حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1849
1845
باب لحم الصيد للمحرم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ

وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الطَّائِفِ فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ طَعَامًا فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ وَالْيَعَاقِيبِ ، وَلَحْمِ الْوَحْشِ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ ، فَجَاءَ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ عَنْ يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : كُلْ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا ، فَأَنَا حُرُمٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْشُدُ اللهَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ج٢ / ص١٠٩أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ إِلَيْهِ رِجْلُ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    إسحاق بن عبد الله بن الحارث النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  5. 05
    سليمان بن كثير الأصيد«الأصيد»
    تقييم الراوي:لا بأس به في غير الزهري· السابعة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة133هـ
  6. 06
    محمد بن كثير العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 108) برقم: (1845) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 194) برقم: (10050) وأحمد في "مسنده" (1 / 227) برقم: (787) ، (1 / 228) برقم: (788) ، (1 / 235) برقم: (821) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 294) برقم: (355) ، (1 / 340) برقم: (431) والبزار في "مسنده" (3 / 128) برقم: (933) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 168) برقم: (3544) والطبراني في "الأوسط" (7 / 317) برقم: (7616)

الشواهد8 شاهد
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٢٧) برقم ٧٨٧

كَانَ أَبِي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَاسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهُ بِقُدَيْدٍ(١)] ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا ، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِلثَّرِيدِ [وفي رواية : لِثَرِيدٍ(٢)] ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ [وفي رواية : فَقُرِّبَ لِعُثْمَانَ(٣)] وَأَصْحَابِهِ ، فَأَمْسَكُوا [حِينَ رَأَوْهُ(٤)] ، فَقَالَ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ أَصْطَدْهُ [وفي رواية : صَيْدٌ لَهُمُ اصْطَادُوهُ(٥)] ، وَلَمْ نَأْمُرْ [وفي رواية : نَأْمُرْهُمْ(٦)] بِصَيْدِهِ [وفي رواية : أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ(٧)] ، اصْطَادَهُ [وفي رواية : صَادَهُ(٨)] [وفي رواية : أَصَابَهُ(٩)] قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٠)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا(١١)] ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَمَا بَأْسُهُ(١٢)] ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَلِيٌّ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَجَاءَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَلِيٌّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٣)] حِينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ [وفي رواية : يَقُولُ(١٤)] لَهُ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ ، وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٥)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا مَا بَأْسُهُ(١٦)] ؟ [ وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ ، فَإِنَّا حُرُمٌ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَنَزَلَ ، فَقَالَ : خَبَّثْتَ عَلَيْنَا ] قَالَ : فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ ، قَالَ أَبِي : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْحَجَلِ حَوْلَ(١٧)] [وفي رواية : حَوَالَيِ(١٨)] [الْجِفَانِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ :(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٢٠)] [إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَذِرَاعَاهُ مُتَلَطِّخَانِ مِنَ الْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ إِلَيْنَا ،(٢١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ(٢٢)] [وفي رواية : وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ(٢٤)] : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٢٥)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٢٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ [أَوْ بِعَجُزِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أُهْدِيَ إِلَيْهِ عَجُزُ حِمَارِ وَحْشٍ(٢٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ(٢٩)] [وفي رواية : مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ(٣٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الطَّائِفِ ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَعَامًا ، وَصَنَعَ فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ ، وَالْيَعَاقِيبِ ، وَلُحُومِ(٣١)] [ وفي رواية : وَلَحْمِ الْوَحْشِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ ، فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ مِنْ يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : كُلْ ، ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَنَا حُرُمٌ(٣٣)] ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ [وفي رواية : أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا(٣٤)] ، قَالَ : فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٣٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ(٣٦)] ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٣٧)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٣٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ [وفي رواية : أُهْدِيَ خَمْسَ بَيْضَاتِ نَعَامٍ(٣٩)] [وفي رواية : أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ ، بَيْضِ نَعَامٍ(٤٠)] [وفي رواية : جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتٍ وَبِتَمِيرٍ - أَيْ : بِحَمِيرِ وَحْشٍ(٤١)] [وفي رواية : يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ(٤٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٤٣)] ، أَطْعِمُوهُ [وفي رواية : فَأَطْعِمُوهُ(٤٤)] أَهْلَ الْحِلِّ ، قَالَ : فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ(٤٦)] قَالَ : فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؛ أَتَعْلَمُونَ(٤٧)] [وفي رواية : هَلْ عَلِمْتُمْ(٤٨)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَامَ عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَظَعَنَ النَّاسُ ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ لِأَهْلِ الْمَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ نُزُلًا بِقُدَيْدٍ ، فَجِيءَ بِثَرِيدٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَجَلُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا عَلِيٌّ نَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَإِنَّهُ لَيَمْسَحُ(٥٢)] [الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : كُلْهُ ، فَقَالَ ، يَعْنِي عَلِيًّا : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ بِرِجْلِ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا حُرُمٌ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، فَقَامَ نَاسٌ وَشَهِدُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ - أَوْ قَالَ : أُذَكِّرُ اللَّهَ - رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا قَوْمٌ مُحْرِمُونَ ، فَقَامَ قَوْمٌ شَهِدُوا ، فَقَلَبَ عُثْمَانُ وَرِكَهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَقَامَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِلِّ فَأَكَلُوهُ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٣٣·
  2. (٢)مسند البزار٩٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٩٣٣·
  4. (٤)مسند البزار٩٣٣·
  5. (٥)مسند البزار٩٣٣·
  6. (٦)مسند البزار٩٣٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  8. (٨)مسند البزار٩٣٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  10. (١٠)مسند البزار٩٣٣·
  11. (١١)مسند البزار٩٣٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٣٣·
  13. (١٣)مسند البزار٩٣٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٨٧·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند البزار٩٣٣·
  15. (١٥)مسند البزار٩٣٣·
  16. (١٦)مسند البزار٩٣٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨٨·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٨٤٥·مسند أحمد٧٨٨٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٩٣٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٨٨·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٨٤٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٨٨·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٧٨٧٧٨٨·مسند البزار٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  51. (٥١)مسند أحمد٧٨٨·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1849
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَخْبِطُ(المادة: يخبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ تَحْرِيمِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُخْبَطَ شَجَرُهَا الْخَبْطُ : ضَرْبُ الشَّجَرِ بِالْعَصَا لِيَتَنَاثَرَ وَرَقُهَا ، وَاسْمُ الْوَرَقِ السَّاقِطِ خَبَطٌ بِالتَّحْرِيكِ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَهُوَ مِنْ عَلَفِ الْإِبِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ فَأَكَلُوا الْخَبَطَ ، فَسُمُّوا جَيْشَ الْخَبَطِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَضَرَبَتْهَا ضَرَّتُهَا بِمِخْبَطٍ فَأَسْقَطَتْ جَنِينًا الْمِخْبَطُ بِالْكَسْرِ : الْعَصَا الَّتِي يُخْبَطُ بِهَا الشَّجَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي بِهَذَا الْجَبَلِ أَحْتَطِبُ مَرَّةً وَأَخْتَبِطُ أُخْرَى أَيْ أَضْرِبُ الشَّجَرَ لِيَنْتَثِرَ الْخَبَطُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُئِلَ هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا كَمَا يَضُرُّ الْعِضَاهَ الْخَبْطُ وَسَيَجِيءُ مَعْنَى الْحَدِيثِ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ أَيْ يَصْرَعَنِي وَيَلْعَبَ بِي . وَالْخَبْطُ بِالْيَدَيْنِ كَالرَّمْحِ بِالرِّجْلَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ ، وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّ

لسان العرب

[ خبط ] خبط : خَبَطَهُ يَخْبِطُهُ خَبْطًا : ضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا . وَخَبَطَ الْبَعِيرُ بِيَدِهِ يَخْبِطُ خَبْطًا : ضَرَبَ الْأَرْضَ بِهَا ; التَّهْذِيبُ : الْخَبْطُ ضَرْبُ الْبَعِيرِ الشَّيْءَ بِخُفِّ يَدهِ كَمَا قَالَ طَرَفَةُ : تَخْبِطُ الْأَرْضَ بِصُمٍّ وُقُحٍ وَصِلَابٍ كَالْمَلَاطِيسِ سُمُرْ أَرَادَ أَنَّهَا تَضْرِبُهَا بِأَخْفَافِهَا إِذَا سَارَتْ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ ، يَقُولُ : إِذَا قَامَ قَدَّمَ رِجْلَهُ يَعْنِي مِنَ السُّجُودِ ، نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّجُودِ . وَالْخَبْطُ فِي الدَّوَابِّ : الضَّرْبُ بِالْأَيْدِي دُونَ الْأَرْجُلِ ، وَقِيلَ : يَكُونُ لِلْبَعِيرِ بِالْيَدِ وَالرِّجْلِ . وَكُلُّ مَا ضَرَبَهُ بِيَدِهِ ، فَقَدْ خَبَطَهُ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي فِي يَعْمَلَاتٍ دَوَامِي الْأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا أَرَادَ الْأَيْدِيَ فَاضْطُرَّ فَحَذَفَ . وَتَخَبَّطَهُ : كَخَبَطَهُ ; وَمِنْهُ قِيلَ : خَبْطَ عَشْوَاءَ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي فِي بَصَرِهَا ضَعْفٌ تَخْبِطُ إِذَا مَشَتْ لَا تَتَوَقَّى شَيْئًا ; قَالَ زُهَيْرٌ : رَأَيْتُ الْمَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءٍ مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ يَقُولُ : رَأَيْتُهَا تَخْبِطُ الْخَلْقَ خَبْطَ الْعَشْوَاءِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُبْصِرُ ، فَهِيَ تَخْبِطُ الْكُلَّ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ ، فَمِمَّنْ خَبَطَتْهُ الْمَنَايَا مَنْ تُمِيتُهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تُعِلُّهُ فَيَبْرَأُ وَالْهَرَمُ غَايَتُهُ ثُمَّ الْمَوْتُ . وَفُلَانٌ يَخْبِطُ فِي عَمْيَاءَ إِذَا

الْخَبَطَ(المادة: الخبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَبَطَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ تَحْرِيمِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُخْبَطَ شَجَرُهَا الْخَبْطُ : ضَرْبُ الشَّجَرِ بِالْعَصَا لِيَتَنَاثَرَ وَرَقُهَا ، وَاسْمُ الْوَرَقِ السَّاقِطِ خَبَطٌ بِالتَّحْرِيكِ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَهُوَ مِنْ عَلَفِ الْإِبِلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ خَرَجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى أَرْضِ جُهَيْنَةَ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ فَأَكَلُوا الْخَبَطَ ، فَسُمُّوا جَيْشَ الْخَبَطِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَضَرَبَتْهَا ضَرَّتُهَا بِمِخْبَطٍ فَأَسْقَطَتْ جَنِينًا الْمِخْبَطُ بِالْكَسْرِ : الْعَصَا الَّتِي يُخْبَطُ بِهَا الشَّجَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَقَدْ رَأَيْتُنِي بِهَذَا الْجَبَلِ أَحْتَطِبُ مَرَّةً وَأَخْتَبِطُ أُخْرَى أَيْ أَضْرِبُ الشَّجَرَ لِيَنْتَثِرَ الْخَبَطُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُئِلَ هَلْ يَضُرُّ الْغَبْطُ ؟ فَقَالَ : لَا ، إِلَّا كَمَا يَضُرُّ الْعِضَاهَ الْخَبْطُ وَسَيَجِيءُ مَعْنَى الْحَدِيثِ مُبَيَّنًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ أَيْ يَصْرَعَنِي وَيَلْعَبَ بِي . وَالْخَبْطُ بِالْيَدَيْنِ كَالرَّمْحِ بِالرِّجْلَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ ، وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّ

لسان العرب

[ خبط ] خبط : خَبَطَهُ يَخْبِطُهُ خَبْطًا : ضَرَبَهُ ضَرْبًا شَدِيدًا . وَخَبَطَ الْبَعِيرُ بِيَدِهِ يَخْبِطُ خَبْطًا : ضَرَبَ الْأَرْضَ بِهَا ; التَّهْذِيبُ : الْخَبْطُ ضَرْبُ الْبَعِيرِ الشَّيْءَ بِخُفِّ يَدهِ كَمَا قَالَ طَرَفَةُ : تَخْبِطُ الْأَرْضَ بِصُمٍّ وُقُحٍ وَصِلَابٍ كَالْمَلَاطِيسِ سُمُرْ أَرَادَ أَنَّهَا تَضْرِبُهَا بِأَخْفَافِهَا إِذَا سَارَتْ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَخْبِطُوا خَبْطَ الْجَمَلِ وَلَا تَمُطُّوا بِآمِينَ ، يَقُولُ : إِذَا قَامَ قَدَّمَ رِجْلَهُ يَعْنِي مِنَ السُّجُودِ ، نَهَاهُ أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ السُّجُودِ . وَالْخَبْطُ فِي الدَّوَابِّ : الضَّرْبُ بِالْأَيْدِي دُونَ الْأَرْجُلِ ، وَقِيلَ : يَكُونُ لِلْبَعِيرِ بِالْيَدِ وَالرِّجْلِ . وَكُلُّ مَا ضَرَبَهُ بِيَدِهِ ، فَقَدْ خَبَطَهُ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي فِي يَعْمَلَاتٍ دَوَامِي الْأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا أَرَادَ الْأَيْدِيَ فَاضْطُرَّ فَحَذَفَ . وَتَخَبَّطَهُ : كَخَبَطَهُ ; وَمِنْهُ قِيلَ : خَبْطَ عَشْوَاءَ ، وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي فِي بَصَرِهَا ضَعْفٌ تَخْبِطُ إِذَا مَشَتْ لَا تَتَوَقَّى شَيْئًا ; قَالَ زُهَيْرٌ : رَأَيْتُ الْمَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءٍ مَنْ تُصِبْ تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ يَقُولُ : رَأَيْتُهَا تَخْبِطُ الْخَلْقَ خَبْطَ الْعَشْوَاءِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهِيَ الَّتِي لَا تُبْصِرُ ، فَهِيَ تَخْبِطُ الْكُلَّ لَا تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ ، فَمِمَّنْ خَبَطَتْهُ الْمَنَايَا مَنْ تُمِيتُهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تُعِلُّهُ فَيَبْرَأُ وَالْهَرَمُ غَايَتُهُ ثُمَّ الْمَوْتُ . وَفُلَانٌ يَخْبِطُ فِي عَمْيَاءَ إِذَا

أُهْدِيَ(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابُ لَحْمِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ 1845 1849 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الطَّائِفِ فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ طَعَامًا فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ وَالْيَعَاقِيبِ ، وَلَحْمِ الْوَحْشِ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ ، فَجَاءَ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ عَنْ يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : كُلْ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا ، فَأَنَا حُرُمٌ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : <غريب ربط="144

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث