حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثهول

والتهاويل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٨٢
    حَرْفُ الْهَاءِ · هَوَلَ

    ( هَوَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " إِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ مَعَهُ الْأَهْوَالُ " هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَالَهُ يَهُولُهُ ، فَهُوَ هَائِلٌ وَمَهُولٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ . وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١١٠
    حَرْفُ الْهَاءِ · هول

    [ هول ] هول : الْهَوْلُ : الْمَخَافَةُ مِنَ الْأَمْرِ لَا يَدْرِي مَا يَهْجِمُ عَلَيْهِ مِنْهُ ، كَهَوْلِ اللَّيْلِ وَهَوْلِ الْبَحْرِ ، وَالْجَمْعُ أَهْوَالٌ وَهُؤولٌ ، وَالْهُؤولُ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ : رَحَلْنَا مِنْ بِلَادِ بَنِي تَمِيمٍ إِلَيْكَ وَلِمَ تَكَاءَدْنَا الْهُؤولُ يَهْمِزُونَ الْوَاوَ لِانْضِمَامِهَا ، وَالْهِيلَةُ : الْهَوْلُ . وَهَالَنِي الْأَمْرُ يَهُولُنِي هَوْلًا : أَفْزَعَنِي ، وَقَوْلُهُ : وَيْهًا فِدَاءً لَكِ يَا فَضَالَهْ أَجِرَّهُ الرُّمْحَ وَلَا تُهَالَهْ فَتَحَ اللَّامَ لِسُكُونِ الْهَاءِ وَسُكُونِ الْأَلِفِ قَبْلَهَا ، وَاخْتَارُوا الْفَتْحَةَ لِأَنَّهَا مِنْ جِنْسِ الْأَلِفِ الَّتِي قَبْلَهَا ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ اللَّامُ لَمْ يَلْتَقِ سَاكِنَانِ فَتُحْذَفُ الْأَلِفُ لِالْتِقَائِهِمَا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا قَوْلُ الْآخَرِ : اضْرِبَ عَنْكَ الْهُمُومَ طَارِقَهَا ضَرْبَكَ بِالسَّوْطِ قَوْنَسَ الْفَرَسِ فَإِنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ : هُوَ مَدْفُوعٌ مَصْنُوعٌ عِنْدَ عَامَّةِ أَصْحَابِنَا وَلَا رِوَايَةَ تَثْبُتُ بِهِ ، وَأَيْضًا فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ سَاقِطٌ فِي الْقِيَاسِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ التَّأْكِيدَ مِنْ مَوَاضِعِ الْإِطْنَابِ وَالْإِسْهَابِ فَلَا يَلِيقُ بِهِ الْحَذْفُ وَالِاخْتِصَارُ ، فَإِذَا كَانَ السَّمَاعُ وَالْقِيَاسُ يَدْفَعَانِ هَذَا التَّأْوِيلَ وَجَبَ إِلْغَاؤُهُ وَالْعُدُولُ إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ وَصَحَّ قِيَاسُهُ . وَهَوْلٌ هَائِلٌ وَمَهُولٌ ، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ . وَالتَّهْوِيلُ : التَّفْزِيعُ ، الْأَزْهَرِيُّ : أَمْرٌ هَائِلٌ ، وَلَا يُقَالُ مَهُولٌ ، إِلَّا أَنَّ الشَّاعِرَ قَدْ قَالَ : وَمَهُولٍ مِنَ الْمَنَاهِلِ وَحْشٍ ذِي عَرَاقِيبَ آجِنٍ مِدْفَانِ وَتَفْسِيرُ الْمَهُولِ أَيْ فِيهِ هَوْلٌ ، وَالْعَرَبُ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ هُوَ لَهُ أَخْرَجُوهُ عَلَى فَاعِلٍ ، مِثْلُ دَارِعٍ لِذِي الدِّرْعِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ أَوْ عَلَيْهِ أَخْرَجُوهُ عَلَى مَفْعُولٍ ، كَقَوْلِكَ مَجْنُونٌ فِيهِ ذَاكَ وَمَدْيُونٌ عَلَيْهِ ذَاكَ . وَمَكَانٌ مَهِيلٌ أَيْ مَخُوفٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : مَهِيلُ أَفْيَافٍ لَهَا فُيُوفٌ وَكَذَلِكَ مَكَانٌ مَهَالٌ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيُّ : أَلَا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ أَجَازَ إِلَيْنَا عَلَى بُعْدِهِ مَهَاوِيَ خَرْقٍ مَهَابٍ مَهَالِ وَيُقَالُ : اسْتَهَالَ فُلَانٌ كَذَا يَسْتَهِيلُهُ ، وَيُقَالُ : يَسْتَهْوِلُهُ ، وَالْجَيِّدُ يَسْتَهِيلُهُ . وَهُلْتُهُ فَاهْتَالَ : أَفْزَعْتُهُ فَفَزِعَ ، وَقَدْ هَوَّلَ عَلَيْهِ . وَالتَّهْوِيلُ وَالتَّهَاوِيلُ : مَا هُوِّلَ بِهِ ، قَالَ : عَلَى تَهَاوِيلَ لَهَا تَهْوِيلُ التَّهْذِيبُ : التَّهَاوِيلُ جَمَاعَةُ التَّهْوِيلِ وَهُوَ مَا هَالَكَ مِنْ شَيْءٍ ، وَهَوَّلَ الْقَوْمُ عَلَى الرَّجُلِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ مَعَهُ الْأَهْوَالُ ; هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : لَا أَهُولَنَّكَ أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي . وَفِي حَدِيثِ الْوَحْيِ : فَهُلْتُ أَيْ خِفْتُ وَرُعِبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ . وَهَوَّلَ الْأَمْرَ : شَنَّعَهُ . وَالْهُولَةُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي تَهُولُ النَّاظِرَ مِنْ حُسْنِهَا ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ الْهُذَلِيِّ : بَيْضَاءُ صَافِيَةُ الْمَدَامِحِ هُولَةٌ لِلنَّاظِرِينَ كَدُرَّةِ الْغَوَّاصِ وَوَجْهُهُ هُولَةٌ مِنَ الْهُوَلِ ؛ أَيْ عَجَبٌ . أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ مَا هُوَ إِلَّا هُولَةٌ مِنَ الْهُوَلِ إِذَا كَانَ كَرِيهَ الْمَنْظَرِ . وَالْهُولَةُ : مَا يُفَزَّعُ بِهِ الصَّبِيُّ ، وَكُلُّ مَا هَالَكَ يُسَمَّى هُولَةً ، قَالَ الْكُمَيْتُ : كَهُولَةِ مَا أَوْقَدَ الْمُحْلِفُونَ لَدَى الْحَالِفِينَ وَمَا هَوَّلُوا وَهَوَّلَ عَلَى الرَّجُلِ : حَمَلَ . وَنَاقَةٌ هُولُ الْجَنَانِ : حَدِيدَةٌ . وَتَهَوَّلَ لِلنَّاقَةِ تَهَوُّلًا : تَشَبَّهَ لَهَا بِالسَّبُعِ لِيَكُونَ أَرْأَمَ لَهَا عَلَى الَّذِي تُرْأَمُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ تَذَأَّبْتُ لَهَا تَذَؤُّبًا إِذَا لَبِسْتَ لَهَا لِبَاسًا تَتَشَبَّهُ بِالذِّئْبِ ، قَالَ : وَهُوَ أَنْ تَسْتَخْفِيَ لَهَا إِذَا ظَأَرْتَهَا عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا فَتَشَبَّهْتَ لَهَا بِالسَّبُعِ فَيَكُونُ أَرْأَمَ لَهَا عَلَيْهِ . وَالتَّهَاوِيلُ : زِينَةُ التَّصَاوِيرِ وَالنُّقُوشِ وَالْوَشْيِ وَالسِّلَاحِ وَالثِّيَابِ وَالْحَلْيِ ، وَاحِدُهَا تَهْوِيلٌ . وَالتَّهَاوِيلُ : الْأَلْوَانُ الْمُخْتَلِفَةُ مِنَ الْأَصْفَرِ وَالْأَحْمَرِ . وَهَوَّلَتِ الْمَرْأَةُ : تَزَيَّنَتْ بِزِينَةِ اللِّبَاسِ وَالْحَلْيِ ، قَالَ : وَهَوَّلْتُ مِنْ رَيْطِهَا تَهَاوِلَا وَالتَّهَاوِيلُ : مَا عَلَى الْهَوَادِجِ مِنَ الصُّوفِ الْأَحْمَرِ وَالْأَخْضَرِ وَالْأَصْفَرِ ، وَيُقَالُ لِلرِّيَاضِ إِذَا تَزَيَّنَتْ بِنَوْرِهَا وَأَزَاهِيرِهَا مِنْ بَيْنِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ وَأَخْضَرَ : قَدْ عَلَاهَا تَهْوِيلُهَا ، وَقَالَ عَبْدُ الْمَسِيحِ بْنُ عَسَلَةَ فِيمَا أَخْرَجَهُ الزَّرْعُ مِنَ الْأَلْوَانِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ يَصِفُ نَبَاتًا : وَعَازِبٍ قَدْ عَلَا التَّهْوِيلُ جَنْبَتَهُ لَا تَنْفَعُ النَّعْلُ فِي رَقْرَاقِهِ الْحَافِي وَمِثْلُهُ لِعَدِيٍّ : حَتَّى تَعَاوَنَ مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ مِنَ التَّهَاوِيلِ شَكْلُ الْعِهْنِ فِي التُّوَمِ وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ; قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ هول
يُذكَرُ مَعَهُ