حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغسل

غسله

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦٧
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَسَلَ

    ( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ . وَذِكْرُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مُبَالَغَةٌ فِي التَّطْهِيرِ . ( س ) وَفِيهِ " وَضَعْتُ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ " الْغُسْلُ بِالضَّمِّ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ ، كَالْأُكْلِ لِمَا يُؤْكَلُ ، وَهُوَ الِاسْمُ أَيْضًا مِنْ غَسَلْتُهُ ، وَالْغَسْلُ بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، وَبِالْكَسْرِ : مَا يُغْسَلُ بِهِ مِنْ خِطْمِيٍّ وَغَيْرِهِ . * وَفِيهِ : مَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ فَلْيَغْتَسِلْ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ يُوجِبُ الِاغْتِسَالَ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَلَا الْوُضُوءَ مِنْ حَمْلِهِ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ فِيهِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ . قُلْتُ : الْغُسْلُ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ مَسْنُونٌ ، وَبِهِ يَقُولُ الْفُقَهَاءُ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأُحِبُّ الْغُسْلَ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ ، وَلَوْ صَحَّ الْحَدِيثُ قُلْتُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَيْنِ : إِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا ، أَيْ : إِذَا طَلَبَ مَنْ أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ أَنْ يَغْتَسِلَ مَنْ أَصَابَهُ بِعَيْنِهِ فَلْيُجِبْهُ . كَانَ مِنْ عَادَتِهِمْ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ عَيْنٌ مِنْ أَحَدٍ جَاءَ إِلَى الْعَائِنِ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ فَيُدْخِلُ كَفَّهُ فِيهِ ، فَيَتَمَضْمَضُ ثُمَّ يَمُجُّهُ فِي الْقَدَحِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِيهِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى مِرْفَقِهِ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَصُبُّ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فَيَصُبُّ عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، وَلَا يُوضَعُ الْقَدَحُ بِالْأَرْضِ ، ثُمَّ يُصَبُّ ذَلِكَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ عَلَى رَأْسِ الْمُصَابِ بِالْعَيْنِ مِنْ خَلْفِهِ صَبَّةً وَاحِدَةً ، فَيَبْرَأُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " شَرَابُهُ الْحَمِيمُ وَالْغِسْلِينُ " هُوَ مَا انْغَسَلَ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدِهِمْ ، وَالْيَاءُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٤٩
    حَرْفُ الغين · غسل

    [ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الْمَاءُ الْقَلِيلُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ كَالْأُكْلِ لِمَا يُؤْكَلُ ، وَهُوَ الِاسْمُ أَيْضًا مِنْ غَسَلْتُهُ . وَالْغَسْلُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَصْدَرُ ، وَبِالْكَسْرِ : مَا يُغْسَلُ بِهِ مِنْ خِطْمِيٍّ وَغَيْرِهِ . وَالْغِسْلُ وَالْغِسْلَةُ : مَا يُغْسَلُ بِهِ الرَّأْسُ مِنْ خِطْمِيٍّ وَطِينٍ وَأُشْنَانٍ وَنَحْوِهِ ، وَيُقَالُ غَسُّولٌ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : فَالرَّحْبَتَانِ فَأَكْنَافُ الْجَنَابِ إِلَى أَرْضٍ يَكُونُ بِهَا الْغَسُّولُ وَالرَّتَمُ وَقَالَ : تَرْعَى الرَّوَائِمُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ وَلَا تَرْعَى كَرَعْيِكُمُ طَلْحًا وَغَسُّولَا أَرَادَ بِالْغَسُّولِ الْأُشْنَانَ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْحَمْضِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ : لَا مِثْلَ رَعْيِكُمُ مِلْحًا وَغَسُّولَا وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَارَةَ فِي الْغِسْلِ : فَيَا لَيْلُ إِنَّ الْغِسْلَ مَا دُمْتِ أَيِّمًا عَلَيَّ حَرَامٌ لَا يَمَسُّنِيَ الْغِسْلُ أَيْ : لَا أُجَامِعُ غَيْرَهَا فَأَحْتَاجَ إِلَى الْغِسْلِ طَمَعًا فِي تَزَوُّجِهَا . وَالْغِسْلَةُ أَيْضًا : مَا تَجْعَلُهُ الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا عِنْدَ الِامْتِشَاطِ . وَالْغِسْلَةُ : الطِّيبُ ، يُقَالُ : غِسْلَةٌ مُطَرَّاةٌ وَلَا تَقُلْ غَسْلَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ آسٌ يُطَرَّى بِأَفَاوِيهَ مِنَ الطِّيبِ يُمْتَشَطُ بِهِ . وَاغْتَسَلَ بِالطِّيبِ : كَقَوْلِكَ تَضَمَّخَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالْغَسُولُ : كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَ بِهِ رَأْسًا أَوْ ثَوْبًا أَوْ نَحْوَهُ . وَالْمَغْسِلُ : مَا غُسِلَ فِيهِ الشَّيْءُ . وَغُسَالَةُ الثَّوْبِ : مَا خَرَجَ مِنْهُ بِالْغَسْلِ . وَغُسَالَةُ كُلِّ شَيْءٍ : مَاؤُهُ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ . وَالْغُسَالَةُ : مَا غَسَلْتَ بِهِ الشَّيْءَ . وَالْغِسْلِينُ : مَا يُغْسَلُ مِنَ الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ كَالْغُسَالَةِ . وَالْغِسْلِينُ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ : مَا يَسِيلُ مِنْ جُلُودِ أَهْلِ النَّارِ كَالْقَيْحِ وَغَيْرِهِ كَأَنَّهُ يُغْسَلُ عَنْهُمْ ؛ التَّمْثِيلُ لِسِيبَوَيْهِ وَالتَّفْسِيرُ لِلسِّيرَافِيِّ ، وَقِيلَ : الْغِسْلِينُ مَا انْغَسَلَ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَدِمَائِهِمْ ، زِيدَ فِيهِ الْيَاءُ وَالنُّونُ كَمَا زِيدَ فِي عِفِرِّينٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : عِنْدَ ابْنِ قُتَيْبَةَ أَنَّ عِفِرِّينَ مِثْلُ قِنَّسْرِينَ ، وَالْأَصْمَعِيُّ يَرَى أَنَّ عِفِرِّينَ مُعْرَبٌ بِالْحَرَكَاتِ فَيَقُولُ عِفِرِّينٌ بِمَنْزِلَةِ سِنِينٍ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ قَالَ اللَّيْثُ : غِسْلِينٌ شَدِيدُ الْحَرِّ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : طَعَامٌ مِنْ طَعَامِ أَهْلِ النَّارِ ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ : هُوَ مَا أَنْضَجَتِ النَّارُ مِنْ لُحُومِهِمْ وَسَقَطَ أَكَلُوهُ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ : الْغِسْلِينُ وَالضَّرِيعُ شَجَرٌ فِي النَّارِ ، وَكُلُّ جُرْحٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينٌ ، فِعْلِينٌ مِنَ الْغَسْلِ مِنَ الْجَرْحِ وَالدَّبَرِ ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ : إِنَّهُ مَا يَسِيلُ مِنْ صَدِيدِ أَهْلِ النَّارِ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ : اشْتِقَاقُهُ مِمَّا يَنْغَسِلُ مِنْ أَبْدَانِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : شَرَابُهُ الْحَمِيمُ وَالْغِسْلِينُ ، قَالَ : هُوَ مَا يُغْسَلُ مِنْ لُحُومِ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدِهِمْ . وَغَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ : حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ : حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ يُغَسِّلُونَهُ وَآخَرِينَ يَسْتُرُونَهُ ، فَسُمِّيَ غَسِيلَ الْمَلَائِكَةِ ، وَأَوْلَادُهُ يُنْسَبُونَ إِلَيْهِ : الْغَسِيلِيِّينَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ أَلَمَّ بِأَهْلِهِ فَأَعْجَلَهُ النَّدْبُ عَنِ الِاغْتِسَالِ فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ ، رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَلَائِكَةَ يُغَسِّلُونَهُ ، فَأَخْبَرَ بِهِ أَهْلَهُ فَذَكَرَتْ أَنَّهُ كَانَ أَلَمَّ بِهَا . وَغَسَلَ اللَّهُ حَوْبَتَكَ ، أَيْ : إِثْمَكَ ؛ يَعْنِي طَهَّرَكَ مِنْهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْج

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٥٢)
مَداخِلُ تَحتَ غسل
يُذكَرُ مَعَهُ