حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثسدر

سدرة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٣٥٣
    حَرْفُ السِّينِ · سَدَرَ

    ( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ أَسْدَرَيْهِ أَيْ عِطْفَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ ، يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ عَلَيْهِمَا وَهُوَ بِمَعْنَى الْفَارِغِ . وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَالصَّادِ بَدَلَ السِّينِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَهَذِهِ الْأَحْرُفُ الثَّلَاثَةُ تَتَعَاقَبُ مَعَ الدَّالِ . * وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَلْعَبُ السُّدَّرَ السُّدَّرَ : لُعْبَةٌ يُقَامَرُ بِهَا ، وَتُكْسَرُ سِينُهَا وَتُضَمُّ ، وَهِيَ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ عَنْ ثَلَاثَةِ أَبْوَابٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ السُّدَّرُ هِيَ الشَّيْطَانَةُ الصُّغْرَى يَعْنِي أَنَّهَا مِنْ أَمْرِ الشَّيْطَانِ .

  • لسان العربجُزء ٧ · صَفحة ١٥١
    حَرْفُ السِّينِ · سدر

    [ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ لِأَنَّهَا حَرَمٌ ، وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ ، نَهَى عَنْ قَطْعِهِ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا ، وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ أَوْ فِي مُلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أي وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . وَسَدِرَ بَصَرُهُ سِدْرًا فَهُوَ سَدِرٌ : لَمْ يَكَدْ يُبْصِرُ . وَيُقَالُ : سَدِرَ الْبَعِيرُ ، بِالْكَسْرِ ، يَسْدَرُ سَدَرًا تَحَيَّرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَهُوَ سَدِرٌ . وَرَجُلٌ سَادِرٌ : غَيْرُ مُتَشَتِّتٍ ، وَالسَّادِرُ : الْمُتَحَيِّرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ ; السَّدَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ ، وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . وَالسَّادِرُ : الَّذِي لَا يَهْتَمُّ لِشَيْءٍ وَلَا يُبَالِي مَا صَنَعَ ; قَالَ : سَادِرًا أَحْسَبُ غَيِّي رَشَدًا فَتَنَاهَيْتُ وَقَدْ صَابَتْ بِقُرْ وَالسَّدَرُ : اسْمِدْرَارُ الْبَصَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَدِرَ قَمِرَ ، وَسَدِرَ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ . وَالسَّدَرُ : تَحَيُّرُ الْبَصَرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ; قال اللَّيْثُ : زعم أَنَّهَا سِدْرَةٌ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ لَا يُجَاوِزُهَا مَلَكٌ وَلَا نَبِيٌّ وَقَدْ أَظَلَّتِ المَاءَ وَالْجَنَّةَ ، قَالَ : وَيُجْمَعُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ ، وَفِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ : ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . وَسَدَرَ ثَوْبَهُ يَسْدِرُهُ سَدْرًا وسُدُورًا : شَقَّهُ ; عَنْ يَعْقُوبَ . وَالسَّدْرُ وَالسَّدْلُ : إِرْسَالُ الشِّعْرِ . يُقَالُ : شَعَرٌ مَسْدُولٌ ومَسْدُورٌ وَشَعَرٌ مُنْسَدِرٌ وَمُنْسَدِلٌ إِذَا كَانَ مُسْتَرْسِلًا . وَسَدَرَتِ الْمَرْأَةُ شَعَرَهَا فَانْسَدَرَ : لُغَةٌ فِي سَدَلْتُهُ فَانْسَدَلَ . ابْنُ سِيدَهْ : سَدَرَ الشِّعْرَ وَالسِّتْرَ يَسْدُرُهُ سَدْرًا أَرْسَلَهُ ، وَانْسَدَرَ هُوَ . وَانْسَدَرَ أَيْضًا : أَسْرَعَ بَعْضَ الْإِسْرَاعِ . أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ : انْسَدَرَ فُلَانٌ يَعْدُو وَانْصَلَتَ يَعْدُو إِذَا أَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ . اللِّحْيَانِيُّ : سَدَرَ ثَوْبَهُ سَدْرًا إِذَا أَرْسَلَهُ طُولًا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : تَسَدَّرَ بِثَوْبِهِ إِذَا تَجَلَّلَ بِهِ . وَالسِّدَارُ : شِبْهُ الْكِلَّةِ تُعْرَضُ فِي الْخِبَاءِ . وَالسِّيدَارَةُ : الْقَلَنْسُوَةُ بِلَا أَصْدَاغٍ . عَنِ الْهَجَرِيِّ : والسَّدِيرُ بِنَاءٌ وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ سِهْدِلَّى أَيْ ثَلَاثِ شُعَبٍ أَوْ ثَلَاثِ مُدَاخَلَاتٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : السَّدِيرُ فَارِسِيَّةٌ كَأَنَّ أَصْلَهُ سَادِلٌ أَيْ قُبَّةٌ فِي ثَلَاثِ قِبَابٍ مُتَدَاخِلَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي تُسَمِّيهَا النَّاسُ الْيَوْمَ سِدِلَّى ، فَأَعْرَبَتْهُ الْعَرَبُ فَقَالُوا : سَدِيرٌ ، والسَّدِيرُ : النَّهْرُ ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى بَعْضِ الْأَنْهَارِ قَالَ : أَلَابْنِ أُمِّكَ مَا بَدَا وَلَكَ الْخَوَرْنَقُ وَالسَّدِيرُ ؟ التَّهْذِيبِ : السَّدِيرُ نَهَرٌ بِالْحِيرَةِ ; قَالَ عَدِيٌّ : سَرَّهُ حَالُهُ وَكَثْرَةُ مَا يَمْ لِكُ وَالْبَحْرُ مُعْرِضًا وَالسَّدِيرُ وَالسَّدِيرُ : نَهَرٌ ، وَيُقَالُ : قَصْرٌ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ وَأَصْلُهُ بِالْفَارِسِيَّةِ سِهْ دِلَّهْ أَيْ فِيهِ قِبَابٌ مُدَاخَلَةٌ ، ابْنُ سِيدَهْ : وَالسَّدِيرُ مَنْبَعُ الْمَاءِ وَسَدِيرُ النَّخْلِ : سَوَادُهُ وَمُجْتَمَعُهُ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَصْمَعِيِّ الَّتِي رَوَاهَا عَنْهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ : قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : السَّدِيرُ الْعُشْبُ ، وَالْأَسْدَرَانُ : الْمَنْكِبَانِ ، وَقِيلَ : عِرْقَانِ فِي الْعَيْنِ أَوْ تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ . وَجَاءَ يَضْرِبُ أَسْدَرَيْهِ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْفَار

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٤)
مَداخِلُ تَحتَ سدر
يُذكَرُ مَعَهُ