حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26191ط. مؤسسة الرسالة: 25551
26137
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

ذُكِرَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ ، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا ، وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ مَنَاطِقِهِنَّ ، فَشَقَقْنَهُ ، ثُمَّ اتَّخَذْنَ مِنْهُ خُمُرًا ، وَإِنَّهَا دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ مِنَ الْمَحِيضِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَدْلُكْهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورٌ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ تَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَلْتَطَّهَّرْ بِهَا . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ج١١ / ص٦١٥٢صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْنِي عَنْ ذَلِكَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : تَتْبَعُ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ . قَالَ عَفَّانُ : ثُمَّ لِتَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْمَاءِ وَلْتُلْصِقْ شُئُونَ رَأْسِهَا فَلْتَدْلُكْهُ . قَالَ عَفَّانُ : إِلَى [حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ] [١].

أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ مِنَ الْمَحِيضِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَدْلُكْهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورٌ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ تَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَلْتَطَّهَّرْ بِهَا . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْنِي عَنْ ذَلِكَ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : تَتْبَعُ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ . قَالَ عَفَّانُ : ثُمَّ لِتَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْمَاءِ وَلْتُلْصِقْ شُئُونَ رَأْسِهَا فَلْتَدْلُكْهُ . قَالَ عَفَّانُ : إِلَى [حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ] .

معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    صفية بنت شيبة الحجبية
    تقييم الراوي:لها رؤية· لها رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاةبقيت إلى زمن الوليد
  3. 03
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 70) برقم: (314) ، (1 / 70) برقم: (313) ، (9 / 109) برقم: (7081) ومسلم في "صحيحه" (1 / 179) برقم: (719) ، (1 / 179) برقم: (717) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 49) برقم: (123) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 472) برقم: (1203) ، (3 / 474) برقم: (1204) والنسائي في "المجتبى" (1 / 73) برقم: (251) ، (1 / 105) برقم: (426) والنسائي في "الكبرى" (1 / 169) برقم: (244) وأبو داود في "سننه" (1 / 124) برقم: (316) ، (1 / 124) برقم: (314) ، (4 / 105) برقم: (4095) والدارمي في "مسنده" (1 / 597) برقم: (797) وابن ماجه في "سننه" (1 / 408) برقم: (684) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 180) برقم: (868) ، (1 / 183) برقم: (882) وأحمد في "مسنده" (11 / 6011) برقم: (25490) ، (11 / 6067) برقم: (25730) ، (11 / 6151) برقم: (26137) والطيالسي في "مسنده" (3 / 142) برقم: (1672) والحميدي في "مسنده" (1 / 243) برقم: (170) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 178) برقم: (4734) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 314) برقم: (1220) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 497) برقم: (869) والطبراني في "الأوسط" (3 / 37) برقم: (2397)

الشواهد31 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٥١) برقم ٢٦١٣٧

ذُكِرَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ ، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا ، وَقَالَتْ : لَمَّا [وفي رواية : وَلَمَّا(١)] نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ [وفي رواية : شَقَقْنَ حَوَاجِزَ أَوْ حُجُزَ(٢)] مَنَاطِقِهِنَّ ، فَشَقَقْنَهُ ، ثُمَّ اتَّخَذْنَ مِنْهُ [وفي رواية : عَمِدْنَ إِلَى حُجُورٍ ، أَوْ حُجُوزٍ شَكَّ أَبُو كَامِلٍ فَشَقَقْنَهُنَّ فَاتَّخَذْنَهُ(٣)] [وفي رواية : فَاتَّخَذْنَهَا(٤)] خُمُرًا ، وَإِنَّهَا دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ [وفي رواية : وَجَاءَتْ فُلَانَةُ(٥)] [وفي رواية : أَتَتْ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيَّةُ(٦)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ ، فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ، حَتَّى تُنْقِيَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ : تَدْرُونَ مَا شُئُونُ الرَّأْسِ ؟ قَالَتِ : الْبَشَرَةُ ، قَالَ : صَدَقْتِ ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى بَقِيَّةِ جَسَدِهَا(٧)] [وفي رواية : سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضَةِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحَيْضِ ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ وَقَالَ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا(٩)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ(١٠)] أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ [وفي رواية : عَنِ الْحَائِضِ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَغْتَسِلَ(١١)] مِنَ الْمَحِيضِ ، [وفي رواية : عَنْ طُهْرِ الْحَيْضِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَسْمَاءَ - تَعْنِي بِنْتَ شَكَلٍ - سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ(١٤)] [وفي رواية : كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ؟(١٥)] [وفي رواية : سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضَتِهَا ؟ قَالَ : فَذَكَرَتْ أَنَّهُ عَلَّمَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ(١٦)] [وفي رواية : كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ ؟(١٧)] فَقَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ، ثُمَّ قَالَ :(١٨)] لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا [وفي رواية : وَسِدْرَهَا(١٩)] فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ [وفي رواية : فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ(٢٠)] الطُّهُورَ ، [وفي رواية : ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي(٢١)] [ثُمَّ تَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ(٢٢)] ثُمَّ تَصُبَّ [وفي رواية : ثُمَّ لْتَطَّهَّرْ فَلْتُحْسِنِ الطُّهْرَ ، ثُمَّ لْتُفِضْ(٢٣)] عَلَى رَأْسِهَا ، [وفي رواية : تَأْخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا(٢٤)] ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا ، [وفي رواية : تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا(٢٥)] ثُمَّ تَدْلُكْهُ ، [وفي رواية : وَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعَرِهَا(٢٧)] فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورٌ ، [وفي رواية : فَتُدَلِّكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا(٢٨)] ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهَا(٢٩)] ، ثُمَّ تَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً [أَوْ قَرْصَةً - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ -(٣٠)] فَلْتَطَّهَّرْ [وفي رواية : فَتَطَهَّرُ(٣١)] بِهَا . [وفي رواية : فَقَالَ : خُذِي سَكْبَتَكِ(٣٢)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا .(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَتَأْخُذَ فِرْصَةً فَتَوَضَّأَ بِهَا ، وَتَطْهُرَ بِهَا(٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَوَضَّئِينَ بِهَا(٣٥)] [يَعْنِي بِالْقَرْصَةِ ، الشَّكُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الذَّرِيرَةَ(٣٦)] قَالَتْ : [أَسْمَاءُ(٣٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ [وفي رواية : وَكَيْفَ تَطَهَّرُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا ، فَتَطَهَّرُ(٣٩)] [وفي رواية : فَكَيْفَ أَصْنَعُ(٤٠)] بِهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي ، ثُمَّ صُبِّي عَلَى رَأْسِكِ حَتَّى تَبْلُغِي شُئُونَ الرَّأْسِ ، ثُمَّ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، قَالَتْ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَتْ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟(٤١)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا » . فَقَالَتْ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ : « تَطَهَّرِي بِهَا » . قَالَتْ : قُلْتُ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا(٤٢)] [وفي رواية : أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا ؟(٤٣)] [كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ(٤٤)] [فَاسْتَحْيَى(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَا(٤٦)] [مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَتَرَ مِنْهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَاسْتَتَرَ كَذَا(٤٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَسَتَرَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ(٤٩)] [وفي رواية : وَاسْتَتَرَ بِثَوْبِهِ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَاسْتَتَرَ ، يَعْنِي هَكَذَا(٥١)] [وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا(٥٢)] [وفي رواية : اطَّهَّرِي بِهَا(٥٣)] [وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ(٥٤)] فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْنِي عَنْ ذَلِكَ . [وَأَشَارَ لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ(٥٥)] [وَحَكَى أَبُو عُثْمَانَ يَعْنِي سَعْدَانَ بِأَصَابِعِهِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَحَكَى سُفْيَانُ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ الَّذِي يُكَنِّي عَنْهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا .(٥٨)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي , قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا , قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ، ثُمَّ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا(٥٩)] [وفي رواية : تَأْخُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَتَوَضَّئِينَ بِهَا ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّئِينَ بِهَا ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّئِينَ بِهَا(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ، أَوْ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا .(٦١)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ : [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :(٦٢)] [وَعَرَفْتُ مَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [ وفي رواية فَعَرَفْتُ الَّذِي أَرَادَ ] [وفي رواية : فَفَطِنْتُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [فَاجْتَذَبْتُ الْمَرْأَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ(٦٦)] [وفي رواية : وَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ ،(٦٧)] [وفي رواية : فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ(٦٨)] [وفي رواية : فَلَحَمْتُ الَّذِي قَالَ فَأَخَذْتُ بِجَيْبِ دِرْعِهَا(٦٩)] [وفي رواية : وَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ(٧٠)] [وفي رواية : فَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَعَلَّمْتُهَا(٧١)] [فَقُلْتُ(٧٢)] [وفي رواية : وَقُلْتُ لَهَا(٧٣)] تَتْبَعُ [وفي رواية : فَتَتَبَّعِي(٧٤)] [وفي رواية : تَتَبَّعِي(٧٥)] [وفي رواية : تَتَّبِعِينَ(٧٦)] بِهَا أَثَرَ الدَّمِ [وفي رواية : : فَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ : تَتَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ(٧٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا أَنَا : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! تَتَبَّعِينَ آثَارَ الدَّمِ(٧٨)] . [وفي رواية : فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٩)] [وفي رواية : هَلُمِّي إِلَيَّ أُخْبِرْكِ ، أَمِرِّيهَا عَلَى مَخْرَجِ الدَّمِ(٨٠)] [وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهَا(٨١)] [وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ قَالَ : تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَهَّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ ، أَوْ أَبْلِغِي الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتُدَلِّكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ(٨٢)] [وفي رواية : فَتَطَهَّرِينَ أَحْسَنَ الطُّهُورَ وَأَبْلَغَهُ ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ ، ثُمَّ تَدْلُكِينَهِ حَتَّى يَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِكِ ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ(٨٣)] [فَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ [ كُنَّ(٨٤)] نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ . ] [وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ(٨٥)] [وفي رواية : أَنْ يَسْأَلْنَ عَنِ الدِّينِ وَيَتَفَقَّهْنَ فِيهِ(٨٦)] قَالَ عَفَّانُ : ثُمَّ لِتَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْمَاءِ وَلْتُلْصِقْ شُئُونَ [وفي رواية : شُؤُونَ(٨٧)] رَأْسِهَا فَلْتَدْلُكْهُ . قَالَ عَفَّانُ : إِلَى [حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ(٨٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٠٩٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  8. (٨)مسند الحميدي١٧٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  11. (١١)المنتقى١٢٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧١٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧١٨·مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٦٨٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧١٩·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  21. (٢١)المنتقى١٢٣·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣١٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧١٧٧١٩·سنن أبي داود٣١٤·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·مسند الطيالسي١٦٧٢·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣١٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٢٠٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٠٨١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧١٩٧٢١·سنن أبي داود٣١٤٣١٦·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧١٩·مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  40. (٤٠)مسند الدارمي٧٩٧·
  41. (٤١)المنتقى١٢٣·
  42. (٤٢)مسند الحميدي١٧٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧١٩·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  50. (٥٠)مسند الحميدي١٧٠·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٢٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣١٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧١٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٢٠٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧٠٨١·مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٧١٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣١٣·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٧١٧·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٢٠٤·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣١٣·صحيح مسلم٧١٧·سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·مسند الطيالسي١٦٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  73. (٧٣)مسند الحميدي١٧٠·
  74. (٧٤)مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣١٣·صحيح مسلم٧١٧·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·مسند الحميدي١٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧١٩·سنن أبي داود٣١٤·صحيح ابن حبان١٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·مسند الطيالسي١٦٧٢·السنن الكبرى٢٤٤·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  78. (٧٨)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  80. (٨٠)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  81. (٨١)مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٦٨٤·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  86. (٨٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٧١٩·سنن أبي داود٣١٦·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند الدارمي٧٩٧·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٦١٣٧·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26191
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة25551
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

