حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3293
3292
سنان بن أبي سنان عن أبي واقد

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ اللَّيْثِيِّ ، ثُمَّ الْجُنْدَعِيِّ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَقَدْ كَانَتْ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْعَرَبِ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ يُقَالُ لَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ عَامٍ ، فَيُعَلِّقُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ ، وَيُرِيحُونَ تَحْتَهَا ، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةً خَضْرَاءَ عَظِيمَةً ، فَتَنَادَيْنَا مِنْ جَنَبَاتِ الطَّرِيقِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ الْآيَةَ ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
معلقمرفوع· رواه أبو واقد الليثيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو واقد الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سنان بن أبي سنان الدؤلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  6. 06
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  7. 07
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 94) برقم: (6710) والنسائي في "الكبرى" (10 / 100) برقم: (11149) والترمذي في "جامعه" (4 / 49) برقم: (2352) وأحمد في "مسنده" (9 / 5128) برقم: (22256) ، (9 / 5129) برقم: (22259) والطيالسي في "مسنده" (2 / 682) برقم: (1446) والحميدي في "مسنده" (2 / 98) برقم: (868) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 30) برقم: (1441) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 369) برقم: (20840) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 152) برقم: (38531) والطبراني في "الكبير" (3 / 243) برقم: (3289) ، (3 / 244) برقم: (3292) ، (3 / 244) برقم: (3290) ، (3 / 244) برقم: (3291) ، (3 / 244) برقم: (3293)

الشواهد56 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٤٤) برقم ٣٢٩٢

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُمْ خَرَجُوا عَنْ مَكَّةَ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [إِلَى حُنَيْنٍ(٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحُنَيْنٍ(٣)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ حُنَيْنٍ(٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَتَى خَيْبَرَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَى حُنَيْنًا(٦)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ خَرَجَ بِنَا مَعَهُ قِبَلَ هَوَازِنَ ،(٧)] وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ [وفي رواية : وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ(٨)] [وفي رواية : وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِكُفْرٍ(٩)] [وَكَانُوا أَسْلَمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ(١٠)] ، وَقَدْ كَانَتْ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْعَرَبِ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا :(١١)] [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا إِلَى شَجَرَةٍ(١٢)] [وفي رواية : مَرَّ بِشَجَرَةٍ(١٣)] [وفي رواية : فَمَرَرْنَا عَلَى شَجَرَةٍ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى سِدْرَةِ الْكُفَّارِ ،(١٥)] [وفي رواية : وَكَانَ لِلْكُفَّارِ سِدْرَةٌ(١٦)] [وفي رواية : وَلِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ(١٧)] يُقَالُ لَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ عَامٍ ، فَيُعَلِّقُونَ [وفي رواية : وَيَنُوطُونَ(١٨)] بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ ، [وفي رواية : يُعَلِّقُ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ(١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ الْكُفَّارُ يَنُوطُونَ سِلَاحَهُمْ بِسِدْرَةٍ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُعَلِّقُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ(٢١)] [وفي رواية : يَضَعُ الْمُشْرِكُونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَتَهُمْ(٢٢)] وَيُرِيحُونَ تَحْتَهَا ، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، [وفي رواية : يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا فِي السَّنَةِ(٢٣)] [ وفي رواية يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا ] [وفي رواية : سِدْرَةٍ يَعْكِفُونَ حَوْلَهَا وَيَدْعُونَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ(٢٤)] فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةً خَضْرَاءَ عَظِيمَةً [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ خَضْرَاءَ عَظِيمَةٍ(٢٥)] ، فَتَنَادَيْنَا مِنْ جَنَبَاتِ الطَّرِيقِ ، [وفي رواية : قَالَ : فَمَرَرْنَا بِالسِّدْرَةِ ،(٢٦)] فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ(٢٧)] ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ [كَمَا لَهُمْ(٢٨)] [وفي رواية : كَمَا لِلْكُفَّارِ(٢٩)] [ذَاتُ أَنْوَاطٍ(٣٠)] ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، [وفي رواية : سُبْحَانَ اللَّهِ(٣١)] [إِنَّهَا السُّنَنُ(٣٢)] قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : نَفْسِي(٣٣)] بِيَدِهِ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى : [وفي رواية : هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى(٣٤)] [وفي رواية : قُلْتُمْ كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ(٣٥)] اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ [قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ(٣٦)] الْآيَةَ ، [ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٣٧)] [وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٣٨)] [إِنَّكُمْ(٣٩)] لَتَرْكَبُنَّ [وفي رواية : سَتَرْكَبُونَ(٤٠)] [وفي رواية : تَرْكَبُونَ(٤١)] سَنَنَ [وفي رواية : سُنَّةَ(٤٢)] مَنْ كَانَ [وفي رواية : سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ(٤٣)] قَبْلَكُمْ [سُنَّةً سُنَّةً(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٢٥٦·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦٢٢٢٦١·المعجم الكبير٣٢٩٠٣٢٩١·مسند الحميدي٨٦٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي١٤٤٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٢٥٩·المعجم الكبير٣٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·السنن الكبرى١١١٤٩·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣١·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٧١٠·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٢٩٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٢٩٣·مسند الطيالسي١٤٤٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٢٩٣·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٣٥٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٢٩٣·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٣٥٢·المعجم الكبير٣٢٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣١·مسند الحميدي٨٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٤٤٦·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٧١٠·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٢٢٥٦·
  17. (١٧)المعجم الكبير٣٢٩٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٢٩٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٢٩١·مسند الحميدي٨٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٢٥٩·المعجم الكبير٣٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·السنن الكبرى١١١٤٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٣٢٩٣·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٤٤٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٢٩٣·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٧١٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٢٢٥٦·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٢٩٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٣٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦٢٢٢٥٩·صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٨٩٣٢٩٠٣٢٩١٣٢٩٢٣٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣١·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·مسند الحميدي٨٦٨·مسند الطيالسي١٤٤٦·السنن الكبرى١١١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٢٥٩·المعجم الكبير٣٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·السنن الكبرى١١١٤٩·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦٢٢٢٥٩·صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٨٩٣٢٩٠٣٢٩١٣٢٩٢٣٢٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٥٣١·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·مسند الحميدي٨٦٨·مسند الطيالسي١٤٤٦·السنن الكبرى١١١٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٥٢·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٩٠·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦·المعجم الكبير٣٢٩٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٢٢٥٩·صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٨٩٣٢٩١·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·
  35. (٣٥)مسند الطيالسي١٤٤٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٢٢٢٥٦·صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٩٠·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٧١٠·مسند الطيالسي١٤٤٦·
  38. (٣٨)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦·المعجم الكبير٣٢٩٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٢٢٥٦٢٢٢٥٩·صحيح ابن حبان٦٧١٠·المعجم الكبير٣٢٨٩٣٢٩٠٣٢٩٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·مسند الطيالسي١٤٤٦·السنن الكبرى١١١٤٩·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٢٨٩٣٢٩٣·مسند الطيالسي١٤٤٦·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٢٢٥٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·السنن الكبرى١١١٤٩·
  42. (٤٢)جامع الترمذي٢٣٥٢·مسند أحمد٢٢٢٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٤٤١·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٢٥٩·المعجم الكبير٣٢٨٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٨٤٠·السنن الكبرى١١١٤٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٢٢٥٦·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3293
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَنْوَاطٍ(المادة: أنواط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَطَ ) ( هـ ) فِيهِ أَهْدَوْا لَهُ نَوْطًا مِنْ تَعْضُوضٍ النَّوْطُ : الْجُلَّةُ الصَّغِيرَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا التَّمْرُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " أَطْعِمْنَا مِنْ بَقِيَّةِ الْقَوْسِ الَّذِي فِي نَوْطِكَ " . ( هـ ) وَفِيهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ هِيَ اسْمُ شَجَرَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَتْ لِلْمُشْرِكِينَ يَنُوطُونَ بِهَا سِلَاحَهُمْ : أَيْ يُعَلِّقُونَهُ بِهَا ، وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ مِثْلَهَا ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ . وَأَنْوَاطٌ : جَمْعُ نَوْطٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ الْمَنُوطُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا ، بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ " أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ " أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . ( س ) وَفِيهِ " أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَيْ عُلِّقَ ، يُقَالُ : نُطْتُ هَذَا الْأَمْرَ بِهِ أَنُوطُهُ ، وَقَدْ نِيطَ بِهِ فَهُوَ مَنُوطٌ . * وَفِيهِ بَعِيرٌ لَهُ قَدْ نِيطَ يُقَالُ : نِيطَ الْجَمَلُ ،

لسان العرب

[ نوط ] نوط : نَاطَ الشَّيْءَ يَنُوطُهُ نَوْطًا : عَلَّقَهُ . وَالنَّوْطُ : مَا عُلِّقَ ، سَمِّي بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ وَقَالُوا : هُوَ مِنِّي مَنَاطُ الثُّرَيَّا أَيْ فِي الْبُعْدِ ، وَقِيلَ : أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ الْجَارَّ وَأَوْصَلَ كَذَهَبْتُ الشَّامَ وَدَخَلْتُ الْبَيْتَ . وَانْتَاطَ بِهِ : تَعَلَّقَ . وَالنَّوْطُ : مَا بَيْنَ الْعَجُزِ وَالْمَتْنِ . وَكُلُّ مَا عُلِّقَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ نَوْطٌ . وَالْأَنْوَاطُ : الْمَعَالِيقُ . وَفِي الْمَثَلِ : عَاطٍ بِغَيْرِ أَنْوَاطٍ أَيْ يَتَنَاوَلُ وَلَيْسَ هُنَاكَ شَيْءٌ مُعَلَّقٌ ، وَهَذَا نَحْوُ قَوْلِهِمْ : كَالْحَادِي وَلَيْسَ لَهُ بَعِيرٌ ، وَتَجَشَّأَ لُقْمَانُ مِنْ غَيْرِ شَبَعٍ . وَالْأَنْوَاطُ : مَا نُوِّطَ عَلَى الْبَعِيرِ إِذَا أُوقِرَ . وَالتَّنْوَاطُ : مَا يُعَلَّقُ مِنَ الْهَوْدَجِ يُزَيَّنُ بِهِ . وَيُقَالُ : نِيطَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ عُلِّقَ عَلَيْهِ ، قَالَ رِقَاعُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسَدِيُّ : بِلَادٌ بِهَا نِيطَتْ عَلَيَّ تَمَائِمِي وَأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرَابُهَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ أُتِيَ بِمَالٍ كَثِيرٍ فَقَالَ : إِنِّي لَأَحْسَبُكُمْ قَدْ أَهْلَكْتُمُ النَّاسَ ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَخَذْنَاهُ إِلَّا عَفْوًا بِلَا سَوْطٍ وَلَا نَوْطٍ ، أَيْ بِلَا ضَرْبٍ وَلَا تَعْلِيقٍ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ ، أَرَادَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِنْ قَعْبٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ أَبَدًا يَتَحَرَّكُ . وَنِيطَ بِهِ الشَّيْءُ أَيْضًا : وُصِلَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ

سِدْرَةً(المادة: سدرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى : شَجَرَةٌ فِي أَقْصَى الْجَنَّةِ إِلَيْهَا يَنْتَهِي عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَلَا يَتَعَدَّاهَا . ( س ) وَمِنْهُ مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ مَكَّةَ ؛ لِأَنَّهَا حَرَمٌ . وَقِيلَ : سِدْرُ الْمَدِينَةِ . نَهَى عَنْ قَطْعِهِ ؛ لِيَكُونَ أُنْسًا وَظِلًّا لِمَنْ يُهَاجِرُ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ السِّدْرَ الَّذِي يَكُونُ فِي الْفَلَاةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ أَبْنَاءُ السَّبِيلِ وَالْحَيَوَانُ ، أَوْ فِي مِلْكِ إِنْسَانٍ فَيَتَحَامَلُ عَلَيْهِ ظَالِمٌ فَيَقْطَعُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ . وَمَعَ هَذَا فَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبُ الرِّوَايَةِ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ مَا يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ هُوَ يَقْطَعُ السِّدْرَ وَيَتَّخِذُ مِنْهُ أَبْوَابًا . قَالَ هِشَامٌ : وَهَذِهِ أَبْوَابٌ مِنْ سِدْرٍ قَطَعَهُ أَبِي . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مُجْمِعُونَ عَلَى إِبَاحَةِ قَطْعِهِ . ( س ) وَفِيهِ الَّذِي يَسْدَرُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ السَّدَرُ بِالتَّحْرِيكِ : كَالدُّوَارِ وَهُوَ كَثِيرًا مَا يَعْرِضُ لِرَاكِبِ الْبَحْرِ . يُقَالُ سَدَرَ يَسْدَرُ سَدَرًا ، وَالسَّدِرُ بِالْكَسْرِ مِنْ أَسْمَاءِ الْبَحْرِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ نَفَرَ مُسْتَكْبِرًا وَخَبَطَ سَادِرًا أَيْ لَاهِيًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ يَضْرِبُ أ

لسان العرب

[ سدر ] سدر : السِّدْرُ : شَجَرُ النَّبْقِ ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَةٌ وَجَمْعُهَا سِدْرَاتٌ وَسِدِرَاتٌ وَسِدَرَاتٌ وَسِدَرٌ وَسُدُورٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَالَ ابْنُ زِيَادٍ : السِّدْرُ مِنَ الْعِضَاهِ ، وَهُوَ لَوْنَانِ : فَمِنْهُ عُبْرِيٌّ ، وَمِنْهُ ضَالٌّ ; فَأَمَّا الْعُبْرِيُّ فَمَا لَا شَوْكَ فِيهِ إِلَّا مَا لَا يَضِيرُ ، وَأَمَّا الضَّالُّ فَهُوَ ذُو شَوْكٍ ، وَلِلسِّدْرِ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ مُدَوَّرَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتِ السِّدْرَةُ مِحْلَالًا ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : قَطَعْتُ ، إِذَا تَجَوَّفَتِ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السِّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا قَالَ : وَنَبْقُ الضَّالِ صِغَارٌ . قَالَ : وَأَجْوَدُ نَبْقٍ يُعْلَمُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ نَبِقُ هَجَرَ فِي بُقْعَةٍ وَاحِدَةٍ يُسْمَى لِلسُّلْطَانِ ، هُوَ أَشَدُّ نَبْقٍ يُعْلَمُ حَلَاوَةً وَأَطْيَبُهُ رَائِحَةً ، يَفُوحُ فَمُ آكِلِهِ وَثِيَابُ مُلَابِسِهِ كَمَا يَفُوحُ الْعِطْرُ . التَّهْذِيبِ : السِّدْرُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ ، وَالْوَاحِدَةُ سِدْرَةٌ . وَالسِّدْرُ مِنَ الشَّجَرِ . سِدْرَانُ : أَحَدُهُمَا بَرِّيٌّ لَا يُنْتَفَعُ بِثَمَرِهِ وَلَا يَصْلُحُ وَرَقُهُ لِلْغَسُولِ وَرُبَّمَا خَبَطَ وَرَقَهَا الرَّاعِيَةَ ، وَثَمَرَهُ عَفِصٌ لَا يُسَوَّغُ فِي الْحَلْقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّيهِ الضَّالَ ، وَالسِّدْرُ الثَّانِي يَنْبُتُ عَلَى الْمَاءِ وَثَمَرُهُ النَّبْقُ وَوَرَقُهُ غَسُولٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الْعُنَّابِ لَهُ سُلَاءٌ كَسُلَائِهِ وَوَرَقُهُ كَوَرَقِهِ غَيْرَ أَنَّ ثَمَرَ الْعُنَّابِ أَحْمَرُ حُلْوٌ وَثَمَرُ السِّدْرِ أَصْفَرُ مُزٌّ يُتَفَكَّهُ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مِنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ : أَرَادَ بِهِ سِدْرَ

خَضْرَاءَ(المادة: خضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ ذَاتِ أَنْوَاطٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَسِرْنَا مَعَهُ إلَى حُنَيْنٍ ، قَالَ : وَكَانَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ الْعَرَبِ لَهُمْ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ خَضْرَاءُ ، يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ سَنَةٍ ، فَيُعَلِّقُونَ أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا ، وَيَذْبَحُونَ عِنْدَهَا ، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا . قَالَ : فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةً خَضْرَاءَ عَظِيمَةً ، قَالَ : فَتَنَادَيْنَا مِنْ جَنَبَاتِ الطَّرِيقِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ ، وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، قَالَ إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إنَّهَا السُّنَنُ ، لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

  • السيرة النبوية

    [ أَمْرُ ذَاتِ أَنْوَاطٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى حُنَيْنٍ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَسِرْنَا مَعَهُ إلَى حُنَيْنٍ ، قَالَ : وَكَانَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنْ الْعَرَبِ لَهُمْ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ خَضْرَاءُ ، يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ سَنَةٍ ، فَيُعَلِّقُونَ أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا ، وَيَذْبَحُونَ عِنْدَهَا ، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا . قَالَ : فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِدْرَةً خَضْرَاءَ عَظِيمَةً ، قَالَ : فَتَنَادَيْنَا مِنْ جَنَبَاتِ الطَّرِيقِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، قُلْتُمْ ، وَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى : اجْعَلْ لَنَا إلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ، قَالَ إنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ إنَّهَا السُّنَنُ ، لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3292 3293 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ اللَّيْثِيِّ ، ثُمَّ الْجُنْدَعِيِّ ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، وَقَدْ كَانَتْ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْعَرَبِ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ يُقَالُ لَهَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ ، يَأْتُونَهَا كُلَّ عَامٍ ، فَيُعَلِّقُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ ، وَيُرِيحُونَ تَحْتَهَا ، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا ، فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ <غر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث