حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

تمر

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٩٦
    حَرْفُ التَّاءِ · تَمَرَ

    بَابُ التَّاءِ مَعَ الْمِيمِ ( تَمَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " أَسَدٌ فِي تَامُورَتِهِ " التَّامُورَةُ هَاهُنَا : عَرِينُ الْأَسَدِ ، وَهُوَ بَيْتُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الصَّوْمَعَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْأَسَدِ ، وَالتَّامُورَةُ وَالتَّامُورِ : عَلَقَةُ الْقَلْبِ وَدَمُهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّهُ أَسَدٌ فِي شِدَّةِ قَلْبِهِ وَشَجَاعَتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : " كَانَ لَا يَرَى بِالتَّتْمِيرِ بَأْسًا " التَّتْمِيرُ : تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغَارًا كَالتَّمْرِ وَتَجْفِيفُهُ وَتَنْشِيفُهُ ، أَرَادَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّدَهُ الْمُحْرِمُ . وَقِيلَ أَرَادَ مَا قُدِّدَ مِنْ لُحُومِ الْوَحْشِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٢٣٧
    حَرْفُ التَّاء · تمر

    تمر : التَّمْرُ : حَمْلُ النَّخْلِ ، اسْمُ جِنْسٍ ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ . وَالتُّمْرَانُ وَالتُّمُورُ ، بِالضَّمِّ : جَمْعُ التَّمْرِ ، الْأَوَّلُ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ تَكْسِيرُ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الْجُمُوعِ بِمُطَّرِدٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا : أَبْرَارٌ فِي جَمْعِ بُرٍّ ، الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ التَّمْرِ تُمُورٌ وَتُمْرَانٌ ، بِالضَّمِّ ، فَتُرَادُ بِهِ الْأَنْوَاعُ لِأَنَّ الْجِنْسَ لَا يُجْمَعُ فِي الْحَقِيقَةِ . وَتَمَّرَ الرُّطَبُ وَأَتْمَرَ ، كِلَاهُمَا : صَارَ فِي حَدِّ التَّمْرِ . وَتَمَّرَتِ النَّخْلَةُ وَأَتْمَرَتْ ، كِلَاهُمَا : حَمَلَتِ التَّمْرَ . وَتَمَرَ الْقَوْمَ يَتْمُرُهُمْ تَمْرًا وَتَمَّرَهُمْ وَأَتْمَرَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ التَّمْرَ . وَتَمَّرَنِي فُلَانٌ : أَطْعَمَنِي تَمْرًا . وَأَتْمَرُوا ، وَهُمْ تَامِرُونَ : كَثُرَ تَمْرُهُمْ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ تَامِرًا عَلَى النَّسَبِ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذَا أَرَدْتَ أَطْعَمْتُهُمْ أَوْ وَهَبْتَ لَهُمْ قُلْتَهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كَثُرَ عِنْدَهُمْ قُلْتَ : أَفْعَلُوا . وَرَجُلٌ تَامِرٌ : ذُو تَمْرٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ أَيْ : ذُو تَمْرٍ وَذُو لَبَنٍ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ : تَمَرْتُهُمْ فَأَنَا تَامِرٌ ، أَيْ : أَطْعَمْتَهُمُ التَّمْرَ . وَالتَّمَّارُ : الَّذِي يَبِيعُ التَّمْرَ . وَالتَّمْرِيُّ : الَّذِي يُحِبُّهُ . وَالْمُتْمِرُ : الْكَثِيرُ التَّمْرِ . وَأَتْمَرَ الرَّجُلُ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ التَّمْرُ . وَالْمَتْمُورُ الْمُزَوَّدُ تَمْرًا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَسْنَا مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ ، إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ ، فَجَارُهُمْ تَمْرُ . يَعْنِي : أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ مَالَ جَارِهِمْ وَيَسْتَحِلُّونَهُ كَمَا تَسْتَحْلِي النَّاسُ التَّمْرَ فِي الشِّتَاءِ ، وَيُرْوَى : لَسْنَا كَأَقْوَامٍ ، إِذَا كَحَلَتْ إِحْدَى السِّنِينَ ، فَجَارُهُمْ تَمْرُ . وَالتَّتْمِيرُ : التَّقْدِيدُ . يُقَالُ : تَمَّرْتُ الْقَدِيدَ ، فَهُوَ مُتَمَّرٌ ، وَقَالَ أَبُو كَاهِلٍ الْيَشْكُرِيُّ يَصِفُ فَرْخَةَ عُقَابٍ تُسَمَّى غُبَّةً ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ يَصِفُ عُقَابًا شَبَّهَ رَاحِلَتَهُ بِهَا : كَأَنَّ رَحْلِي عَلَى شَغْوَاءَ حَادِرَةٍ ظَمْيَاءَ ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلِّ خَوَافِيهَا لَهَا أَشَارِيرُ مِنْ لَحْمٍ تُتَمِّرُهُ مِنَ الثَّعَالِي ، وَوَخْزٌ مِنْ أَرَانِيهَا . أَرَادَ الْأَرَانِبَ وَالثَّعَالِبَ أَيْ : تُقَدِّدُهُ ، يَقُولُ : إِنَّهَا تَصِيدُ الْأَرَانِبَ وَالثَّعَالِبَ فَأَبْدَلَ مِنَ الْبَاءِ فِيهِمَا يَاءً ، شَبَّهَ رَاحِلَتَهُ فِي سُرْعَتِهَا بِالْعُقَابِ ، وَهِيَ الشَّغْوَاءُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاعْوِجَاجِ مِنْقَارِهَا . وَالشَّغَاءُ : الْعِوَجُ . وَالظَّمْيَاءُ : الْعَطْشَى إِلَى الدَّمِ . وَالْخَوَافِي : قِصَارُ رِيشِ جَنَاحِهَا . وَالْوَخْزُ : شَيْءٌ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَالْأَشَارِيرُ : جَمْعُ إِشْرَارَةٍ : وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْقَدِيدِ . وَالثَّعَالِي : يُرِيدُ الثَّعَالِبَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرَانِي يُرِيدُ الْأَرَانِبَ فَأَبْدَلَ مِنَ الْبَاءِ فِيهِمَا يَاءً لِلضَّرُورَةِ . وَالتَّتْمِيرُ : التَّيْبِيسُ . وَالتَّتْمِيرُ : أَنْ يَقْطَعَ اللَّحْمَ صِغَارًا وَيُجَفِّفَ . وَتَتْمِيرُ اللَّحْمِ وَالتَّمْرِ : تَجْفِيفُهُمَا . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : كَانَ لَا يَرَى بِالتَّتْمِيرِ بَأْسًا ، التَّتْمِيرُ : تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغَارًا كَالتَّمْرِ وَتَجْفِيفِهِ وَتَنْشِيفِهِ ، أَرَادَ لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّدَهُ الْمُحْرِمُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ مَا قُدِّدَ مِنْ لُحُومِ الْوُحُوشِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ . وَاللَّحْمُ الْمُتَمَّرُ : الْمُقَطَّعُ . وَالتَّامُورُ وَالتَّامُورَةُ جَمِيعًا : الْإِبْرِيقُ ، قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ خَمَّارَةً : وَإِذَا لَهَا تَامُورَةٌ مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِهَا . وَلَمْ يَهْمِزْهُ ، وَقِيلَ : حُقَّةٌ يُجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرُ ، وَقِيلَ : التَّامُورُ وَالتَّامُورَةُ الْخَمْرُ نَفْسُهَا . الْأَصْمَعِيُّ : التَّامُورُ الدَّمُ وَالْخَمْرُ وَالزَّعْفَرَانُ . وَالتَّامُورُ : وَزِيرُ الْمَلِكِ . وَالتَّامُورُ : النَّفْسُ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لَقَدْ عَلِمَ تَامُورُكَ ذَلِكَ ، أَيْ : قَدْ عَلِمَتْ نَفْسُكَ ذَلِكَ . وَالتَّامُورُ : دَمُ الْقَلْبِ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ كُلَّ دَمٍ ، وَقَوْلُ أَوْسِ بْنِ حُجْرٍ : أُنْبِئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَوْلَجُوا أَبْيَاتَهُمْ تَامُورَ نَفْسِ الْمُنْذِرِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَيْ : مُهْجَةَ نَفْسِهِ ، وَكَانُوا قَتَلُوهُ ، وَقَالَ عُمَرُو بْنُ قُنْعَاسٍ الْمُرَادِيُّ ، وَيُقَالُ قِعَاسٌ : وَتَامُورٍ هَرَقْتُ ، وَلَيْسَ خَمْرًا وَحَبَّةِ غَيْرِ طَاحِيَةٍ طَحَيْتُ . وَأَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : وَحَبَّةِ غَيْرِ طَاحِنَةٍ طَحَنْتُ . بِالنُّونِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : وَحَبَّةِ غَيْرِ طَاحِيَةٍ طَحَيْتُ . بِالْيَاءِ فِيهِمَا ; لِأَنَّ الْقَصِيدَةَ مُرْدِفَةٌ بِيَاءٍ وَأَوَّلُهَا : أَلَا يَا بَيْتُ بِالْعَلْيَاءِ بَيْتُ وَلَوْلَا حُبُّ أَهْلِكَ مَا أَتَيْتُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَرَأَيْتُهُ بِخَطِّ الْجَوْهَرِيِّ فِي نُسْخَتِهِ طَاحِنَةٍ طَحَنْتُ ، بِالنُّونِ فِيهِمَا . وَقَدْ غَيَّرَهُ مَنْ رَوَاهُ طَحَيْتُ ، بِالْيَاءِ ، عَلَى الصَّوَابِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ : حَبَّةٍ غَيْرِ طَاحِيَةٍ ، بِالْيَاءِ ، حَبَّةُ الْقَلْبِ أَيْ : رُبَّ عَلَقَةِ قَلْبٍ مُجْتَمِعَةٍ غَيْرِ طَاحِيَةٍ هَرَقْتُهَا وَبَسَطْتُهَا بَعْدَ اجْتِمَاعِهَا . الْجَوْهَرِيُّ : وَالتَّامُورَةُ غِلَافُ الْقَلْبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالتَّامُورُ غِلَافُ الْقَلْبِ ، وَالتَّامُورُ حَبَّةُ الْقَلْبِ ، وَتَامُورُ الرَّجُلِ قَلْبُهُ . يُقَالُ : حَرْفٌ فِي تَامُورِكَ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَةٍ فِي وِعَائِكَ . وَعَرَّفْتُهُ بِتَامُورِي أَيْ : عَقْلِي . وَالتَّامُورُ : وِعَاءُ الْوَلَدِ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)