حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 829ط. مؤسسة الرسالة: 814
821
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ ، فَإِنَّا حُرُمٌ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَنَزَلَ ، فَقَالَ : خَبَّثْتَ عَلَيْنَا
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    وفيه علي بن زيد وفيه كلام وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
  • الدارقطني

    يرويه علي بن زيد بن جدعان عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حميد الطويل عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي مرفوعا قال ذلك سليمان بن كثير عن حميد وتابعه يحيى بن أيوب المصري عن حميد وقال عبيد الله بن تمام عن حميد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ورفعه أيضا ورواه يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن علي ولم يرفعه ورواه عبد الكريم عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم والأشبه بالصواب قول من قال لم يقل شيئا

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 108) برقم: (1845) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 194) برقم: (10050) وأحمد في "مسنده" (1 / 227) برقم: (787) ، (1 / 228) برقم: (788) ، (1 / 235) برقم: (821) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 294) برقم: (355) ، (1 / 340) برقم: (431) والبزار في "مسنده" (3 / 128) برقم: (933) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 168) برقم: (3544) والطبراني في "الأوسط" (7 / 317) برقم: (7616)

الشواهد8 شاهد
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٢٧) برقم ٧٨٧

كَانَ أَبِي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَاسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهُ بِقُدَيْدٍ(١)] ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا ، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِلثَّرِيدِ [وفي رواية : لِثَرِيدٍ(٢)] ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ [وفي رواية : فَقُرِّبَ لِعُثْمَانَ(٣)] وَأَصْحَابِهِ ، فَأَمْسَكُوا [حِينَ رَأَوْهُ(٤)] ، فَقَالَ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ أَصْطَدْهُ [وفي رواية : صَيْدٌ لَهُمُ اصْطَادُوهُ(٥)] ، وَلَمْ نَأْمُرْ [وفي رواية : نَأْمُرْهُمْ(٦)] بِصَيْدِهِ [وفي رواية : أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ(٧)] ، اصْطَادَهُ [وفي رواية : صَادَهُ(٨)] [وفي رواية : أَصَابَهُ(٩)] قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٠)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا(١١)] ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَمَا بَأْسُهُ(١٢)] ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَلِيٌّ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَجَاءَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَلِيٌّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٣)] حِينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ [وفي رواية : يَقُولُ(١٤)] لَهُ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ ، وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٥)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا مَا بَأْسُهُ(١٦)] ؟ [ وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ ، فَإِنَّا حُرُمٌ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَنَزَلَ ، فَقَالَ : خَبَّثْتَ عَلَيْنَا ] قَالَ : فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ ، قَالَ أَبِي : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْحَجَلِ حَوْلَ(١٧)] [وفي رواية : حَوَالَيِ(١٨)] [الْجِفَانِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ :(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٢٠)] [إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَذِرَاعَاهُ مُتَلَطِّخَانِ مِنَ الْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ إِلَيْنَا ،(٢١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ(٢٢)] [وفي رواية : وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ(٢٤)] : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٢٥)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٢٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ [أَوْ بِعَجُزِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أُهْدِيَ إِلَيْهِ عَجُزُ حِمَارِ وَحْشٍ(٢٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ(٢٩)] [وفي رواية : مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ(٣٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الطَّائِفِ ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَعَامًا ، وَصَنَعَ فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ ، وَالْيَعَاقِيبِ ، وَلُحُومِ(٣١)] [ وفي رواية : وَلَحْمِ الْوَحْشِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ ، فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ مِنْ يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : كُلْ ، ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَنَا حُرُمٌ(٣٣)] ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ [وفي رواية : أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا(٣٤)] ، قَالَ : فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٣٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ(٣٦)] ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٣٧)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٣٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ [وفي رواية : أُهْدِيَ خَمْسَ بَيْضَاتِ نَعَامٍ(٣٩)] [وفي رواية : أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ ، بَيْضِ نَعَامٍ(٤٠)] [وفي رواية : جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتٍ وَبِتَمِيرٍ - أَيْ : بِحَمِيرِ وَحْشٍ(٤١)] [وفي رواية : يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ(٤٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٤٣)] ، أَطْعِمُوهُ [وفي رواية : فَأَطْعِمُوهُ(٤٤)] أَهْلَ الْحِلِّ ، قَالَ : فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ(٤٦)] قَالَ : فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؛ أَتَعْلَمُونَ(٤٧)] [وفي رواية : هَلْ عَلِمْتُمْ(٤٨)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَامَ عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَظَعَنَ النَّاسُ ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ لِأَهْلِ الْمَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ نُزُلًا بِقُدَيْدٍ ، فَجِيءَ بِثَرِيدٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَجَلُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا عَلِيٌّ نَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَإِنَّهُ لَيَمْسَحُ(٥٢)] [الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : كُلْهُ ، فَقَالَ ، يَعْنِي عَلِيًّا : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ بِرِجْلِ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا حُرُمٌ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، فَقَامَ نَاسٌ وَشَهِدُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ - أَوْ قَالَ : أُذَكِّرُ اللَّهَ - رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا قَوْمٌ مُحْرِمُونَ ، فَقَامَ قَوْمٌ شَهِدُوا ، فَقَلَبَ عُثْمَانُ وَرِكَهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَقَامَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِلِّ فَأَكَلُوهُ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٣٣·
  2. (٢)مسند البزار٩٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٩٣٣·
  4. (٤)مسند البزار٩٣٣·
  5. (٥)مسند البزار٩٣٣·
  6. (٦)مسند البزار٩٣٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  8. (٨)مسند البزار٩٣٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  10. (١٠)مسند البزار٩٣٣·
  11. (١١)مسند البزار٩٣٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٣٣·
  13. (١٣)مسند البزار٩٣٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٨٧·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند البزار٩٣٣·
  15. (١٥)مسند البزار٩٣٣·
  16. (١٦)مسند البزار٩٣٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨٨·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٨٤٥·مسند أحمد٧٨٨٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٩٣٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٨٨·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٨٤٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٨٨·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٧٨٧٧٨٨·مسند البزار٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  51. (٥١)مسند أحمد٧٨٨·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي829
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة814
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خَبَّثْتَ(المادة: خبثت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَثَ ) * فِيهِ : إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا الْخَبَثُ بِفَتْحَتَيْنِ : النَّجَسُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كُلِّ دَوَاءٍ خَبِيثٍ هُوَ مِنْ جِهَتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا النَّجَاسَةُ وَهُوَ الْحَرَامُ كَالْخَمْرِ وَالْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ ، كُلُّهَا نَجِسَةٌ خَبِيثَةٌ ، وَتَنَاوُلُهَا حَرَامٌ إِلَّا مَا خَصَّتْهُ السُّنَّةُ مِنْ أَبْوَالِ الْإِبِلِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَرَوْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ عِنْدَ آخَرِينَ . وَالْجِهَةُ الْأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ الطَّعْمِ وَالْمَذَاقِ ، وَلَا يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمَشَقَّةِ عَلَى الطِّبَاعِ وَكَرَاهِيَةِ النُّفُوسِ لَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا يُرِيدُ الثُّومَ وَالْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ ، خُبْثُهَا مِنْ جِهَةِ كَرَاهَةِ طَعْمِهَا وَرِيحِهَا ; لِأَنَّهَا طَاهِرَةٌ وَلَيْسَ أَكْلُهَا مِنَ الْأَعْذَارِ الْمَذْكُورَةِ فِي الِانْقِطَاعِ عَنِ الْمَسَاجِدِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُمْ بِالِاعْتِزَالِ عُقُوبَةً وَنَكَالًا ; لِأَنَّهُ كَانَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ ، وَكَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَدْ يَجْمَعُ الْكَلَامُ بَيْنَ الْقَرَائِنِ فِي اللَّفْظِ وَيُفَرَّقُ بَيْنَهَا فِي الْمَعْنَى ، وَيُعْرَفُ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ وَالْمَقَاصِدِ . فَأَمَّا مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنُ الْكَلْبِ فَيُرِيدُ بِالْخَبِيثِ فِيهِمَا الْحَرَامَ ؛ لِأ

لسان العرب

[ خبث ] خبث : الْخَبِيثُ : ضِدُّ الطَّيِّبِ مِنَ الرِّزْقِ وَالْوَلَدِ وَالنَّاسِ ; وَقَوْلُهُ : أَرْسِلْ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيِّ الْوَالِجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا أَرَادَ إِلَى زَرْعِ الْخَبِيثِ ، فَأَبْدَلَ الثَّاءَ يَاءً ، ثُمَّ أَدْغَمَ ، وَالْجَمْعُ : خُبَثَاءُ ، وَخِبَاثٌ ، وَخَبَثَةٌ ، عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ يُجْمَعُ عَلَى فَعَلَةٍ غَيْرُهُ ; قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَاعِلًا ، وَلِذَلِكَ كَسَّرُوهُ عَلَى فَعَلَةٍ . وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : خُبُوثٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ أَيْضًا ، وَالْأُنْثَى خَبِيثَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ . وَخَبُثَ الرَّجُلُ خُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ أَيْ خَبٌّ رَدِيءٌ . اللَّيْثُ : خَبُثَ الشَّيْءُ يَخْبُثُ خَبَاثَةً وَخُبْثًا ، فَهُوَ خَبِيثٌ ، وَبِهِ خُبْثٌ وَخَبَاثَةٌ ; وَأَخْبَثَ ، فَهُوَ مُخْبِثٌ ، إِذَا صَارَ ذَا خُبْثٍ وَشَرٍّ . وَالْمُخْبِثُ : الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخُبْثَ . وَأَجَازَ بَعْضُهُمْ أَنْ يُقَالَ لِلَّذِي يَنْسُبُ النَّاسَ إِلَى الْخُبْثِ : مُخْبِثٌ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : فَطَائِفَةٌ قَدْ أَكْفَرُونِي بِحُبِّكُمْ وَطَائِفَةٌ قَالُوا مُسِيءٌ وَمُذْنِبُ أَيْ نَسَبُونِي إِلَى الْكُفْرِ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : ( أَعُوَذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ ) ; وَرَوَاهُ الْأَزْهَرِيُّ بِسَنَدِهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    821 829 814 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ ، فَإِنَّا حُرُمٌ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَنَزَلَ ، فَقَالَ : خَبَّثْتَ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث