أينقص
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٠٦ حَرْفُ النُّونِ · نَقَصَ( نَقَصَ ) ( س ) فِيهِ شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ : أَيْ أنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ ، لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . * وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ " قَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ " لَفْظُهُ اسْتِفْهَامٌ ، وَمَعْنَاهُ تَنْبِيهٌ وَتَقْرِيرٌ لَكِنَّهُ الْحُكْمُ وَعِلَّتُهُ ، لِيَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي نَظَائِرِهِ ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى مِثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَقَوْلِ جَرِيرٍ : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السُّنَنِ الْعَشْرِ " انْتِقَاصُ الْمَاءِ " يُرِيدُ انْتِقَاصَ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غَسَلَ الْمَذَاكِيرَ بِهِ . وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ . وَيُرْوَى بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .
لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٣٩ حَرْفُ النُّونِ · نقص[ نقص ] نقص : النَّقْصُ : الْخُسْرَانُ فِي الْحَظِّ وَالنُّقْصَانُ يَكُونُ مَصْدَرًا وَيَكُونُ قَدْرَ الشَّيْءِ الذَّاهِبِ مِنَ الْمَنْقُوصِ . نَقَصَ الشَّيْءُ يَنْقُصُ نَقْصًا وَنُقْصَانًا وَنَقِيصَةً ، وَنَقَصَهُ هُوَ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَنْقَصَهُ لُغَةٌ ، وَانْتَقَصَهُ وَتَنَقَّصَهُ : أَخَذَ مِنْهُ قَلِيلًا قَلِيلًا عَلَى حَدِّ مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا الضَّرْبُ مِنَ الْأَبْنِيَةِ بِالْأَغْلَبِ . وَانْتَقَصَ الشَّيْءُ : نَقَصَ وَانْتَقَصْتُهُ أَنَا ، لَازِمٌ وَوَاقِعٌ ، وَقَدِ انْتَقَصَهُ حَقَّهُ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُ أَنَا : نَقَصَ الشَّيْءُ وَنَقَصْتُهُ أَنَا . قَالَ : وَهَكَذَا قَالَ اللَّيْثُ وَقَالَ : اسْتَوَى فِيهِ فَعَلَ اللَّازِمُ وَالْمُجَاوِزُ . وَاسْتَنْقَصَ الْمُشْتَرِي الثَّمَنَ أَيِ اسْتَحَطَّ ، وَتَقُولُ : نُقْصَانُهُ كَذَا وَكَذَا هَذَا قَدْرُ الذَّاهِبِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سَمِعْتُ خُزَاعِيًّا يَقُولُ لِلطِّيبِ إِذَا كَانَتْ لَهُ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ : إِنَّهُ لَنَقِيصٌ ، وَرَوَى قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ : كَلَوْنِ السَّيَّالِ وَهُوَ عَذْبٌ نَقِيصُ أَيْ طَيِّبُ الرِّيحِ . اللِّحْيَانِيُّ فِي بَابِ الْإِتْبَاعِ : طَيِّبٌ نَقِيصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ ، يَعْنِي فِي الْحُكْمِ وَإِنْ نَقَصَا فِي الْعَدَدِ أَيْ أَنَّهُ لَا يَعْرِضُ فِي قُلُوبِكُمْ شَكٌّ إِذَا صُمْتُمْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ ، أَوْ إِنْ وَقَعَ فِي يَوْمِ الْحَجِّ خَطَأٌ لَمْ يَكُنْ فِي نُسُكِكُمْ نَقْصٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ وَانْتِقَاصِ الْمَاءِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ انْتِقَاصُ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ إِذَا غُسِلَ بِهِ يَعْنِي الْمَذَاكِيرَ ، وَقِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ ، وَيُرْوَى " انْتِفَاصِ " بِالْفَاءِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَفِي الْحَدِيثِ : انْتِقَاصُ الْمَاءِ الِاسْتِنْجَاءُ ، قِيلَ : هُوَ الِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : انْتِقَاصُ الْمَاءِ غَسْلُ الذَّكَرِ بِالْمَاءِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا غَسَلَ الذَّكَرَ ارْتَدَّ الْبَوْلُ وَلَمْ يَنْزِلْ ، وَإِنْ لَمْ يَغْسِلْ نَزَلَ مِنْهُ الشَّيْءُ حَتَّى يُسْتَبْرَأَ . وَالنَّقْصُ فِي الْوَافِرِ مِنَ الْعَرُوضِ حَذْفُ سَابِعِهِ بَعْدَ إِسْكَانِ خَامِسِهِ ، نَقَصَهُ يَنْقُصُهُ نَقْصًا وَانْتَقَصَهُ . وَتَنَقَّصَ الرَّجُلَ وَانْتَقَصَهُ وَاسْتَنْقَصَهُ : نَسَبَ إِلَيْهِ النُّقْصَانَ ، وَالِاسْمُ النَّقِيصَةُ ؛ قَالَ : فَلَوْ غَيْرُ أَخْوَالِي أَرَادُوا نَقِيصَتِي جَعَلْتُ لَهُمْ فَوْقَ الْعَرَانِينِ مِيسَمَا وَفُلَانٌ يَنْتَقِصُ فُلَانًا أَيْ يَقَعُ فِيهِ وَيَثْلِبُهُ . وَالنَّقْصُ : ضَعْفُ الْعَقْلِ . وَنَقُصَ الشَّيْءُ نَقَاصَةً ، فَهُوَ نَقِيصٌ : عَذُبَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ : حَصَانٌ رِيقُهَا عَذْبٌ نَقِيصُ وَالْمَنْقَصَةُ : النَّقْصُ . وَالنَّقِيصَةُ : الْعَيْبُ . وَالنَّقِيصَةُ : الْوَقِيعَةُ فِي النَّاسِ ، وَالْفِعْلُ الِانْتِقَاصُ ، وَكَذَلِكَ انْتِقَاصُ الْحَقِّ ؛ وَأَنْشَدَ : وَذَا الرِّحْمِ لَا تَنْتَقِصْ حَقَّهُ فَإِنَّ الْقَطِيعَةَ فِي نَقْصِهِ وَفِي حَدِيثِ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ قَالَ : أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، لَفْظُهُ اسْتِفْهَامٌ وَمَعْنَاهُ تَنْبِيهٌ وَتَقْرِيرٌ لِكُنْهِ الْحُكْمِ وَعِلَّتِهِ لِيَكُونَ مُعْتَبَرًا فِي نَظَائِرِهِ ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى مِثْلُ هَذَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَقَوْلُ جَرِيرٍ : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ الْمَطَايَا
- سنن أبي داود · 3357#٩٣٦٧٦
- جامع الترمذي · 1282#٩٨٣٥٤
- سنن النسائي · 4558#٧٠٤٢٢
- سنن النسائي · 4559#٧٠٤٢٣
- سنن ابن ماجه · 2347#١١١٠٦٢
- موطأ مالك · 1233#٢٢٣٠٠
- مسند أحمد · 1522#١٥١٨٤٦
- مسند أحمد · 1551#١٥١٨٧٥
- مسند أحمد · 1559#١٥١٨٨٣
- صحيح ابن حبان · 5002#٤٠٠٦٦
- صحيح ابن حبان · 5008#٤٠٠٧٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 21085#٢٦١١٤٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 37399#٢٧٩٨٨٨
- مصنف عبد الرزاق · 14253#٢٢٩٣٢٩
- مصنف عبد الرزاق · 14254#٢٢٩٣٣٠
- سنن البيهقي الكبرى · 10667#١٣١٧٩٩
- سنن البيهقي الكبرى · 10668#١٣١٨٠٠
- سنن البيهقي الكبرى · 10670#١٣١٨٠٢
- سنن البيهقي الكبرى · 10673#١٣١٨٠٥
- سنن البيهقي الكبرى · 10674#١٣١٨٠٦
- سنن الدارقطني · 3004#١٤٨٤٢٦
- سنن الدارقطني · 3005#١٤٨٤٢٧
- مسند البزار · 1249#١٩٦١٨٦
- مسند الحميدي · 76#١٨٣٤٨١
- مسند الطيالسي · 211#١٨٠١٠٤
- السنن الكبرى · 6005#٨٠٦٤٥
- السنن الكبرى · 6107#٨٠٧٨٧
- السنن الكبرى · 6108#٨٠٧٨٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 711#١٨٥٦٥٠
- مسند أبي يعلى الموصلي · 824#١٨٥٧٦٣