حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 3939ط. مؤسسة الرسالة: 3862
3920
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَى السِّدْرَةِ [١]الْمُنْتَهَى ، وَلَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة82هـ
  3. 03
    عاصم بن بهدلة
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    الحسين بن واقد المروزي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    زيد بن الحباب العكلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 115) برقم: (3110) ، (4 / 115) برقم: (3111) ، (6 / 141) برقم: (4658) ، (6 / 141) برقم: (4659) ، (6 / 141) برقم: (4660) ومسلم في "صحيحه" (1 / 109) برقم: (396) ، (1 / 109) برقم: (397) ، (1 / 109) برقم: (398) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 255) برقم: (59) ، (14 / 336) برقم: (6434) ، (14 / 337) برقم: (6435) والحاكم في "مستدركه" (2 / 468) برقم: (3767) والنسائي في "الكبرى" (10 / 273) برقم: (11495) ، (10 / 275) برقم: (11498) ، (10 / 276) برقم: (11504) ، (10 / 277) برقم: (11506) ، (10 / 277) برقم: (11505) ، (10 / 277) برقم: (11507) والترمذي في "جامعه" (5 / 314) برقم: (3599) ، (5 / 318) برقم: (3605) وأحمد في "مسنده" (2 / 870) برقم: (3798) ، (2 / 872) برقم: (3806) ، (2 / 878) برقم: (3837) ، (2 / 899) برقم: (3920) ، (2 / 900) برقم: (3922) ، (2 / 912) برقم: (3973) ، (2 / 924) برقم: (4032) ، (2 / 987) برقم: (4355) ، (2 / 1010) برقم: (4462) والطيالسي في "مسنده" (1 / 222) برقم: (276) ، (1 / 253) برقم: (321) ، (1 / 279) برقم: (356) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 409) برقم: (4994) ، (8 / 434) برقم: (5020) ، (9 / 230) برقم: (5340) ، (9 / 243) برقم: (5363) والبزار في "مسنده" (5 / 207) برقم: (1821) والطبراني في "الكبير" (9 / 216) برقم: (9077) ، (9 / 216) برقم: (9078) ، (9 / 216) برقم: (9079) ، (9 / 216) برقم: (9080) ، (9 / 217) برقم: (9081) ، (9 / 217) برقم: (9082) ، (10 / 190) برقم: (10452) ، (10 / 225) برقم: (10576) والطبراني في "الأوسط" (5 / 215) برقم: (5131)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٠٠) برقم ٣٩٢٢

إِنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : أَنَّهُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ(٢)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ ، أَمَّا مَرَّةً فَإِنَّهُ سَأَلَهُ أَنْ يُرِيَهُ نَفْسَهُ فِي صُورَتِهِ فَأَرَاهُ [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٤)] صُورَتَهُ فَسَدَّ [وفي رواية : يَسُدُّ(٥)] الْأُفُقَ ، وَأَمَّا الْأُخْرَى فَإِنَّهُ صَعِدَ مَعَهُ حِينَ صَعِدَ بِهِ ، وَقَوْلُهُ [وفي رواية : وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُ كَانَ مَعَهُ إِذْ صَعِدَ ، فِي قَوْلِهِ(٦)] : وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قَالَ : فَلَمَّا أَحَسَّ جِبْرِيلُ رَبَّهُ عَادَ فِي صُورَتِهِ ، وَسَجَدَ ، فَقَوْلُهُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ حَسَّ جِبْرِيلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَادَ فِي صُورَتِهِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ(٨)] : وَلَقَدْ رَآهُ نَـزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قَالَ : خَلْقَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ [وفي رواية : أَيْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حُلَّةٍ(٩)] [وفي رواية : حُلَّتَيْ(١٠)] [رَفْرَفٍ(١١)] [وفي رواية : فِي حُلَّةٍ مِنْ يَاقُوتٍ(١٢)] [قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ ، وَالْأَرْضِ(١٣)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : أَتَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَلَيَّ دَرَيَانٌ(١٤)] [وفي رواية : دَرَيَانٌ(١٥)] [فَأُلْقِيَتْ عَلَيَّ مَحَبَّةٌ مِنْهُ وَعِنْدَهُ شَبَابٌ فَقَالُوا لِي : سَلْهُ(١٦)] [وفي رواية : سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى(١٧)] [فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَسَأَلْتُهُ(١٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَهُ(١٩)] [وفي رواية : مَرَّ بِنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى(٢٠)] [فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٢١)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ(٢٢)] [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى(٢٣)] [وفي رواية : رَأَيْتُ(٢٤)] [وفي رواية : رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٥)] [جِبْرِيلَ(٢٦)] [وفي رواية : لَهُ(٢٧)] [وفي رواية : وَلَهُ(٢٨)] [سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ(٢٩)] [مَا مِنْهَا جَنَاحٌ إِلَّا قَدْ سَدَّ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ ، وَالْمَغْرِبِ(٣٠)] [وفي رواية : كُلُّ جَنَاحٍ مِنْهَا قَدْ سَدَّ الْأُفُقَ(٣١)] [لَمْ يَرَهُ إِلَّا فِي هَذَيْنِ الْمَكَانَيْنِ(٣٢)] [يَسْقُطُ مِنْ جَنَاحِهِ مِنَ التَّهَاوِيلِ وَالدُّرِّ(٣٣)] [وفي رواية : يَنْتَثِرُ مِنْ رِيشِهِ التَّهَاوِيلُ الدُّرُّ(٣٤)] [وفي رواية : وَعَلَيْهِ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ يَنْثُرُ(٣٥)] [وفي رواية : يَتَنَاثَرُ(٣٦)] [مِنْ رِيشِهِ تَهَاوِيلَ الدُّرِّ(٣٧)] [وَالْيَاقُوتِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ(٣٨)] [وفي رواية : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ، قَالَ : رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حُلَّةٍ مِنْ رَفْرَفٍ(٣٩)] [وفي رواية : رَأَى رَفْرَفًا(٤٠)] [- فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -(٤١)] [أَخْضَرَ(٤٢)] [وفي رواية : خُضْرًا(٤٣)] [مِنَ الْجَنَّةِ(٤٤)] [قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٤٥)] [وفي رواية : سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ(٤٦)] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ، قَالَ : أَبْصَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلَ عَلَى رَفْرَفٍ ، قَدْ مَلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَلَمْ يُبْصِرْ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣١١٠٤٦٥٨·مسند أحمد٣٩٢٢٣٩٧٣·المعجم الكبير١٠٥٧٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٩٦·جامع الترمذي٣٥٩٩·المعجم الأوسط٥١٣١·السنن الكبرى١١٤٩٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٤٦٥٩·صحيح مسلم٣٩٦·جامع الترمذي٣٥٩٩٣٦٠٥·مسند أحمد٣٧٩٨٣٨٠٦٣٨٣٧٣٩٢٠٣٩٧٣٤٠٣٢٤٣٥٥٤٤٦٢·صحيح ابن حبان٥٩٦٤٣٥·المعجم الكبير٩٠٨١١٠٤٥٢١٠٥٧٦·المعجم الأوسط٥١٣١·مسند البزار١٨٢١·مسند الطيالسي٣٢١·السنن الكبرى١١٤٩٨١١٥٠٥١١٥٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٤٥٠٢٠٥٣٤٠٥٣٦٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٥٧٦·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٥٧٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٥٧٦·المعجم الأوسط٥١٣١·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٥٧٦·
  8. (٨)مسند أحمد٣٩٧٣·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٠٧٧·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٢٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦٠٥·مسند أحمد٣٧٩٨٤٠٣٢·المعجم الكبير٩٠٧٧·مسند الطيالسي٢٧٦٣٢١·السنن الكبرى١١٤٩٥١١٥٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٢٠·المستدرك على الصحيحين٣٧٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٥٩·
  13. (١٣)جامع الترمذي٣٦٠٥·مسند أحمد٣٧٩٨٤٠٣٢·صحيح ابن حبان٥٩·المعجم الكبير٩٠٧٧·مسند الطيالسي٣٢١·السنن الكبرى١١٤٩٥١١٥٠٥·المستدرك على الصحيحين٣٧٦٧·
  14. (١٤)مسند أحمد٣٨٣٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٨٣٧·
  16. (١٦)مسند أحمد٣٨٣٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٠·
  17. (١٧)صحيح البخاري٤٦٥٩·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٨٣٧·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٣٥٦·
  21. (٢١)مسند أحمد٣٨٣٧·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٣٩٦·جامع الترمذي٣٥٩٩·السنن الكبرى١١٤٩٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد٣٨٣٧·
  24. (٢٤)مسند أحمد٣٩٢٠٣٩٧٣٤٤٦٢·صحيح ابن حبان٦٤٣٥·المعجم الكبير١٠٤٥٢·السنن الكبرى١١٥٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٤٥٣٦٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٩٠٨١·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٣١١٠٤٦٥٨٤٦٥٩·صحيح مسلم٣٩٦٣٩٧٣٩٨·جامع الترمذي٣٥٩٩٣٦٠٥·مسند أحمد٣٧٩٨٣٨٠٦٣٨٣٧٣٩٢٠٣٩٢٢٣٩٧٣٤٠٣٢٤٤٦٢·صحيح ابن حبان٥٩٦٤٣٤٦٤٣٥·المعجم الكبير٩٠٧٧٩٠٨١١٠٤٥٢١٠٥٧٦·المعجم الأوسط٥١٣١·مسند البزار١٨٢١·مسند الطيالسي٢٧٦٣٢١٣٥٦·السنن الكبرى١١٤٩٥١١٤٩٨١١٥٠٤١١٥٠٥١١٥٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٤٥٠٢٠٥٣٤٠٥٣٦٣·المستدرك على الصحيحين٣٧٦٧·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣١١٠٤٦٥٨٤٦٥٩·صحيح مسلم٣٩٦٣٩٧٣٩٨·صحيح ابن حبان٦٤٣٤·المعجم الكبير٩٠٨١٩٠٨٢١٠٤٥٢·مسند البزار١٨٢١·مسند الطيالسي٣٥٦·السنن الكبرى١١٤٩٨١١٥٠٦·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٣٥٩٩·مسند أحمد٣٨٠٦٣٨٣٧٣٩٢٠٤٤٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٤٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣١١٠٤٦٥٨٤٦٥٩·صحيح مسلم٣٩٦٣٩٧٣٩٨·مسند أحمد٣٨٣٧٣٩٢٠٣٩٧٣·المعجم الكبير٩٠٨١٩٠٨٢١٠٤٥٢·مسند البزار١٨٢١·مسند الطيالسي٣٥٦·السنن الكبرى١١٤٩٨١١٥٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٤٥٣٤٠٥٣٦٣·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٠٨١·
  31. (٣١)مسند أحمد٣٨٠٦·
  32. (٣٢)السنن الكبرى١١٥٠٤·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٨٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٩٧٣٤٤٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٦٣·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٦٤٣٥·
  36. (٣٦)السنن الكبرى١١٥٠٦·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٤٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٨٠٦·
  39. (٣٩)السنن الكبرى١١٤٩٥·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٣١١١٤٦٦٠·المعجم الكبير٩٠٧٨٩٠٧٩·السنن الكبرى١١٥٠٧·
  41. (٤١)السنن الكبرى١١٥٠٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣١١١٤٦٦٠·مسند أحمد٤٣٥٥·المعجم الكبير٩٠٧٨٩٠٧٩·مسند الطيالسي٢٧٦·السنن الكبرى١١٥٠٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٩٠٨٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٣٥٥·المعجم الكبير٩٠٨٠·
  45. (٤٥)جامع الترمذي٣٦٠٥·مسند أحمد٣٧٩٨٤٠٣٢·صحيح ابن حبان٥٩·المعجم الكبير٩٠٧٧·مسند الطيالسي٣٢١·السنن الكبرى١١٤٩٥١١٥٠٥·المستدرك على الصحيحين٣٧٦٧·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣١١١·المعجم الكبير٩٠٧٩·مسند الطيالسي٢٧٦·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٥٠٥·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي3939
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة3862
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حُبَابٍ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

الْمُنْتَهَى(المادة: المنتهى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَا ) * فِيهِ لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى هِيَ الْعُقُولُ وَالْأَلْبَابُ ، وَاحِدَتُهَا نُهْيَةٌ ، بِالضَّمِّ ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَنْهَى صَاحِبَهَا عَنِ الْقَبِيحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ " لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ " أَيْ ذُو عَقْلٍ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَتَنَاهَى ابْنُ صَيَّادٍ " قِيلَ : هُوَ تَفَاعَلَ ، مِنَ النُّهَى : الْعَقْلُ : أَيْ رَجَعَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ ، وَتَنَبَّهَ مِنْ غَفْلَتِهِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الِانْتِهَاءِ : أَيِ انْتَهَى عَنْ زَمْزَمَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ قِيَامِ اللَّيْلِ هُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْآثَامِ ، أَيْ حَالَةٌ مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَنْهَى عَنِ الْإِثْمِ ، أَوْ هِيَ مَكَانٌ مُخْتَصٌّ بِذَلِكَ . وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ النَّهْيِ . وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَصَلِّ حَتَّى تُصْبِحَ ثُمَّ أَنْهِهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ قَوْلُهُ : " أَنْهِهْ " بِمَعْنَى انْتَهِ . وَقَدْ أَنْهَى الرَّجُلُ ، إِذَا انْتَهَى ، فَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ : أَنْهِهْ ، فَتَزِيدُ الْهَاءُ لِلسَّكْتِ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . * وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ " سِدْرَةِ الْمُنْتَه

سدرة·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ أ

لسان العرب

[ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    3920 3939 3862 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَلَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَاصِمًا عَنِ الْأَجْنِحَةِ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي ، قَالَ : فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ أَنَّ الْجَنَاحَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : سدرة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث