهُ يَقُولُ قَدْ ذَهَبَتِ الْعَرَبُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ . وَفِي رِوَايَةٍ : يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ . يُقَالُ : نَعَى الْمَيْتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ وَأَخْبَرَ بِهِ وَإِذَا نَدَبَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ وَهُوَ الْمَصْدَرُ كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ كَمَا جَاءَ فِي أَخِيَّةٍ أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعَاءِ الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ ، وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ . وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : خَفْضُ نَعَاءِ مِثْلُ قَطَامِ وَدَرَاكِ ، وَنَزَالِ بِمَعْنَى أَدْرِكْ وَانْزِلْ ، وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ : نَعَاءِ جُذَامًا غَيْرَ مَوْتٍ وَلَا قَتْلِ وَلَكِنْ فِرَاقًا لِلدَّعَائِمِ وَالْأَصْلِ وَكَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا قُتِلَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ مَاتَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى قَبَائِلِهِمْ يَنْعَاهُ إِلَيْهِمْ فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : كَانَتِ الْعَرَبُ إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ لَهُ قَدْرٌ رَكِبَ رَاكِبٌ فَرَسًا ، وَجَعَلَ يَسِيرُ فِي النَّاسِ وَيَقُولُ : نَعَاءِ فُلَانًا أَيِ انْعَهُ وَأَظْهِرْ خَبَرَ وَفَاتِهِ ، مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَسْرِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ هَلَكَ فُلَانٌ أَوْ هَلَكَتِ الْعَرَبُ بِمَوْتِ فُلَانٍ ، فَقَوْلُهُ يَا نَعَاءِ الْعَرَبَ مَعَ حَرْفِ النِّدَاءِ تَقْدِيرُهُ يَا هَذَا انْعَ الْعَرَبَ أَوْ يَا هَؤُلَاءِ انْعَوُا الْعَرَبَ بِمَوْتِ فُلَانٍ ، كَقَوْلِهِ : أَلَا يَا اسْجُدُوا ، أَيْ يَا هَؤُلَاءِ اسْجُدُوا ، فِيمَنْ قَرَأَ بِتَخْفِيفٍ أَلَا ، وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَرْوِيهِ يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ ، فَمَنْ قَالَ هَذَا أَرَادَ الْمَصْدَرَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيَكُونُ النُّعْيَانُ جَمْعَ النَّاعِي كَمَا يُقَالُ لِجَمْعِ الرَّاعِي رُعْيَانُ ، وَلِجَمْعِ الْبَاغِي بُغْيَانُ ، قَالَ وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِخَدَمِهِ إِذَا جَنَّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلُ فَثَقِّبُوا النِّيرَانَ فَوْقَ الْإِكَامِ يَضْوِي إِلَيْهَا رُعْيَانُنَا وَبُغْيَانُنَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يُجْمَعُ النَّعِيُّ نَعَايَا كَمَا يُجْمَعُ الْمَرِيُّ مِنَ النُّوقِ مَرَايَا وَالصَّفِيُّ صَفَايَا . الْأَحْمَرُ : ذَهَبَتْ تَمِيمُ فَلَا تُنْعَى وَلَا تُسْهَى أَيْ لَا تُذْكَرُ . وَالْمَنْعَى وَالْمَنْعَاةُ : خَبَرُ الْمَوْتِ ، يُقَالُ : مَا كَانَ مَنْعَى فُلَانٍ مَنْعَاةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مَنَاعِيَ . وَتَنَاعَى الْقَوْمُ وَاسْتَنْعَوْا فِي الْحَرْبِ : نَعَوْا قَتْلَاهُمْ لِيُحَرِّضُوهُمْ عَلَى الْقَتْلِ وَطَلَبِ الثَّأْرِ ، وَفُلَانٌ يَنْعَى فُلَانًا إِذَا طَلَبَ بِثَأْرِهِ . وَالنَّاعِي : الْمُشَنِّعُ . وَنَعَى عَلَيْهِ الشَّيْءَ يَنْعَاهُ : قَبَّحَهُ وَعَابَهُ عَلَيْهِ وَوَبَّخَهُ . وَنَعَى عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ : ذَكَرَهَا لَهُ وَشَهَرَهُ بِهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : تَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ أَيْ تَعِيبُنِي بِقَتْلِي رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَيَّ ؛ يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ نعا
يُذكَرُ مَعَهُ