مَنَاطِقِهِنَّ(المادة: مناطقهن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَطَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم . حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَا تَحْتَهَا النُّطُقُ النُّطُقُ : جَمْعُ نِطَاقٍ ، وَهِيَ أَعْرَاضٌ مِنْ جِبَالٍ ، بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ : أَيْ نَوَاحٍ وَأَوْسَاطٍ مِنْهَا ، شُبِّهَتْ بِالنُّطُقِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا أَوْسَاطُ النَّاسِ ، ضَرَبَهُ مَثَلًا لَهُ ; فِي ارْتِفَاعِهِ وَتَوَسُّطِهِ فِي عَشِيرَتِهِ ، وَجَعَلَهُمْ تَحْتَهُ بِمَنْزِلَةِ أَوْسَاطِ الْجِبَالِ . وَأَرَادَ بِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَالْمُهَيْمِنُ نَعْتُهُ : أَيْ حَتَّى احْتَوَى شَرَفُكَ الشَّاهِدُ عَلَى فَضْلِكَ أَعْلَى مَكَانٍ مِنْ نَسَبِ خِنْدِفَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ " أَوَّلُ مَا اتَّخَذَ النِّسَاءُ الْمِنْطَقِ مِنْ قِبَلِ أُمِّ إِسْمَاعِيلَ اتَّخَذَتْ مِنْطَقًا " الْمِنْطَقُ : النِّطَاقُ ، وَجَمْعُهُ : مَنَاطِقُ ، وَهُوَ أَنْ تَلْبَسَ الْمَرْأَةُ ثَوْبَهَا ، ثُمَّ تَشُدَّ وَسَطَهَا بِشَيْءٍ وَتَرْفَعَ وَسَطَ ثَوْبِهَا ، وَتُرْسِلَهُ عَلَى الْأَسْفَلِ عِنْدَ مُعَانَاةِ الْأَشْغَالِ ; لِئَلَّا تَعْثُرَ فِي ذَيْلِهَا . وَبِهِ سُمِّيَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ; لِأَنَّهَا كَانَتْ تُطَارِقُ نِطَاقًا فَوْقَ نِطَاقٍ . وَقِيلَ : كَانَ لَهَا نِطَاقَانِ تَلْبَسُ أَحَدَهُمَا ، وَتَحْمِلُ فِي الْآخَرِ الزَّادَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَهُمَا فِي الْغَارِ . وَقِيلَ : شَقَّتْ نِطَاقَهَا نِصْفَيْنِ فَاسْتَعْمَلَتْ أَحَدَهُمَا ، وَجَعَلَتِ الْآخَرَ شِدَادًا لِزَادِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فَعَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ <غريب ربط=

لسان العرب

[ نطق ] نطق : نَطَقَ النَّاطِقُ يَنْطِقُ نُطْقًا : تَكَلَّمَ . وَالْمَنْطِقُ : الْكَلَامُ . وَالْمِنْطِيقُ : الْبَلِيغُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : وَالنَّوْمُ يَنْتَزِعُ الْعَصَا مِنْ رَبِّهَا وَيَلُوكُ ثِنْيَ لِسَانِهِ الْمِنْطِيقُ وَقَدْ أَنْطَقَهُ اللَّهُ وَاسْتَنْطَقَهُ أَيْ كَلَّمَهُ وَنَاطَقَهُ . وَكِتَابٌ نَاطِقٌ بَيِّنٌ عَلَى الْمَثَلِ : كَأَنَّهُ يَنْطِقُ ، قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مَذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ ألنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ وَكَلَامُ كُلِّ شَيْءٍ : مَنْطِقُهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْمَنْطِقُ فِي غَيْرِ الْإِنْسَانِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذَاتِ أَوْقَالِ لَمَّا أَنْ أَضَافَ غَيْرًا إِلَى أَنْ بَنَاهَا مَعَهَا وَمَوْضِعُهَا الرَّفْعُ . وَحَكَى يَعْقُوبُ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا ضَرَطَ فَتَشَوَّرَ فَأَشَارَ بِإِبْهَامِهِ نَحْوَ اسْتِهِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا خَلْفٌ نَطَقَتْ خَلْفًا . يَعْنِي بِالنُّطْقِ الضَّرْطَ . وَتَنَاطَقَ الرَّجُلَانِ : تَقَاوَلَا ، وَنَاطَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ : قَاوَلَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ صَوْتَ حَلْيِهَا الْمُنَاطِقِ تَهَزُّجُ الرِّيَاحِ بِالْعَشَارِقِ أَرَادَ تَحَرَّكَ حُلِيُّهَا كَأَنَّهُ يُنَاطِقُ بَعْضُه

خُمُرًا(المادة: خمرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

الطُّهُورِ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

طُهُورٌ(المادة: طهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

فِرْصَةً(المادة: فرصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

مُمَسَّكَةً(المادة: ممسكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26137 26191 25551 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَفَّانُ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : ذُكِرَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ ، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا ، وَقَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ مَنَاطِقِهِنَّ ، فَشَقَقْنَهُ ، ثُمَّ اتَّخَذْنَ مِنْهُ خُمُرًا ، وَإِنَّهَا دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ مِنَ الْمَحِيضِ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ تَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَدْلُكْهُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث