حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 7610
7616
محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن شاذان

وَبِهِ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ :

أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ ، أَصَابَهُ أَهْلُ الْحِلِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا . فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ ، أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ ، فَقَالَ : " أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ " ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ : أَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ ، فَإِنَّا مُحْرِمُونَ ؟ فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة40هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    مبارك بن فضالة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة164هـ
  5. 05
    سعد بن الصلت بن برد البجلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    الوفاة267هـ
  7. 07
    محمد بن إسحاق
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (2 / 108) برقم: (1845) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 194) برقم: (10050) وأحمد في "مسنده" (1 / 227) برقم: (787) ، (1 / 228) برقم: (788) ، (1 / 235) برقم: (821) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 294) برقم: (355) ، (1 / 340) برقم: (431) والبزار في "مسنده" (3 / 128) برقم: (933) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 168) برقم: (3544) والطبراني في "الأوسط" (7 / 317) برقم: (7616)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٢٧) برقم ٧٨٧

كَانَ أَبِي الْحَارِثُ عَلَى أَمْرٍ مِنْ أَمْرِ مَكَّةَ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ ، فَأَقْبَلَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَاسْتَقْبَلْتُ عُثْمَانَ بِالنُّزُلِ بِقُدَيْدٍ [وفي رواية : فَاسْتَقْبَلَهُ بِقُدَيْدٍ(١)] ، فَاصْطَادَ أَهْلُ الْمَاءِ حَجَلًا ، فَطَبَخْنَاهُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ ، فَجَعَلْنَاهُ عُرَاقًا لِلثَّرِيدِ [وفي رواية : لِثَرِيدٍ(٢)] ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى عُثْمَانَ [وفي رواية : فَقُرِّبَ لِعُثْمَانَ(٣)] وَأَصْحَابِهِ ، فَأَمْسَكُوا [حِينَ رَأَوْهُ(٤)] ، فَقَالَ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ أَصْطَدْهُ [وفي رواية : صَيْدٌ لَهُمُ اصْطَادُوهُ(٥)] ، وَلَمْ نَأْمُرْ [وفي رواية : نَأْمُرْهُمْ(٦)] بِصَيْدِهِ [وفي رواية : أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ(٧)] ، اصْطَادَهُ [وفي رواية : صَادَهُ(٨)] [وفي رواية : أَصَابَهُ(٩)] قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٠)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا(١١)] ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَمَا بَأْسُهُ(١٢)] ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ : مَنْ يَقُولُ فِي هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَلِيٌّ ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَجَاءَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عَلِيٌّ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ(١٣)] حِينَ جَاءَ وَهُوَ يَحُتُّ الْخَبَطَ عَنْ كَفَّيْهِ ، فَقَالَ [وفي رواية : يَقُولُ(١٤)] لَهُ عُثْمَانُ : صَيْدٌ لَمْ نَصْطَدْهُ ، وَلَمْ نَأْمُرْ بِصَيْدِهِ ، اصْطَادَهُ قَوْمٌ حِلٌّ [وفي رواية : حَلَالٌ(١٥)] ، فَأَطْعَمُونَاهُ ، فَمَا بَأْسٌ [وفي رواية : فَأَطْعَمُونَا مَا بَأْسُهُ(١٦)] ؟ [ وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ نَزَلَ قُدَيْدًا ، فَأُتِيَ بِالْحَجَلِ فِي الْجِفَانِ شَائِلَةً بِأَرْجُلِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يَضْفِزُ بَعِيرًا لَهُ ، فَجَاءَ وَالْخَبَطُ يَتَحَاتُّ مِنْ يَدَيْهِ ، فَأَمْسَكَ عَلِيٌّ ، وَأَمْسَكَ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، وَتَتْمِيرِ وَحْشٍ ، فَقَالَ : أَطْعِمْهُنَّ أَهْلَكَ ، فَإِنَّا حُرُمٌ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَتَوَرَّكَ عُثْمَانُ عَنْ سَرِيرِهِ ، وَنَزَلَ ، فَقَالَ : خَبَّثْتَ عَلَيْنَا ] قَالَ : فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ وَلِيَ طَعَامَ عُثْمَانَ ، قَالَ أَبِي : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْحَجَلِ حَوْلَ(١٧)] [وفي رواية : حَوَالَيِ(١٨)] [الْجِفَانِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِعُثْمَانَ :(١٩)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ(٢٠)] [إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَذِرَاعَاهُ مُتَلَطِّخَانِ مِنَ الْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ إِلَيْنَا ،(٢١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ(٢٢)] [وفي رواية : وَهُوَ مُلَطِّخٌ يَدَيْهِ بِالْخَبَطِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَكَثِيرُ الْخِلَافِ عَلَيْنَا(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ(٢٤)] : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٢٥)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٢٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِقَائِمَةِ حِمَارِ وَحْشٍ [أَوْ بِعَجُزِهِ(٢٧)] [وفي رواية : أُهْدِيَ إِلَيْهِ عَجُزُ حِمَارِ وَحْشٍ(٢٨)] [وفي رواية : أُتِيَ بِعَجُزِ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ(٢٩)] [وفي رواية : مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ(٣٠)] [وفي رواية : وَكَانَ الْحَارِثُ خَلِيفَةَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الطَّائِفِ ، فَصَنَعَ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَعَامًا ، وَصَنَعَ فِيهِ مِنَ الْحَجَلِ ، وَالْيَعَاقِيبِ ، وَلُحُومِ(٣١)] [ وفي رواية : وَلَحْمِ الْوَحْشِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَهُ الرَّسُولُ وَهُوَ يَخْبِطُ لِأَبَاعِرَ لَهُ ، فَجَاءَهُ وَهُوَ يَنْفُضُ الْخَبَطَ مِنْ يَدِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : كُلْ ، ] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٣٢)] [وفي رواية : فَأَنَا حُرُمٌ(٣٣)] ، فَأَطْعِمُوهُ أَهْلَ الْحِلِّ [وفي رواية : أَطْعِمُوهُ قَوْمًا حَلَالًا(٣٤)] ، قَالَ : فَشَهِدَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٣٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ(٣٦)] ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ : أَنْشُدُ [وفي رواية : أُذَكِّرُ(٣٧)] اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ سَمِعَ(٣٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بِبَيْضِ النَّعَامِ [وفي رواية : أُهْدِيَ خَمْسَ بَيْضَاتِ نَعَامٍ(٣٩)] [وفي رواية : أُتِيَ بِخَمْسِ بَيْضَاتٍ ، بَيْضِ نَعَامٍ(٤٠)] [وفي رواية : جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ بِبَيْضَاتٍ وَبِتَمِيرٍ - أَيْ : بِحَمِيرِ وَحْشٍ(٤١)] [وفي رواية : يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِبَيْضِ نَعَامٍ(٤٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا قَوْمٌ حُرُمٌ [وفي رواية : مُحْرِمُونَ(٤٣)] ، أَطْعِمُوهُ [وفي رواية : فَأَطْعِمُوهُ(٤٤)] أَهْلَ الْحِلِّ ، قَالَ : فَشَهِدَ دُونَهُمْ مِنَ الْعِدَّةِ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ [وفي رواية : فَقَامَ رِجَالٌ فَشَهِدُوا ،(٤٥)] [وفي رواية : فَقَامَ غَيْرُ وَاحِدٍ ، فَشَهِدُوا لَهُ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْ تِلْكَ الْقَصْعَةِ(٤٦)] قَالَ : فَثَنَى عُثْمَانُ وَرِكَهُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَدَخَلَ رَحْلَهُ ، وَأَكَلَ ذَلِكَ الطَّعَامَ أَهْلُ الْمَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَشْجَعَ ؛ أَتَعْلَمُونَ(٤٧)] [وفي رواية : هَلْ عَلِمْتُمْ(٤٨)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى إِلَيْهِ رَجُلٌ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ(٤٩)] [وفي رواية : فَقَامَ عُثْمَانُ ، فَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ ، وَظَعَنَ النَّاسُ ، وَتَرَكُوا الطَّعَامَ لِأَهْلِ الْمَاءِ(٥٠)] [وفي رواية : عَلَى أَهْلِ الْمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ نُزُلًا بِقُدَيْدٍ ، فَجِيءَ بِثَرِيدٍ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْحَجَلُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : كُلُوا ، فَإِنَّمَا أُصِيبَتْ مِنْ أَجْلِي ، قَالَ : فَقَالَ الْقَوْمُ : هَذَا عَلِيٌّ نَهَانَا عَنْ أَكْلِهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ وَإِنَّهُ لَيَمْسَحُ(٥٢)] [الْخَبَطَ عَنْ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : كُلْهُ ، فَقَالَ ، يَعْنِي عَلِيًّا : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ جَاءَ الْأَعْرَابِيُّ بِرِجْلِ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا حُرُمٌ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، فَقَامَ نَاسٌ وَشَهِدُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ - أَوْ قَالَ : أُذَكِّرُ اللَّهَ - رَجُلًا شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَهُ الْأَعْرَابِيُّ بِبَيْضَاتِ نَعَامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِ الْحِلِّ فَإِنَّا قَوْمٌ مُحْرِمُونَ ، فَقَامَ قَوْمٌ شَهِدُوا ، فَقَلَبَ عُثْمَانُ وَرِكَهُ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ، وَقَامَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّعَامِ ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِلِّ فَأَكَلُوهُ(٥٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٩٣٣·
  2. (٢)مسند البزار٩٣٣·
  3. (٣)مسند البزار٩٣٣·
  4. (٤)مسند البزار٩٣٣·
  5. (٥)مسند البزار٩٣٣·
  6. (٦)مسند البزار٩٣٣·
  7. (٧)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  8. (٨)مسند البزار٩٣٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  10. (١٠)مسند البزار٩٣٣·
  11. (١١)مسند البزار٩٣٣·
  12. (١٢)مسند البزار٩٣٣·
  13. (١٣)مسند البزار٩٣٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٨٧·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند البزار٩٣٣·
  15. (١٥)مسند البزار٩٣٣·
  16. (١٦)مسند البزار٩٣٣·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  18. (١٨)مسند أحمد٧٨٨·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد٧٨٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٨٤٥·مسند أحمد٧٨٨٨٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  27. (٢٧)مسند البزار٩٣٣·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٧٨٨·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  33. (٣٣)سنن أبي داود١٨٤٥·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٨٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  37. (٣٧)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  39. (٣٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  40. (٤٠)مسند أحمد٧٨٨·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٧٨٨·المعجم الأوسط٧٦١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥٤٣١·
  44. (٤٤)مسند أحمد٧٨٧٧٨٨·مسند البزار٩٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  45. (٤٥)مسند أحمد٧٨٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٧٦١٦·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  48. (٤٨)شرح معاني الآثار٣٥٤٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٥٠·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٣١·
  51. (٥١)مسند أحمد٧٨٨·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٥٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين7610
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
وَحْشِيٍّ(المادة: وحشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْل

لسان العرب

[ وحش ] وحش : الْوَحْشُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ مِمَّا لَا يَسْتَأْنِسُ مُؤَنَّثٌ ، وَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; حِمَارٌ وَحْشِيٌّ وَثَوْرٌ وَحْشِيٌّ - كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْشِ . وَيُقَالُ : حِمَارُ وَحْشٍ - بِالْإِضَافَةِ - وَحِمَارٌ وَحْشِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الْوَحْشِ هَذَا وَحْشٌ ضَخْمٌ ، وَهَذِهِ شَاةٌ وَحْشٌ ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْوَحْشُ وَالْوُحُوشُ وَالْوَحِيشُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَمْسَى يَبَابًا وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ قَفْرًا وَآجَالُ الْوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضَائِنٍ وَضَئِينٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ فَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنِسُ بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ . وَالْوَحْشَةُ : الْفَرَقُ مِنَ الْخَلْوَةِ . يُقَالُ : أَخَذَتْهُ وَحْشَةٌ . وَأَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَحْشِ . وَاسْتَوْحَشَ مِنْهُ : لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كَالْوَحْشِيِّ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ عَدَوْتُ وَصَاحِبِي وَحْشِيَّةٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ قِيلَ : عَنَى بِوَحْشِيَّةٍ رِيحًا تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَقَوْلُهُ " بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ " يَعْنِي الرِّيحَ ؛ أَيْ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصَابَتْهُ ، وَالرِّدَاءُ السَّيْفُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ ؛ أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    7616 7610 - وَبِهِ : حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : أُتِيَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَامَ حَجَّ بِثَرِيدَةٍ عَلَيْهَا مِنْ هَذَا الْحَجَلِ ، أَصَابَهُ أَهْلُ الْحِلِّ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ عَلِيًّا يَكْرَهُ هَذَا . فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَدَعَاهُ ، فَكَانَ يُصْلِحُ خَبَطًا لَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : لَا تَزَالُ تُخَالِفُ فِي شَيْءٍ ، يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَقُولُ لَا يَصْلُحُ هَذَا ، فَغَضِبَ عَلِيٌّ ، وَقَالَ : لِهَذَا تَقُولُ لِي تُخَالِفُ ، أَنْشُدُ بِاللهِ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَامَ حَجَّ ، وَأُتِيَ بِرِجْلِ حِمَارٍ وَحْشِيٍّ ، فَقَالَ : " أَطْعِمُوهُ أَهْلَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث