حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثنقع

نقع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٠٨
    حَرْفُ النُّونِ · نَقَعَ

    ( نَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ ، أَيْ فَضْلُ مَائِهَا ، لِأَنَّهُ يُنْقَعُ بِهِ الْعَطَشُ : أَيْ يُرْوَى . وَشَرِبَ حَتَّى نَقَعَ : أَيْ رَوِيَ وَقِيلَ : النَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ ، وَهُوَ الْمُجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يُبَاعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْعُدْ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّ عُمَرَ حَمَى غَرْزَ النَّقِيعِ هُوَ مَوْضِعٌ حَمَاهُ لِنَعَمِ الْفَيْءِ وَخَيْلِ الْمُجَاهِدِينَ ، فَلَا يَرْعَاهُ غَيْرُهَا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، كَانَ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ : أَيْ يَجْتَمِعُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَوَّلُ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ فِي الْإِسْلَامِ بِالْمَدِينَةِ فِي نَقِيعِ الْخَضِمَاتِ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ " إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ " ، أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ ، كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ شَرَّابُونَ عَلَيَّ بِأَنْقُعٍ " هُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَمَارَسَهَا . وَقِيلَ : لِلَّذِي يُعَاوِدُ الْأُمُورَ الْمَكْرُوهَةَ . أَرَادَ أَنَّهُمْ يَجْتَرِئُونَ عَلَيْهِ وَيَتَنَاكَرُونَ . وَأَنْقُعٌ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِنَقْعٍ ، وَهُوَ الْمَاءُ النَّاقِعُ ، وَالْأَرْضُ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الطَّائِرَ الْحَذِرَ لَا يَرِدُ الْمَشَارِعَ ، وَلَكِنَّهُ يَأْتِي الْمَنَاقِعَ يَشْرَبُ مِنْهَا ، كَذَلِكَ الرَّجُلُ الْحَذِرُ لَا يَتَقَحَّمُ الْأُمُورَ . وَقِيلَ : هُوَ أَنَّ الدَّلِيلَ إِذَا عَرَفَ الْمِيَاهَ فِي الْفَلَوَاتِ حَذَقَ سُلُوكَ الطَّرِيقِ الَّتِي تُؤَدِّيهِ إِلَيْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْجٍ " أَنَّهُ ذَكَرَ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ فَقَالَ : إِنَّهُ لَشَرَّابٌ بِأَنْقُعٍ " أَيْ أنَّهُ رَكِبَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ كُلَّ حَزْنٍ ، وَكَتَبَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ " رَأَيْتُ الْبَلَايَا تَحْمِلُ الْمَنَايَا ، نَوَاضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ السُّمَّ النَّاقِعَ " أَيِ الْقَاتِلَ . وَقَدْ نَقَعْتُ فُلَانًا ، إِذَا قَتَلْتَهُ . وَقِيلَ : النَّاقِعُ : الثَّابِتُ الْمُجْتَمِعُ ، مِنْ نَقْعِ الْمَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْكَرْمِ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا تُنْقِعُونَهُ ، أَيْ تَخْلِطُونَهُ بِالْمَاءِ لِيَصِيرَ شَرَابًا . وَكُلُّ مَا أُلْقِيَ فِي مَاءٍ فَقَدْ أُنْقِعَ . يُقَالُ : أَنْقَعْتُ الدَّوَاءَ وَغَيْرَهُ فِي الْمَاءِ ، فَهُوَ مُنْقَعٌ . وَالنَّقُوعُ بِالْفَتْحِ : مَا يُنْقَعُ فِي الْمَاءِ مِنَ اللَّيْلِ لِيُشْرَبَ نَهَارًا ، وَبِالْعَكْسِ . وَالنَّقِيعُ : شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنْ زَبِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، يُنْقَعُ فِي الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ طَبْخٍ . * وَكَانَ عَطَاءٌ يَسْتَنْقِعُ فِي حِيَاضِ عَرَفَةَ : أَيْ يَدْخُلُهَا وَيَتَبَرَّدُ بِمَائِهَا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يَسْفِكْنَ مِنْ دُمُوعِهِنَّ عَلَى أَبِي سُلَيْمَانَ مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقَةٌ " يَعْنِي خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ . النَّقْعُ : رَفْعُ الصَّوْتِ . وَنَقَعَ الصَّوْتُ وَاسْتَنْقَعَ ، إِذَا ارْتَفَعَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالنَّقْعِ شَقَّ الْجُيُوبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ وَضْعَ التُّرَابِ عَلَى الرُّءُوسِ ، مِنَ النَّقْعِ : الْغُبَارُ ، وَهُوَ أَوْلَى ; لِأَنَّهُ قَرَنَ بِهِ اللَّقْلَقَةَ ، وَهِيَ الصَّوْتُ ، فَحَمْلُ اللَّفْظَيْنِ عَلَى مَعْنَيَيْنِ أَوْلَى مِنْ حَمْلِهِمَا عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ " فَاسْتَقْبَلُوهُ فِي الطَّرِيقِ مُنْتَقِعًا لَوْنُهُ " أَيْ مُتَغَيِّرًا . يُقَالُ : انْتُقِعَ لَوْنُهُ وَامْتُقِعَ ، إِذَا تَغَيَّرَ مِنْ خَوْفٍ أَوْ أَلَمٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ . * وَمِنْهُ حَيْثُ ابْنِ زَمْلٍ فَانْتُقِعَ لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةً ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ " النَّقِيعَةِ " وَهِيَ طَعَامٌ يَتَّخِذُهُ الْقَادِمُ مِنَ السَّفَرِ .

  • لسان العربجُزء ١٤ · صَفحة ٣٤١
    حَرْفُ النُّونِ · نقع

    [ نقع ] نقع : نَقَعَ الْمَاءُ فِي الْمَسِيلِ وَنَحْوِهِ يَنْقَعُ نُقُوعًا وَاسْتَنْقَعَ : اجْتَمَعَ . وَاسْتَنْقَعَ الْمَاءُ فِي الْغَدِيرِ أَيِ اجْتَمَعَ وَثَبَتَ . وَيُقَالُ : اسْتَنْقَعَ الْمَاءُ : إِذَا اجْتَمَعَ فِي نِهْيٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ نَقَعَ يَنْقَعُ نُقُوعًا . وَيُقَالُ : طَالَ إِنْقَاعُ الْمَاءِ وَاسْتِنْقَاعُهُ حَتَّى اصْفَرَّ . وَالْمَنْقَعُ بِالْفَتْحِ : الْمَوْضِعُ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ ، وَالْجَمْعُ مَنَاقِعُ . وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ الْمُؤْمِنِ جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ أَيْ إِذَا اجْتَمَعَتْ فِي فِيهِ تُرِيدُ الْخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الْمَاءُ فِي قَرَارِهِ ، وَأَرَادَ بِالنَّفْسِ الرُّوحَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلِهَذَا الْحَدِيثِ مَخْرَجٌ آخَرُ وَهُوَ قَوْلُهُمْ : نَقَعْتُهُ : إِذَا قَتَلْتَهُ ، وَقِيلَ : إِذَا اسْتَنْقَعَتْ يَعْنِي إِذَا خَرَجَتْ ، قَالَ شَمِرٌ : وَلَا أَعْرِفُهَا ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : مُسْتَنْقِعَانِ عَلَى فُضُولِ الْمِشْفَرِ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي نَابَيِ النَّاقَةِ أَنَّهُمَا مُسْتَنْقِعَانِ فِي اللُّغَامِ ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : مُصَوِّتَانِ . وَالنَّقْعُ : مَحْبِسُ الْمَاءِ ، وَالنَّقْعُ : الْمَاءُ النَّاقِعُ أَيِ الْمُجْتَمِعُ . وَنَقْعُ الْبِئْرِ : الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُسْتَقَى . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ وَلَا رَهْوُ الْمَاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي طَرِيقٍ أَوْ نَقْعِ مَاءٍ . يَعْنِي عِنْدَ الْحَدَثِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ . وَالنَّقِيعُ : الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَنْقِعَةٌ ، وَكُلُّ مُجْتَمَعِ مَاءٍ نَقْعٌ ، وَالْجَمْعُ نُقْعَانٌ . وَالنَّقْعُ : الْقَاعُ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الْحُرَّةُ الطِّينِ لَيْسَ فِيهَا ارْتِفَاعٌ وَلَا انْهِبَاطٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّصَ وَقَالَ : الَّتِي يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ نِقَاعٌ وَأَنْقُعٌ ، مِثْلُ بَحْرٍ وَبِحَارٍ وَأَبْحُرٍ ، وَقِيلَ النِّقَاعُ قِيعَانُ الْأَرْضِ ؛ وَأَنْشَدَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : نَقْعُ الْبِئْرِ فَضْلُ مَائِهَا الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهَا أَوْ مِنَ الْعَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ فِي إِنَاءٍ أَوْ وِعَاءٍ ، قَالَ : وَفَسَّرَهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ مَنَعَ فَضْلَ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَإ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَأَصْلُ هَذَا فِي الْبِئْرِ يَحْتَفِرُهَا الرَّجُلُ بِالْفَلَاةِ مِنَ الْأَرْضِ يَسْقِي بِهَا مَوَاشِيَهُ فَإِذَا سَقَاهَا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَمْنَعَ الْمَاءَ الْفَاضِلَ عَنْ مَوَاشِيهِ مَوَاشِيَ غَيْرِهِ أَوْ شَارِبًا يَشْرَبُ بِشَفَتِهِ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْمَاءِ نَقْعٌ ؛ لِأَنَّهُ يُنْقَعُ بِهِ الْعَطَشُ أَيْ يُرْوَى بِهِ . يُقَالُ : نَقَعَ بِالرِّيِّ وَبَضَعَ . وَنَقَعَ السُّمُّ فِي أَنْيَابِ الْحَيَّةِ : اجْتَمَعَ ، وَأَنْقَعَتْهُ الْحَيَّةُ ؛ قَالَ : أَبَعْدَ الَّذِي قَدْ لَجَّ تَتَّخِذِينَنِي عَدُوًّا وَقَدْ جَرَّعْتِنِي السُّمَّ مُنْقَعًا وَقِيلَ : أَنْقَعَ السُّمَّ : عَتَّقَهُ . وَيُقَالُ : سُمٌّ نَاقِعٌ أَيْ بَالِغٌ قَاتِلٌ ، وَقَدْ نَقَعَهُ أَيْ قَتَلَهُ ، وَقِيلَ : ثَابِتٌ مُجْتَمِعٌ مِنْ نَقْعِ الْمَاءِ . وَيُقَالُ : سُمٌّ مَنْقُوعٌ وَنَقِيعٌ وَنَاقِعٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي ضَئِيلَةٌ مِنَ الرُّقْشِ فِي أَنْيَابِهَا السُّمُّ نَاقِعُ وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : رَأَيْتُ الْبَلَايَا تَحْمِلُ الْمَنَايَا ، نَوَاضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ السُّمَّ النَّاقِعَ . وَمَوْتٌ نَاقِعٌ أَيْ دَائِمٌ . وَدَمٌ نَاقِعٌ أَيْ طَرِيٌّ ، قَالَ قَسَّامُ بْنُ رَوَاحَةَ : وَمَا زَالَ مِنْ قَتْلَى رِزَاحٍ بِعَالِجٍ دَمٌ نَاقِعٌ أَوْ جَاسِدٌ غَيْرُ مَاصِحِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُرِيدُ بِالنَّاقِعِ الطَّرِيَّ ، وَبِالْجَاسِدِ الْقَدِيمَ . وَسُمٌّ مُنْقَعٌ أَيْ مُرَبًّى ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فِيهَا ذَرَارِيحٌ وَسَمٌّ مُنْقَعُ يَعْنِي فِي كَأْسِ الْمَوْتِ . وَاسْتَنْقَعَ فِي الْمَاءِ : ثَبَتَ فِيهِ يَبْتَرِدُ ، وَالْمَوْضِعُ مُسْتَنْقَعٌ وَكَانَ عَطَاءُ يَسْتَنْقِعُ فِي حِيَاضِ عَرَفَةَ أَيْ يَدْخُلُهَا وَيَتَبَرَّدُ بِمَائِهَا . وَاسْتُنْقِعَ الشَّيْءُ فِي الْمَاءِ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَالنَّقِيعُ وَالنَّقِيعَةُ : الْمَحْضُ مِنَ اللَّبَنِ يُبَرَّدُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِي إِلَى أُمِّي وَيَكْفِينِي النَّقِيعُ وَهُوَ الْمُنْقَعُ أَيْضًا ، قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ فَرَسًا : قَانَى لَهُ فِي الصَّيْفِ ظِلٌّ بَارِدٌ وَنَصِيُّ نَاعِجَةٍ وَمَحْضٌ مُنْقَعُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَنَصِيُّ بَاعِجَةٍ ، بِالْبَاءِ ، قَالَ أَبُو هِشَامٍ : الْبَاعِجَةُ هِيَ الْوَعْسَاءُ ذَاتُ الرِّمْثِ وَالْحَمْضِ ، وَقِيلَ : هِيَ السَّهْلَةُ الْمُسْتَوِيَةُ تُنْبِتُ الرِّمْثَ وَالْبَقْلَ وَأَطَايِبَ الْعُشْبِ ، وَقِيلَ : هِيَ مُتَّسَعُ الْوَادِي ، وَقَانَى لَهُ أَيْ دَامَ لَهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَصْلُهُ مِنْ أَنْقَعْتُ اللَّبَنَ ، فَهُوَ نَقِيعٌ ، وَلَا يُقَالُ مُنْقَعٌ ، وَلَا يَقُولُونَ نَقَعْتُهُ ، قَالَ : وَهَذَا سَمَاعِيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَوَجَدْتُ لِلْمُؤَرِّجِ حُرُوفًا فِي الْإِنْقَاعِ مَا عِجْتُ بِهَا وَلَا عَلِمْتُ رَاوِيَهَا عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْقَعْتُ الرَّجُلَ : إِذَا ضَرَبْتَ أَنْفَهُ بِإِصْبَعِكَ وَأَنْقَعْتُ الْمَيِّتَ : إِذَا دَفَنْتَهُ وَأَنْقَعْتُ الْبَيْتَ : إِذَا زَخْرَفْتَهُ ، وَأَنْقَعْتُ الْجَارِيَةَ : إِذَا افْتَرَعْتَهَا ، وَأَنْقَعْتُ الْبَيْتَ : إِذَا جَعَلْتَ أَعْل

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ نقع
يُذكَرُ مَعَهُ