2444إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشيحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُبْشِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ معلقمرفوع· رواه عبد الله بن حبشي الخثعميله شواهدفيه غريب
حُبْشِيٍّ(المادة: حبشي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَبَشٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " إِنَّ قُرَيْشًا جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ " هُمْ أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي مُحَارَبَتِهِمْ قُرَيْشًا . وَالتَّحَبُّشُ : التَّجَمُّعُ . وَقِيلَ حَالَفُوا قُرَيْشًا تَحْتَ جَبَلٍ يُسَمَّى حُبْشِيًّا فَسُمُّوا بِذَلِكَ . * وَفِيهِ : " أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسِّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا " أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ ، وَاسْمَعُوا لَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَّةٌ . * وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " يَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجَزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ ; لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ ، أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ مَاتَ بِالْحُبْشِيِّ " هُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَسُكُونِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ وَالتَّشْدِيدِ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ جَبَلٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ .لسان العرب[ حبش ] حبش : الْحَبَشُ : جِنْسٌ مِنَ السُّودَانِ وَهُمُ الْأَحْبُشُ وَالْحُبْشَانُ مِثْلُ حَمَلٍ وَحُمْلَانٍ ، وَالْحَبِيشُ ، وَقَدْ قَالُوا : الْحَبَشَةُ عَلَى بِنَاءِ سَفَرَةٍ ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ عَلَى مِثَالِ فَاعِلٍ ، فَيَكُونُ مُكَسَّرًا عَلَى فَعَلَةٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَبَشَةُ خَطَأٌ فِي الْقِيَاسِ ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ : حَابِشٌ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفَسَقَةٍ ، وَلَكِنْ لَمَّا تُكُلِّمَ بِهِ سَارَ فِي اللُّغَاتِ ، وَهُوَ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَائِزٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، أَيْ أَطِيعُوا صَاحِبَ الْأَمْرِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، فَحَذَفَ كَانَ وَهِيَ مُرَادَةٌ . وَالْأُحْبُوشُ : جَمَاعَةُ الْحَبَشِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : كَأَنَّ صِيرَانَ الْمَهَا الْأَخْلَاطِ بِالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ مِنَ الْأَنْبَاطِ وَقِيلَ : هُمُ الْجَمَاعَةُ أَيًّا كَانُوا ؛ لِأَنَّهُمْ إِذَا تَجَمَّعُوا اسْوَدُّوا . وَفِي حَدِيثِ خَاتَمِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ مِنَ الْجِزْعِ أَوِ الْعَقِيقِ لِأَنَّ مَعْدِنَهُمَا الْيَمَنُ وَالْحَبَشَةُ أَوْ نَوْعًا آخَرَ يُنْسَبُ إِلَيْهَا . وَالْأَحَابِيشُ : أَحْيَاءٌ مِنَ الْقَارَةِ انْضَمُّوا إِلَى بَنِي لَيْثٍ فِي الْحَرْبِ الَّتِي وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ لِقُرَيْشٍ : إِنِّي جَارٌ لَكُمْ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَوَاقَعُوا دَمًا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِاسْوِدَادِهِمْ ؛ قَالَ : <نه
سِدْرَةً(المادة: سدرة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ ألسان العرب[ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