حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 314
314
باب الاغتسال من الحيض

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :

دَخَلَتْ أَسْمَاءُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعَرِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا فَتَطَهَّرُ بِهَا ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَعَرَفْتُ الَّذِي يَكْنِي عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهَا : تَتَبَّعِينَ آثَارَ الدَّمِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    صفية بنت شيبة الحجبية
    تقييم الراوي:لها رؤية· لها رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاةبقيت إلى زمن الوليد
  3. 03
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    سلام بن سليم الحنفي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 70) برقم: (314) ، (1 / 70) برقم: (313) ، (9 / 109) برقم: (7081) ومسلم في "صحيحه" (1 / 179) برقم: (719) ، (1 / 179) برقم: (717) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 49) برقم: (123) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 472) برقم: (1203) ، (3 / 474) برقم: (1204) والنسائي في "المجتبى" (1 / 73) برقم: (251) ، (1 / 105) برقم: (426) والنسائي في "الكبرى" (1 / 169) برقم: (244) وأبو داود في "سننه" (1 / 124) برقم: (314) ، (1 / 124) برقم: (316) ، (4 / 105) برقم: (4095) والدارمي في "مسنده" (1 / 597) برقم: (797) وابن ماجه في "سننه" (1 / 408) برقم: (684) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 180) برقم: (868) ، (1 / 183) برقم: (882) وأحمد في "مسنده" (11 / 6011) برقم: (25490) ، (11 / 6067) برقم: (25730) ، (11 / 6151) برقم: (26137) والطيالسي في "مسنده" (3 / 142) برقم: (1672) والحميدي في "مسنده" (1 / 243) برقم: (170) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 178) برقم: (4734) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 314) برقم: (1220) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 497) برقم: (869) والطبراني في "الأوسط" (3 / 37) برقم: (2397)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
سنن النسائي
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١١/٦١٥١) برقم ٢٦١٣٧

ذُكِرَتْ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ ، وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا ، وَقَالَتْ : لَمَّا [وفي رواية : وَلَمَّا(١)] نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ عَمَدْنَ إِلَى حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ [وفي رواية : شَقَقْنَ حَوَاجِزَ أَوْ حُجُزَ(٢)] مَنَاطِقِهِنَّ ، فَشَقَقْنَهُ ، ثُمَّ اتَّخَذْنَ مِنْهُ [وفي رواية : عَمِدْنَ إِلَى حُجُورٍ ، أَوْ حُجُوزٍ شَكَّ أَبُو كَامِلٍ فَشَقَقْنَهُنَّ فَاتَّخَذْنَهُ(٣)] [وفي رواية : فَاتَّخَذْنَهَا(٤)] خُمُرًا ، وَإِنَّهَا دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ [وفي رواية : وَجَاءَتْ فُلَانَةُ(٥)] [وفي رواية : أَتَتْ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الْأَنْصَارِيَّةُ(٦)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : تَبْدَأُ إِحْدَاكُنَّ فَتَتَوَضَّأُ ، فَتَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ ، حَتَّى تُنْقِيَ شُئُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ : تَدْرُونَ مَا شُئُونُ الرَّأْسِ ؟ قَالَتِ : الْبَشَرَةُ ، قَالَ : صَدَقْتِ ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى بَقِيَّةِ جَسَدِهَا(٧)] [وفي رواية : سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضَةِ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْحَيْضِ ، فَأَمَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ وَقَالَ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا(٩)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ(١٠)] أَخْبِرْنِي عَنِ الطُّهُورِ [وفي رواية : عَنِ الْحَائِضِ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَغْتَسِلَ(١١)] مِنَ الْمَحِيضِ ، [وفي رواية : عَنْ طُهْرِ الْحَيْضِ(١٢)] [وفي رواية : كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْحَيْضِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ أَسْمَاءَ - تَعْنِي بِنْتَ شَكَلٍ - سَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ(١٤)] [وفي رواية : كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ؟(١٥)] [وفي رواية : سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضَتِهَا ؟ قَالَ : فَذَكَرَتْ أَنَّهُ عَلَّمَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ(١٦)] [وفي رواية : كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْرِ ؟(١٧)] فَقَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ ، ثُمَّ قَالَ :(١٨)] لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا [وفي رواية : وَسِدْرَهَا(١٩)] فَلْتَطَّهَّرْ ، ثُمَّ لِتُحْسِنَ [وفي رواية : فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ(٢٠)] الطُّهُورَ ، [وفي رواية : ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي(٢١)] [ثُمَّ تَبْدَأُ بِشِقِّ رَأْسِهَا الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ الْأَيْسَرِ(٢٢)] ثُمَّ تَصُبَّ [وفي رواية : ثُمَّ لْتَطَّهَّرْ فَلْتُحْسِنِ الطُّهْرَ ، ثُمَّ لْتُفِضْ(٢٣)] عَلَى رَأْسِهَا ، [وفي رواية : تَأْخُذُ سِدْرَتَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا(٢٤)] ثُمَّ تُلْزِقْ بِشُئُونِ رَأْسِهَا ، [وفي رواية : تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا(٢٥)] ثُمَّ تَدْلُكْهُ ، [وفي رواية : وَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا(٢٦)] [وفي رواية : وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعَرِهَا(٢٧)] فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورٌ ، [وفي رواية : فَتُدَلِّكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا(٢٨)] ثُمَّ تَصُبَّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهَا(٢٩)] ، ثُمَّ تَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً [أَوْ قَرْصَةً - شَكَّ أَبُو بَكْرٍ -(٣٠)] فَلْتَطَّهَّرْ [وفي رواية : فَتَطَهَّرُ(٣١)] بِهَا . [وفي رواية : فَقَالَ : خُذِي سَكْبَتَكِ(٣٢)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي ثَلَاثًا .(٣٣)] [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْحَيْضِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَتَأْخُذَ فِرْصَةً فَتَوَضَّأَ بِهَا ، وَتَطْهُرَ بِهَا(٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَوَضَّئِينَ بِهَا(٣٥)] [يَعْنِي بِالْقَرْصَةِ ، الشَّكُّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الذَّرِيرَةَ(٣٦)] قَالَتْ : [أَسْمَاءُ(٣٧)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ [وفي رواية : وَكَيْفَ تَطَهَّرُ(٣٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا ، فَتَطَهَّرُ(٣٩)] [وفي رواية : فَكَيْفَ أَصْنَعُ(٤٠)] بِهَا ؟ [وفي رواية : قَالَ : خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي ، ثُمَّ صُبِّي عَلَى رَأْسِكِ حَتَّى تَبْلُغِي شُئُونَ الرَّأْسِ ، ثُمَّ خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، قَالَتْ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَتْ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟(٤١)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا » . فَقَالَتْ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَ : « تَطَهَّرِي بِهَا » . قَالَتْ : قُلْتُ : كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا(٤٢)] [وفي رواية : أَصْنَعُ بِهَا مَاذَا ؟(٤٣)] [كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ(٤٤)] [فَاسْتَحْيَى(٤٥)] [وفي رواية : فَاسْتَحْيَا(٤٦)] [مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَتَرَ مِنْهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَاسْتَتَرَ كَذَا(٤٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَسَتَرَ وَجْهَهُ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ(٤٩)] [وفي رواية : وَاسْتَتَرَ بِثَوْبِهِ(٥٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَاسْتَتَرَ ، يَعْنِي هَكَذَا(٥١)] [وَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا(٥٢)] [وفي رواية : اطَّهَّرِي بِهَا(٥٣)] [وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ(٥٤)] فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْنِي عَنْ ذَلِكَ . [وَأَشَارَ لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ(٥٥)] [وَحَكَى أَبُو عُثْمَانَ يَعْنِي سَعْدَانَ بِأَصَابِعِهِ الْأَرْبَعِ ، قَالَ : وَحَكَى سُفْيَانُ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِي بِهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ الَّذِي يُكَنِّي عَنْهُ(٥٧)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا .(٥٨)] [وفي رواية : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِي , قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا , قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ فَأَعْرَضَ عَنْهَا ، ثُمَّ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا(٥٩)] [وفي رواية : تَأْخُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً ، فَتَتَوَضَّئِينَ بِهَا ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّئِينَ بِهَا ، قَالَتْ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّئِينَ بِهَا(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَا ، فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ ، أَوْ قَالَ : تَوَضَّئِي بِهَا .(٦١)] فَقَالَتْ عَائِشَةُ : [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا :(٦٢)] [وَعَرَفْتُ مَا أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [ وفي رواية فَعَرَفْتُ الَّذِي أَرَادَ ] [وفي رواية : فَفَطِنْتُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] [فَاجْتَذَبْتُ الْمَرْأَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَاجْتَبَذْتُهَا إِلَيَّ(٦٦)] [وفي رواية : وَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ ،(٦٧)] [وفي رواية : فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ(٦٨)] [وفي رواية : فَلَحَمْتُ الَّذِي قَالَ فَأَخَذْتُ بِجَيْبِ دِرْعِهَا(٦٩)] [وفي رواية : وَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ(٧٠)] [وفي رواية : فَجَبَذْتُهَا إِلَيَّ فَعَلَّمْتُهَا(٧١)] [فَقُلْتُ(٧٢)] [وفي رواية : وَقُلْتُ لَهَا(٧٣)] تَتْبَعُ [وفي رواية : فَتَتَبَّعِي(٧٤)] [وفي رواية : تَتَبَّعِي(٧٥)] [وفي رواية : تَتَّبِعِينَ(٧٦)] بِهَا أَثَرَ الدَّمِ [وفي رواية : : فَاجْتَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ : تَتَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ(٧٧)] [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهَا أَنَا : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ! تَتَبَّعِينَ آثَارَ الدَّمِ(٧٨)] . [وفي رواية : فَأَخَذْتُهَا فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٩)] [وفي رواية : هَلُمِّي إِلَيَّ أُخْبِرْكِ ، أَمِرِّيهَا عَلَى مَخْرَجِ الدَّمِ(٨٠)] [وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهَا(٨١)] [وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ قَالَ : تَأْخُذِينَ مَاءَكِ فَتَطَهَّرِينَ فَتُحْسِنِينَ الطُّهُورَ ، أَوْ أَبْلِغِي الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتُدَلِّكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ(٨٢)] [وفي رواية : فَتَطَهَّرِينَ أَحْسَنَ الطُّهُورَ وَأَبْلَغَهُ ، ثُمَّ تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ الْمَاءَ ، ثُمَّ تَدْلُكِينَهِ حَتَّى يَبْلُغَ شُئُونَ رَأْسِكِ ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْكِ الْمَاءَ(٨٣)] [فَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ [ كُنَّ(٨٤)] نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ . ] [وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ(٨٥)] [وفي رواية : أَنْ يَسْأَلْنَ عَنِ الدِّينِ وَيَتَفَقَّهْنَ فِيهِ(٨٦)] قَالَ عَفَّانُ : ثُمَّ لِتَصُبَّ عَلَى رَأْسِهَا مِنَ الْمَاءِ وَلْتُلْصِقْ شُئُونَ [وفي رواية : شُؤُونَ(٨٧)] رَأْسِهَا فَلْتَدْلُكْهُ . قَالَ عَفَّانُ : إِلَى [حُجَزِ أَوْ حُجُوزِ(٨٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  3. (٣)سنن أبي داود٤٠٩٥·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  7. (٧)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  8. (٨)مسند الحميدي١٧٠·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  11. (١١)المنتقى١٢٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٧١٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٧١٨·مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  18. (١٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  19. (١٩)سنن ابن ماجه٦٨٤·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧١٩·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  21. (٢١)المنتقى١٢٣·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  24. (٢٤)مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٣١٤·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  29. (٢٩)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  31. (٣١)صحيح مسلم٧١٧٧١٩·سنن أبي داود٣١٤·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·مسند الطيالسي١٦٧٢·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٣١٤·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان١٢٠٣·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٠٨١·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٧١٩٧٢١·سنن أبي داود٣١٤٣١٦·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٧١٩·مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  40. (٤٠)مسند الدارمي٧٩٧·
  41. (٤١)المنتقى١٢٣·
  42. (٤٢)مسند الحميدي١٧٠·
  43. (٤٣)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  44. (٤٤)صحيح مسلم٧١٩·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  47. (٤٧)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  48. (٤٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  50. (٥٠)مسند الحميدي١٧٠·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  52. (٥٢)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٢٠٣·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٣١٦·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٧١٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان١٢٠٤·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣١٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧٠٨١·مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  63. (٦٣)صحيح مسلم٧١٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٢٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٣١٣·
  67. (٦٧)
  68. (٦٨)السنن الكبرى٢٤٤·
  69. (٦٩)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٧١٧·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٢٠٤·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣١٣·صحيح مسلم٧١٧·سنن أبي داود٣١٤·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·مسند الطيالسي١٦٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  73. (٧٣)مسند الحميدي١٧٠·
  74. (٧٤)مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣١٣·صحيح مسلم٧١٧·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند أحمد٢٥٧٣٠·مصنف ابن أبي شيبة٨٦٩·سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·مسند الحميدي١٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٧٣٤·
  76. (٧٦)صحيح مسلم٧١٩·سنن أبي داود٣١٤·صحيح ابن حبان١٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·مسند الطيالسي١٦٧٢·السنن الكبرى٢٤٤·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى٨٨٢·
  78. (٧٨)مسند الطيالسي١٦٧٢·
  79. (٧٩)مسند أحمد٢٥٤٩٠·
  80. (٨٠)المعجم الأوسط٢٣٩٧·
  81. (٨١)مسند الدارمي٧٩٧·المنتقى١٢٣·
  82. (٨٢)مسند أحمد٢٥٧٣٠·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  84. (٨٤)سنن ابن ماجه٦٨٤·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٠·
  86. (٨٦)سنن البيهقي الكبرى٨٦٨·
  87. (٨٧)صحيح مسلم٧١٩·سنن أبي داود٣١٦·سنن ابن ماجه٦٨٤·مسند الدارمي٧٩٧·صحيح ابن خزيمة٢٨٠·
  88. (٨٨)مسند أحمد٢٦١٣٧·
مقارنة المتون96 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية314
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

أُصُولَ(المادة: أصول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " أُصَاوِلُ " . أَيْ : أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْحَمْلَةُ وَالْوَثْبَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : لَا يَفْعَلُ أَحَدُهُمَا مَعَهُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَ الْآخَرُ مَعَهُ شَيْئًا مِثْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ .

لسان العرب

[ صول ] صول : صَالَ عَلَى قِرْنِهِ صَوْلًا وَصِيَالًا وَصَئُولًا وَصَوَلَانًا وَصَالًا وَمَصَالَةً : سَطَا ؛ قَالَ : وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ وَالصَّئُولُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ وَيَتَطَاوَلُ عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَصْلُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ ، وَكَأَنَّهُ هُمِزَ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ ، وَقَدْ هَمَزَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : وَإِنْ تَلْئُوا ؛ بِالْهَمْزِ ؛ أَوْ تُعْرِضُوا ؛ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ . وَصَالَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَطَالَ . وَصَالَ عَلَيْهِ : وَثَبَ صَوْلًا وَصَوْلَةً ، يُقَالُ : رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ . وَالْمُصَاوَلَةُ : الْمُوَاثَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَالصِّيَالَةُ . وَالْفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ أَيْ يَتَوَاثَبَانِ . اللَّيْثُ : صَالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيَالًا وَصُوَالًا ، وَهُوَ جَمَلٌ صَئُولٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْكُلُ رَاعِيَهَ وَيُوَاثِبُ النَّاسَ فَيَأْكُلُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : بِكَ أَصُولُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أُصَاوِلُ أَيْ أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْوَثْبَةُ . وَصَالَ الْفَحْلُ عَلَى الْإِبِلِ صَوْلًا ، فَهُوَ صَئُولٌ : قَاتَلَهَا وَقَدَّمَهَا . أَبُو زَيْدٍ : صَؤُلَ الْبَعِيرُ يَصْؤُلُ بِالْهَمْزِ صَآلَةً إِذَا صَارَ يَشُلُّ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ صَئُولٌ . وَصِيلَ لَهُمْ كَذَا أَيْ أُتِيحَ لَهُمْ ؛ قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : فَصِيلٌ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ وَصَالَ الْعَيْرُ عَلَى الْعَانَةِ : شَلَّهَا وَحَمَلَ عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَان

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    314 314 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَخَلَتْ أَسْمَاءُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ؟ قَالَ : تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلُكُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعَرِهَا ، ثُمَّ تُفِيضُ عَلَى جَسَدِهَا ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا فَتَطَهَّرُ بِهَا ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَعَرَفْتُ الَّذِي يَكْنِي عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهَا : تَتَبَّعِينَ آثَارَ الدَّمِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث